المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حد يعرف مراحل النمو النفسي الجنس بتاعت فرويد


احمد امين
12-04-2009, 06:22 PM
ياريت لو في حد يعرفها يقولهالي بشكل مستفيض لاني محتاج اجمع كل المعلومات عن بسم الله الرحمن الرحيم مراحل النمو

د.فيصل.س
12-05-2009, 10:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :نشأته وحياته
ولد سيجموند فرويد عام 1856 لأبوين يهوديين في مدينة تسمى فرايوغ في(تشيكوسلوفاكيا) سابقا ,وكان فرويد الأخ الأكبر لثمانية إخوة , وكان أبوه يعمل في تجارة الصوف ,انتقل مع أبيه وأسرته إلى فينا وهو ابن الرابعة من العمر, درس الطب في جامعة فينا وتخرج منها عام 1881, تأثر كثيرا بأفكار دارون التي في النشوء الارتقاء والتي تقول أن اصل الإنسان حيوان ,كان هدف فرويد أن يصبح عالما مشهورا لذلك لم يكن متحمسا لمهنة الطب وفي فينا التقى فرويد باستاده الكبير (ارنست بروك) حيث عمل معه في مختبره وحصل على شهادة الماجستير ,ثم سافر إلى فرنسا في بعثة دراسية
وعندما رحل فرويد إلى فرنسا من أجل الدراسة أصبح طالبا بإحدى مستشفياتها وقد التقى العالم (شاركو) الذي تأثر به في مجال بحوثه عن الهستيريا ,وفي خريف 1886 استقر به الأمر في فينا كطبيب أخصائي في الأمراض النفسية ,وقد استخدم في ذلك الوقت العلاج بالكهرباء والتنويم المغناطيسي وفي عام 1891 ظهرت أول بحوث فرويد في الشلل الدماغي ,وشاركه في ذلك العالم (اوسكار) وقد تأثر فرويد بعلم الطبيعة وخاصة الطاقة والديناميات ,وبفضل عبقريته فقد اثبت انه من الممكن تطبيق الديناميات على شخصية الإنسان ,وعندها بدأ يرسي دعائم علم النفس الدينامي والذي يدرس تحولات الطاقة وتغييراتها المتبادلة في صميم الشخصية ,وقد كان هذا العمل من أعظم انجازات فرويد وهو الحدث الجوهري في علم النفس ,وفي عام 1900اصدر كتابه الشهير
(تفسير الاحلا م) ثم أصدر بعده عددا من الكتب الممتازة في فترة قصيرة
مسلمات النظرية:
1_ الغريزة الجنسية هي الأساس لأكثر العمليات العقلية عند الفرد.
2_ كل أنواع السلوك التي تصدرعن الفرد تعود للأعماق وتعمل على توجيه السلوك والتفكير.
3_ السنوات الخمس في حياة الطفل ذو أهمية كبيرة في حياة الفرد النفسية.
4_ حتمية السلوك : قد يكون ظاهر أو مخفي, منطقي أو غير منطقي.
5_ الفرق بين السوي وغير السوي فرق في الدرجة فقط.
6_ الحلم ليس حالة من العماء إنما حقيقة واقعية منطقية ولغة رمزية.
المنطلق الفلسفي لدى فرويد
إن نظرية فرويد لم تكن متفائلة للطبيعة البشرية فهي تنظر إلى الإنسان في تشاؤم على انه شهواني وعدواني ..... ويوضح فرويد أن التحليل النفسي هو إجراء قائم بذاته مستقل بنوعه وشيء غريب في بابه لا يمكن فهمه إلا عن طريق التسليم بفروض ونظريات علمية جديدة والتحليل النفسي يقوم على أساس التسليم بنظرية العقل الباطن والتي تفرض تقسيم الحياة القلية إلى الشعور واللاشعور وان تفكيرنا الظاهر وتصرفاتنا الشعورية ما هي إلا نتيجة للعمليات اللاشعورية التي تحدث في العقل الباطن ,وتكون مستقلة عن إرادتنا والعقل الباطن يمكن التدليل عليه بإجراء التحليل كما ويمكن التدليل على وجوده بظواهر التنويم المغناطيسي والأحلام , ويمكن أن يعرف التحليل النفسي بأنه ( فن دراسة العقل الباطن , وهذه الدراسة تقوم على أسلوب فني خاص يسمى أسلوب التداعي الحر لسبر أعماق اللاشعور وكشف ما يحتويه من غرائز وميول فطرية أو شهوات مكبوتة يجهلها الفرد ولكنها ذات أثر فعال في حياته الشعورية.
إن الإطار الفلسفي الذي انطلق منه فرويد كان من أسس بيولوجية وذلك ن خلال طبيعة عمله كطبيب ,وفسر الحياة النظرية لكل فرد على اتجاهين :
الاتجاه الأول :يتمثل في البناء الجسمي والعضوي للإنسان وذلك من خلال الجهاز العصبي الاتجاه الثاني : يتعلق بالأفعال الشعورية لدى الإفراد وإما ما يكون فهو مجهول في منطقة اللا شعور .
وإن وجهة نظر فرويد في الطبيعة الإنسانية هي أن الإنسان غير مخير ,ثم انه أيضا ليس خيرا أو شريرا ,وان السلوك الإنساني محكوم بدوافع لاشعورية وبيولوجية وغريزية جنسية خلال لسنوات الأولى من حياة الإنسان
المنطلقات النظرية عند فرويد
التحليل النفسي الكلاسيكي الذي طوره فرويد (1856-1939 )
يؤكد الافتراضات التالية فيما يتعلق بالسلوك والشخصية هي :
1 الشخصية مكونة من ثلاثة أجهزة وهي الهو id le ça,والاناle moi ego , والانا العلى super ego le super moi
2 السنوات الخمس الأولى من نمو الفرد في الطفولة تعتبر حرجة ,وتقرر إلى حد بعيد سلوكه كراشد في المستقبل سواء أكان سويا أم شاذ.
3 النزعات الجنسية تعتبر محددات لسلوك الفرد
4 معظم سلوك الفرد محكوم بمحددات لا شعورية .
المفاهيم الأساسية للنظرية التحليلية
• منهج التحليل النفسي: يقوم على أساس استعادة حقيقية للإحداث القديمة عند الفرد وذلك لإخراج ما في اللاشعور إلى الشعور
• الغريزة الجنسية: لها دور هام في نشأة الشخصية وبنائها وكذلك لها دور بالنسبة للأمراض النفسية والعقلية .
• السنوات الخمس الأولى: من عمر الإنسان ذات دور هام في الشخصية سواء في الاتجاه نحو الشخصية السوية أو المرض النفسي .
• توجد حياه نفسية : وهي اللا شعور وما قبل الشعور ومنطقة الشعور .وإما بالنسبة للاشعور فيتم الكشف عنه من خلال الأحلام وزلات اللسان
• نمو الإنسان يمر في مراحل خمس هي : الفمية ثم الشرجية ثم القضيبية ثم الكمون ثم التناسلية .ويمكن تفسير شخصية الإنسان الراشد تبعا للمرحلة النفسية التي حدث فيها "تثبيت "
*مكونات الشخصية هي الأنا والهو والانا العلى .ويتوقف مدى تحقيق الصحة النفسية على كفاءة الوظيفة التوفيقية للأنا.
*يعتمد التحليل النفسي كطريقة للعلاج على التداعي الحر من قبل المريض وتفسير الأحلام من قبل المعالج وكذلك تنفيس الاضطراب الذي يهيئ تعبيرا أو مصرفا للانفعالات المكبوتة
*الإمراض العصابية: ترجع إلى الرغبات بأنواعها والتي تم كبتها .والعلل والرغبات يجب أن يبحث عنها في الماضي .
*يعتمد التحليل النفسي على فهم عملية التحويل عند المريض سواء أكانت ايجابية أم سلبية ويقو المعالج بتفسير هذا التحويل .
* القلق قسم إلى ثلاثة أنواع هي : القلق الموضوعي الذي هو رد فعل لخطر معين , والقلق العصابي الذي لا تتضح معالم مثيره , والقلق الخلقي والذي مصدره الأنا الأعلى .
نظرية الشخصية
إن مفهوم الشخصية في نظرية التحليل النفسي الذي يرتكز على بناء الشخصية هو احد القواعد الأساسية في مكونات الشخصية الثلاث التي لكل مكون مننها خصائصه وصفاته ومميزاته التي تشكل الشخصية وأول هذه المكونات :
1- الهو
التي هي منبع الطاقة الحيوية والنفسية ومستودع الغرائز والدوافع الفطرية , التي تمثل الأساس الغريزي الذي ينتج عنه الطاقة النفسية , وهو فطري سيكولوجي وموجود منذ البداية مع الطفل وهو مستودع الغرائز مثل:
- غرائز اللذة والحياة والموت التي تعمل تحت سيطرة الهو بشكل لاشعوري حيث إن وظيفة الهو الأساسية تتمحور على جلب الراحة للفرد والهو ذلك القسم الأولي المبكر الذي يظم كل ما يحمله الطفل معه منذ الولادة إلى الأجيال السابقة أي انه يحمل ما يسميه فرويد غرائز اللذة والحياة والموت , وما هو موجود فيه لا يخضع لمبدأ الواقع أو مبادئ العلاقات المنطقية للأشياء بل يندفع بمبدأ اللذة الابتدائي وكثيرا ما ينطوي على دوافع متضاربة وانه لاشعوري ويمثل الطبيعة الابتدائية والحيوانية في الإنسان وأيضا يشمل الهو جميع الموروثات الحسية والعصبية والانفعالية والبيولوجية والفسيولوجية والجنسية بما فيها الغرائز التي تمثل اللاشعور شواء كان مكبوتا أو غير مكبوت أي انه يمثل الماضي والموروثات من دوافع وغرائز تتصف بالفعالية والنشاط وتعمل بمبدأ اللذة لذلك فهي تعرض الأنا لفقدان التوازن في توفيقه بين الهو والانا الأعلى ويمثل الهو النظام الأساسي في الشخصية وهو المصدر الرئيسي للطاقة النفسية والبيولوجية والغرائز والدوافع وهو جانب يتقصه التنظيم كونه اعمي وملح ويتطلب الكثير حيث انه مثار دائما ولا يستطيع تحمل التوتر ولذلك يعمل لإزالة التوتر والعودة بالعضوية إلى حالة بالتوازن , ويحكم الهو بمبدأ اللذة التي تهدف تقليل الألم وإزالته والتخلص من التوتر للحصول على المتعة ولأنه غير منطقي وأخلاقي ويحركه اعتبار واحد هو إشباع الحاجات الغريزية بما يتماشى مع مبدأ اللذة فهو لم ينضج ولم يكبر وسيبقى الجانب المدلل من الشخصية إنما يتمنى ويتصرف . والهو لاشعوري وبعيد عن الوعي وتتم معظم نشاطاته في اللاشعور الذي يؤثر على سلوك الفرد دون يكون شاعرا به وتحقيق اللذة وتجنب الألم في الهو تتم من خلال عمليتين :
أ‌- الفعل المنعكس ويؤدي بدوره إلى إمكانية تخفيف التوتر عند الفرد مباشرة مثل الغمز بالعين
ب‌- العمليات الأولية والتي تتمثل في عملية تفريغ التوتر عن طريق تكوين صورة لموضوع ما يؤدي من خلاله إلى إزالة التوتر وذلك مثل الجوع عند الفرد والصورة التي تزيل التوتر هو الطعام , وهي تمثل تحقيق الرغبة , وكذلك ما يفعله الإنسان في أحلام الليل التي يعتقد فرويد أنها تمثل دائما محاولة تحقيق الرغبة عند الفرد العادي
2- الأنــا
هو العالم الواقعي الشعوري لأنه يتوسط بين الغرائز والدوافع والبيئة المحيطة ويتحكم الأنا بالشعور ويمارس الرقابة ويسير حسب مبدأ الواقع , لأنه يفكر بالدوافع والمنطق ويكون خطط عمل لإشباع الحاجات والغرائز ( الأنا هو أساس الذكاء والعقلانية كونه يراقب ويضبط اندفاعات الهو العمياء) حيث انه يميز بين الصورة العقلية (العالم الخاص ) والأشياء كما هي موجودة في الواقع وهو مركز الشعور والإدراك الحسي الداخلي والخارجي والعمليات العقلية ويظهر الأنا إلى حيز الوجود بعد إن يتعرض الفرد لقيود الواقع , فيميز بين ما يرغب في الحصول عليه , وما يستطيع الحصول عليه .وتقوم الأنا على أساس مبدأ الواقع وتعمل على تحقيق اللذة وتجنب السالم مع اخذ الواقع بعين الاعتبار
وينشأ ويتطور الأنا لان الطفل لا يستطيع أن يشبع دوافع الهو بالطريقة الابتدائية التي تخصها, ويفرض عليه أن يواجه العالم الخارجي وان يكتسب منهم بعض الصفات والمميزات ويفكر تفكيرا واقعيا ومعقولا وموضوعيا يتماشى مع الأوضاع الاجتماعية المقبولة ووظائف الأنا تتمثل في حماية الشخصية من الأخطار التي تهددها في العالم الخارجي كالعدوان من خلال السيطرة على الغرائز وضبطها لان إشباعها بالطريقة الابتدائية يؤدي إلى خطر على الشخص وهنا تكون وظيفة الأنا أن يقرر " متى وأين وكيف " يمكن لدافع ما أن يحقق غرضه أي أن على الأنا أن يحتفظ بالتوتر حتى يجد الموضوع المناسب لنشره مخضعا مبدأ اللذة لحكمه مؤقتا و إيجاد مسارب أمنة للغرائز والصراعات , التوفيق بين متطلبات الهو الغريزية واللاشعورية ومتطلبات الأنا الأعلى المتمثلة بالضوابط الاجتماعية والسعي للكمال ويستمد الأنا طاقته من الهو ويعمل لخدمته ويمثل الأنا الممثل الأساسي للشخصية وإعطاء الأسلوب التي تتم فيها عملية الإشباع .وان الفشل في تطوير عمليات الأنا النمائية يقود إلى الاضطراب والتثبيت والدفاعات . ويساعد نمو الأنا على النضج والابتعاد عن المرض النفسي ,وان عدم تطور ونمو الأنا وعدم قدرته على إيجاد مخارج مريحة أمنة للانا الأعلى سوف يقود إلى الاكتئاب والقلق وعدم الانجاز فالأنا يهدف إلى التخلص من الصراعات اللاشعورية الموجودة في مرحلة الطفولة والانتقال بها متحررة من سن المراهقة إلى سن الرشد والعيش باستقلالية ونجاح وإنتاجية .
3- الأنا الأعلى
ويمثل الرقيب اللاشعوري التي تتمثل في سلطة الوالدين والمجتمع والتقاليد الموجودة فيه وهي تقاوم الاندفاعات الغريزية وتشكل دور الآخرين في تربية الطفل خلال مراحل حياته الأولى
وهو مستودع المثاليات والأخلاق والضمير والمعايير الاجتماعية وهو ما يمثل الجانب العدلي القضائي والأخلاقي للشخصية أي انه نظام إصدار الحكم على التصرف أن كان جيدا أو سيئا , خير أو شر , صح أو خطأ, أي انه يمثل الجانب المثالي وليس الواقعي ويسعى على الدوام لتحقيق حالة الكمال من خلال تطبيق مثاليات المجتمع الإنساني من قيم ومثل اجتماعية ودينية التي نقلت إلى الطفل من والديه في سن مبكرة من خلال المكافآت التي تتمثل في الاعتزاز والحب الذاتي , والعقوبات بما تمثله المشاعر الذنب والندم والدونية , ووظيفة الأنا الأساسية كبح اندفاعات الهو الجنسية والعدوانية وإقناع الأنا باستبدال أهدافه الواقعية بأخرى مثالية في السعي للكمال
أن الأنا هو الذي يوجه وينظم عمليات تكيف الشخصية مع البيئة , كما ينظم ويضبط الدوافع التي تدفع بالشخص إلى العمل , ويسعى جاهدا الوصول بالشخصية إلى الأهداف المرسومة التي يقبلها الواقع , والمبدأ في كل ذلك هو الواقع . إلا انه مقيد في هذه العمليات بما ينطوي عليه (الهو) من حاجات , وما يصدر عن ( الأنا الأعلى ) من أوامر ونواه وتوجيهات . فأن عجز عن تأدية مهمته والتوفيق بين ما يطلبه العالم الخارجي وما يتطلبه (الهو) وما يميله (الأنا الأعلى )كان في حالة من الصراع يحدث أحيانا أن يقوده إلى الاضطرابات النفسية .
مراحل تكوين الشخصية عند الطفل
يعتقد فرويد أن تطور الفرد يسير عبر سلسلة من المراحل النمائية المتمايزة , وفي كل مرحلة منها يسود نمط عام من أنماط السلوك والنشاط , كما يجابه الفرد أثناءها مشكلات تكيفيه جديدة .
1-المرحلة الفمية : السنة الأولى la phase orale
تبدأ منذ الولادة وتنتهي في السنة الأولى ويعتبر فرويد الفم مصدرا للحصول على اللذة الجنسية ومصدر للحصول على الطعام والشراب ومنذ الولادة تتركز الفعالية السيكولوجية حول الفم وخلال هذه المرحلة تنشئ علاقات عاطفية وروابط انفعالية لدى الطفل وقد يأخذ المص شكل مص أصابع اليدين والقدم والألعاب والسجائر ....الخ على اعتبار أن الفم والشفاه هي لغة الاتصال كونها مناطق حساسة ومثيرة للطفل فأن مص الصدر ينتج عنه مشاعر سارة مرتبطة بالمتعة والإثارة الحيوية لدى الرضيع وهناك نشاطان مهمان خلال هذه المرحلة
أ – السلوك الفمي الاسهامي
ويدور هذا السلوك حول الإثارة الحسية الممتعة للفم حيث أن طاقة الليبيدو و تتركز في الفم أولا ومع النضج تنتقل لأعضاء أخرى وتصبح الأجزاء النامية الناضجة هي نقاط الإشباع الرئيسية. وان حرمان الطفل من الإشباع الفمي الضروري يمكن أن يقود إلى مشاكل لاحقة عندما يصبح بالغا فالأشخاص الذين لديهم حاجات فميه مبالغ فيها مثل مضغ العلكة والأكل الزائد عن الحاجة والتدخين والتقبيل عند الكبار تعود كلها إلى اللذة الأولى أي إنهم طوروا تثبيت فمي ( Orale – fixation )
ووظيفة الفم قبل ظهور الأسنان هي إدخال الطعام واكتشاف العالم الخارجي وعندما تبدأ الأسنان بالظهور يشعر الطفل بالسعادة عندما يقوم بالمص والبلع والعض ويحدث ذلك تأثيرات ايجابية على شخصية الطفل من ثقة وتفاؤل واهتمام بالمعرفة
ب - السلوك ألفمي العدواني
بظهور الأسنان يصبح سلوك العض هو النشاط الرئيسي , وخصائص البالغين الذين طوروا تثبيت فمي عدواني تؤدي إلى سمات مثل السخرية العدائية العدوانية إصدار تعليقات جارحة بحق الآخرين ... الخ والشخصية السادية لها صلة في مرحلة النمو ألفمي العدواني , وسلوكات الطمع والاكتساب لأشياء مادية أكثر من اللازم يمكن أن تنسب لعدم الحصول على الطعام أو الحب الكافي خلال هذه الفترة , والرضاعة من إلام هي مصد إشباع بيولوجي ونفسي والحرمان من هذا الإشباع أو المبالغة فيه يطر الأطفال للتثبيت في هذه المرحلة والحيلولة دون النضج والتقدم في مراحل النمو الأمر الذي يخلق لديهم شخصية فميه تتصف بسمات ثنائية القطبية(التفاؤل والتشاؤم ) ويأتي التفاؤل من خيال الفرد لان الأشياء عظيمة ,( التعالي وعدم احترام الذات "الكبرياء "),( الحسد و والإعجاب ) الحسد شعور داخلي ناتج عن إحساس الفرد بأن هنالك فرد أخر محبوبا من الناس ويحظى بعناية خاصة, (السلبية والميل للسيطرة ) . أي أن هذه السمات تأخذ الشكل الرمزي للإشباع إما بالإفراط فيها وخاصة الأشياء المادية فيها لتكون البديل للحب والإشباع النفسي أهم مشاكل الشخصية التي تتطور فيما بعد بالاعتماد على هذه المرحلة :-
1- عدم الثقة بالنفس
2- الخوف من الاتصال
3- رفض العاطفة والحنان
4- الخوف من الحب والثقة بالآخرين
5- القيمة المتدنية للذات
6- العزلة والانسحاب
7- عدم القدرة على بناء علاقات قوية مع الأخ

2- المرحلة الشرجية la phase anale
وهي ممتدة من بداية السنة الأولى حتى نهاية السنة الثالثة حيث ينتقل مصدر اللذة امن الفم إلى مناطق أخرى كالمنطقة الشرجية وتشمل هذه المرحلة أيضا مرحلتين فاللذة بداية تكون من خلال القذف والإخراج والإمساك والإبقاء ,والثانية من خلال تدريب الطفل على الإخراج في بداية السنة الثالثة وما يشعر به من راحة وأزاله للقلق لتخلصه من الفضلات ويرى فرويد أن المنطقة الشرجية تصبح العنصر الأهم في تكوين الشخصية ويجب على الطفل فيها إن يتقن المهمات التالية
1- تعلم الاستقلال
2- الإحساس بالقدرة الشخصية
3- تعلم كيفية إدراك المشاعر السلبية والتعامل معها
4- مواجهه متطلبات الوالدين
5- التعامل مع الإحباط النجم عن التعامل مع الأشياء واستكشاف بيئاتهم
6- التحكم بعضلات الإخراج
7- إرجاء اللذة وإحكامها للواقع
وتتوقف بعض السمات للأشخاص على الطريقة والأسلوب التي استخدمتها الأم في تدريب طفلها على ضبط عملية الإخراج فان كان أسلوبها قاسيا فقد يقبض الطفل على عضلاته ويصاب بالإمساك وتعمم هذه الاستجابة لدى الطفل ويصبح عنيدا ,وان كان أسلوبها يتسم بالملاطفة والحنان أثناء عملية التخلص من الأوساخ تنمو شخصية سليمة لدى طفلها تتسم بالقدرة على الإنتاجية والخلق
وبعض الأطفال يحاولن السيطرة على أهلهم من خلال إمساك أو ضبط عمليات الإخراج وإذا استخدم الأهل أسلوب تدريب قاسي فمن الممكن أن يعبر الأطفال عن غضبهم من خلال التبرز في أماكن وأوقات غير مناسبة , مما يورث الأطفال خصائص مثل القسوة والتعبير عن الغضب بطرق غير مناسبة
ويؤكد فرويد أهمية المرحلة الشرجية بقوله ( دع الأطفال خلال هذه المرحلة أن يجربوا الأشياء بأنفسهم ودعهم يعملون أخطاء ويشعرون بأنهم محبوبين ومقبولين بالرغم من ارتكابهم للأخطاء واعتبرها فرويد رسالة لكل أب وأم وملم ومرشد أو معالج لمساعدتهم على إدراك قوتهم كأشخاص لهم كياناتهم الشخصية المستقلة والفريدة
3- المرحلة القضيبية (3-6سنوات la phase phalique
أن النشاط الجنسي يصبح أكثر شدة وتصبح منطقة الأعضاء الجنسية هي أساس النشاط ويستمتع الطفل باللعب بأعضاء جسمه المختلفة . ويعتقد فرويد أن الصراع الرئيسي يدور حول الرغبات الجنسية اللاشعورية المحرمة التي يطورها الطفل نحو الأب وإلام , لان هذه المشاعر مهددة بطبيعتها فإنها تكبت , إلا أن لها دور أساسيا في التكييف والتطور الجنسي اللاحق ,التي تحدث فيها المتعة العفوية القادمة من اللعب بأعضاء الجسم حيث يصبح للطفل اهتماما متزايدا في الأمور الجنسية مثل حب الاستطلاع عن المسائل الجنسية والتخيلات الجنسية ولمس الأعضاء , وأنماط توحد مع الدور الجنسي (ولد – أب , بنت – أم ), واللعب الجنسي ورغبة في اكتشاف الجسم والفروق بين الجنسين كما يجرب الأطفال سلوكيات جنسية معينة ويمارسون الاستمناء " العادة السرية " ويهتمون بالجنس الآخر ومشاركتهم الألعاب مثل لعبة الطبيب والمريض , والميول الجنسية والصراع على الجسم الذي تنصب عليه رغباتهم الجنسية .
يبدأا لضمير بالتطور ويتعلم الأطفال المعايير الأخلاقية في هذه المرحلة ويلعب التلقين الجامد والغير واقعي للمعايير الأخلاقية من الوالدين في تعليم الطفل دورا هاما وخطيرا والذي يقود إلى سيطرة قوية للانا العلى على الوظائف النفسية للطفل ومشاكل تكييفه لاحقا , فإذا علم الآباء أطفالهم بأن دوافعهم الجنسية وحب الاستطلاع لديهم (الجسمي والجنسي ) هي عبارة عن دوافع خاطئة وشريرة ووسخة ومن عمل الشيطان ومحرمة فان الأطفال سرعان ما يتعلمون الشعور بالذنب تجاه دوافعهم , وقد يحملون هذا الشعور بالذنب خلال مرحلة البلوغ مما يؤدي إلى تطوير إعاقة شخصية في الاستمتاع بالقرب من الآخرين وبناء علاقات حميمة معهم , أن هذا التلقين ألوالدي السلبي يقود إلى ما سماه فرويد بتكوين الضمير ألطفلي "infantile "conscience وهو عبارة عن خوف شديد وليس ضمير حقيقي , كما أن له اثأر جانبية كالجمود وغياب المرونة وصراعات عنيفة وشعور بالذنب والندم واستنكار للذات والندم ولعنها واحترام الذات متدن . ثم استنكارا لذات وشتمها بالإضافة إلى تدني احترام الذات لدى الفرد .
كما يتم من خلال هذه المرحلة تشكيل اتجاهات لدى الأطفال للتمتع بأجسامهم وما هو الصحيح وما هو الخطأ , وماهر الذكري وما هو الأنثوي , ويطور الأطفال وجهات نظر حول كيفية الاتصال بين الرجال والنساء ويقررون لأنفسهم كيف يشعرون بأدوارهم كبنات وأولاد
ويشير فرويد إلى تزامن الشعور بالحب والقرب نحو إلام من قبل الطفل الذكر ونحو الأب من الطفل الأنثى وهذه الرغبات والصراعات تكبت من خلال طريقتين هما

عقدة أوديب :كون إلام موضوع حب الطفل الأول تتطور لديه مخاوف من الوالد الذي سيعاقبه لمشاعره الجنسية المجرمة تجاه أمه ,وممن ثم يدرك الطفل أن والده قوي وعنيد ويرغب في الاستحواذ على اهتمام الزوجة أو إلام الكامل ,وخلال هذه الفترة يبدأ عملية الكبت ,ويمنع هذا الكبت الطفل من الإدراك الواعي الشعوري لمشاعره تجاه أمه فيخاف من انتقام الوالد منه بما يعرف" بعقدة الخصاء " أي خوف الطفل الكبير من فقد العضوية الذكرية المتمثلة في القضيب بسبب مشاعره , فيطر إلى اخماد رغباته الجنسية تجاه والدته وهذه الرغبات التي تكونت من الإرضاع والاهتمام والرعاية وما تثيره فيه من إحساسات جسمية بعضها لذيذ وبعضها مؤلم ,وكذلك أيضا العناية بجسمه وبذلك تنال إلام أهمية كبيرة وفريدة لا تتغير ولا تزول مدى الحياة وتصبح عند الجنسين على السواء موضوع أول حب وأقواه ونموذجا لكل علاقات الحب اللاحقة
ويمثل حيازة العضو الذكري لدى الطفل في هذه المرحلة شعورا بالفخر والزهو لما يمثله من لقوة جسدية وفكرة قوة الذكورة التي تحمله على السعي للحلول مكان والده الذي ينظر إليه بعين الحسد,وجراء عبث الطفل بعضوه الجنسي تضطر إلام لتهديده وما يحمل هذا الامرعلى محمل الجد هو أن من يقوم بهذه المهمة هو الأب ,فتمثل في ذهن الطفل عقدة الخصاء فيتذكر منظر الأعضاء التناسلية الأنثوية إذا كان قد اختلس النظر إليها وبعد هذا التهديد تتشكل في عقلية الطفل أن لدى الإناث نقص معين وعندها يدرك جدية تهديد إلام فيقع تحت تأثير عقدة الخصاء التي اقسي صدمة في حياته المبكرة ,وهذه الإحداث والخبرات الرئيسية لسنين الطفولة الأولى هي اخطر مشاكل العهد الأول في الحياة وأقوى مصدر لاضطراب السلوك في المستقبل وهذه الخبرات تنسى نسيانا عميقا بحيث تصطدم استعادتها في التحليل النفسي بإنكار قاطع من قبل اللاشعور وانفصالها عنه لدرجة التحريم لما تمثله هذه الخبرة الانفعالية غير التوقع ظهورها والمستبعد أن الطفل يهتم بها أو يفهمها أو يستطيع تذكرها ,التي تنجم عن المشاهدة المباشرة للقاء الجنسي بين الوالدين أو السماع به عرضيا ,وما تدفع به هذه الخبرة من إيصال حوافز الطفل الجنسية إلى قنوات لا يمكن أن تخرج منها بعد ذلك ,فتكبت هذه الخبرات ويكبت تذكرها أيضا مما يفقد الأنا سيطرته على الوظيفة الجنسية مما يؤدي للعزوف عن هذه الوظيفة مما يمهد الطريق للعصاب أو الانحرافات الجنسية أو تهدم الوظيفة نفسها
عقدة الكترا:
أن ما يحدث مع الطفلة الأنثى في عمر 2الى 3 سنوات يتلخص في حالة النقص جراء فقد عنصر الذكورة مما لديها مشاعر من الكراهية نحو والدتها فينتقل موضوع الحب من إلام إلى الأب وتتطور مشاعر السلبية تجاه إلام بسبب النقص وتنافس أمها في حب والدها وتدرك عندها أنها لا تستطيع أن تحل محل والدتها ,فتبدأ بكبت مشاعر الكره والمنافسة تجاه والدتها من خلال استخدام التقمص واخذ سمات إلام وتقليد سلوكاتها وآثار هذه العقدة لدى الإناث أكثر انتظاما فتؤدي هذه العقدة إلى اتجاه أنثوي سوي ,إما إذا تشبثت الأنثى برغبتها في أن تحصل على رمز الذكورة وتكون صبيا فتظهر فإنها تتوجه لحالة من الانحراف تعرف" بعشق النساء" وتتسم سلوكاتها لاحقا بسمات الذكورة على اعتبار الذكورة رمز القوة والانجاز والفعالية فتزاول إحدى أعمال الرجال ,وقد يأخذ شكل آخر هو هجران إلام التي كانت تحبها ,فتتخذ الأب موضوعا بديلا وعندما يفقد الإنسان موضوع حبه فان الموقف الطبيعي هو أن يتوحد في ذاته بهذا الموضوع ,وتكون هذه العملية عونا للبنت الصغيرة فيحتل توحدها بأمها محل تعلقها بها فتضع البنت نفسها مكان أمها ومن ثم تتطور لتأخذ التمني بإنجاب طفل يحل محل النقص ,
والعلاقة بين عقدة أوديب و الخصاء عند الذكور مختلف عنه كثيرا عند الإناث بل وتتناقض الاثنتان فعند الذكور يفضي التهديد إلى انتهاء عقدة أوديب وعلى الضد عند الإناث الدافع لعقدة أوديب هو فقد عنصر الذكورة ,ومع ذلك لا يضير المرأة أن تبقى في موقفها الاوديبي الانثوي ,فهي تختار رجل تجد فيه خصال أبيها وترضى بسلطته وتتحول مرة أخرى للإنجاب
وان السماح للطفل بإشباع ميوله الجنسية أو حرمانه منها يقوده إلى تثبيت في هذه المرحلة, وللمرحلة القضيبية مضامين إرشادية هامة للمرشد الذي يتعامل مع البالغين وهي
1_على المرشد أن يدرك أهمية التجارب الأولية في حياة البالغين
2_مساعدة المسترشد حتى يصبح واعيا لخبرات الطفولة المبكرة عن طريق التخيل
3_أن يشعر ويدرك المسترشد أن اتجاهاته وسلوكاته الحالية شكلت في الماضي وان لا تكون حياته الحالية ضحية البقاء في الماضي
4_عندما يعيش البالغين هذه الخبرات مرة ثانية يشعرون بالأحاسيس المدفونة سابقا ويقدرون على خلق نهايات جديدة للمتاعب التي خبروها في الماضي
مرحلة الكمون la phase de latence
تبدأ هذه المرحلة في سن الخامسة وحتى السادسة ويغلب عليها الخمول من الناحية العاطفية والجنسية ,وتتطور الأحاسيس التي كانت في السابق مشبعة بالجوانب الجنسية إلى عملية من الشعور بالإعجاب وتمتاز بالهدوء في عملية ضبط الدوافع لدى الفرد, ويعتقد فرويد إن النشاط الجنسي لا يتوقف في هذه الفترة إنما يوضع حاجز للدوافع الجنسية الطولية ,ويمكن لها أن تظهر بطريقة جزئية
ويمكن إجمال التغيرات والخصائص في هذه المرحلة
1_أبنية الشخصية الثلاث (الهو ,الأنا , الأنا الأعلى ) قد تكونت تقريبا
2_الاستمتاع بفترة الراحة النسبية والهدوء جراء اجتياز مشاكل المراحل السابقة وضغوطاتهما
3_تبدأ العلاقات الاجتماعية خارج الأسرة والعلاقات الخارجية مع الآخرين
4_ تحول الطاقة النفسية الطولية إلى _تسامي الدافع الجنسي لنشاطات مفيدة للفرد على شكل إبداع ,فن ,هوايات ,رياضة ,ثقافة,أو بممارسة الردع المعاكس كالتقزز والشعور بالعار والذنب

المرحلة التناسلية
وتبدأ هذه المرحلة من الثانية عشر وتطورات هذه المرحلة هامة في ذاتيته فيتحول من حب ذاته إلى شخص اجتماعي محب للآخرين ويفضل مصلحة الآخرين على مصلحته الذاتية وهذه ميزة دالة على البناء السليم للأنا ,وأيضا هناك نمو في الجانب الإدراكي من حيث تغير موضوع المتعة لشكل من العواطف والمشاعر من الجنس الآخر ويكون قادر ومستعد للزواج ويرى فرويد أن الفرد يصل إلى هذه المرحلة مع بعض الصراعات ,والتصادم بين الرغبات والقيود الاجتماعية وتتميز هذه المرحلة بما يلي
1_يتضح التحرك نحو المحلة الجنسية إلا إذا كان هناك تثبيت عند مرحلة سابقة
2_تتطور لدى المراهق الاهتمامات الغرامية بالجنس الآخر والتجريب وسلوكيات الكبار
3_بانتهاء مرحلة المراهقة يبني المراهق علاقات ,ويتحرر من سلطة الوالدين
4_مشاكل هذه الفترة الجنسية اقل خطر بكثير من الراحل الأولى من حياة الطفل
5_تتضح أهداف الشباب في نهاية هذه المرحلة من خلال القدرة على الحب والعمل بما يجلبه هذان الأمران من رضا وإشباع
طبوغرافية العقل لدى فرويد
مستويات الحياة العقلية
إن المستويات الثلاثة التي يقوم على أساس درجة الشعور بالحالة النفسية فقد يكون واضحا جليا أو قريب من ذلك وقد يكون بعيدا عنها ,إي أن هذه المستويات في الأصل ليس تقسيم للحياة النفسية إلى ثلاثة أجهزة , إنما الشعور بالحوادث النفسية والنظر لمكنوناتها من حيث شعورنا بها ساعة النوم وساعة اليقظة ,
الشعور consiousness هو الوسيلة المباشرة لإطلاع الإنسان على ما يمر به من الحالات النفسية أي الإطلاع على وجود اللذة والتعب وعلى التردد ,وعلى سير المحاكمات العقلية أي انه وسيلة الذات في الإطلاع على ما تنطوي عليه في حاضرها ساعة اليقظة, ويأخذ الشعور ويمثل الشعور منطقة الاتصال بالعالم الخارجي والداخلي وهو شريح صغيرة جدا من العقل البشري والجزء الأكبر الباقي منه هو تحت سطح الوعي ,أن منطقة الوعي الكامل والاتصال بالعالم الخارجي هو الجزء السطحي من الجهاز النفسي
ويقول فرويد "لا حاجة بنا لمناقشة ما نريد أن نقوله عندما نتحدث عن الشعوراذ يتعلق الأمر بفكرة واضحة جلية مظاهر الشعور
1_الشعور كمعرفة حدسية مباشرة من لحظات الإنسان ,أي انه يشعر بالألم وما يمر به من نجاح أو خيبة أو محاكمة داخلية
2_الانعطاف المقصود نحو الذات في حالات التأمل فيها (الشعور التأملي )وهذا السلوك يحتاج إلى القصد والجهد معا
3_شعور الإنسان بما يمر به ويطلع عليه أي أن الشعور يكشف العالم لذاته التي تتأثر به
ما قبل الشعور préconscient
يحتوي العناصر غير الموجودة في نطاق الوعي إلا انه من الممكن استدعاؤها إلى الوعي بسهولة حيث يقع ما ندركه في لحظة معينة في نطاق الوعي لفترة ثم نصرف انتباهنا عنه .فينتقل إلى ما قبل اللاشعور ونستطيع نقل الأفكار من منطقة ما قبل الشعور إلى الشعور من خلال تركيز الانتباه والأفكار الكامنة في منطقة ما قبل الشعور لا تمت إلى مستوى الشعور المباشر لأنها ليست فيه .وهي لا ترجع إلى اللاشعور لأنها تختلف عن حالته من حيث سهولة جعلها شعورية, ومن حيث قدرة الشعور على استدعائها والتصرف بها, ومن حيث ما فيها من فعالية, لذلك تكون بين المستويين, وان ما قبل الشعور اقرب إلى الشعور في صفاته .وهو رافد ورقيب للشعور ويعمل ما قبل الشعور وفق مبادئ , الزمن و الواقع والمنطق نفس مبادئ الشعور ويعتمد على درجات اليقين وفعالية تأخذ شروط الواقع الموضوعي بعين الاعتبار
اللاشعور l'inconscient
هو القوة الديناميكية المحركة للسلوك الكامنة في منطقة اللاشعور التي تحوي مصدر الدوافع والرغبات ويشكل اللاشعور معظم الجهاز النفسي, والموجودات في اللاشعور من الصعب استدعاؤها لأن قوى الكبت تعارضها لأنها ذو طابع جنسي.
واللاشعور مستوى يقع فيه جزء كبير من حياتنا النفسية بهذا المفهوم هو حركي ونشط ,والحالات التي يحتوي عليها تعمل على الدوام من اجل اظهر نوعا من السلوك الشعوري الفعال في التعبير عنها دون أن تظهر هي ,لذلك يكون تأثير اللاشعور شديد العمق في حياة الشخص وباستطاعته أن يغير أفكار وحياة الشخص تغييرا كاملا دون أن يكون الشخص على وعي بها ,وان يغير بعض الأوضاع الجسمية .


دلائل وجود اللاشعور le conscient
يقول فريد ":نحن نطلق لفة لاشعور على ميكانيكية نفسية نجد أنفسنا مجبرين على الاعتراف بوجودها لأننا نستنتجها من مظاهرتها بدون أن نعرف شيئا عنها وبعبارة أخرى يبدو انه
في مناسبات معينة نتكلم ونسلك على نحو يبرهن على وجود ميكانيكية (حيل داخلية تتصف بكل سمات الحياة النفسية بما عدا سمة الشعور).
1_التأمل في ظواهر ما بعد التنويم المغناطيسي فيقوم من مورست عليه عملية النوم بتنفيذ ما طلب منه وإيجاد مبرراتها .
2_ اكتشاف أن قشرة المخ( اللحاء) المكونة من ثلاثة ملايين خلية عصبية دائما في حالة نشاط فانه يعطي الأساس الفسيولوجي لفكرة الإعمال النفسية اللاشعورية على أن جميع المورثات الحسية نابعة من نشاط المخ .
3_الأحلام هي الطريق الرمزي أو الواضح لهذه المنطقة ,وأيضا ننام أحيانا وفكرنا مشغول بمشكلة معينة وبعد مرور فترة زمنية يظهر الحل كما لو كان العقل جادا في التفكير باستمرار
في المشكلة بدون أن يخبر الشعور بذلك.
4_زلات القلم واللسان وكثير من الأخطاء اليومية تشير لوجود لاشعور وتولد إعمال نفسية لاشعورية.
5_حتمية الظواهر الطبيعية تؤكد ضرورة وجود لاشعور,فليس هناك إحداث على درجة منن الصغر والضآلة بحيث تفلت من الخضوع لتتابع الظواهر الكلي ,والنظرية الدينية تقول( أن ما من عصفور يهوي إلى الأرض إلا إذا شاء الله) فالسببية واضحة هنا وراء الإحداث ,وما الأحلام وما يحدث في أعقاب التنويم المغناطيس, وزلات القلم واللسان ونسيان المؤقت والأفعال التي نجد أنفسنا مجبرين عليها إلا خير دليل على حقيقة عالم اللاشعور .
صفات اللاشعور

1 _لا تخضع عمليات اللاشعور للزمن (أي أنها لا تتأثر بالزمن وليس لها نتائج زمنية
2_ تميل العمليات اللاشعورية إلى اخذ الشكل الرمزي, أي إنها تستخدم الصور والكلمات
التي هي رموز للمعاني والدوافع والرغبات من غير أن تسمي هذه الحالات بوضوح
3_ العمليات اللاشعورية تتصف بأنها غرضيه كحاجة الشخص المصاب باضطراب معين إلى ,الأمن, أو الاعتبار أو الخلاص من إثم معين
4_يحتل الدافع الجنسي المكانة الأولى في اللاشعور وكثيرا ما يكون وراء العقد التي تأخذ مكانها في اللاشعور
5_الحالات اللاشعورية فعالة ونشطة وتعمل على الدوام في الصحو والنوم ,وتعمل بمبدأ العملية الأولية فلا تتأثر بمقتضيات الزمن أو الواقع أو النظام أو الواقع أو المنطق .

الغرائز les instincts
الغرائز هي التركيب الرمزي غير المشاهد أو القوة التي يفترض وجودها وراء التوترات المتأصلة في حاجات الكائن العضوي الحي وتمثل مطالب الجسم في الحياة النفسية ,والغرائز هي من يثير السلوك ويوجهه بهدف الإشباع الذي يزيل التوتر ,وهي متكررة لأنها تعاود الفرد باستمرار ,ولكل غريزة مصدرها الذي يمدها بالطاقة الضرورية في حالة التوتر والتهيج داخل الجسم ولها موضوع تتجه أليه من اجل الإشباع وهدفها القضاء على التوتر, ومكان هذه الغرائز في (الهو ) وتكون على شكل مجموعتين

1 _ غريزة الحياة : مجموعة أروس:بمعنى الحب وإثارة المشاعر الجنسية ويطلق عليها أيضا (غريزة الحياة ) وهي تعمل لحفظ الذات والبقاء وحب الحياة والزواج والحب بأشكاله وطاقت هذه الغريزة تسمى الليبيدو.
2_ غريزة الموت :وتهدف هذه الغريزة للعمل على النقيض مع غريزة الحياة وتدفع غرائز الموت إلى التدمير الخارجي والداخلي ,وتقود كل ما هو حي إلى حالته الماضية غير العضوية ويقول فرويد أن هدف الحياة هو الموت استنادا إلى أن كل إنسان يموت, ويوجد صراع بين هاتين الغريزتين الموت والحياة ,وينتج عن هذا الصراع السوك المتوافق أو المتعارض من الغريزتين والعكس يؤدي لاضطراب في السلوك .يرى فرويد أن الغرائز تعمل حسب مبدأ اللذة وإذا لم يتحقق لها ذلك تتقهقر على شكل انحرافات جنسية أو تتطور وتأخذ شكل التصعيد sublimation ويقول إنها تملك توتر وطاقة دائمة في اللاشعور وتتحرك هذه الغرائز وفقا لمختلف المؤثرات العضوية الداخلية.
خصائص الغريزة
أن الحديث عن خصائص الغريزة يؤخذ من الربعة جوانب هي مصدرها ,وهدفها ,وموضوعها, وقوتها
1_من حيث المصدر فهو الحاجة والحالة الجسدية مثل الجوع
2_من حيث الهدف من خلال عملية التخلص من التوتر والتهيج والاستثارة
3_من حيث الموضوع فيظهر من خلال أنواع السلوك وإشكاله وأساليبه والنشاط الذي يحدث بين ظهور الرغبة وتحقيقها
4_أما القوة فتتبين بمدى الحاجة لها مما قد يزيد من شدتها أو يقلل منها .وهناك حالات تظهر فيها السلوكات المرتبطة بمجموعة الغرائز فمثلا في (السادية )اللذة بتعذيب الآخر ,أو الحب الذي يسبب الإيذاء (الحب الذي يقتل ) نلاحظ أن الإشباع الجنسي يستمد من ألآم التي يعاني منها الموضوع الجنسي ويكون خليطا من غريزة حفظ الذات والرغبة في تدمير الذات ,لذلك هذان الميلان لا يمكن فهمهما إلا بافتراض انصهار الغريزتين المختلفتين ويرى فرويد أن كل الميول الغريزية تجد أصلها في صهر الغريزتين بدرجات متفاوتة ,والمازوخية (التلذذ بتعذيب النفس ) عند تجريدها من عنصرها الجنسي يكون هناك ميل إلى تدمير وتحطيم الذات أي إنها في الأصل أقدم من السادية في كون العدوان موجه للداخل ,أما في حالة السادية فان غريزة التدمير لا توجه نحو الذات إنما للخارج لتأخذ شكل العدوان حيث يقول فرويد "كل شيء يحدث كما لو كنا رغبة في حماية أنفسنا من التحطيم الذاتي ,نجد لزاما علينا تحطيم أشخاص غيرنا أو أشياء "ويقول عن فكرة الحرب "ما هي إلا تلهية لغريزة التدمير بتوجيهها إلى العالم الخارجي " .
القلق عند فرويد
تحدث فرويد عن أنواع مختلفة من الخوف وقال أن الإشارة فيه يمكن أن تأتي من العالم الخارجي وقد تكون تعبيرا عن غضب الأنا الأعلى أو عقابه يقول فرويد بوجود ثلاثة أنواع من القلق أو( الحصر أو الضيق ) هي :القلق الموضوعي ،والقلق العصابي ,والقلق الخلقي
1القلق الموضوعي reale :هو رد فعل يحدث لدى الفرد عندما يرك خطرا خارجيا واقعا ,أو ينتظر حدوثه بعد وجود إشارة تدل عليه ,وظروف هذا النوع من القلق تأخذ دلالتها الأساسية من معرفة الشخص وخبرته السابقة ومثال ذلك قلق البحار الخبير الذي ينظر إلى سحابة صغيرة تظهر في الأفق ويقدر ,استنادا إلى خبرته الشخصية ,إنها نذير إعصار.
2 القلق العصابيnévrotique: فهو قلق شديد لا تتضح معالم المثير فيه .ونه شديد ويبدو على شكل خوف من مجهول ,ويبدو صاحبه قابل لان يلقي اللوم على أكثر من مؤثر واحد دون أن تكون الصلة واضحة أو واقعية بين حالة القلق المثير.والقلق العصابي كما يراه فرويد يمكن أن يكون حالة عامة تتكرر يسميها حالة (القلق الطافي )ويمكن أن يأخذ شكل ردود( خوف مرضي) ويمكن أن تكون حالة من الشعور بالتهديد ترافق اضطرابا نفسيا مثل الهستيريا.
3_القلق الخلقي morale: ويتميز بمضمونه .ويكون مصدر الخطر احتمال غضب الأنا الأعلى ,ويغلب فيه أن يأتي نتيجة حكم الأنا الأعلى بارتكاب الفرد ذنبا (عقدة ذنب )ويحتمل أن يكون نتيجة إحباط لأمر موجود بين مكونات الأنا الأعلى .وإذا ازداد القلق لدرجة كبيرة لا يستطيع معها أن يستخدم الوسائل العقلانية يلجأ إلى الكبت كوسيلة دفاعية أو أي حيلة لاشعورية أخرى .
المرض والسواء عند فرويد
الإضراب النفسي
أن أسباب الإضرابات النفسية ترجع إلى الكبت اللاشعوري والصراع بين الدوافع الهو ومتطلبات الأنا الأعلى ودفاعات الأنا مما يطور حالة من القلق وعندما لا يستطيع الأنا التحكم بالقلق عن طريق وسائل عقلانية مباشرة يلجأ إلى استخدام الوسائل الدفاعية .
الصراع le conflitبما أن الشخصية تتكون من ثلاثة أجهزة هي الهو والانا و الأنا الأعلى , هنا لا بد من أن تعمل جميعا في انسجام لتحقيق التوازن والاستقرار فإذا ما ظهر دافع تتدخل الأنا والتي تخضع لمبدأ الواقع لترى إذا كان بالإمكان تحقيق هذا الدافع بحيث لا يتعارض مع الظروف الخارجية وإلا فأنها تكبت هذا الدافع وتمنعه بينما الأنا الأعلى يكون متيقنا أن وجد ما يتعارض من الاتجاهات والقيم .
1- الصراع بين الأنا والهو :
وهذا يحدده قوة الأنا وسيطرتها فإذا كان الأنا قويا فأن الإنسان يقوم بدوره بشكل سليم . أما إذا كان الأنا ضعيفا أمام الهو عندها لن يستطيع أن يتحكم في نزوات الهو المتدفقة ولذلك ينشأ القلق والصراع .
2-الصراع بين الأنا والانا الأعلى:
يحاول الأنا الأعلى أن يعطل مبدأ اللذة ومبدأ الدافع في بعض الأحيان ، ويسمح الأنا للهو لإشباع الغريزة بطريقة تعتبرها الأنا مقبولة ... لكن هذا قد لا يرضي الأنا الأعلى من خلال طريقة الإشباع وهذه الطريقة قد تكون تافهة عندئذ سيعاقب الأنا الأعلى على تصرفات الأنا وتجعله يشعر بالإثم ... وفي هذه الحالة تستحوذ على الفرد معانة شديدة ومشاعر احتقار ولوم الذات .
وقد تخضع الأنا للانا الأعلى فتصبح الأنا معطلة لا تستطيع القيام بوظيفتها وبذلك تقع فريسة للصراع والقلق وعرضه لظهور الإعراض المرضية واستخدام الحيل الدفاعية .
أما بالنسبة للفرد الذي تسيطر عليه الهو فهو غالبا ما يميل إلى أن يكون انفعاليا .
والفرد الذي تسيطر عليه الأنا الأعلى سيكون مبالغا في التمسك بالأخلاق .
أما الأنا فهي التي تحول بين الفرد والتطرف بالاتجاهين .
الصراع النفسي هل هو أساس الشخصية :

تقول نظرية التحليل النفسي بان النفس الإنسانية تتكون من ثلاث أجزاء :
-الهو أوId هو أول جزء يتكون في الإنسان ويولد معه، ويتكون هذا الجزء من الغرائز والشهوات ورغبات العدوان، فهذا الجزء يدفع الإنسان إلى المتعة والرغبة في الاعتداء، وعليه فان نظرية التحليل النفسي تنظر إلى الإنسان على انه يميل إلى العدوان والشهوات بطبعه، ولكي نفهم سبب هذه النظرة لابد إن نعرف إن مؤسس هذه النظرية كغيره من علماء وفلاسفة عصره كان يحاول تفسير السلوك الوحشي الذي قام به البشر وخصوصا في أوربا في حروبهم آنذاك، فكيف يمكن تفسير إن إنسان متحضر رقيق المشاعر ومهذب يقوم فجأة بالقتل والتعذيب والاعتداء إثناء الحرب، تفسير التحليل النفسي هو إن الإنسان يميل بطبعه إلى هذه الأمور ولكنه يخفيها نتيجة وجود الضوابط الاجتماعية، ولكن عند انهيار هذه الضوابط فان هذه الميول تظهر للعيان، ولكن الهو ليس هو الجزء الوحيد في الإنسان،
-فهناك الأنا أو Ego وهو الجزء الذي يساعدنا على معرفة الواقع، فهو العقل الذي يعطينا معلومات عن الواقع داخلنا وخارجنا، فمثلا الأنا تخبرنا إننا لا نستطيع إشباع رغباتنا لأن الواقع لا يسمح بذلك، والجزء الثالث هو
-الأنا العليا أو Super ego وهو الجزء الأخلاقي الذي يخبرنا عن الصح والخطأ، فهو الضمير الذي يشكله المجتمع بمعتقداته وأخلاقه، وهكذا يكون هناك دوما صراع داخل الإنسان بين شهواته وميوله وبين متطلبات الواقع وحدوده وبين الضمير والمجتمع، فلا يمكن للإنسان إن يشبع كل شهواته ولا يمكنه إن ينزعها من نفسه، فهو بشر وهي جزء من بشريته، والصراع بين هذه الأجزاء يولد القلق النفسي والإحساس بعدم الرضا، إن كيفية تعامل الإنسان مع شهواته وصراعه النفسي هي التي تشكل شخصيته حسب نظرية التحليل النفسي، فالبعض يكون عنده جزء الشهوات اقوي في تكوينه من جزء الضمير وأخر يكون عنده جزء الضمير اقوي من الشهوات، وثالث قد يكون عنده إحساس شديد بالذنب نتيجة ضمير قاس فيشعر بالذنب حتى عند إشباع ابسط غرائزه بالأسلوب الحلال والمقبول اجتماعيا، فالتنظيم الاجتماعي يمكن رؤيته على انه تنظيم لإشباع غرائز الإنسان واحتياجاته دون التعدي على الآخرين ، بمعنى لا ضرر ولا ضرار، .مع الدعاء

احمد امين
02-06-2010, 04:02 AM
الف شكر على هذا العرض الممتاز

أ.بوعلام
02-06-2010, 08:51 PM
بارك الله فيك زياني روك... و الله أوفيت فيما يخص وعدي لك لازات أبحث عن صاحبة الجمعية في حين الإتثال بها سأعلمك فقط لا تحسب أني نسيتك

بنت الكويت
03-13-2010, 07:23 PM
شكرا ع الموضوع الرائع

علاء جرادة
04-02-2010, 01:39 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

نداء الحياه
11-05-2010, 03:03 PM
بارك الله فيكم

ابو محمد فهد
12-21-2010, 08:53 PM
بارك الله فيكم

أم بشار
12-25-2010, 11:00 PM
النمو النفسي الجنسي حسب فرويد
قسمه الى 5 مراحل وهي:
المرحلة الشرجية وهي المرحلة التي يستطيع فيها الطفل الشعور بالتحكم والسيطرة من خلال تحكمه في عملية الاخراج
المرحلة الفمية وهي المرحلة التي يكتشف بها الطفل العالم المحيط به عن طريق فمه فيضع كل ما يصادفه في فمه كيف يتفحصه ويعرف ماهيته
المرحلة القضيبية وهي المرحلة التي يشعر الطفل فيها بالمتعه واللذه من خلال الاعضاء التناسليه
مرحلة الكمون وهي المرحلة التي يهتم بها الطفل ببناء العلاقات واقامتها مع ابناء جتسه حيث ان الجنس والمتعه لاتكون تشغل له بالا ولا تأخذ مكانا في لذته وتحقيقها
اما المرحلة الخامسه وهي المرحلة التناسلية التي يبدا فيها التكاثر الجنسي واقامة العلاقات الجنسية مع الجنس الاخر التي تتبلور بالزواج والانجاب

محمد الأمين سريدي
10-25-2011, 06:33 PM
شكرا جزيلاااااااااااااااااااااااااااااااااا

مصطفى الطرابلسي
12-04-2011, 08:20 PM
جزيل الشكر لك أختاه فهذه ما بحثت عنها كثيرا
النمو النفسي الجنسي حسب فرويد
قسمه الى 5 مراحل وهي:
المرحلة الشرجية وهي المرحلة التي يستطيع فيها الطفل الشعور بالتحكم والسيطرة من خلال تحكمه في عملية الاخراج
المرحلة الفمية وهي المرحلة التي يكتشف بها الطفل العالم المحيط به عن طريق فمه فيضع كل ما يصادفه في فمه كيف يتفحصه ويعرف ماهيته
المرحلة القضيبية وهي المرحلة التي يشعر الطفل فيها بالمتعه واللذه من خلال الاعضاء التناسليه
مرحلة الكمون وهي المرحلة التي يهتم بها الطفل ببناء العلاقات واقامتها مع ابناء جتسه حيث ان الجنس والمتعه لاتكون تشغل له بالا ولا تأخذ مكانا في لذته وتحقيقها
اما المرحلة الخامسه وهي المرحلة التناسلية التي يبدا فيها التكاثر الجنسي واقامة العلاقات الجنسية مع الجنس الاخر التي تتبلور بالزواج والانجاب