سعودي كول
سعودي انحراف
شات صوتي
شات
شات صوتي
شات سعودي انحراف
افلام
برنامج تصوير الشاشه
ميني كام
انحراف
نظرية بياجيه البنائية في النمو المعرفي - اكاديمية علم النفس

المنتدى التعليمي

http://www.acofps.com/vb/showthread.php?t=8417




العودة   اكاديمية علم النفس > قاعات العلوم الاكلينيكية النفسية والعلاج النفسي > قـاعـات الـعـلاج الـنـفـسـي > قاعة:العلاج المعرفي السلوكـي|CBT

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-21-2011, 07:14 PM   المشاركة رقم: 1
الكاتب
عضو أكاديمية علم النفس

المعلومات
المهنة: أخصائيـ/ ـة نفسي
التسجيل: Jun 2011
العضوية: 18914
الدولة: تــ،،ــبــ،،ــوكـ،،ــ
المشاركات: 20
بمعدل : 0.02 يوميا

المنتدى : قاعة:العلاج المعرفي السلوكـي|CBT
افتراضي نظرية بياجيه البنائية في النمو المعرفي

صفحة جديدة 1

نظرية بياجيه البنائية في النمو المعرفي
Piaget's Theory of Cognitive
Development
إعداد الأستاذة / أ. علي راجح بركات
(قسم علم النفس ، جامعة أم القرى، طالبه ببرنامج الدكتوراه)

ولد جان بياجيه في عام 1896 في نيوشاتيل بسويسرا ، اھتم
بالطريقة التي تعمل بھا البيئة الطبيعية وھو لا يزال في سن مبكرة . كتب
مقالته الأولى وھو في سن الثالثة عشرة ونال الدكتوراه في علم الأحياء من
جامعة نيوشاتيل وھو في الثانية والعشرين من العمر .
وفي عام 1921 وھو في سن الخامسة والعشرين أصبح مديرا
للدراسات في معھد ج ان جاك روسو في جنيف ونشر بعد ذلك بثلاث سنوات
كتابين ، كتاب اللغة والفكر عند الطفل ، وكتاب الحكم والتفكير الاستدلالي
عند الطفل لتحديد أوجه الاختلاف في التفكير ما بين الطفل والإنسان البالغ ،
وكيف يتطور نمو تفكير الطفل في اتجاه أنماط تفكير البالغين .
وفي عام 1955 أسس بياجيه المركز الدولي لدراسة المعرفة الوراثية
في جنيف ، وبعد اعتزاله من رئاسة المعھد ، ظل أستاذا فخريا في الجامعة .
1
ومنذ تأسيسه لھذا المعھد تميزت كتاباته بالوفرة والغزارة ، من أھم
كتبه كتاب علم الأحياء والمعرفة الذي نشر عام 1967 . والذي كان قد وضع
خلاصة له عام 1918 كرسالة في الحياة يتحدث فيه عن العلاقة بين التطور
البيولوجي والنمو الفردي . وقارن بين العملية التي تستطيع الكائنات الحية
بموجبھا أن تتكيف مع التغيرات في بيئتھا من جھة ، والعملية التي يستطيع
الأطفال بموجبھا من فھم أكثر للعالم الذي يعيشون فيه من جھة أخرى .
والكتاب الآخر ھو تطور التفكير أو الموازنة في البنى المعرفية يعالج فيه
قضية التعلم .


أساسيات النظرية
* 1 يرى أن ما ينظم نمو الذكاء ھو نفس العمليات التي تحدد الشكل العام
للإنسان ، والتغيرات في فسيولوجية جميع الأنظمة الحية .
* 2 يؤكد على الوصف الدقيق لمستويات الفھم أو مراحل التطور المعرفي عند
الأفراد حيث يحاول اقتفاء أثر انتقال الإنسان من مرحلة تطور معرفي إلى
مرحلة أخرى .
*3 من خلال مبادئ الموازنة يستطيع الإنسان أن يكون فھما أكثر دقة للعالم
من حوله ، وھذه ھي مبادئ التعلم من وجه نظر بياجيه .
*4 النمو المعرفي حصيلة التفاعل بين عوامل النضج البيولوجي والبيئة
الطبيعية والاجتماعية والتوازن . لأن الطفل يكتسب من خلال ھذا التفاعل
الخبرات المباشرة الناتجة عنه ، ويتعلم كيف يتعامل مع ھذه البيئة ، ويكتسب
أنماطا جديدة من التفكير بدمجھا في تنظيمه المعرفي ، وقد تسقط ما قبلھا
من الأنماط الأقل نضجا أو تعدلھا لتنتظم داخل النمط الجديد .
5 * التطور المعرفي ليس تطورا بل كيفي في أساليب التفكير ووسائله ،
يخضع لتتابع متدرج ، له فئات أعمار تقريبية لكل منھا خصائص مميزة .
*6 لا يمكن تعلم المفھوم المحدد إلا إذا كان الطفل قد اكتسب الكفاءة

2
العقلية للربط بين المعلومات المتناثرة وھذه الكفاءة تنجم عن عملية التجريد
التأملي التي تعتمد على تطوير الذكاء الذي يتجاوز نطاق الخبرة بالمفاھيم
المتشابھة . وتطور الذكاء كنظام وظيفي يضع الحدود لما يمكن أن يتم تعلمه
7 * التطور عملية زيادة الوعي بين من يعرف وما يعرف ، عبر سني العمر
نحو الشعور ( الوعي ) ، و ھو ازدياد حساسية الإنسان للطريقة التي
تستطيع بھا نشاطاته وأفكاره الإسھام في إقامة بناء إيجابي أكثر مرونة
وتكيفا لھذا العالم بصرف النظر عما إذا كان لھذا الوعي أية علاقة بالحقيقة
المطلقة أم لا .
*8 من القضايا الرئيسية أن التعلم الذي له معنى أو التعلم الحقيقي ، ھو
التعلم الذي ينشأ عن التأمل أو التروي فالتعزيز عند بياجيه لا يأتي من البيئة
كنوع من الحلول بل أن التعزيز ينبع من أفكار المتعلم ذاته .
*9 بالنسبة لقضية قياس التعلم فإن نظرية بياجيه أقرب إلى نظرية تولمان
منھا إلى نظرية ھل ، فالطفل عندما يتعلم كيف يجد شيئا تم اخفاؤه حديثا
تحت صندوق ما فإن ھذا الطفل الذي تعلم الكشف عن الأشياء المخفية قد
تعلم الخريطة المعرفية للأشياء العديدة الموجودة في الم جال ، فالطفل تعلم
أكثر من مجرد الاستجابة التي ينبغي عليه تقديمھا في حضور مثير معين .
*10 الأحداث البيئية لا تعدو كونھا محددات تعلم خارجية ولا تمثل أكثر من
مصدر واحد من مصادر المعرفة . والدماغ الناضج فيه من المعرفة أكثر بكثير
مما يدخل فيه من الخارج .
11 * ھناك أشياء يتعلمھا الطفل وھو في طور نموه لا يمكن تفسيرھا عن
طريق المحددات المادية والاجتماعية والنضجية ويطلق عليھا بياجيه عملية
الموازنة .
*12 عملية الموازنة موروثة ، من خلالھا يستطيع الطفل أن يربط بين
المعلومات التي يتلقاھا بطرق تؤدي إلى الحد من التناقص .
*13 في قضية الشرح والتفسير اھتم بمعرفة كيف يتعلم جميع الأطفال
3
تصحيح الأخطاء على ھدى من تفكيرھم ، فعملية إجابة الطفل على سؤال
ما تفسر بملاحظة بنية ھذه العملية وتطويرھا عبر فترة زمنية تمتد عدة
سنوات . فمجرد وصف عملية التغير تشكل في حد ذاتھا تفسير ا لھذه
العملية .
14 * من المفاھيم الرئيسية التكيف الذي اعتبره نزعة العضوية إلى مواءمة
نفسھا مع البيئة التي تعيش فيھا .
*15 الإسھام الحقيقي لبياجيه يتمثل في وصف طبيعة تكيف العضوية
المعروف لدى علماء الأحياء منذ أكثر من مئة عام وفي تجزئته إلى : ( التمثل
أو الاستيعاب ، المواءمة ) وھما عمليتان ديناميكيتان متفاعلتان للتكيف .
*16 تتضمن عملية التوازن نوعين من الاستجابات ھي :
أ ) التمثل أو الاستيعاب عبارة عن الطريقة العقلية التي بواسطتھا يقوم الفرد
بدمج الأمور الإدراكية الجديدة أو الأحداث المثيرة ، في الم خططات العقلية
الموجودة عنده ، وھو عملية تحويل الخبرات والأفكار الجديدة إلى شيء
يناسب التنظيم المعرفي الذي يمتلكه الفرد ودمجھا في ھذا التنظيم .
فالتمثل بھذا المعنى ھو تكييف للواقع الخارجي مع البيئة المعرفية القائمة
عند الفرد .
ب ) المواءمة أو الملاءمة ھي نزعة الكائن إلى تعديل وتغيير في بناه العقلية
وأنماطه المعرفية السائدة ( الاستراتيجيات المختزنة ) لكي يتكيف لمطالب
البيئة الخارجية بمعنى أنه يتم تكيف النمط المعرفي للفرد ليتلاءم مع عناصر
البيئة الخارجية . فعندما يصحح الطفل قاموسه اللفظي فھو يقوم بالمواءمة
*17 عملية التمثل والمواءمة مسؤولتان عن عملية التكيف العام للكائن ، أو
عملية استعادة التوازن . والمواءمة بدون التمثل قد تؤدي إلى نتائج خاطئة .
*18 التوازن ھو عملية تنظيم داخلية ترتبط بمفھوم التكيف عند الفرد ، ونعني
به العملية التي تحفظ التوازن بين التمثل والمواءمة أثناء تفاعلھما معا .
4
*19 يعتبر النمو العقلي أو المعرفي سلسلة من عمليات اختلال التوازن
واستعادة التوازن في أثناء التفاعل مع البيئة باستخدام عمليتي التمثل
والمواءمة بصورة متكاملة .
20 *يحدث الانتقال من مرحلة نمائية عقلية إلى المرحلة التي ت ليھا بصورة
تدريجية نامية ، يحدث اختلال التوازن عند الفرد عندما لا تسعفه بناه العقلية
بإدراكھا بشكل واضح ، مما يؤدي إلى عملية المواءمة ويتم ذلك باكتساب
وتعلم بنى عقلية أو استراتيجيات جديدة تساعد الكائن على استعادة التوازن
، ويحتفظ الكائن بھذا التوازن إلى أن يواجه مواقف جديدة أخرى ، فيختل
توازنه من جديد ويعمل على استعادته من جديد وھكذا يتعلم ويكتسب
ويرقى من مرحلة نمائية إلى المرحلة التي تليھا .
21 * عملية التوازن تبدأ ببعض الاضطراب إذ يشعر الإنسان بأن ھناك شيئا
ليس على ما يرام ، فيطلق بعض التنظيمات من أجل ال عمل على تخفيف
حدة الاضطراب ، سواء بما يتوفر لديه من معلومات ( المواءمة ) أو بتعلم
معلومات جديدة ( التمثل ) .
*22 الاحتفاظ يعنى احتفاظ الشيء ببعض خواصه بالرغم من تغييره
الظاھري أو الشكلي وھو مفتاح العمليات الحسية .
*23 أنماط الاحتفاظ فھي :
أ حفظ الع دد : يبقى عدد عناصر المجموعة كما ھو حتى لو أعيد ترتيبھا ( 6
7 سنوات ) .
ب حفظ المادة : تبقى كمية المياه كما ھي حتى لو اختلف شكلھا ( 7 8
سنوات ).
ج حفظ الطول : يبقى مجموع أطوال خط ما ثابتا حتى لو انقطع
ورتب كيفما اتفق ( 7 8 سنوات ) .
د حفظ ا لمساحة : تبقى كمية السطح التي تغطت بأرقام معينة كما ھي
بغض النظر عن ترتيب ھذه الأرقام ( 8 9 سنوات ) .
ھ حفظ الوزن : يبقى وزن شيء كما ھو حتى لو تغير شكله) 9 10
سنوات.
و حفظ الحجم : تبقى كمية سائل ما ثابتة بغض النظر عن الشكل الذي
5
يأخذه السائل ( أكثر من 10 سنوات ) أي يبقى حجم المادة ثابتا رغم اختلاف الشكل.
*24 قابلية العكس ھي قدرة الطفل على إرجاع الشيء إلى حالته الأولى
عقليا أي قدرته على إدراك أن كرة المعجون التي تحولت إلى حبل من
المعجون ھي نفس الكمية بإعادتھا إلى شكلھا السابق عقليا .
*25 تشير التراكيب المعرفية أو الأبنية العقلية إلى القدرات العقلية لديه
وتقرر ما يمكن استيعابه في زمن محدد ، وھي جزء من عملية التكيف
ومساھمة ھذه التراكيب من الممكن ملاحظتھا إذا تم ملاحظة طفل والإصغاء
إليه بعناية واھتمام .
*26 تمثل التراكيب المعرفية الخبرات التي تم تطويرھا من خلال تفاعل الفرد
مع البيئة والظروف المحيطة ، وتراكيب الفرد تراكمية عبر سنين حياته . وقد
تكون ھذه التراكيب حسية إذا كانت المرحلة النمائية للفرد تقع ضمن
المرحلة الحسية وتكون رمزية
إذا كانت مرحلة الفرد النمائية ھي مرحلة التفكير المجرد .
*27 تتغير التراكيب العقلية مع العمر نتيجة تفاعل الفرد مع البيئة ، وكلما نما
الفرد كان تفاعله مع البيئة أكثر خصبا وثراء ، وبالتالي تطورت خصائص ذكائه
نوعا بشكل أسرع .
*28 يشير البناء العقلي إلى حالة التفكير التي توجد لدى الفرد في مرحلة
ما من مراحل حياته .
*29 تعرف العمليات العقلية بأنھا تراكيب معرفية وضعت في عمل ما ، أو
ھي أدوات التفكير ، فعندما يفكر الطفل ، فإنه يقوم بعملية عقلية حيث يضع
التركيب المعرفي موضع التطبيق ، ويفكر ويناقش ويتساءل ، لإنه يقوم بأداء
إجراء عقلي .
6
*30 القيام بالعمليات العقلية يتطلب استخدام الرموز ، وھذا اللون من
التفكير يدخر لدى الأطفال إلى ما وراء المرحلة قبل الإجرائية أو الحدسية ،
وأھم
صفة مميزة للإجراء ( العملية العقلية ) إمكانية عكسية .
*31 تشير الوظيفة العقلية إلى العمليات التي يلجأ إليھا الفرد عند تفاعله مع
مثيرات الب يئة التي يتعامل معھا وھي ثابتة لا تتغير عند الإنسان وبالتالي
فھي موروثة .
*32 الأنماط المنتظمة من السلوك ھي الدليل الملاحظ للإجراءات الفعلية
فالطفل يستخدم التراكيب أو الأبنية العقلية للقيام بوظائف عقلية تمكنه من
أداء السلوك الذي تحل به المسألة . ويمكن إ عادة ھذه النمط المنتظم من
السلوك بسھولة في
المواقف المشابھة .
*33 يشير اللاتمركز إلى القدرة على اعتبار أكثر من عامل واحد في الموقف
النفسي ، ففي مناقشة المحافظة أو الثبات يجب أن يكون الطفل قادرا على
اعتماد الشكل أو المقدار أو الحجم في آن واحد معا . فسوف يذھب الطفل
قبل سن المدرسة إلى أن الإناء الطويل يحتوي على ماء أكثر لأنه يركز على
الارتفاع وحده . والتصنيف لأكثر من متغير لا يمكن أن يتحقق ما لم يتحقق
اللاتمركز . ويمكن أن يكون الطفل قادرا بدون اللاتمركز على تصنيف
الحيوانات كالقطط والكلاب . ولكن لا يكون قاد ر على تصنيفھا إلى كلاب بيض
وسود وقطط بيض وسود ما لم يكن قادرا على أن يأخذ بالاعتبار أكثر من
صفة مميزة .
*34 الدافعية ھي الحاجة الداخلية ( الجوھرية ) التي تكون من داخل البنية
أو النظام وليس من خارجه . لأن الأبنية العقلية قبل التطور والتوظيف ، تديم
أو تؤيد نفسھا عن طريق التوظيف الكثير في تأثيرات التمثل والملاءمة حيث
يوجد اتجاه داخلي للتمثل وملاءمة البنية العقلية .
*35 يميز بياجيه بين نوعين من المعرفة :
7
أ ) المعرفة الشكلية و تشير إلى معرفة المثيرات بمعناھا الحرفي فالطفل
الرضيع يرى مثيرا متمثلا في حلمة زج اجة الإرضاع فيبدأ في مص الزجاجة .
وتعتمد معرفة الأشكال على التعرف على الشكل العام للمثيرات ومن ھنا
جاءت تسميتھا بالمعرفة الشكلية وھذه لا تنبع من المحاكمة العقلية .
ب معرفة الإجراء ( الفعل ) وتنبع من المحاكمة العقلية فقد و تنطوي على
التوصل إلى الاستدلال في أي مستوى من المستويات .
*36 يرى أن المرحلة المعرفية في النمو ھي نمطا من التراكيب المعرفية
والعمليات العقلية والمفاھيم التي تظھر لدى الأطفال في مرحلة عمرية
والتي تختلف عنھا لدى الأطفال في مرحلة عمرية أخرى . ولابد من التتابع
في المراحل ، إذ لا يمكن للطف ل أن ينتقل الطفل إلى مرحلة دون أن يمر
بالمرحلة السابقة لھا .
37 *التقدم الذي يحرزه الطفل عبر المراحل يقرر قدرته على التكيف مع
البيئة ، والذي يعني التفاعل بين الخبرة والنضج . ومعدل القدم في كل
مرحلة منھا لا يمكن تغييره بتعلم أو بتوجيه معين .
38 *ھناك أربع مراحل رئيسية من مراحل النمو المعرفي ھي :
أ ) المرحلة الحسية الحركية ، وتمتد ھذه المرحلة من الولادة وحتى نھاية
السنة الثانية تقريبا ويحدث التعلم بشكل رئيسي في ھذه الفترة عبر
الاحساسات والمعالجات اليدوية . ولا يعي الطفل في بداية ھذه المرحلة
استقلال جسم ه عن المثيرات البيئية المحيطة به ، كما لا يعي العلاقات
الحسية بينه وبين ھذه المثيرات إلا أنه يدرك تدريجيا استقلاله عن البيئة ،
ويغدو قادرا على التحرك نحو ھدف معين والإمساك بالأشياء أو تقليد
الأصوات والحركات وذلك من خلال تحسن قدرته على تنسيق حواسه
المختلفة حيث يحدث نوع من التآزر البصري السمعي اللمسي إذ يتعلم
الطفل تدريجيا الإمساك بالأشياء التي يراھا ( إدراك البعد الثالث ) والنظر إلى
مصادر الأصوات التي يسمعھا ويغدو في نھاية ھذه المرحلة قادرا على إنجاز
التناسق الحسي الحركي على نحو جيد ، الأمر الذي يمكنه من أدا ء الحركات
الجسمية بسھولة ودقة نسبيتين . والطفل في ھذه المرحلة يمييز المثيرات
ويكتسب في نھايتھا تقريبا فكرة ثبات أو ( بقاء ) الأشياء إذ لم يعد وجود
الأشياء مرتبطا بإدراكه الحسي لھا ، فالأشياء موجودة ولو لم يدركھا حسيا
8
ويتضح نمو مخطط بقاء الأشياء من خلال بحث الطفل عن الأشياء غير
الموجودة في مجاله البصري . في نھاية ھذه المرحلة يبدأ باكتساب اللغة
ويصبح قادرا على بعض النشاطات أو الأنماط السلوكية التي تمكنه من
الوصول إلى بعض الأھداف ، مما يشير إلى أنه اكتسب معرفة وجود بعض
النظم للبيئة التي يعيش فيھا ، إلا أن تفكي ره ما زال محدودا على نحو أولي
بالخبرات الحسية المباشرة ، والأفعال الحركية المرتبطة بھا ، فھو لا يتمثل
أھدافه عن طريق تصورات أو تخيلات داخلية ، بل عن طريق الأفعال والأنماط
السلوكية الظاھرة التي يستطيع أداءھا .
ب ) مرحلة ما قبل الإجرائية أو ما قبل العمليا ت وتمتد من السنة الثانية حتى
السابعة ، وفي ھذه المرحلة يزداد النمو اللغوي ويتسع استخدام الرموز
اللغوية ، ويتمكن الفرد من أن يتمثل الموضوعات عن طريق الخيالات
والكلمات . ولا يزال متمركزا حول ذاته ، فالعالم يدور حوله ولا يستطيع تصور
وجھة نظر الآخرين ، ويصنف ا لموضوعات بناء على بعد واحد . وفي نھاية
المرحلة يبدأ باستخدام العدد وينمي مفاھيم الحفظ ويتقدم الإدراك البصري
على التفكير المنطقي .
ج ) مرحلة العمليات المادية أو الفترة الإجرائية المحسوسة ( العينية ) وتمتد
ما بين السابعة والثانية عشرة من العمر وأھم ما تميز به ھذه المرحلة :
الانتقال من اللغة المتمركزة حول الذات إلى اللغة ذات الطابع الاجتماعي . ●
يحدث التفكير المنطقي عبر استخدام الأشياء والموضوعات المادية ●
الملموسة .
. ( يتطور مفھوم البقاء للكتلة في سن ( 7 ) والوزن في ( 9 ●
يتطور مفھوم المقلوبية أو العكسي ة وتعني القدرة على التمثيل الداخلية ●
لعملية عكسية .
يصنف الموضوعات ويرتبھا في سلاسل على أساس أبعاد . ●
يفھم مفردات العلاقة ( أ أطول من ب ) ●
فشل التفكير في الاحتمالات المستقبلية دون خبرة مباشرة بالموضوعات ●
المادية .
* 39 إن امتلاك أنماط التفكير الحسي المتقدمة ، تجعل الطفل قادرا على
القيام بالعمل المدرسي الذي يتضمن السلوكات الآتية :
9
يستوعب المفاھيم والفرضيات البسيطة التي تقيم صلة مباشرة بالأفعال ●
المألوفة ، والتي يمكن شرحھا في ضوء ارتباطات مبسطة (مثل النباتات
الأطول لأنھا أعطيت سمادا أكثر) .
يتتبع التعليمات خطوة خطوة كالوصفة الطبية ( تصنيف الكائنات الحية ●
باستخدام مفتاح التصنيف ) .
يصل بين وجھي النظر في موقف بسيط ( وعي البنت بأنھا أخت أختھا) . ●
يبحث ويعرف المتغيرات التي سببت ظاھرة ما لكنه يفعل ذلك بدون ●
منھجية وبشكل غير كاف .
يقوم بملاحظات ، ويأتي بدلائل وعلاقات ولكنه لا يعتبر كل الاحتمالات . ●
يستجيب للمسائل الصعبة بحل لا يكون صحيحا بالضرورة . ●
د ) المرحلة المجردة أو الفترة الإجرائية الصورية وتبدأ في سن الثالثة عشرة
تقريبا وفي ھذه المرحلة يفكر الفرد بالمجردات ويتابع افتراضات منطقية ،
ويعلل ب ناء على فرضيات يعزل عناصر المشكلة ويعالج كل الحلول الممكنة
بانتظام ، ويصبح مھتما بالأمور الفرضية والمستقبلية والمشكلات الأيديولجية
*40 يظھر الفرد في مرحلة التفكير الشكلي أو الصوري الأنماط التالية :
أ ) التفكير التوافقي حيث يأخذ في اعتباره العلاقات في ضوء الظروف
النظرية التجريبية وبشكل منھجي .
ب ) التفكير التناسبي ويتعرف على العلاقات ويفسرھا في المواقف
الموصوفة بمتغيرات نظرية مجردة أو قابلة للملاحظة . وللتفكير التناسبي
أھميته في فھم القونين العلمية .
ح ) التفكير الاحتمالي حيث يعرف حقيقة أن الظواھر ا لطبيعية نفسھا
احتماليه ، وأن أية مجملات يتم التوصل إليھا أو أي صيغة تفسيرية يجب أن
تتضمن اعتبارات احتمالية ، حتى أن الأحداث الأرضية كنشرة الحوال الجوية
اليومية تحتوي على تفكير احتمالي .
د ) التفكير الارتباطي إذ يستطيع الفرد أن يقرر ما إذا كانت الظواھر وا لأحداث
متصلة ، أو أنھا تميل إلى السير معا ، فعندما يعرف الطفل أن السحب
المظلمة والمطر يسيران معا ولكن قد يحدث أحيانا أحدھما دون الآخر فإنه
يفكر بھذا النمط .


10
ھ ) التفكير الافتراضي ويستطيع أن يأخذ بالاعتبار جميع الافتراضات ، ويعرف
ضرورة أن يأخذ باعتباره جميع المتغيرات المعروفة . ويصمم اختبارا تضبط فيه
كل المتغيرات ما عدا المتغير الذي يجري البحث عنه . والمفكر الشكلي يفكر
بالمفاھيم والعلاقات والخصائص النظرية المجردة والمسلمات والنظريات
ويستخدم الرموز لشرح وتوضيح الحقائق المجردة ، ويستخدم أنماط التفكير
التي ذكرت سابقا بشكل دائم . ويستطيع توضيح عمليات تفكيره ويتعرف
على أخطائه ويستوثق مما توصل إليه .
41 *القدرة على التفكير في الأشياء بما ليست ھي عليه أمر ضروري
للإدراك ذي المعنى وذلك ليس مجرد استعادة تذكر أحداث سابقة ولكنھا جزء
من تراثنا البيولوجي يتم تنشيطھا عن طريق التفاعل مع البيئة المادية ولكنھا
بالغة التعقيد ،فالإدراك إذا بحث نشط .
Inference * 42 يشير بياجيه إلى البحث العقلي النشط المسمى الاستدلال
فالمدرك غالبا ( ما يعرف ) من قبل ما ھو الشيء الذي يبحث عنه عن طريق
النشاط العقلي المتمثل في الاستدلال . والبحث القائم على المشاھدة
البصرية ھو المظھر الخارجي للاستدلال أو النشاط العقلي .
43 * التعلم إجراءات جديدة ، وليست مجرد استعمال للإجراءات القديمة فھو
إجراء خلاق وله بنية تختلف نوعا عن المحاولة والخطأ الخاصين بإجراء سابق
، ينبعث من تفكير المتعلم ومن الإجراءا ت القديمة من خلال عملية عضوية
تأملية وخلاقة .
44 * كل مفھوم مكتسب ينطوي على استدلال ما ، وتتحدى ھذه القضية
فكرة تعميم المثير ، القائلة بانتقال الاستجابة إلى مثير جديد لأن المثير
الجديد يشبه أو يماثل المثير الأصلي الذي استدعى الاستجابة . إن الأطفال
يخترعون إجاباتھم في ضوء استنتاجاتھم أي أنھم لا ينسبون استجابة قديمة
إلى مثير جديد ، لكنھم ينسبونھا إلى مثير مشابه وھذا الاختراع يتطلب
استدلالا أو استنتاجا معقدا .
11
45 * التعلم عملية تدريجية من عمليات إبعاد الأخطاء عن طريق إعادة التفكير
في الأسباب التي أدت إلى قيام تلك الأخطاء . ومع ذلك فإن القضاء على
الأخطاء النھائية يقتضي القدرة المعرفية على القيام بالاستدلال . وھذا
الاستدلال يحدث عن طريق عملية التنظيم الذاتي ، وليس عن طريق حفظ
واستظھار الإجابات التي يلقنھا أحدھم للطفل .
46 * التنظيم الذاتي ھو جوھر الموازنة . فالمتعلمون لا يتذكرون الثوابت ، بل
إنھم يقومون ببناء ھذا الثوابت ( مثل الأشياء الدائمة أو المحافظة على
الكمية ) وذلك عن طريق سلسلة من الأفكار المعدة لفھم الإجابات التي
يستقبلونھا عن طريق اختيار أسئلتھم ويمكن تمثل الإجابات في القاعدة
المعرفية التي استخدمھا التلاميذ في بناء الأسئلة .
47 * تأكيد بياجيه على التنظيم الذاتي يختلف عن طريقة المثير والاستجابة
التي تعطي الأسئلة فيھا كمثيرات . ويختلف عن طريقة سقراط عن طريق
إعطاء سلسلة من الأمثلة التي توصل الطلاب إلى الإجابة الصحيحة .
فالأسئلة يسھل تمثلھا في القوا عد المعرفية ھذا التمثل يمكن التأكد منه
بصورة أفضل لو قام التلميذ ببناء أسئلته الخاصة .
48 * يتم التعلم القائم على المعنى عندما يزيل المتعلم تناقضا أو تعارضا بين
التنبؤات والنتائج . والأخطاء ضرورية للتعلم القائم على الفھم وضرورة قيام
الأخطاء تتناقض مع مبا دئ تعديل السلوك ووفق تعديل السلوك فإن التعلم
القائم على الفھم إنما ينجم عن تعليم مبرمج حيث يتعلم الطالب من خلال
التشكيل البطيء المتدرج مبادئ جديدة دون أن يخمن خطأ إطلاقا . وحتى
يحدث التنظيم الذاتي الذي يميز الموازنة فإن التلميذ بحاجة إلى المرور
بخبرة بعض أ نماط الاضطراب . وھذا الاضطراب ينجم في معظم الأحيان عن
التعارض بين التنبؤ والنتيجة فالخطأ يؤدي بالتلاميذ إلى تعديل قاعدتھم
المعرفية والتي تمثل النتيجة الظاھرة في قاعدتھم المعرفية القديمة المعدلة .

49 * التعلم القائم على المعنى يحدث عن طريق نفي ( إلغاء ) مستويات فھم
سابقة غير كاملة حيث يتم القضاء على التناقض بفعل الإلغاء أو الإنكار ، وفيه
يحل التعارض وتزاح العقبات ، وتسد الثغرات وكلھا أشكال من النفي والقضاء


12
على مشكلة من المشاكل ، فجمع الأعداد عملية إجرائية محسوسة تقوم
على نفي الطرح . والقضية التي تقول أن ( س قد تحدث أحيانا بدون ص )
يمكن استخدامھا من قبل الطفل في المرحلة الإجرائية الصورية لنفي
القضية القائلة بأن ( ص ) شرط الحصول ( س ) ھذه الأنماط المتقدمة من
النفي منحدرة مباشرة من أنماط النفي التي تعلمھا الطفل في الفترة
الحسية الحركية ، وفترة ما قبل العمليات الإجرائية وغيرھا . وخلال كل نوع
من أنواع تطور النفي ، يظھر الطفل مستويات مختلفة من الفھم القائمة
على الطريقة التي يستخدم فيھا النفي .
50 * ھناك ثلاثة مستويات للفھم ھي :
أ ) المستوى الأول ينكر فيه الطفل حدوث الاضطراب أو التناقض .
ب ) المستوى الثاني يعترف فيه الطفل بوجود الاضطراب لكنه لا
يكون قادرا على التعويض عنه تماما .
د ) المستوى الثالث يستطيع فيه الطفل أن يعترف بالاضطراب وبالتعويض
عنه تماما .
51 * جميع أشكال النفي ( الإلغاء ) يبينھما الفرد ذاته وليست نتاجا آليا
للتغذية الراجعة من البيئة .
52 * يھتم بياجيه بآلية التغذية الراجعة ، فالطفل يصل إلى زجاجة الرضاعة
ويقبض عليھا ويحضرھا إلى فمه ويمصھا ، وكل ھذه الأعمال من شأنھا أن
تزيد احتمال تكرار ھذا التتابع مرات ومرات .
53 * يختلف بياجيه مع وجھة النظر الآلية ( الميكانيكية ) للتغذية الراجعة التي
تفترض أن الكائن الحي حساس بصورة آلية للتغذية الراجعة على استجاباته
، ولابد للكائن الحي أن يبني الملاءمة بين التغذية الراجعة والسلوك النامي
المتقدم . ووجھة النظر ذاتھا يمكن تطبيقھا على مختلف أنواع التعزيز .
54 * الاستعداد التطوري للتعلم عند بياجيه له مفھوم نسبي لأن حدود التعلم
تخضع لمرحلة النمو المعرفي التي ينتمي إليھا الطفل ، وما يميز ھذه
المرحلة من أساليب التفكير وأنماطه .





13

55 * إن إتاحة العديد من الفرص أمام الأطفال للتفاعل مع الأشياء وتجربتھا ،
ومع الأشخاص ومناقشتھم تساعد كثيرا على فھم تطورھم المعرفي .
56 * أن كل طفل في كل عمر يكون لديه بعض الأمور التي يعرف عنھا أشياء
وله فيھا آراء ، ولكنه لا يكون متأكدا من صحة معرفته وآرائه خاصة عندما
يكون لديه حولھا بعض الشواھد المتناقضة أو المتعارضة بحيث تثير لديه
شكوكا في معرفته وآرائه .
57 * العوامل التي تسبب حدوث أو تعجيل نمو الذھن ھي :
أ ) عامل النضج العصبي حيث ترافق عملية النضج البيولوجي تغيرات
تشريحية ووظيفية في جميع أعضاء الجسم ومنھا الجھاز العصبي ، والجھاز
العصبي ھو المسؤول عن التفكير وما يرافقه من إجراءات ، وقابلية الطفل
على التفكير تزداد بازدياد عمره أي بزيادة نضجه .
ب ) الخبرات الفيزيائية ، فنتيجة للنمو البيولوجي يستطيع الطفل الحركة
والتجول وتفحص الأشياء المجاورة ، وتزداد ھذه القابلية على الاستكشاف
والتفحص كلما زاد نضج الطفل ، فإذا شاھد الطفل جسما جديدا أو شيئا
غريبا ، فإن ذلك يكون بمثابة المنبه له . ليتفاعل معه ويكون بالتالي فكرة عنه
ج ) الخبرات الاجتماعية التي تنجم عن التفاعلات المتبادلة بين الطفل وأقرانه
، فالأطفال يتعلمون من بعضھم البعض أشياء كثيرة قد تفوق ما يتعلموه من
المعلم ، ذلك لأن الطفل لا يتردد ، إن وجد مع أقرانه في إبداء رأيه مھما كان
الرأي بسيطا ، إلا أنه يتردد كثيرا عندما يدلي بھذا الرأي أما معلميه خشية
غضبھم منھم أو سخريتھم به ، لأن الطفل في السنوات الأولى من العمر
يكون شديد المركزية في التفكير ويعتقد أن رأيه ھو الصائب دائما ، وھذه
المركزية تبدأ بالزوال تدريجيا إذا ما أتيحت للطفل فرص التف اعل مع الآخرين
والاستماع إلى آرائھم .
د ) التوازن حيث أن طبيعة الفرد تكون عادة في حالة توازن وتميل
إليه كلما اختل . ويختل التوازن عادة بسبب وجود منبھات خارجية
ويعمل الذھن على تحقيق التوازن عن طريق ربط المعلومات والخبرات
القديمة التي يحتويھا بالمعلومات والخبرات التي تسببھا تلك المنبھات . (
( 198 _ عبد الھادي ، 197




14

المراجع
1 الزيات فتحي مصطفى ، سيكلوجية التعلم ، 1996 م ، دار النشر
. للجامعات ، ط 1
-2 الزيات فتحي مصطفى ، الأسس المعرفية للتكوين العقلي وتجھيز
. المعلومات ، مطابع الوفاء ، 1995 م ، ط 1
-3 سركز عجيلي و آخرون ، نظريات التعلم ، منشورات جامعة قازيونسن
. بنغازي ، 1996 م ، ط 2
-4 السيد علي سليمان ، نظريات التعلم وتطبيقاتھا في التربية ، مكتبة
. الصفحات الذھبية الخاصة ، 2000 م ، ط 1
-5 صادق أمال و آخرون ، نمو الإنسان من مرحلة الجنين إلى مرحلة
. المسنين ، مكتبة الأنجلو المصرية ، 1990 م ، ط 2
-6 عبد الھادي جودت ( نظريات التعلم وتطبيقاتھا التربوية ، الدار العلمية
. الدولية دار الثقافة ، 2000 م ، ط 1
_












صفحة جديدة 1

عرض البوم صور صالح النعمي   رد مع اقتباس
صفحة جديدة 1

قديم 06-21-2011, 09:40 PM   المشاركة رقم: 2
الكاتب
عضو أكاديمية علم النفس


الصورة الرمزية البتول
المعلومات
المهنة: أخصائيـ/ ـة نفسي
المؤهل الدراسي: جامعي
التسجيل: Nov 2010
العضوية: 11217
الدولة: الجزائر
المشاركات: 299
بمعدل : 0.20 يوميا

كاتب الموضوع : صالح النعمي المنتدى : قاعة:العلاج المعرفي السلوكـي|CBT
افتراضي

شكرا على الموضوع يالعقل الباطن تحياتي












توقيع :

" عش برضى الله والرسول عش كل لحظة وكانها اخر لحظة في حياتك وانتظر التميز

عرض البوم صور البتول   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:11 AM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
صفحة جديدة 1

MARCO1 ADD-On

سعودي كام شات صوتي شات شات الشلة شات صوتي سعودي انحراف انحراف سعودي سعودي كول شات صوتي افلام شات قلبي برنامج تصوير الشاشه ميني كام