العودة   اكاديمية علم النفس > قاعات العلوم الاكلينيكية النفسية والعلاج النفسي > قـاعـات الـعـلاج الـنـفـسـي > قاعة: العلاج المعرفي السلوكـي|C B T


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-20-2012, 01:10 AM   المشاركة رقم: 1
الكاتب
عضو أكاديمية علم النفس

المعلومات
المهنة: خريجـ/ ـة علم نفس
التسجيل: May 2010
العضوية: 6061
الدولة: الرياض
المشاركات: 479
بمعدل : 0.33 يوميا
التوقيت
الإتصال طلال الزبيدي غير متواجد حالياً


المنتدى : قاعة: العلاج المعرفي السلوكـي|C B T
افتراضي تصنيفات الأساليب المعرفية من وجهة نظر العلماء

تصنيفات الأساليب المعرفية


تصنيفات الأساليب المعرفية من وجهة نظر العلماء:-


- في عام ”1960“ميز ”بروفرمان“ بين اثنين من الأساليب المعرفية :

**السيادة التصورية ـــ في مقابل السيادة الادراكية

**الالية القوية ـــ في مقابل الالية الضعيفة.

- وفي عام 1970 قدم ميسك تصنيف للأساليب المعرفية كالتالي:

*الاعتماد ــالاستقلال الادراكي

*التعقيد ـــ التبسيط المعرفي

*الاندفاع ـــ التأمل

*بعد تكوين المدركات والمفاهيم

*اسلوب تصنيف الفئات وأساليب التنميط الادراكي

- وفي عام 1973 ميز كوجان بين ثلاث من الأساليب المعرفية :

**التجميع الوصفي ــ في مقابل التجميع التحليلي.

**اسلوب الاعتماد على الارتباطات الوظيفية.

**اسلوب التعميمات الاستدلالية ــ في مقابل التعميمات الفئوية.

- وفي عام 1976 قام كوجان ايضا بدراسة اربعة من الأساليب المعرفية الاخرى :

**الاعتماد ــ الاستقلال الادراكي.

**الاندفاع ــ التريث.

**بعد نطاق التصنيف.

**بعد تكوين المدركات.

- وفي عام 1980 قدم جيلفورد تصنيفا للأساليب المعرفية كالتالي:

**البأورة في مقابل الفحص.

**التبسيط المعرفي ــ في مقابل الشمول.

**اسلوب مدى التكافؤ .

**اسلوب التسوية ــ في مقابل الشمول.

**اسلوب المخاطرة في مقابل الاحجام.


تصنيف الأساليب المعرفية


1. الاندفاع مقابل التريث.

2. الاعتماد في مقابل الاستقلال على المجال الإدراكي.

3. التبسيط المعرفي في مقابل التعقيد المعرفي.

4. المخاطرة في مقابل الحرص .

5. تحمل الغموض أو الخبرات غير الواقعية .

6. الضبط المرن في مقابل الضبط المقيد.

7. التمايز التصوري .

8.الانطلاق مقابل التقييد.

9. السيادة التصورية في مقابل السيادة الإدراكية ـ الحركية.

10. أسلوب تشكيل المجال

11. الآلية القوية في مقابل الآلية الضعيفة

12.تمييز الشكل الحسي

13.التفكير التقاربي في مقابل التفكير التباعدي

14.أساليب تكوين المدركات

15.التسوية مقابل الشحذ أو الإبراز

16.البأورة في مقابل الفحص


1.الاندفاع مقابل التريث :


يرتبط هذا الأسلوب بميل الأفراد إلى سرعة الاستجابة معالتعرض للمخاطرفغالباً ما تكون استجابات المندفع غير صحيحة لعدم دقة تناول البدائل المؤديةلحل الموقف، في حين يمتاز الأفراد، الذين يميلون إلى التأمل بفحص المعطياتالموجودة في الموقف وتناول البدائل بعناية والتحقق منها قبل إصدار الاستجابات .


2.الاعتماد في مقابل الاستقلال على المجال الإدراكي:

ويهتم هذا الأسلوب بالطريقة التي يدرك بها الفرد الموقف أو الموضوع وما به من تفاصيل.فهو يتناول قدرة الفرد على إدراكه لجزء من المجال كشيء منفصلاً ومستقلاً عن المجال المحيط ككل أي يتناول قدرة الفرد على الإدراك التحليلي ، فالفرد الذي يتميز بالاستقلال عن المجال الإدراكي يدرك أجزاء المجال في صورة منفصلة أو مستقلة عن الأرضية المنظمة له، في حين يخضع الفرد الذي يمتاز بالاعتماد على المجال الإدراكي بالتنظيم الشامل (الكلي للمجال) أما أجزاء المجال فيكون إدراكه لها مبهماً.


3.التبسيط المعرفي في مقابل التعقيد المعرفي:


ويرتبط هذا الأسلوب بالفروق بين الأفراد في ميلهم لتفسير ما يحيط بهم من مدركات وخاصة المدركات ذات الخواص الاجتماعية فالفرد الذي يتميز بالتبسيط المعرفي يتعامل بدرجة أفضل مع المحسوسات ويدرك ما حوله بصورة تحليلية ويغلب عليه الإدراك الشمولي أما الفرد الذي يتميز بالتعقيد المعرفي يتعامل مع الأبعاد المتعددة للموقف بصورة تحليلية.


4.المخاطرة في مقابل الحذر:


يتضمن هذا الأسلوب مدى مخاطرة الفرد أو حرصه وحذره عند اتخاذ القرارات ويتميز الأفراد الذين يميلون إلى المخاطرة بأنهم مغامرون،ويقبلون على المواقف الجديدة ذات النتائج غير المتوقعة.بعكس الأفراد الذين يميلون إلى أسلوب الحذر فإنهم لا يقبلوا بسهولة التعرض لمواقف فيها مخاطرة حتى ولو كانت نتائجها مؤكدة..


5.تحمل الغموض في مقابل عدم تحمل الغموض :


يرتبط هذا الأسلوب بقدرة الأفراد على تقبل ما يحيط بهم من متناقضات وما يتعرضون له من موضوعات أو أفكار أو أحداث غامضة غير واقعية وغير مألوفة حيث يستطيع بعض الأفراد التعامل مع الأفكار غير الواقعية أو الغريبة عنهم، في حين لا يستطيع آخرون تقبل ما هو جديد أو غريب ويفضلون التعامل مع ما هو مألوف وواقعي..


6.الضبط المرن في مقابل الضبط المقيد:


يرتبط هذا الأسلوب بالفروق بين الأفراد في مدى تأثرهم بمشتتات الانتباه وبالتداخلات والتناقضات المعرفية في المواقف التي يتعرضون لها،فبعض الأفراد يكون لديهم القدرة على الانتباه واستبعاد المشتتات الموجودة بالموقف، في حين لا يستطيع آخرون إدراك هذه المشتتات بدرجة كبيرة، ما يجعل استجاباتهم تتأثر بالتداخل والتناقض بين المثيرات...


7.التمايز التصوري:


يرتبط هذا الأسلوب بالفروق بين الأفراد في تصنيف أوجه التشابه والاختلاف المدركة للمثيرات التي يتعرضون لها. كما يرتبط هذا الأسلوب بالطريقة التي يتبعها الفرد في تكوينه للمفاهيم، حيث يعتمد بعض الأفراد في تكوين المفاهيم على العلاقة الوظيفية بين المثيرات بينما يعتمد البعض الآخر في تكوين المدركات والمفاهيم، على تحليل الخصائص الوصفية الظاهرية للمثيرات والتعامل معها؛ بينما يعتمد آخرون على قدرتهم في استنباط مستويات العلاقات بين المثيرات التي يتعرضون لها.


8.الانطلاق في مقابل التقيد:


يرتبط هذا الأسلوب بالفروق بين الأفراد في الميل إلى تصنيف المثيرات ومواقف الحياة التي يتعرضون لها. فبعض الأفراد يصنفون المثيرات والمواقف بطريقة أكثر شمولية كما أنهم يكونون أكثر قدرة على التعامل مع المثيرات المتعددة،بينما يميل آخرون إلى تصنيف هذه المثيرات تصنيفاً تتميز بالضيق وقصر النظر،لا يتحملون المواقف غير الواضحة التي تمتاز بتعدد المثيرات.


9- السيادة التصورية في مقابل السيادة الإدراكية ـ الحركية

يشير هذا الأسلوب إلى أن الأفراد الذين يتصفون بالتصورية في المهام الصعبة أو الجديدة، يظهرون سلوكاً نظرياً تصورياً كما يظهرون عدم كفاية نسبية في السلوك الإدراكي الحركي في حين يظهر عكس ذلك الأفراد الذين يتصفون بالسيادة الإدراكية الحركية.


10.أسلوب تشكيل المجال


يُشير هذا الأسلوب إلى نوعين مستقلين من دوافع الإدراك، أحدهما عنصر التشكيل، ويشتمل على تشكيل مميز للخلفية العامة، والآخر شكل التشكيل،ويشتمل على أشكال عريضة مقابل الخلفية العامة للشيء المدرك.


11. الآلية القوية في مقابل الآلية الضعيفة


يُشير هذا الأسلوب إلى قدرة الفرد النسبية على أداء أعمال أو مهام تكرارية بسيطة، بالمقارنة لما هو متوقع منه بناءً على المستوى العام لقدرته..


12. تمييز الشكل الحسي


يشير هذا الأسلوب إلى ما يكوّنه الأفراد معتمدين نسبياً على الأشكال الحسية المختلفة المناسبة للخبرات الخارجية. وتتمثل الأنماط الحسية في تفاعلها مع البيئة فيما يلي:


أ. النمط الحسي العضلي

وهو ما يؤدي إلى ما يُسمى بالتفكير الطبيعي أو الآلي.

ب. النمط الحسي المرئي

وهو ما يؤدي إلى التفكير العددي أو الملموس.

ج. النمط الحسي السمعي


وهو ما يؤدي إلى التفكير اللفظي.

والخبرات التي يمكن أن تنتج عن هذه الأشكال الحسية، كما لو كان العقل في اليد أو في العين أو في الأذن، ويُشار إليها بالأنماط الحسية والسمعية والبصرية.ويختلف الأفراد فيما بينهم بصورة ملحوظة في اعتمادهم على أحد الأنماط الحسية الثلاثة، ما يؤدي إلى إيجاد فروق مميزة في أساليب التعلم والتفكير.


13. التفكير التقاربي في مقابل التفكير التباعدي


يمثل هذا الأسلوب درجة اعتماد الفرد النسبية على التفكير التقاربي، والتي تشير إلى النهايات المنطقية الصحيحة، في مقابل التفكير التباعدي، والذي يشير إلى إنتاج معلومات متعددة ومتنوعة، دون أن يكون هناك اتفاق مسبق على محكات الصواب والخطأ.


14. أساليب تكوين المدركات


يرتبط هذا الأسلوب بالفروق بين الأفراد في تكوين مدركاتهم عن العلاقة الوظيفية الموجودة بين المثيرات. فبعض الأفراد يميلون إلى تكوين مدركاتهم من طريق تحليل الخصائص الوظيفية الظاهرية للمثيرات والتعامل معها على أساس خصائصها الظاهرية، بينما يعتمد آخرون في تكوين مدركاتهم على قدرتهم في استنباط مستويات للعلاقات بين المثيرات المختلفة.


15. التسوية مقابل الشحذ أو الإبراز

يتناول هذا الأسلوب الفروق بين الأفراد في كيفية استيعاب المثيرات المتتابعة في الذاكرة، ومدى إدراك الفرد لتمايز مثيرات المجال المعرفي،ودمجها مع ما يوجد في الذاكرة من معلومات أو البقاء عليها منفصلة. فالأفراد الذين يميلون عادة إلى التسوية يصعب عليهم استدعاء ما هو مختزن بالذاكرة بصورة دقيقة، حيث يصعب عليهم تحديد الاختلافات الموجودة بين المعلومات المختزنة بدقة، في حين يمتاز الأفراد الذين يميلون إلى الشحذ أو الإبراز بأنهم أقل عرضة للتشتت، ويسهل عليهم إبراز الفروق بين المعلومات المختزنة بالذاكرة.


16. البأورة في مقابل الفحص


يتناول هذا الأسلوب الفروق بين الأفراد في سعة الانتباه وتركيزه، حيث يمتاز بعض الأفراد بالتركيز على عدد محدود من عناصر المجال، في حين يمتاز آخرون بالفحص الواسع لعدد أكبر من عناصر المجال، بحيث يشتمل انتباههم على قدر أوسع من المثيرات المحيطة بهم، أو التي يتعرضون لها.


الاساليب المعرفية والممارسات التربوية:


يؤكد وتكن Witkinعلى اهمية الاساليب المعرفية في المواقف التربوية من خلال:

ان معرفة الاسلوب المعرفي للفرد لا تقل اهمية عن معرفة نسبة ذكائه في االتوصل الى فهمه والتعامل معه

تساعد الاساليب المعرفية على تقدير مدى نجاح الفرد في التفاعل داخل مجموعة كبيرة أم مجموعة صغيرة عند تعليمة

تعمل الاساليب المعرفية على اختصار الوقت المطلوب لتعليم الطلاب وتسهم في زيادة الاداء الاكاديمي لهم بإمدادهم بمعلومات عن الاستراتيجيات التي يستطيعون استخدامها في تعليمهم اللاحق

تشير العديد من الدراسات الى أن الفروق الفردية في الاداء المعرفي العام،والتحصيل الاكاديمي،واختيار موضوعات الدراسة يمكن ردها إلى الاساليب المعرفية..












عرض البوم صور طلال الزبيدي   رد مع اقتباس
قديم 07-20-2012, 03:50 PM   المشاركة رقم: 2
الكاتب
اخــصــائــي نــفــســي
مشرف قاعات : علم نفس النمو و علم النفس التربوي والارشاد النفسي


الصورة الرمزية افرام
المعلومات
المهنة: أخصائيـ/ ـة نفسي
المؤهل الدراسي: ماجستير علم النفس العيادي للطفل و المراهق
التسجيل: Jul 2011
العضوية: 19494
الدولة: لبنان
المشاركات: 3,090
بمعدل : 3.07 يوميا
التوقيت
الإتصال افرام غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : طلال الزبيدي المنتدى : قاعة: العلاج المعرفي السلوكـي|C B T
افتراضي

بارك الله فيك ، تحياتي












توقيع :

اللهم إنى اشكو إليك ضعف قوتى.... و قلة حيلتى ....و هوانى على الناس... انت رب المستضعفين ...و انت ربى ....الى من تكلنى؟ الى بعيد يتجهمنى ؟ ام الى عدو ملكته امرى؟! ......ان لم يكن بك علي غضب فلا ابالى........ اعوذ بنور وجهك الذى اضاءت له الظلمات و صلح عليه امر الدنيا و الاخرة من ان تنزل بى غضبك او يحل على سخطك...... لك العتبى حتى ترضى ....و لا حول ولا قوة الا بك"

عرض البوم صور افرام   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 09:23 PM.