سعودي كول
سعودي انحراف
شات صوتي
شات
شات صوتي
شات سعودي انحراف
افلام
برنامج تصوير الشاشه
ميني كام
انحراف
الاضطرابات السلوكية وعلاقتها بمستوى التوافق النفسي لدى الأطفال الصم والمكفوفين - الصفحة 2 - اكاديمية علم النفس

المنتدى التعليمي

http://www.acofps.com/vb/showthread.php?t=8417




العودة   اكاديمية علم النفس > قـاعـات الدراسة الجامعية و الـبـحـث الـعـلـمـي > قــاعـــة : الدراسات والابحاث و اطروحات الدكتوراه و رسائل الماجستير | Scientific studies and Masters

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-27-2011, 08:37 PM   المشاركة رقم: 11
الكاتب
عضو أكاديمية علم النفس

المعلومات
المهنة: مرشد / ة طلابي
التسجيل: Jan 2011
العضوية: 14076
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 62
بمعدل : 0.04 يوميا

كاتب الموضوع : ثنيان المنتدى : قــاعـــة : الدراسات والابحاث و اطروحات الدكتوراه و رسائل الماجستير | Scientific studies and Masters
افتراضي

صفحة جديدة 1

وتهدف إلى معرفة الفروق بين المعوقات سمعياً والسويات في درجة التكيف الشخصي
والاجتماعي، وتم اختيار العينة من طالبات الصف الرابع والخامس والسادس في معهدي
الأمل الابتدائي بمنطقة مكة المكرمة ومحافظة جدة وطالبات نفس المرحلة في عشرة من
المدارس العادية بالمنطقتين وقسمت عينة المعوقات سمعياً إلى ضعيفات سمع وصم، وطبق
على جميعهن اختبار الشخصية للأطفال ( إعداد وتعريب : هنا ) والمقنن على البيئة
السعودية، لتتوصل في نهاية الدراسة لوجود فروق في التكيف الشخصي والاجتماعي والعام
بين السويات والمعوقات سمعياً لصالح السويات وبين الصم منهن وضعيفات السمع لصالح
ضعيفات السمع.
( 14 ) دراسة ( عبد الحميد، 2002
فاعلية برنامج إرشادي في تحسين التوافق النفسي لدى المعاقين سمعياً
تهدف الدراسة للتعرف على أثر نوع الإقامة على التوافق النفسي للأبناء المعاقين سمعياً
والكشف عن مدى فاعلية البرنامج الإرشادي للصم على توافقهم النفسي، وتكونت عينتها من
80 ) تلميذاً من تلاميذ الصفين الرابع والخامس بمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع بإدارة )
حلوان التعليمية ممن يقيمون إقامة داخلية ومن يقيمون مع الأسرة، وكان من بين أدواتها
مقياس التوافق النفسي للمعاقين سمعياً ( إعداد :عرقوب 1996 ) وبرنامج لتحسين التوافق
النفسي للأطفال الصم وبرنامج إرشاد أسري لآباء المعاقين سمعياً واستمارة ملاحظة سلوك
الأطفال الصم موجهة للأخصائيين والآباء ( إعداد الباحثة )، وأظهرت نتائجها وجود فروق
145
دالة بين التلاميذ المقيمين داخلياً والتلاميذ المقيمين مع الأسرة في مستوى التوافق النفسي
لصالح المقيمين مع أسرهم وفاعلية البرامج التي استخدمتها الباحثة في هذه الدراسة .
( 15 ) دراسة ( أبو رجيلة، 2004
التوافق النفسي والاجتماعي للمكفوفين اليمنيين في محافظة صنعاء "دراسة ميدانية"
وتهدف للكشف عن التوافق النفسي والاجتماعي لدى المكفوفين اليمنيين والمبصرين في أمانة
العاصمة وعلاقته ببعض المتغيرات، وضمت العينة ( 300 ) كفيف وكفيفة من الذين تراوحت
30 ) سنة، وقد تمثلت أدواتها في مقياس التوافق النفسي والاجتماعي - أعمارهم ما بين ( 15
للمكفوفين ( إعداد : الباحث )، ليتوصل من خلالها لمجموعة من النتائج والتي برز من بينها
أن المكفوفين يتمتعون بالتوافق النفسي والاجتماعي أكثر من المبصرين، ولكنه لا توجد فروق
في مستوى التوافق النفسي والاجتماعي لدى المكفوفين تعزى لكل من النوع أو العمر .
التعليق على الدراسات
لقد كانت الدراسات التي عرضت ضمن هذه المجموعة إما أجنبية أو عربية، ولم تتمكن
الباحثة من إيجاد دراسات فلسطينية تهتم بالتوافق النفسي لدى الصم أو المكفوفين، مما يعكس
القصور الواضح في هذا الجانب، ناهيك عن قلة الدراسات العربية التي ركزت عليه أيضاً،
والتي اهتمت في غالبية الأمر بالمقارنة بين الصم أو المكفوفين مع غير المعاقين في مستوى
التوافق النفسي، مع أن كلاهما بحاجة ماسة لدراسة متعمقة فيما يتعلق به ؛ أملاً في إبراز
سماتهما وخصائصهما النفسية، وذلك لكونهما من شرائح المجتمع الهامة ذات الواقع المتميز
بما قد تفرضه الإعاقة من نقص في قدرة إحدى حواسهما على القيام بالدور المنوط بها، والذي
قد ينعكس بشكل ملموس وفعلي على النشاط الاجتماعي أو العلمي باختلاف أنواعه ومستوياته.
وبما أن التوافق النفسي للأطفال الصم والمكفوفين يعد من أبرز الميادين الهامة التي ركزت
عليها الدراسة الحالية، فقد كان لا بد من التطرق بشكل فعلي وجاد لمثل دراسات هذه
المجموعة، وبالتالي التعرف على ما أمكنها التوصل إليه من نتائج حول مستوى التوافق
النفسي للأطفال الصم والمكفوفين ومدى تأثره ببعض المتغيرات ( التي كان من بينها بعضاً
مما حاولت الباحثة عرضه في هذه الدراسة )، والاستفادة منها في وضع تصور أولي لما هية
146
الجوانب التي يمكن أن تؤثر في ذلك المستوى وآلية وطبيعة المناهج المستخدمة في بناءها
وتطبيقها، وعليه فإن من بين ما يمكن الإشارة إليه بعد الدراسة المتفحصة للجوانب المختلفة
من تلك الدراسات جاء على النحو التالي :
-1 عدم وجود فروق واضحة بين الجنسين من المعاقين في مستوى التوافق النفسي .
-2 إن عزل الأطفال الصم عن المجتمع له آثاره السلبية على مستوى توافقهم النفسي، بيد أن
البرامج الإرشادية من شأنها أن تساهم في تحسينه .
-3 تباينت آراء الباحثين حول الفرق بين المعاقين وغير المعاقين في مستوى التوافق النفسي
فبعضاً منها يشير إلى أن المعاقين أقل توافقاً من غيرهم، بينما أفاد البعض الآخر بأن غير
المعاقين هم الأقل في مستوى التوافق النفسي .
-4 يعد ضعاف السمع أكثر توافقاً من الصم في حين كان المكفوفين كلياً أكثر توافقاً من
ضعاف البصر، وبمعنى آخر فإن درجة الإعاقة ذات أثر واضح على مستوى التوافق النفسي
لدى المعاقين وتختلف باختلاف نوع الإعاقة ( صم، مكفوفين ) .
-5 يتمتع المكفوفين بمستوى مناسب من التوافق النفسي في بيئة تعاني نفس ظروفهم الصحية
إذا وجدوا بعيداً عن المجتمع الذي قد يتسبب في توترهم وإضعاف قدرتهم على التوافق معه
بما يحويه من معيقات وعدم تقبله لهم أو التماشي مع واقعهم .
-6 إن ضعاف البصر يعانون بصورة واضحة من ارتفاع في مستوى السلوك العدواني
وبعض الأعراض العصابية والاضطرابات الجنسية مما قد يدلل على ارتفاع مستوى سوء
التوافق لديهم لما يشعرون به من قلق وخوف مبرر بما يمكن أن يحدث في حالة وصولهم إلى
الكف الكلي والذي يحول بينهم وبين الاتصال البصري مع المحيطين .
ولما لدرجة الإعاقة من أثر على مستوى التوافق النفسي لدى الأطفال، والأثر البارز الذي قد
يتركه ضعف الإبصار على مستوى التوافق النفسي للأطفال فقد آثرت الباحثة أن يكون لدرجة
الإعاقة موقعها الفعلي بين متغيرات الدراسة بما يتعلق بالمكفوفين، ولكون الصم أقل توافقاً من
ضعاف السمع فلم تحاول الباحثة الاستناد في دراستها الحالية لدرجة الإعاقة لديهم .
وبما أن هناك ثمة تباين ملحوظ بين آراء الباحثين حول مستوى التوافق النفسي للأطفال الصم
والمكفوفين كان لا بد وأن تعطي الدراسة مزيداً من الاهتمام لهذا الجانب، أملاً منها في
الوصول لرأي واضح في هذا الميدان بما يتعلق بالصم والمكفوفين الفلسطينيين ( في ظل عدم
وجود دراسات فلسطينية تحاول الكشف عنه ) .
ثالثاً) دراسات تناولت التوافق النفسي وعلاقته بالاضطرابات السلوكية
147
وضمت هذه المجموعة ما أمكن أن تتوصل له الباحثة من دراسات تناولت العلاقة بين كل من
الاضطرابات السلوكية والتوافق النفسي لدى الأطفال، سواء بشكل مباشر أو كمتغير ضمن
المتغيرات التي تتناولها .
( 16 ) دراسة ( الجنادي، 1984
دراسة تحليلية لبعض الاضطرابات السلوكية وعلاقتها بتقبل الذات وبعض متغيرات
الشخصية لدى المراهقين
وتهدف لدراسة الاضطرابات السلوكية بأبعادها ( القلق، العدوان، التمرد، الانسحاب ) لدى
المراهقين من ( 12 17 ) سنة والتعرف على أثرها على بعض العوامل المتعلقة بهم
والعلاقة بينها وبين بعض جوانب الشخصية، وبلغ عدد أفراد عينة الدراسة الإمبريقية
677 ) تلميذ وتلميذة من المدارس الإعدادية والثانوية العامة بمحافظة أسيوط طبق عليهم )
مقياس الاضطرابات السلوكية ليتم بعد ذلك اختيار ( 27 % ) من أصل ( 366 ) مراهق هم
عدد أفراد المجموعتين المتطرفتين على المقياس ( أعلى اضطراب، أدنى اضطراب )، أما
الإكلينيكية فقد طبقت على ( 6 ) تلاميذ من المجموعتين، وكان من بين أدوات الدراسة بشكل
عام مقياس الاضطرابات السلوكية ومقياس تقبل الذات لدى المراهقين واستمارة المقابلة
الإكلينيكية الطليقة " تاريخ الحالة " ( وهم إعداد الباحثة ) واختبار الشخصية للمرحلة الإعدادية
لمواري ( إعداد : نجاتي )، " T.A.T " والثانوية ( إعداد : هنا ) واختبار تفهم الموضوع
وأظهرت بعض نتائجها وجود فروق بين الجنسين في القلق والانسحاب لصالح البنات، وفي
العدوان والتمرد لصالح البنين وبدت أوضح ما يكون في سن ( 16 ) سنة، وكذلك وجدت
فروق جلية بين المراهقين الأكثر والأقل اضطراباً في تقبل الذات لصالح المجموعة الثانية
ورفض الذات لصالح الأولى والتوافق الشخصي والاجتماعي والعام والذكاء لصالح الثانية
ووجود علاقة ارتباطية سالبة بين الاضطرابات السلوكية لدى المراهقين وبين تقبلهم لذواتهم
والتوافق والذكاء وعلاقة موجبة بينها وبين رفضهم لذواتهم .
( 17 ) دراسة ( الخليفي، 1994
المشكلات السلوكية لدى أطفال المدرسة الابتدائية بدولة قطر
148
وتهدف هذه الدراسة إلى معرفة المشكلات السلوكية التي توجد لدى التلاميذ المدرسة الابتدائية
في دولة قطر وعلاقتها بالتفوق أو التأخر الدراسي، وشملت عينتها ( 462 ) تلميذاً وتلميذة من
الصف الثالث وحتى السادس الابتدائي، طبق عليهم قائمة مشكلات أطفال المدرسة الابتدائية
( إعداد الباحثة ) واختبار الشخصية للأطفال ( إعداد : هنا )، وأظهرت النتائج أن مشكلات
الكذب وعدم الاهتمام بالنظافة الشخصية وإهمال الواجبات المدرسية والغيرة هي ما كانت
واضحة من بين أكثر من أربعين مشكلة سلوكية قاستها الدراسة لدى أفراد العينة، ووجدت
فروقاً دالة بين الذكور والإناث في بعد الاعتماد على النفس لصالح الذكور وكانت لصالح
الإناث في أبعاد الشعور بالانتماء والقدرة على اكتساب المهارات الاجتماعية والعلاقة
بالمدرسة، وتميز الطفل القطري عن غيره ببعد التحرر من الانطواء، وجميعهم من أبعاد
التوافق الشخصي في المقياس المستخدم .
( Schwartz, 18 ) دراسة ( 1995
التوافق المدرسي لدى طلاب المدرسة الثانوية وعلاقته بالاضطرابات النفسية
وتهدف هذه الدراسة للكشف عن علاقة الاضطرابات النفسية التي يتعرض لها الطفل في
مرحلة الطفولة المبكرة بالتوافق النفسي والمدرسي في المراحل العمرية اللاحقة، وتألفت
عينتها من ( 167 ) طالباً وطالبة مضطربين سلوكياً ( يعانون من الاندفاعية والنشاط الزائد
وارتفاع معدلات الغضب والعدوانية ) من المدارس العليا، وضمت أدواتها استبيان خاص
بالوالدين للمشكلات والاضطرابات السلوكية في مرحلة الطفولة المبكرة ومقاييس
للاضطرابات السلوكية ومستوى التوافق النفسي والتحصيل الدراسي، لتظهر النتائج وجود
علاقة دالة بين الاضطرابات السلوكية في مرحلة الطفولة المبكرة ومستوى التوافق النفسي
لدى الطلاب في مرحلة المراهقة المتأخرة وخاصة بالنسبة للأطفال الذين ارتبطت
الاضطرابات السلوكية لديهم بسوء التوافق المدرسي .
( 19 ) دراسة ( محمد، 1995
" دراسة ميدانية " سمات الشخصية المميزة لحالات سوء التوافق وحالات الاضطراب النفسي
في الكويت
وتهدف للكشف عن السمات الشخصية المميزة لفئتي سيئي التوافق والمضطربين نفسياً من
الجنسين كل على حده، وتكونت العينة من ( 258 ) فرداً من سيئي التوافق والمضطربين
16 ) المقنن للبيئة الكويتية، فأوضحت PF ) نفسياً والعاديين، واستخدم فيها اختبار كاتل
النتائج وجود فروق بين أداءات الفئات الثلاثة على عوامل ثلاث هي الذكي والغبي، المغامر
149
والخجول، المتوتر والغير متوتر لصالح العاديين، وبالنسبة للجنس فكانت في ( هادي وسهل
الإثارة، انبساطي وانطوائي، مغامر خجول، حي الضمير ولا أبالي، عقلية مرنة وخشنة،
ذو خيال عملي، داهية وساذج، قلق ومطمئن، مجدد وتقليدي، منضبط وغير منضبط ) لصالح
الإناث العاديين .
( 20 ) دراسة ( الطويل، 2000
التوافق النفسي المدرسي وعلاقته بالسلوك العدواني لدى طلبة المرحلة الثانوية بمحافظة
غزة
وهدفت للتعرف على أكثر مستويات التوافق النفسي المدرسي والسلوك العدواني انتشاراً بين
طلبة المرحلة الثانوية بمحافظة غزة والكشف عن العلاقة الارتباطية بين بعضهما البعض من
جهة وبينهما وبين بعض المتغيرات ( الجنس، التخصص، مستوى دخل الأسرة، عدد أفراد
الأسرة ) من جهة أخرى، وتألفت العينة من ( 800 ) طالب وطالبة من التخصصات العلمية
19.9 ) سنة طبق عليهم مقياسي التوافق - والأدبية الذين تراوحت أعمارهم ما بين ( 15.3
المدرسي والسلوك العدواني ( إعداد الباحث )، فبرز من بين النتائج أنه لا توجد فروق دالة
في مستوى التوافق النفسي بين طلاب وطالبات المرحلة الثانوية وتفوق الطلاب في مستوى
السلوك العدواني على الطالبات ويعد طلبة القسم الأدبي أكثر توافقاً وعدوانية من العلمي ولم
توجد فروق دالة في مستوى التوافق المدرسي والسلوك العدواني تعزى لمستوى الدخل وحجم
الأسرة وقد وجدت ارتباطيه غير تامة عكسية بين التوافق النفسي المدرسي والسلوك العدواني
لدى الطلاب .
التعليق على الدراسات
يلاحظ من دراسات هذه المجموعة مع تنوع مصادرها ( فمنها الفلسطينية والعربية والأجنبية )
أنها تتميز بالندرة واقتصارها على غير المعاقين ( فهي تجسد كل ما أمكن الباحثة الحصول
عليه خلال المسح المكتبي والتكنولوجي ) .
150
وقد ركزت على حيزاً من المرحلة العمرية موضوع الدراسة، بالإضافة لكونها ضمت بين
طياتها هدفاً أساسياً من أهداف الدراسة الحالية ألا وهو معرفة العلاقة بين التوافق النفسي
والاضطرابات السلوكية لدى الأطفال ( سواء كانت جميعها أو بعضاً منها ) مما يتيح للباحثة
فرصة كبيرة للاستفادة من خبرات هؤلاء الباحثين ويدعم ضرورة تطبيق مثل هذه الدراسة
على الأطفال الصم والمكفوفين ؛ للكشف عن طبيعة العلاقة بين الاضطرابات السلوكية
والتوافق النفسي لديهم، وخاصة في ظل ما يتعرضون له من معيقات اجتماعية وما يعانونه
من إعاقة حسية قد تؤثر بشكل أو بآخر على هذين الجانبين فقد يكون للإعاقة دورها في زيادة
الاضطرابات السلوكية وتقليل التوافق النفسي لديهم وهذا ما سعت الدراسة الحالية للتحقق منه،
وبالدراسة الدقيقة لما عرض ضمن هذه الدراسات تبين التالي:
أشارت جميع الدراسات إلى أن هناك علاقة سالبة بين كل من السلوك العدواني والاضطرابات
السلوكية من جهة والتوافق النفسي من جهة أخرى، مما يؤكد وجود تأثير سلبي لتلك
الاضطرابات لدى الأطفال العاديين، فكيف بالحال لدى المعاقين ؟!.
كما أن هناك اختلافاً واضحاً في طبيعة الاضطرابات السلوكية لدى كل من الذكور والإناث
حيث تعتمد عند الذكور على الجانب الحركي والفكري كالعدوان مثلاً أما الإناث فتبرز لديهن
الاضطرابات ذات الطابع الانفعالي الوجداني كالغيرة الشديدة .
هذا ولا يؤثر كل من المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي في طبيعة الاضطرابات السلوكية
وعلاقتها بمستوى التوافق النفسي، وقد يكون لكل من مستوى التحصيل والتخصص أثرهما
على ذلك .
وقد تكون معاناة الطفل من الاضطرابات السلوكية في مراحل مبكرة من العمر له علاقة
واضحة بسوء التوافق المدرسي في مراحل الطفولة اللاحقة أو المراهقة وخاصة إذا أخذت
تلك الاضطرابات طابع الاستمرارية .
مما يبين طبيعة العلاقة بين هذين الجانبين وأثرهما بالتالي على الطفل وواقعه النفسي
والاجتماعي؛ لذا فقد كان من الضروري دراسة العلاقة بينهما لدى الأطفال الصم والمكفوفين
وذلك لحساسية وضعهم الاجتماعي وما يحيط بهم من معوقات ( يعززها المجتمع ) في ميادين
الحياة المختلفة سواء الاجتماعية أو الاقتصادية أو الترفيهية أو الأسرية أو الأكاديمية أو
النفسية وما يتعلق بهذا الجانب من قدرات معرفية ومهارات أدائية وسمات انفعالية وجدانية
تساهم بدورها في صقل شخصية الطفل وتدعم قدرته على تحقيق قدر من التوافق النفسي،
وبالتالي التمتع بالصحة النفسية اللازمة له في مجابهة التحديات والمعوقات، وداعمة له في
اتجاه العطاء والبناء سواء لذاته أو لمجتمعه في المراحل العمرية اللاحقة وأقدر على تحمل
المسئولية وسعياً ليكونوا عنصراً فاعلاً في الأسرة والمجتمع على حد سواء .
151
رابعاً) دراسات نفسية متخصصة للمعاقين وغير المعاقين
اشتملت هذه المجموعة على عدد كبير من الدراسات التي تختص بالتوافق النفسي أو
الاضطرابات السلوكية أو أي من أبعادهما موضوع الدراسة لدى الأطفال ضمن المرحلة
العمرية التي تركز عليها الدراسة الحالية، أو تلك الدراسات التي اهتمت ببعض الجوانب
النفسية لدى الأطفال الصم والمكفوفين.
( 21 ) دراسة ( الملا، 1969
دراسة مقارنة للذكاء الاجتماعي والاستعداد التعليمي بين الأطفال الصم وعاديي السمع
وقد هدفت للتعرف على مدى الاختلاف في الذكاء الاجتماعي والاستعداد الدراسي بين الأطفال
الصم وعاديي السمع، تألفت عينتها من ( 120 ) طفل من الصم والعاديين الذين تراوحت
6 ) سنوات من المستويين المنخفض والمتوسط اجتماعياً واقتصادياً، - أعمارهم ما بين ( 3
طبق عليهم مقياس " الفانيلاند " للنضج الاجتماعي و " الهسكي بنراسكا ".
فأسفرت نتائج التطبيق عن وجود فروق بين الأطفال الصم وعاديي السمع في كل من النضج
الاجتماعي والاستعداد التعليمي، بينما لم تتضح أية فروق فيهما بين الجنسين.
( Wulf, 22 ) دراسة ( 1977
التوافق النفسي اللاحق للأطفال الذين فقدوا أحد الوالدين لوفاته
تهدف الدراسة إلى التعرف على أثر وفاة أحد الوالدين في مرحلة الطفولة على التوافق النفسي
اللاحق للأبناء، وفيها طبقت اختبارات القلق والاكتئاب ومركز التحكم والثقة البين شخصية
على عينة أطفال من عائلات مكتملة وعائلات توفي فيها أحد الوالدين وعائلات انفصل فيها
الوالدين وعائلات فقدت كلا الوالدين، فأظهرت النتائج أن وفاة أحد الوالدين في الطفولة لا
يشكل في حد ذاته عاملاً مؤدياً إلى سوء التوافق فيما بعد وأن إمداد الأسر بالمفاهيم التي
تشرح وتفسر فكرة الموت يساعد في التغلب على مشاعر الأسى، ويقلل إلى الحد الأدنى من
إمكانية حدوث خلل وظيفي نفسي مستقبلاً لدى الأطفال المحرومين من أحد الوالدين أو
كلاهما .
( 23 ) دراسة ( علي، 1980
152
حرمان الطفل من الأم وعلاقته بالتكيف الشخصي والاجتماعي
وكان هدفها الكشف عن أثر الحرمان من الأم على مستوى التوافق النفسي والاجتماعي
للأطفال، فتكونت عينتها من ( 80 ) طفلاً وطفلة من الذين حرموا من الأم بسبب انفصال
الوالدين أو الوفاة والذين يعيشون مع الوالدين، وطبقت عليهم استمارة قياس درجة الحرمان
من الأم وقياس ملاحظة سلوك الأطفال لتقدير توافقهم الشخصي والاجتماعي واستمارة
المستوى الاقتصادي والاجتماعي ( وهم إعداد الباحث ) واختبار رسم الرجل ( إعداد:
هاريس ) وأظهرت النتائج أن الأطفال المحرومين من الأم أقل توافقاً من الذين يعيشون معها،
في حين كان الأطفال المحرومين من الأم بسبب الوفاة أفضل في التوافق النفسي والاجتماعي
من الذين حرموا منها بسبب الانفصال .
( 24 ) دراسة ( شند، 1983
مفهوم الذات والتوافق النفسي لدى الأطفال اللقطاء
وتهدف لمعرفة مدى نمو مفهوم الذات والتوافق النفسي لدى الأطفال اللقطاء الذين يعيشون في
مؤسسة للرعاية الاجتماعية و قرية الأطفال ومقارنتهم بالأطفال الذين يعيشون بين أسرهم
الطبيعية، وضمت العينة ( 101 ) لقيط ولقيطة من مؤسسات الرعاية وقرية الأطفال
و( 101 ) طفل وطفلة من أبناء الأسر الطبيعية تراوحت أعمارهم بين 9 12 سنة، وكان
بين أدواتها مقياس التوافق النفسي ( إعداد الباحثة ) ومقياس مفهوم الذات " لهاربس " ( من
تعديلها ) ودليل تقدير الوضع الاجتماعي والاقتصادي ( إعداد : عبد الغفار وقشقوش )،
وأظهرت النتائج أن هناك فروقاً دالة في مفهوم الذات والتوافق الشخصي والاجتماعي بين
الأطفال اللقطاء من في المؤسسات وقرية الأطفال وبين أطفال الأسر العادية لصالح أطفال
الأسر العادية .
( Nunn & athers, 25 ) دراسة ( 1983
التوافق الشخصي والأسري لدى أطفال الأسر وحيدة العائل ( الأب أو الأم ) والأسر المكتملة
وتهدف للتعرف على الاختلاف في مستوى التوافق الشخصي والاجتماعي بين كل من أبناء
الأسر المتكاملة والأسر وحيدة العائل، وطبقت فيها استمارة التوافق الشخصي والاجتماعي
على عينة قوامها ( 596 ) طفلاً وطفلة من أبناء الأسر التي حرمت أحد عائليها والأسر
المتكاملة، لتظهر النتائج أن أبناء الأسر وحيدة العائل أقل تكيفاً من أبناء الأسر المتكاملة، كما
اتضح أن تأثر الإناث بغياب أحد الوالدين أكثر منه لدى الذكور .
153
( 26 ) دراسة ( صبحي ، 1983
ابتكارية الكفيف دراسة نفسية للكفيف والكفيفة المبتكرة
وتهدف لدراسة قدرات الكفيف الابتكارية من طلاقة وأصالة ومرونة من خلال مجموعة
المناشط التي تقدم له في أوقات الفراغ، وتكونت العينة من ( 60 ) كفيف وكفيفة من تلاميذ
مدرسة طه حسين الإعدادية للمكفوفين ومدرسة الإعدادية المهنية للنور بالزيتون ومدرسة
النور والأمل ممن تتراوح أعمارهم بين ( 15 17 ) سنة في الصف الثالث الإعدادي،
وكان كل من اختبار الطلاقة الفكرية ( إعداد : عبد الغفار ) و مقياس السلوك الاجتماعي
وديناميات الشخصية من بين أدواتها، واتبعت المنهج التجريبي الذي أظهرت نتائجه وجود
فروق دالة إحصائياً في الطلاقة الفكرية والأصالة والمرونة لصالح المجموعة التجريبية سواء
للذكور أو الإناث .
( 27 ) دراسة ( صبحي، 1984
التفاؤل والتشاؤم دراسة نفسية بين الكفيف والمبصر
وتهدف الدراسة للتعرف على رأي الكفيف والمبصر وضعيف البصر في التفاؤل والتشاؤم
ووجهة نظر أفراد العينة في الشخصية المسعدة والشخصية المنحوسة وعلاقة السعد
بالشخصية البحبوحة والنحس بالشخصية النكدية، وقد تكونت عينتها من ( 300 ) طالب
وطالبة من مدارس المركز النموذجي لرعاية وتوجيه المكفوفين، النور والأمل، المحافظة على
البصر، القبة الثانوية للبنات والخديوية الثانوية للبنين، وزعت عليهم استمارة استطلاع الرأي
واستخدم أسلوب تحليل المضمون في تحليل آرائهم، فلوحظ عند استعراض نتائجها مدى
معقولية الكفيف والكفيفة فيما يتعلق بالتفاؤل والتشاؤم في وقت لم يلجأ فيه ضعاف البصر إلى
التفسير العقلاني كما أنهم يتزعزعون ببعض التعاويذ والمفاهيم إذا كانت لديهم حاجة أو
رغبة يراد تحقيقها والاعتماد على هواجس ومشاعر لا ترتقي إلى مستوى التقدير المنطقي
العقلاني .
( 28 ) دراسة ( شاهين، 1985
دراسة إكلينيكية لأثر وفاة الأم على التوافق النفسي للأبناء من الجنسين
وتهدف لمعرفة أثر وفاة الأم على التوافق النفسي للأبناء، وضمت العينة ( 48 ) طفلاً وطفلة
ممن حرموا أمهاتهم وممن يعيشون في أسر متكاملة، وكان من بين أدواتها استمارة المستوى
الاجتماعي والاقتصادي للأسرة واختبار الشخصية للأطفال واستمارة الحالة ( إعداد الباحثة )
154
والمقابلة الطليقة وأظهرت النتائج أن الأطفال فاقدي الأم أقل T.A.T والاختبار الإسقاطي
توافقاً من أطفال العائلات المكتملة لدى الجنسين .
( 29 ) دراسة ( صبحي، 1985
السلوك التفاعلي للكفيف وعلاقته بالقدرة على الإنتاج
وتهدف لدراسة السلوك التفاعلي لدى المكفوفين وعلاقته بالقدرة على الإنتاج، وتكونت العينة
من ( 80 ) كفيف وكفيفة من الذين يتدربون بالمركز النموذجي لرعاية وتوجيه المكفوفين
وجمعية النور والأمل بمصر الجديدة، وشملت أدواتها مقياس وكسلر بلفيو المعدل لقياس ذكاء
المكفوفين واستمارة وصف العمل بالملاحظة ومقياس السلوك التفاعلي، واستناداً للمنهج
الوصفي التحليلي المتبع فيها أسفرت النتائج عن وجود علاقة بين السلوك التفاعلي عند الكفيف
والكفيفة وقدرتهم على الإنتاج في مجال العمل ووجود فروق دالة إحصائياً في كل منهما تميز
بين الكفيف والكفيفة لصالح الكفيف .
( 30 ) دراسة ( صبحي، 1986
الكفيف والتطلع المهني
وتهدف لدراسة وجهة نظر المكفوفين حول مستقبلهم المهني وما يصاحبه من تطلعات إلى
شغل وظائف معينة، وبلغت عينتها ( 145 ) كفيف وكفيفة من طلاب وطالبات المرحلة
الثانوية بمدارس طه حسين والنور والأمل بمصر الجديدة والنور بمحرم بك وزيزنيا
بالإسكندرية والنور الثانوية بالجيزة وطلبة جامعات القاهرة وأسيوط والأزهر، وضمت أدواتها
مقياس وكسلر بلفيو المعدل والمستخدم ( إعداد : المفتي ) ومقياس التقدير لوجهة نظر الكفيف
نحو مستقبله المهني، واعتمد فيها الأسلوب الوصفي الارتباطي وتحليل المضمون، فأثبتت
النتائج أنه لا توجد فروق دالة بين الجنسين في درجاتهم على المقياس مع وجود علاقة بين
وجهة نظر الكفيف والكفيفة في المرحلة الثانوية والجامعية حول نوعية الدراسة .
( 31 ) دراسة ( الببلاوي، 1988
دراسة لاستكشاف المشكلات السلوكية لدى الأطفال عن طريق الدراسة التحليلية لمشكلات
السلوك
وهدفت ___________لمعرفة مشكلات سلوك الأطفال الشائعة ومدى الاختلاف بينها تبعاً للمرحلة العمرية أو
14 ) سنة واعتمدت على - الجنسين أو نوع الإقامة، وضمت عينتها ( 510 ) طفلاً من ( 6
بناء قائمة لمشكلات السلوك عند الأطفال واستفتاء مفتوح ومقابلة مع بعض مدرسي مرحلة
155
التعليم الأساسي، لتظهر النتائج أن أبرز المشكلات السلوكية لدى الأطفال والتي جاءت
تبعاً لمتغيرات العمر والجنس والبيئة وللعينة الكلية وفقاً للترتيب مشكلات السلوك
الاجتماعي، مشكلات نقص الدافعية، المظاهر والأعراض السيكوسوماتية اللازمات العصبية،
مشكلات النشاط الزائد، مشكلات السلوك العدواني، مشكلات السلوك الخلقي، مشكلات
الانضباط السلوكي .
( 32 ) دراسة ( الديب، 1992
مفهوم الذات لدى الكفيف وعلاقته ببعض المتغيرات الديمجرافيه .
وهدفت لإلقاء الضوء على بعض الظواهر المرتبطة بمفهوم الذات لدى الكفيف، وحوت عينتها
60 ) كفيف وكفيفة من المتعلمين وغير المتعلمين الذين فقدوا بصرهم منذ الولادة أو في )
الخمس سنوات الأولى من العمر، وشملت أدواتها مقياس مفهوم الذات لدى الكفيف ( إعداد
الباحثة ) ومقياس القلق للمكفوفين ( إعداد : الأشول )، فأظهرت النتائج وجود فروق
جوهرية لدى الجنسين في كل من أبعاد الذات الجسمية والشخصية والاجتماعية والواقعية
والرضى عن الذات والذات السلوكية والدرجة الكلية لمفهومها ووجد فرق جوهري بينهما في
متغير القلق، وعدم وجود فروق دالة في أبعاد الذات الأسرية ويوجد تفاعل بين الجنس
ومستوى التعليم في تباين درجات أبعاد الذات السلوكية والدرجة الكلية بينما لم تتضح هذه
الدلالة في بقية أبعاد مقياس مفهومي الذات والقلق، كما تبين أن مستوى المجموعة المتعلمة
من المكفوفين أعلى من متوسط درجات المجموعة غير المتعلمة في جميع أبعاد مقياس مفهوم
الذات، وأقل منها في متوسط درجات مقياس القلق، وتوجد فروق دالة بين المتعلمين وغير
المتعلمين على جميع أبعاد مفهوم الذات واتضح أن المتعلمين من المكفوفين أكثر إيجابية في
مفهومهم لذواتهم الجسمية والشخصية والأسرية والاجتماعية فقد تميزت هذه المجموعة
بسلوك إيجابي نحو ذواتهم وبدرجة أعلى من الرضى عنها وكانت أكثر رغبة في الحصول
على واقع أفضل لها مقارنة بغير المتعلمين من المكفوفين .
( 33 ) دراسة ( يحيى، 1992
اتجاهات معلمي ومعلمات المدارس الحكومية العامة في المرحلة الأساسية ومعلمات المراكز
الخاصة بالمعوقين في مدينة عمان نحو المكفوفين
وتهدف الدراسة للتعرف على اتجاهات المعلمين والمعلمات في المدارس الحكومية العامة في
المرحلة الأساسية والمعلمات في المراكز الخاصة بالمعوقين في مدينة عمان نحو المكفوفين
156
والفروق في تلك الاتجاهات تبعاً لمتغيري الجنس وعدد سنوات الخبرة في التدريس، وتكونت
العينة من ( 100 ) معلمة من مراكز التربية الخاصة ومائتي معلم ومعلمة من المدارس
الحكومية العامة في مدينة عمان وأعدت الباحثة استبانه لقياس اتجاهاتهم، فتوصلت إلى أن
اتجاهات أفراد العينة نحو المكفوفين بوجه عام إيجابية، ووجدت فروقاً دالة بين المعلمين
والمعلمات في المدارس الحكومية العامة في مدينة عمان لصالح المعلمات، ولا توجد فروق
بين معلمات التربية الخاصة بالمعوقين والمعلمات في المدارس الحكومية العامة في الاتجاهات
نحو المكفوفين .
( 34 ) دراسة ( الخريبي، 1993
التوافق النفسي والاجتماعي للطالبات المتفوقات دراسياً في المرحلة الثانوية
وهدفت لإلقاء الضوء على مدى ما تتمتع به الطالبات المتفوقات دراسياً في المرحلة الثانوية
من توافق نفسي واجتماعي ودراسي، وكانت عينتها عبارة عن ( 269 ) طالبة من طالبات
16 ) سنة، وأظهرت النتائج أن هناك فروق في - القسم العلمي تتراوح أعمارهم بين ( 15
درجة التوافق النفسي والاجتماعي لدى الطالبات المتفوقات دراسياً لصالح طالبات الصفوف
العليا ( الثاني، والثالث ) ولصالح طالبات القسم الأدبي، ووجدت فروقاً دالة في درجة التوافق
النفسي لدى الطالبات المتفوقات دراسياً لصالح طالبات الصف الثالث، كما أن متغيري الترتيب
الميلادي والعمر الزمني لهما تأثير على التوافق النفسي لديهن لصالح الأكبر عمراً .
( 35 ) دراسة ( دانيال، 1993
أنماط الرعاية الأسرية لأطفال المرحلة الابتدائية بعد الطلاق وعلاقتها بتوافقهم النفسي
والاجتماعي وتصور لدور الخدمة الاجتماعية في هذا المجال
وهدفت للتعرف على أنماط الرعاية الأسرية لأطفال المرحلة الابتدائية وعلاقتها بتوافقهم
النفسي والاجتماعي وتصور لدور الخدمة الاجتماعية في هذا المجال وتكونت عينتها من
500 ) طفل وطفلة ممن ينتمون لأنماط الرعاية الأسرية المختلفة بعد الطلاق وممن تحت )
رعاية والديهما بشكل طبيعي، واستخدم فيها مقياس الشخصية ( إعداد : هنا ) واستمارة
المستوى الاقتصادي الاجتماعي ( إعداد : عبد العزيز ) واستمارة التعرف على أنماط الرعاية
الأسرية التي يعيش فيها الأطفال ( إعداد : الباحثة )، وأوضحت النتائج أن هناك فروقاً دالة
بين الأطفال الذين ينتمون لأسر طبيعية في التوافق الشخصي والاجتماعي والتوافق العام
لصالح الأطفال الذين يرعاهم كلا الوالدين، بينما لا توجد فروق بين الجنسين في متغيرات
الدراسة .
157
( 36 ) دراسة ( موسى و الصباطي ، 1993
دراسة مقارنة بين طفل القرية وطفل المدينة في المشكلات السلوكية والتوافقية
وتهدف لدراسة التفاعل لأثر الجنس والعمر والخلفية الثقافية على بعض المشكلات السلوكية
والتوافقية، وطبق مقياس السلوكيات اللاتوافقية على عينة من ( 320 ) طفلاً وطفلة من الريف
والحضر، وانتهت الدراسة إلى أن الأطفال الإناث أكثر استظهاراً للسلوكيات العدوانية السلبية
والانسحابية، وتبين أن الأطفال الأكبر عمراً أكثر عدوانية وأن أطفال الريف أكثر معاناة من
المشكلات السلوكية التوافقية .
( 37 ) دراسة ( أبو ناهية، 1993
بناء قائمة المشكلات السلوكية لدى الأطفال في البيئة الفلسطينية بقطاع غزة
وتهدف لدراسة مجال المشكلات السلوكية عند الأطفال ببناء أداة علمية لجمع البيانات عنها
لديهم في المرحلة الابتدائية والإعدادية إضافة لمتغيرات أخرى، وقياس الصدق التميزي
لقائمة المشكلات السلوكية لأطفال المدرسة واعتمد في بناء القائمة على استبيان المشكلات
النفسية للأطفال في دور الحضانة ( إعداد : الفطاطري ) وقائمة مشكلات مرحلة الطفولة
المبكرة " ما قبل المدرسة " ( إعداد : رضوان ) ومقياس السلوك التكيفي ( إعداد : صادق )،
ولقد تكونت عينة بناء القائمة من ( 98 ) طفلاً من الصف الخامس، أما عينة الصدق التميزي
لها فتكونت من ( 60 ) طفلاً من أطفال الصف السابع ، واستند للمنهج الوصفي التحليلي
ليثبت صدق العبارات وثبات قائمة المشكلات السلوكية فوجد أن درجات الأطفال العاديين على
المقاييس الفرعية للقائمة أقل من درجات الأطفال المشكلين غير العاديين .
( 38 ) دراسة ( قاسم، 1994
مفهوم الذات والاضطرابات السلوكية للأطفال المحرومين من الوالدين "دراسة مقارنة "
وتهدف الدراسة لمعرفة مفهوم الذات والاضطرابات السلوكية لدى الأطفال المحرومين من
الوالدين مقارنة بالأطفال غير المحرومين، وتكونت العينة من ( 120 ) طفلاً وطفلة من أطفال
الأسر البديلة والعادية والمؤسسات، طبق عليهم مقياس مفهوم الذات للأطفال وقائمة سلوك
الطفل فيما قبل المدرسة واختبار رسم الرجل واستمارة بيانات الطفل في الأسرة البديلة
والطبيعية والمؤسسة ، فأظهرت النتائج أن هناك فروقاً دالة بين أطفال الأسر البديلة وأطفال
المؤسسات في مفهوم الذات واضطرابات السلوك لصالح أطفال الأسر البديلة، كما أن هناك
فروقاً دالة بين أطفال الأسر البديلة وأطفال الأسر الطبيعية فيهما لصالح الأسر الطبيعية .
158
( 39 ) دراسة ( الحديدي، 1994
دمج الأطفال المكفوفين في المدارس العادية، وجهة نظر المعلمين
وتهدف الدراسة لتحديد مدى تقبل المعلمين لفلسفة دمج الأطفال المكفوفين في المدارس العادية
ومعرفة ما إذا كانت درجة التقبل لها تختلف باختلاف المؤهل العلمي، الخبرة التدريسية
والجنس والعلاقة بالمكفوفين والبيئة التعليمية وقامت الباحثة بتطوير أداة لقياس مدى تقبل
المعلمين لفلسفة الدمج ووزعت هذه الأداة على ( 308 ) معلم و معلمة ممن يعملون في
مدارس عادية ومدارس التربية الخاصة للأطفال المكفوفين وقد كشفت النتائج عن أن المعلمين
الذين تربطهم علاقة بالمكفوفين أكثر تقبلاً للدمج من المعلمين الذين لا علاقة لهم بمكفوفين بيد
أنه لا توجد فروق في تقبل المعلمين لفلسفة الدمج تعزى لمتغير الجنس أو الخبرة التدريسية أو
المؤهل العلمي .
( Miller, 40 ) دراسة ( 1994
التنبؤ بتوافق المراهقين من خلال مقياس التوافق لدى الأمهات وأسلوب التنشئة الوالدية
للأبناء
وتهدف للتعرف على العلاقة بين توافق الأم ومستوى الاكتئاب لديها وأساليب تنشئتها لأبنائها
ومستوى توافقها الاجتماعي والشخصي من جهة ومدى توافق الأبناء ومستوى تقدير الذات
لديهم واتجاهاتهم نحو الوالدين ووجهة الضبط ومستوى الطموح من جهة أخرى، وتكونت
18 ) سنة مع أمهاتهم، وضمت أدواتها - العينة من ( 150 ) طفلاً تراوحت أعمارهم بين ( 12
مقاييس للتوافق والاكتئاب لدى الأمهات والأبناء وتقدير الذات ومستوى الطموح، فأسفرت
النتائج عن وجود علاقة بين شعور الأم بالاكتئاب واستخدامها لأساليب التنشئة غير المناسبة
من جهة وسوء التوافق وانخفاض مستوى الطموح لدى الأبناء من جهة أخرى وارتبطت هذه
العوامل بظهور وجهة الضبط الخارجية لدى المراهقين فوجدت فروق بين أفراد عينة الدراسة
في مستوى الطموح والتوافق وتقدير الذات بين أبناء الأمهات اللاتي يتعاملن مع أبنائهن بطرق
سوية واللاتي لا يتعاملن مع أبنائهن بطريقة سوية لصالح الأولى .
159
( 41 ) دراسة ( دخان ، 1997
التوافق النفسي المدرسي لدى الطلبة الفلسطينيين العائدين من الخارج في المرحلة الإعدادية
وعلاقته بالتحصيل الدراسي
وهدفت لدراسة التوافق النفسي المدرسي لدى عينة من طلبة مدارس وكالة الغوث الإعدادية
( بقطاع غزة وأثر ذلك على التحصيل الدراسي وبعض المتغيرات وتكونت عينتها من ( 643
طالباً وطالبة من العائدين إلى قطاع غزة، وشملت أدواتها مقياس التوافق النفسي المدرسي
( إعداد الباحث ) ودرجات تحصيل الطلبة ( من سجلات المعلمين )، وأوضحت النتائج أن
نسبة التوافق الكلي كانت مرضية، هذا ولا توجد فروق دالة في مستوى التوافق النفسي
المدرسي تبعاً لبلد الغربة وعدد سنوات الإقامة داخل الوطن ووجدت فروق دالة في مستوى
التوافق النفسي المدرسي تبعاً للجنس على مجال الخلو من الأمراض العصابية لصالح الذكور.
( 42 ) دراسة ( عفانة وكباجة، 1997
اتجاهات أولياء الأمور نحو سلوك أبناؤهم الصم بمدينة غزة
وتسعى للتعرف على نوعية اتجاهات أولياء الأمور نحو سلوك أبناؤهم الصم بمدينة غزة،
وبلغت عينتها ( 141 ) أباً وأماً ممن لديهم أطفال صم في مراكز تأهيل الصم المنتشرة بمدينة
غزة، طبق عليهم مقياس اتجاهات أولياء الأمور فكشفت النتائج عن وجود علاقة سالبة بين
اتجاهات أولياء الأمور السلبية نحو سلوك أبنائهم الصم وتحصيلهم الدراسي، ولا توجد فروق
بين الآباء والأمهات فيها بشكل عام أو تبعاً لكل من حجم الأسرة وحالتها المادية.
( 43 ) دراسة ( النجار ، 1997
تقدير الذات والتوافق النفسي والاجتماعي لدى معاقي الانتفاضة جسمياً بقطاع غزة
وتهدف للتعرف على أثر الإعاقة بالشلل السفلي على تقدير الذات والتوافق لدى معاقي
الانتفاضة والمقارنة بينهم وبين المعاقين الآخرين، وتكونت العينة من ( 350 ) معاق ممن
أعيق بسبب الانتفاضة، وطبق عليهم مقياس تقدير الذات ( إعداد : صالح ) واختبار التوافق
النفسي والاجتماعي ( إعداد : صالح ) واتبعت المنهج الوصفي التحليلي، لتظهر نتائجها عدم
وجود فروق في تقدير الذات وجميع أبعاد التوافق تبعاً للمستوى التعليمي عدا التوافق النفسي .
وعدم وجود فروق في تقدير الذات وجميع أبعاد التوافق النفسي تعزى للمستوى العمري .
( 44 ) دراسة ( الطهراوي، 1997
الشقاق الأسري وعلاقته بالاضطرابات السلوكية والانفعالية لدى الأطفال .
160
وهدفت للوقوف على العلاقة بين إدراك الأبناء للشقاق الأسري والمشكلات السلوكية
والانفعالية لديهم وفحص المعاناة الاقتصادية كمتغير نفسي وسيط بين إدراكهم له وبين
أعراض المشكلات السلوكية والانفعالية، وضمت عينتها ( 350 ) تلميذ وتلميذة من المدارس
الإعدادية العامة بمحافظة الشرقية تراوحت أعمارهم بين ( 11 13 ) سنة، وشملت أدواتها
استمارة جمع البيانات ومقياس إدراك الأبناء للشقاق الأسري ( وهما إعداد الباحثة )
واستبيان المعاناة الاقتصادية ( إعداد : سالمة ) ومقياس السلوك العدواني ( إعداد : منير )
ومقياس القلق للأطفال ( إعداد : الببلاوي ) ومقياس الاكتئاب " د " للصغار ( إعداد : عبد
الفتاح ) لتوضح النتائج عدم وجود فروق دالة بين الجنسين في إدراك الشقاق الأسري
والمعاناة الاقتصادية، ووجدت فروق واضحة بين الجنسين في المشكلات السلوكية
والانفعالية فكانت لجانب الإناث في القلق والاكتئاب ولجانب الذكور في العدوان واتضح أن
المعاناة الاقتصادية تزيد من حدوث الشقاق بين الزوجين مما يؤثر على أطفالهم فيجعلهم أكثر
عرضة للاضطرابات السلوكية والانفعالية.
( 45 ) دراسة ( عويدات وحمدي، 1997
المشكلات السلوكية لدى طلاب الصفوف الثامن والتاسع والعاشر الذكور في الأردن
والعوامل المرتبطة بها
وهدفت للتعرف على المشكلات السلوكية لدى الطلبة الذكور في الصفوف ( الثامن والتاسع
والعاشر ) في مدارس الأردن، وتألفت العينة من ( 1907 ) طلاب من المدارس التي تكثر
فيها المشكلات السلوكية، وشملت أدوات الدراسة إستبانات تقيس الانحرافات والمخالفات
السلوكية وعدم الانتظام في الدوام والإجراءات التأديبية المتخذة بحق الطالب، وأظهرت النتائج
أن أكثر المشكلات السلوكية تكراراً هي الشجار وضرب الطلاب الآخرين والغش والتأخر عن
الدوام الصباحي وأن أكثر الإجراءات التأديبية استخداماً هي الضرب من قبل المدرسين،
ووجدت علاقة موجبة بين المشكلات السلوكية وعدد ساعات مشاهدة التلفزيون والانحرافات
السلوكية للأصدقاء وعلاقة سالبة بين المشكلات واهتمام الأبوين بتحصيل الطالب وتعاملهما
معه بتقبل وديمقراطية.
161
( 46 ) دراسة ( طنجور، 1998
الاضطرابات الانفعالية والمشكلات السلوكية لدى أولاد المطلقين، دراسة ميدانية مقارنة في
المدارس الابتدائية في مدينة دمشق
وتهدف لمعالجة الاضطرابات الانفعالية والمشكلات السلوكية الأكثر انتشاراً لدى أطفال
المطلقين والكشف عن مدى ارتباطها بظاهرة الطلاق وبمتغيرات شخصية واجتماعية أخرى،
وبلغت عينتها ( 304 ) تلميذ وتلميذة من أبناء المطلقين وغير المطلقين، وضمت أدواتها
استبانة أعدت بالاستناد إلى بطاقة سلوك الأطفال وفق النموذج الألماني المعدل من قبل
( آخنباخ وايدلبروك )، وبعد تحليل استجابات التلاميذ على الأداة إحصائياً وجد أن أولاد
المطلقين يعانون من أشكال مختلفة من الاضطرابات الانفعالية والمشكلات السلوكية والتي لم
تظهر عند أفراد العينة من أطفال غير المطلقين بالاضافة إلى وجود علاقة بين نسبة انتشار
هذه الاضطرابات والمشكلات مع بعض المتغيرات الشخصية والاجتماعية لديهم .
( 47 ) دراسة ( فرج، 1998
أثر الإرشاد النفسي الديني في خفض بعض الاضطرابات السلوكية لدى المراهقين
وتهدف إلى معرفة أثر استخدام الإرشاد النفسي الديني الجماعي في خفض بعض
الاضطرابات السلوكية لدى المراهقين والفرق بين الجنسين بعد تطبيق البرنامج الإرشادي،
باستخدام المنهج التجريبي، وبلغت عينتها ( 56 ) طالب وطالبة، وكان من أهم أدواتها مقياس
الاضطرابات السلوكية ومقياس السلوك التوافقي وبرنامج الإرشاد النفسي الديني ( جميعهم
إعداد الباحث )، وقد توصلت إلى مجموعة من النتائج كان أهمها التأكيد على فاعلية برنامج
الإرشاد النفسي الديني في خفض الاضطرابات السلوكية لدى المراهقين، وعدم وجود
فروق في مدى الاستفادة منه بين الجنسين .
( 48 ) دراسة ( العبسي، 1998
دراسة لبعض المشكلات النفسية لتلاميذ مرحلة التعليم الأساسي بمدينة غزة وعلاقتها ببعض
المتغيرات الديموجرافية
وتهدف الدراسة للتعرف على أهم مجالات المشكلات النفسية وطبيعتها لدى تلاميذ مرحلة
التعليم الأساسي العليا، والعلاقة بين هذه المشكلات وبعض المتغيرات الديموجرافية، وتكونت
عينتها من ( 800 ) تلميذ وتلميذة، وزعت عليهم استبانه المشكلات السلوكية، وأظهرت
النتائج أن المشكلات الشخصية النفسية كانت واحدة من أهم مجالات المشكلات النفسية التي
162
تواجه تلاميذ المرحلة الأساسية العليا ولا توجد فروق بين المشكلات النفسية تعزى للسكن
والمؤهل العلمي والترتيب الميلادي وعدد غرف السكن ومهنة الوالد وعدد أفراد الأسرة .
( 49 ) دراسة ( محمود، 1998
الشعور بالوحدة النفسية، الوعي بالذات، أبعاد وجهة الضبط لدى الأطفال المعاقين بصرياً .
وهدفت الدراسة للتعرف على طبيعة العلاقة بين الشعور بالوحدة النفسية والوعي بالذات
وأبعاد وجهة الضبط لدى المعاقين بصرياً والفرق بين الأطفال المعاقين بصرياً والمبصرين
من الجنسين في كل من الشعور بالوحدة النفسية والوعي بالذات وأبعاد الضبط ( الشخصي،
( الأيدلوجي، تعديل النظام ) وعلاقتهم ببعض المتغيرات الديمغرافية، وشملت العينة ( 100
طفل وطفلة من المبصرين ( من أطفال المدرستين الابتدائية والمتوسطة بمحافظتي العاصمة
وحولي ) والمعاقين بصرياً ( من مركز النور والأمل للبنين والبنات ) من الصفين الثاني
والثالث الابتدائي والأول والثاني المتوسط تراوحت أعمارهم ما بين ( 9 12 ) سنة،
وضمت أدواتها مقاييس وجهة الضبط والوعي بالذات والوحدة النفسية ( إعداد الباحث )،
وأظهرت نتائجها وجود فروق جوهرية في أبعاد وجهة الضبط والشعور بالوحدة النفسية
والوعي بالذات بين المبصرين والمعاقين بصرياً، ووجدت فروق دالة إحصائياً بين الذكور
والإناث على بعض أبعاد الدراسة لصالح الإناث مثل الضبط الشخصي والعزلة الاجتماعية
والوحدة النفسية ولصالح الذكور في بعد تعديل النظام، وتميز الذكور في الشعور بعدم التقبل
الاجتماعي كأحد أبعاد الشعور بالوحدة النفسية دون الإناث، هذا ولا يوجد فرق جوهري بين
12 ) سنة على أبعاد الدراسة وتعديل النظام والضبط - 10 ) و( 11 - الأطفال من ( 9
الأيدلوجي ووجهة الضبط والحاجة للحب وفقدان القبول الاجتماعي والعزلة الاجتماعية
12 ) سنة في الوعي - والشعور بالوحدة النفسية بينما وجد الفرق لصالح الأطفال من ( 11
بالذات .
( 50 ) دراسة ( الصباطي، 1998
الفروق في درجات الأعراض العصابية بين الصم والمكفوفين والعاديين
وتهدف للكشف عن الفروق في درجات الأعراض العصابية ( القلق والخوف والوسواس
القهري والأعراض السيكوسوماتية والاكتئاب والهستيريا ) بين الصم والمكفوفين، والعاديين
فتكونت عينتها من ( 180 ) طالب وطالبة من الصم والمكفوفين والعاديين في معاهد للصم
والمكفوفين ومدارس عادية للبنين والبنات طبقت عليهم استبانة مستشفى " ميدل سكس "،
وأظهرت النتائج وجود فروق واضحة بين الجنسين في القلق والخوف والأعراض
163
السيكوسوماتية لصالح الذكور وفي الوسواس القهري لصالح الإناث، ولا توجد فروق بينهما
في كل من الاكتئاب والهستيريا، في حين لا توجد فروق في كافة تلك الأعراض العصابية بين
الصم والمكفوفين والعاديين باستثناء الخوف فقد وجد أن الصم أكثر شعوراً بالخوف من
المكفوفين والعاديين .
( 51 ) دراسة ( الغامدي و آخرون، 1999
المشكلات السلوكية في المرحلتين المتوسطة والثانوية بمحافظة جدة التعليمية
وتهدف الدراسة للتعرف على حجم انتشار ظاهرة السلوك العدواني اتجاه الزملاء والمعلمين
وممتلكات المدرسة وظاهرة حمل السلاح والآلات الحادة والأسلحة النارية واستخدام المواد
الضارة بين الطلاب، وضمت عينتها ( 51541 ) طالباً من المرحلتين المتوسطة والثانوية
بمحافظة جدة طبقت عليهم استمارة من إعداد الباحثين، فاتضح أن بعد العدوان على الزملاء
كان أكثر تكرارية يليه العدوان على ممتلكات المدرسة ثم المعلمين، وأن حجم انتشار ظاهرة
حمل السلاح بين الطلاب ضعيفة جداً .
( 52 ) دراسة ( اصليح، 2000
التوافق النفسي لدى المحرومين من الأب، دراسة ميدانية لأبناء الشهداء في محافظات غزة
وتهدف لتسليط الضوء على موضوع الحرمان الأبوي وأثره على التوافق النفسي لأبناء
الشهداء في مجتمعنا الفلسطيني، ومعرفة أثر مستوى تعليم الأم والمدة الزمنية لوفاة الأب
ومستوى الدخل والسن وعدد أفراد الأسرة على درجة التوافق النفسي لديهم، وبلغت عينتها
104 ) طفل وطفلة من أبناء الشهداء استخدم الباحث اختبار التوافق النفسي ( إعداد : )
الديب )، واعتمدت المنهج الوصفي التحليلي، وأسفرت النتائج عن وجود فروق جوهرية دالة
في كل من أبعاد التوافق النفسي والاجتماعي بين أبناء الشهداء والعاديين لصالح ابناء العاديين
وفي بعد التوافق الاجتماعي لصالح أبناء المخيم والإناث وأيضاً في بعد التوافق النفسي لصالح
الأمهات ذات التعليم الثانوي فأعلى.
( 53 ) دراسة ( الزهراني و آخرون، 2001
المشكلات السلوكية الشائعة لتلاميذ المرحلة الابتدائية بمدينة جدة التعليمية من وجهة نظر
مديري المدارس والمرشدين الطلابيين والمعلمين " دراسة تحليلية مقارنة "
وتسعى الدراسة للتعرف على نوعية المشكلات الشائعة لدى أطفال المرحلة الابتدائية من
وجهة نظر مديري المدارس والمعلمين والمرشدين، وبناء أداة علمية للمشكلات السلوكية
164
لأطفال المرحلة الابتدائية، وتكونت العينة من ( 135 ) مدير ومعلم صف ومرشد طلابي، تم
تسجيل استجاباتهم على استبانة من إعداد فريق البحث . وأظهرت النتائج أن مشكلة النشاط
الحركي الزائد كانت أكثر المشكلات تكراراً، وأن عدم استقرار الطفل في مكانه لفترة طويلة
ذات نسبة عالية من وجهة نظر المرشدين .
( 54 ) دراسة ( القحطاني و آخرون، 2001
قائمة المشكلات السلوكية لطلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية
تهدف الدراسة إلى بناء قائمة المشكلات السلوكية لطلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية،
وضمت عينتها ( 62039 ) طالباً في مئتي مدرسة متوسطة وثانوية بمحافظة جدة والمراكز
التابعة لها، طبقت عليهم قائمة مشكلات الطلاب ( إعداد : الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد
بوزارة المعارف )، لتظهر النتائج أن أبرز المشكلات لدى طلاب المرحلتين المتوسطة
والثانوية اتسمت بكونها مشكلات صحية ( ضعف النظر والربو وفقر الدم ) ومدرسية
( الخوف من خطأ الإجابة وكثرة الواجبات وعدم قدرة المعلم على إيصال المادة العلمية )
ونفسية ( الأرق والنسيان والسرحان ) .
( 55 ) دراسة ( علي و توفيلس، 2001
أثر عملية الدمج في تحسين عملية التوافق الاجتماعي الانفعالي لدى عينة من الضعاف
سمعيا
وتهدف لبيان أثر عملية الدمج في تحسين بعض مظاهر التوافق الاجتماعي الانفعالي للطلاب
ضعاف السمع، وتم قياس التوافق الاجتماعي الانفعالي للعينة باستخدام اختبار "ميدو كندال "
المترجم للعربية، فوجد أن الطفل المعاق سمعياً حينما يحظى برعاية والدية واجتماعية سليمة
ومن خلال فريق عمل متكامل يستطيع أن يطبق إستراتيجية الدمج بمهارة تعود بالأثر الكبير
في نمو شخصيته واكتسابه للمهارات الاجتماعية .
( 56 ) دراسة ( عبود وعبود، 2001
دراسة لمفهوم الذات لدى الأطفال الصم وعلاقته بأسلوب رعايتهم
وتهدف للوقوف على أثر نوع الإقامة والإعاقة على مفهوم الذات للأطفال المعاقين سمعياً
ومقارنتهم بالعاديين، وتكونت عينتها من ( 250 ) طفلاً بالمرحلة الابتدائية من مدارس
( عثمان بن عفان الابتدائية بمنطقة البساتين ودار السلام التعليمية بمحافظة القاهرة، الأمل
( للمعاقين سمعياً وضعاف السمع بحلوان والمطرية ) ممن تتراوح أعمارهم بين ( 9 11
165
سنة، واستخدم فيها مقياس تقدير المستوى الاجتماعي والاقتصادي للأسرة المصرية ( إعداد :
الشخص ) واختبار المصفوفات المتتابعة ل" رافين " ( ترجمة : عبد العال ) ومقياس مفهوم
الذات ( إعداد الباحثان )، وأظهرت النتائج أنه لا توجد فروق بين المعاقين سمعياً والعاديين
بالنسبة لمفهوم الذات الجسمية والأكاديمية، وأن الأطفال المعاقين سمعياً أقل من الأطفال
العاديين في درجة مفهوم الذات الكلية والانفعالية والاجتماعية، في حين لا توجد فروق بين
الأطفال الصم لآباء صم والأطفال العاديين على درجات مقياس مفهوم الذات ومقاييسه الأربعة
الفرعية .
( 57 ) دراسة ( الأقرع، 2002
فاعلية برنامج إرشادي لتحسين مفهوم الذات للطلاب الصم بالمرحلة الإعدادية
وتهدف الدراسة لإعداد برنامج إرشادي وتجريبه على عينة من الطلاب الصم بالمرحلة
الإعدادية والتحقق من جدواه في تحسين مفهوم الذات لديهم، وضمت عينتها ( 24 ) طالب
16 ) عام، وكان من بين أدواتها اختبار الذكاء - وطالبة تتراوح أعمارهم ما بين ( 14












صفحة جديدة 1

عرض البوم صور ثنيان   رد مع اقتباس
صفحة جديدة 1

قديم 01-27-2011, 08:38 PM   المشاركة رقم: 12
الكاتب
عضو أكاديمية علم النفس

المعلومات
المهنة: مرشد / ة طلابي
التسجيل: Jan 2011
العضوية: 14076
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 62
بمعدل : 0.04 يوميا

كاتب الموضوع : ثنيان المنتدى : قــاعـــة : الدراسات والابحاث و اطروحات الدكتوراه و رسائل الماجستير | Scientific studies and Masters
افتراضي

المصور ( إعداد : صالح ) ومقياس مفهوم الذات للصم ( إعداد الباحث )، وأثبتت النتائج
فاعلية البرنامج الإرشادي المستخدم في تحسين مفهوم الذات لدى الأطفال الصم مع وجود
فروق بين الجنسين في مدى الاستفادة منه .
( 58 ) دراسة ( أبو زايد، 2002
التوافق النفسي وعلاقته بمفهوم الذات لأبناء شهداء وأسرى الانتفاضة
وتهدف الدراسة لإلقاء الضوء على التوافق وعلاقته بمفهوم الذات لدى عينة من الأطفال الذين
فقدوا عائلهم بسبب الاستشهاد أو الأسر في الانتفاضة والتعرف على الفروق بين مجموعة من
أطفال الشهداء والأسرى في التوافق النفسي ومفهوم الذات وبين مرتفعي ومنخفضي مفهوم
الذات لدى كل من أبناء الشهداء والأسرى وكذا الفروق في التوافق النفسي ومفهوم الذات،
واعتمدت المنهج الوصفي التحليلي وضمت عينتها ( 300 ) طفل من أطفال الشهداء والأسرى
12 ) سنة، طبق عليهم مقياس التوافق - وحاضري الأب تتراوح أعمارهم مابين ( 11
166
النفسي و دليل مستوى الوضع الاقتصادي والاجتماعي للأسرة الفلسطينية ( وهما إعداد
الباحث ) ومقياس مفهوم الذات ( إعداد : الأشول، وتعديل الباحث ) واختبار الذكاء المصور
( إعداد : صالح )، وأظهرت النتائج أن هناك فروق دالة بين أبناء الشهداء وأبناء الأسرى في
التوافق النفسي ( شخصي، اجتماعي ) ومفهوم الذات لصالح أبناء الشهداء وعند مقارنتهم
بحاضري الأب كانت لصالح الأخيرة، كما وأن هناك فروق بين مرتفعي ومنخفضي التوافق
النفسي بين أبناء الشهداء وأبناء الأسرى في مفهوم الذات لصالح مرتفعي التوافق، في حين لم
تكن هناك فروق بين أبناء الشهداء والأسرى ( الذكور، الإناث ) في التوافق الشخصي بأبعاده
عدا مجال الخلو من الأعراض العصابية لصالح الذكور من أبناء الشهداء، هذا وكانت هناك
فروق بين أبناء الشهداء والأسرى الذكور منهم في التوافق الشخصي بأبعاده لصالح أبناء
الشهداء عدا بعدي الشعور بالانتماء والحرية الذاتية .
( 59 ) دراسة ( الدهان، 2003
السلوك الإداري للمراهق الكفيف وعلاقته ببعض المتغيرات النفسية والاجتماعية
وتهدف للتعرف على علاقة السلوك الإداري للمراهق الكفيف بمستوى القلق لديه والفروق في
السلوك الإداري والقلق وتأثير كل من نوع المدرسة والجنس والعمر عليهما، وقد أجريت
الدراسة على ( 90 ) كفيفة وكفيف من مدارس النور والأمل للمكفوفين،فطبق عليهم مقياس
السلوك الإداري للمراهق الكفيف ومقياس القلق للكفيف، وقد أظهرت النتائج وجود علاقة
عكسية بين القلق والقدرة على اتخاذ القرار كما وأن المراهقات الكفيفات أكثر إيجابية في
السلوك الإداري من المراهقين المكفوفين بالرغم من أن مستوى القلق لديهم أعلى منه لدى
المراهقين الذكور، وأن القدرة على الاستفادة من الوقت والجهد تتزايد بتزايد عمر المراهق في
مرحلة المراهقة .
( 60 ) دراسة ( يوسف، 2003
دراسة تحليلية مقار نة لمدى وتركيز الانتباه البصري وعلاقتهما بالذكاء والتفكير الابتكاري
لدى عينة من الصم والعاديين
وتهدف للتعرف على الفروق بين الصم والعاديين من طلاب مراحل التعليم العام في مدى
وتركيز الانتباه البصري والذكاء العام والتفكير الابتكاري بقدراته ( الطلاقة والمرونة
والأصالة )، والعلاقة بين بعضهم البعض، وضمت عينتها ( 112 ) طالباً من الصم والعاديين
في صفوف المرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية بمدرستي قرطبة الابتدائية وصلاح الدين
المتوسطة في منطقة الجوف التعليمية، وشملت أدواتها مقياس مدى وتركيز الانتباه البصري
167
( إعداد الباحث ) واختبار الذكاء الغير لفظي ( إعداد : هنا ) واختبار التفكير الابتكاري
المصور " الصورة ب " ( إعداد : تورانس وترجمة أبو حطب وسليمان )، وأظهرت نتائج
الدراسة عدم وجود فروق بين الصم والعاديين في مدى الانتباه البصري ووجدت فروق بينهم
من حيث تركيز الانتباه البصري والذكاء العام والتفكير الابتكاري بقدراته المختلفة لصالح
العاديين، ووجود علاقة دالة موجبة بين الذكاء العام وكل من مدى وتركيز الانتباه البصري،
وبين مدى وتركيز الانتباه البصري والتفكير الابتكاري بقدراته المختلفة .
( 61 ) دراسة ( الحديدي، 2003
قيم المكفوفين في مرحلة المراهقة وعلاقتها بالعمر والجنس
وتهدف الدراسة لمعرفة الهرم القيمي للمراهقين المكفوفين ومقارنته بالهرم القيمي للمراهقين
المبصرين، ولتحقيق ذلك تم توزيع صور مختصرة من مقياس " روكاش " للقيم على عينة من
248 ) مراهقاً ومراهقة من المكفوفين والعاديين الذين تزيد أعمارهم عن ( 12 ) سنة، )
وأظهرت النتائج أن قيم الحياة المثيرة والعالم الآمن واحترام الذات والشعور بالإنجاز كانت
القيم الأكثر أهمية بالنسبة للطلبة المكفوفين، وقد وجدت فروق دالة بين تقييم هؤلاء الطلبة
لقيمة الحياة المريحة تعزى لمتغير العمر، وفي تقييمهم للأمن الأسري والحياة المريحة تبعاً
لمتغير الجنس، هذا ووجدت فرق دالة بين الهرم القيمي للطلبة المكفوفين والهرم القيمي للطلبة
المبصرين على أربع قيم ( الحياة المريحة، احترام الذات، الصداقة الحقيقية، الحياة المثيرة ) .
التعليق على الدراسات
لقد تنوعت دراسات هذه المجموعة من حيث الموضوعات التي تناولتها والفئة العمرية التي
ركزت عليها وكذلك الوضع الجسمي والاجتماعي لدى مجتمعاتها ولكنها اشتركت في كونها
دراسات نفسية اختصت بدراسة فئات مجتمعية تعاني من حرمان ناجم عن قصور اجتماعي أو
عجز جسدي فمن بينها كانت دراسات نفسية اهتمت بالصم والمكفوفين ودراسات أخرى
ركزت على التوافق النفسي والاضطرابات أو المشكلات السلوكية لدى فئات من الأطفال
تعاني من نوع ما من الخلل الاجتماعي أو الصحي ؛ لكون كل من الإعاقة والخلل الأسري
يحمل بين طياته شعوراً بالعجز والحرمان فقد توحدت المعاناة بين هاتين الفئتين وخصوصاً
في صفوف الأطفال مع اختلاف أسبابها ولذا كان لا بد للباحثة من ضرورة التركيز والإشارة
إلى ما تناولته الدراسات الفلسطينية والعربية والأجنبية فيما يتعلق بمتغيرات الدراسة المختلفة؛
للحصول على كل ما من شأنه الإفادة في الجوانب ذات العلاقة بالدراسة الحالية، ومن بين
أبرز ما يمكن استخلاصه من دراسات هذه المجموعة ما يأتي :
168
أ- إن دمج الأطفال الصم والمكفوفين في المؤسسات التعليمية العامة يلعب دوراً هاماً في
فهمهم لذواتهم ويدعم جوانب الصحة النفسية في شخصياتهم، ويعد المكفوفين أكثر تقبلاً للدمج
من الصم لسهولة اتصالهم اللفظي مع المجتمع .
ب- يعد الشعور بالحرمان أو العجز العائد لأسباب أسرية أو جسمية ذا أثر واضح على كل
من مفهوم الذات وتقديرها ومستوى الطموح ووجهة الضبط وأبعاده والوعي النفسي والشعور
بالوحدة النفسية لدى الأطفال العاديين أو الصم أو المكفوفين ؛ مما قد يعكس صورة فعلية عن
مستوى التوافق النفسي لديهم .
ت- قد يتشكل الواقع النفسي للأطفال الذين يعانون من ضعف البصر بشكل مغاير لأقرانهم
حيث ثبت أنهم لا يميلون إلى التفسير العقلاني لحالة السعادة أو الكدر التي يمكن أن
يتعرضون لها، وهذا بالتالي قد يؤثر على مستوى رضاهم عن ذواتهم ومجتمعهم، مما قد
يؤدي بهم إلى مدى ما من سوء التوافق النفسي .
ث- لا يوجد اختلاف في مدى تقبل أي من المعلمين والمعلمات العاملين في مؤسسات التربية
الخاصة أو آباء وأمهات المعاقين في إدراك طبيعة أبنائهم وتقبلهم لهم، ويعد الأطفال الصم
لآباء صم أفضل في واقعهم النفسي ممن ليس في أسرهم صماً وحتى من المكفوفين، فهم
يتمتعون بقدرات نفسية تقترب كثيراً مما عليه الحال لدى الأطفال غير المعاقين .
ج- إن بالإمكان بناء مقياس محكم للاضطرابات السلوكية للأطفال الصم والمكفوفين في قطاع
غزة، وذلك على غرار الجهود الناجحة التي بذلت فيما يتعلق بالمشكلات السلوكية لدى
الأطفال غير المعاقين .
ح- إن من أبرز الاضطرابات والمشكلات السلوكية لدى الأطفال ( والتي أشارت إليها
دراسات هذه المجموعة ) لدى الأطفال تمثلت في الأرق والنسيان والسرحان والعدوان والغش
والتأخر عن الدوام المدرسي والقلق والاكتئاب والنشاط الزائد والغيرة والمشكلات ذات الطابع
الاجتماعي كالكذب والسرقة ومشكلات نقص الدافعية كإهمال الواجبات المدرسية والأعراض
السيكوسوماتية واللازمات العصبية، ويعد اضطراب النشاط الزائد أكثر تلك الاضطرابات
السلوكية شيوعاً لدى أطفال المرحلة الابتدائية غير المعاقين .
خ- ليس هناك ثمة اختلاف كبير في الجوانب النفسية بين كل من الأطفال المكفوفين
والمبصرين، وكذلك بين الصم والمكفوفين، ولكن قد يلاحظ اختلاف من نوع ما لدى كل من
الصم والعاديين وخاصة فيما يتعلق بمفهوم الذات لدى كل منهما، مع التأكيد على ما أشارت
إليه الدراسات من علاقة إيجابية بين مفهوم الذات والتوافق النفسي لدى الأطفال.
169
د- إن من بين الدراسات ما حاول المقارنة بين الصم والمكفوفين والعاديين في الأعراض
العصابية، ولكون تلك الأعراض قد تأخذ حداً ما من المرض النفسي فلم يتم إدراجها ضمن
مجموعة الدراسات التي تناولت الاضطرابات السلوكية لدى الأطفال الصم والمكفوفين .
ذ- مع كثرة دراسات هذه المجموعة وتنوعها إلا أن الكثير منها لم يكن الاستغناء عنه
( وخاصة ما تطرق للمشكلات السلوكية لدى الأطفال ) ؛ بسبب اللبس الواضح بين تلك
المصطلحات ومصطلحات الدراسة الحالية، كما إن العديد منها يعرض واقعاً لمتغيرات هذه
الدراسة سواء النفسية أو الديمغرافية، وبالتالي فإنه قد يكون بالإمكان الاستفادة منه في تفسير
النتائج التي يمكن أن تتوصل إليها الدراسة الحالية .
170
الفصل الرابع
الطريقة وإجراءات الدراسة
تمهيد
لقد تم الإشارة فيما سبق إلى أن الهدف الرئيسي الذي يقف من وراء هذه الدراسة يتمثل في
التعرف على أبرز الاضطرابات السلوكية لدى الأطفال الصم والمكفوفين وعلاقتها بمستوى
التوافق النفسي لديهم، وقد قدمت الباحثة لهذه الدراسة كخطوة أولى أملاً في تحقيقه
عرضاً لجملة الفصول السابقة، والتي ضمت بين طياتها أهداف وأهمية ومشكلة الدراسة،
إضافة إلى صورة مختصرة لمباحث الدراسة الأربعة ( الاضطرابات السلوكية، التوافق
النفسي، الصم، المكفوفين )، مع عدم إغفال كل من الدراسات السابقة وفروض الدراسة،
ليتناول هذا الفصل الخطوات العملية التي تضمنتها الدراسة الحالية لتحقيق أهدافها، وتشمل:
منهج الدراسة :
تعتمد الباحثة في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي والذي يهتم بدراسة ظاهرة أو حدث أو
قضية موجودة حالياً يمكن الحصول منها على معلومات تجيب عن أسئلة البحث دون تدخل
( 83 : الباحث . ( الأغا والأستاذ، 2000
كما وتستند إلى أسلوب البحث الارتباطي الذي يحدد ما إذا كان هناك ارتباط بين متغيرين
كميين أو أكثر ودرجة هذا الارتباط، وعليه فإن الغرض من استخدام هذا النوع من المناهج
البحثية يتمثل في تحديد وجود علاقة أو عدم وجودها بين المتغيرات موضوع الدراسة .
( 51 : ( أبو علام، 1998
وما كان استخدام الباحثة لكل من المنهج الوصفي التحليلي والارتباطي إلا بهدف دراسة
الاضطرابات السلوكية والتعرف على أبرز أشكالها، بالإضافة إلى الكشف عن مدى تأثيرها
على مستوى التوافق النفسي للأطفال الصم والمكفوفين ( الذين يمثلون مجتمع الدراسة )،
وعلاقة كل من الاضطرابات السلوكية والتوافق النفسي ببعض المتغيرات النفسية
والديمغرافية.
المجتمع الأصلي للدراسة
كان مجتمع الدراسة بصورته الأولية يضم كافة الطلاب الصم والمكفوفين الذين تتراوح
أعمارهم ما بين ( 7 16 ) سنة، ممن يدرسون في المؤسسات الحكومية والأهلية الخاصة
خلال الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي ( 2004 2005 م )، وذلك حسب سجلات
الطلاب في تلك المؤسسات .
171
وقد بلغ إجمالي العدد الكلي لأفراد المجتمع بصورته الأولية ( 731 ) طالباً وطالبة
( "  " 571 أصم، 160 كفيف ) . ( انظر ملحق رقم )
وبعد تحكيم الأدوات وتطبيقها على عينة تجريبية ( ما قبل الاستطلاعية ) وبدراسة الصعوبات
التي واجهت عملية تطبيق مقياس التوافق النفسي الذي قامت الباحثة بإعداده تقرر أن تقتصر
الدراسة على الطلبة الذين يدرسون في الصف الثالث الابتدائي فأعلى بحيث تتراوح أعمارهم
ما بين ( 9 16 ) سنة ( بعد أن كانت تستهدف الطلاب الصم والمكفوفين في تلك
المؤسسات من سن " 7 16 " سنة )، ولذا فقد انحصر عدد طلاب المجتمع الأصلي
للدراسة في ( 449 ) طالباً وطالبة، وفق توزيعهم على الصفوف الدراسية، والمرحلة
العمرية المبينة في السجلات المدرسية .
فكان من بينهم ( 363 ) طالباً وطالبة من الصم و ( 86 ) طالباً وطالبة من المكفوفين .
والجدول التالي يعطي توضيحاً لتوزيع الطلاب على المؤسسات التي تقدم خدمات أكاديمية
للطلاب الصم والمكفوفين في قطاع غزة :
( جدول رقم ( 9
المؤسسات التي ضمت أفراد مجتمع الدراسة
 عدد الطلاب  نوع الإعاقة  العنوان  اسم المؤسسة
49  صم  جباليا  مركز تأهيل المعاقين
143  صم  غزة  جمعية أطفالنا الصم
27  صم  النصيرات  مركز التدريب والتأهيل
30  صم  دير البلح  جمعية دير البلح للتأهيل
42  صم  خان يونس  مدرسة الهلال للتربية الخاص
72  صم  رفح  جمعية الأمل لرعاية وتأهيل المعاقين
363  إجمالي الصم
30  مكفوفين  غزة  مدرسة النور والأمل
56  مكفوفين  غزة  مركز النور التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين
86  إجمالي المكفوفين
449  الإجمالي الكلي
وباعتبار متغير الجنس فقد تكون المجتمع الأصلي للدراسة من ( 214 ) طالباً من الذكور،
بينما بلغ عدد الإناث ( 235 ) طالبة.
172
( جدول رقم ( 10
توزيع أفراد مجتمع الدراسة تبعاً لمتغير الجنس
 المجموع  النسبة المئوية  عدد الإناث  النسبة المئوية  عدد الذكور  اسم المؤسسة
49 %55.102 27 %44.898 22  مركز تأهيل المعاقين
143 %54.54 78 %45.45 65  جمعية أطفالنا الصم
27 %55.55 15 %44.44 12  مركز التدريب والتأهيل
30 %40 12 %60 18  جمعية دير البلح للتأهيل
42 %52.38 22 %47.62 20  مدرسة الهلال للتربية الخاصة
72 %54.17 39 %45.83 33  جمعية الأمل للمعاقين
363 53.17 193 %46.83 170  إجمالي الصم
30 %43.33 13 %56.67 17  مدرسة النور والأمل
56 %51.79 29 %48.21 27  مركز النور
86 %48.84 42 %51.16 44  إجمالي المكفوفين
449 %52.33 235 %47.67 214  الإجمالي الكلي
أما عن توزيع المجتمع الأصلي للصم حسب المرحلة العمرية فقد لاحظت الباحثة أن أعمار
الطلاب الصم لا يعتبر مقياساً يمكن الاستناد إليه في تحديد المتغير المرحلة العمرية حيث أن
غالبية الطلاب هم ممن تزيد أعمارهم عن 16 سنة وخصوصاً في الصفوف الإعدادية، وعليه
فقد ارتأت أن تستند إلى المرحلة الدراسية فتقارن ما بين المرحلة الإعدادية والثانوية من جهة
والمرحلة الابتدائية من جهة أخرى مع الأخذ بعين الاعتبار أعمار الطلاب ، وعلى
هذا فقد وجدت أن هناك ثمة ( 291 ) طالب وطالبة في المرحلة الابتدائية، بينما تكون مجتمع
الصم في المرحلة الإعدادية من ( 72 ) طالب وطالبة، وتجدر الإشارة إلى أن كافة مدارس
الصم لم يتم فيها فتح كل من الصفين العاشر والحادي عشر .
هذا وقد بلغ عدد الطلاب المكفوفين الذين تنطبق عليهم حدود الدراسة النهائية في المرحلة
الابتدائية ( 56 ) طالب وطالبة، بينما كان عدد الطلاب المكفوفين في المرحلتين الإعدادية
والثانوية ( 30 ) طالب وطالبة، ليصبح العدد الإجمالي لطلبة المرحلة الابتدائية للمجتمع
الأصلي للدراسة ( 347 ) طالب وطالبة،في حين كان عدد طلبة المرحلتين الإعدادية
( "  " والثانوية من الصم والمكفوفين ( 102 ) طالب وطالبة . ( انظر ملحق رقم
( وبالنسبة لمنطقة السكن فقد تم تقسيمها إلى قطرين أساسيين هما : جنوبي وحوى ( 184
طالباً وطالبة، وآخر شمالي وبلغ عدد طلابه ( 265 ) طالباً وطالبة.
173
( جدول رقم ( 11
توزيع أفراد المجتمع الأصلي للدراسة وفقاً لمتغير منطقة السكن
 المجموع  المنطقة الشمالية  اسم المؤسسة المنطقة الجنوبية

محافظة شمال  رفح خانيونس دير البلح النصيرات محافظة غزة
 غزة

49 48 1 - - - -  مركز تأهيل المعاقين
143 7 122 1 3 10 -  جمعية أطفالنا الصم
27 1 26 - - -  مركز التدريب والتأهيل
30 - - - 30 - -  جمعية دير البلح للتأهيل
42 - - - - 40 2  مدرسة الهلال للتربية الخاصة
72 - - - - - 72  جمعية الأمل للمعاقين
363 55 124 27 33 50 74  إجمالي الصم
56 12 24 2 4 12 2  مركز النور للمعاقين بصرياً
30 3 14 4 3 4 2  مدرسة النور والأمل
86 15 38 6 7 16 4  إجمالي المكفوفين
70 162 33 40 66 78  الإجمالي الكلي
265 184
449
ويتضح مما سبق تبايناً ملموساً في توزيع الطلاب الصم والمكفوفين على محافظات قطاع
غزة، والذي يرجع سببه إلى مكان وجود تلك المؤسسات وحجم الخدمات والتسهيلات التي
تقدم من قبل كل منها لهؤلاء الطلاب .
وعند التطرق لدرجة الإعاقة لدى كل من الصم والمكفوفين يلاحظ بأن مجتمع الصم لا يمكن
تجزئته؛ حيث أن درجة فقد السمع – وإن كانت بدرجة متوسطة – فإن الطالب لا يستفيد
بالقدر الكافي من بقايا السمع لديه إلا بنسبة محدودة للغاية، كما وأن تكلفة المعينات
السمعية باهظة الثمن يصعب الحصول عليها بسهولة وخاصة في ظل الظروف
الاقتصادية السيئة التي يعانيها غالبية أبناء الشعب الفلسطيني .
ويعد المكفوفين في هذا الجانب أفضل حظاً من أمثالهم الصم، ولهذا فقد اقتصرت الباحثة
على المكفوفين في التعامل مع درجة الإعاقة كأحد متغيرات الدراسة .
174
والجدول التالي يوضح توزيع مجتمع المكفوفين استناداً لدرجة الإعاقة، على اعتبار أن الإعاقة
الجزئية تتمثل في حدة الإعاقة البسيطة والمتوسطة ( والتي يمكن أن يستفيد الفرد منها بوجود
المعينات البصرية )، بينما تمثل الإعاقة الكلية تلك الدرجة التي تتراوح بين مستوى الفقد
الشديد أو الحاد وحتى الفقد الكامل ( الكلي ) :
( جدول رقم ( 12
توزيع أفراد المجتمع الأصلي للمكفوفين تبعاً لمتغير درجة الإعاقة
 المجموع  كلي  جزئي  اسم المؤسسة
56 31 25  مركز النور للمعاقين بصرياً
30 16 14  مدرسة النور والأمل
86 47 39  الإجمالي
عينة الدراسة
لقد قامت الباحثة باختيار ثلاث عينات مختلفة لكل منها صفات معينة وأغراض محددة اختيرت
لأجلها، ويمكن توضيح كل من تلك العينات كما يلي :
أ- عينة تجريبية ( ما قبل الاستطلاعية )
تكونت هذه العينة من مجموعتين إحداها من الصم اختيرت من مدرسة جمعية أطفالنا الصم
وتكونت من ثلاث طلاب من سن ( 9 10 ) سنوات بمتوسط ( 9.67 ) سنة وانحراف
سنة وانحراف (  ) معياري ( 0.82 ) وطالبين من سن ( 15 ) سنة بمتوسط
. (  ) معياري
بينما تكونت عينة المكفوفين من سبع طلاب تراوحت أعمارهم بين ( 8 10 ) سنوات من
طلبة الصف الثالث الابتدائي بمركز النور للمكفوفين، بمتوسط حسابي ( 9 ) سنوات وانحراف
. ( معياري ( 2
ويتحدد الهدف من اختيار هذه العينة في التعرف على الوقت الذي يستغرقه الطلاب للإجابة
على مقياس التوافق النفسي بصورته الثانية ( المكون من 142 عبارة ) والكشف عن العبارات
التي يجد الطلاب صعوبة واضحة في فهم مصطلحاتها أو اكتشف خلل ما في صياغتها .
ب- العينة الاستطلاعية :
وقد تكونت هذه العينة من ( 50 ) طالب وطالبة من الصم والمكفوفين ( 25 ) أصم من جمعية
أطفالنا للصم ( 25 ) كفيف تم اختيارهم من مركز النور ومدرسة النور والأمل للمكفوفين )،
( تراوحت أعمارهم ما بين ( 9 16 ) سنة، وكانت أعمار عينة المكفوفين بمتوسط ( 10.92
175
( سنة وانحراف معياري ( 9.97 )، في حين بلغ متوسط أعمار أفراد عينة الصم ( 11.56
.( سنة وانحراف معياري ( 10.04
وتم اختيار أفراد هذه العينة بهدف دراسة السمات السيكومترية لكل من مقياس التوافق النفسي
ومقياس الاضطرابات السلوكية .
ج- العينة الفعلية
وتنقسم إلى قسمين أساسيين :
أولاً) عينة المكفوفين والتي تمثلت في جميع أفراد مجتمع المكفوفين الأصلي للدراسة في كل
من مركز النور للمعاقين بصرياً التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين ( 56 ) طالب وطالبة
، ومدرسة النور والأمل الحكومية ( 30 ) طالب وطالبة أي بإجمالي ( 86 ) طالب
وطالبة تراوحت أعمارهم بين ( 9 16 ) سنة بمتوسط عمري ( 12.09 ) وانحراف
معياري ( 21.39 ) وقد قامت الباحثة بعرض تفصيلي لهذه الفئة عندما تحدثت عن مجتمع
الدراسة.
ثانياً) عينة الصم والتي تألفت من ( 135 ) طالب وطالبة، أي ما نسبته 38 % تقريباً من
مجتمع الدراسة الأصلي .
ولتطبيق المقاييس المستخدمة في الدراسة الحالية والحصول بعد دراسة النتائج المترتبة عليها
وتحليل تلك النتائج على نحو يمتاز بالدقة والموضوعية، تم اختيار أفراد عينة الصم بطريقة
عشوائية منتظمة من مجتمع إجمالي عدد أفراده ( 363 ) طالب وطالبة ممن تراوحت
أعمارهم ما بين ( 9 16 ) سنة، وبعد تصنيف أفراد العينة الذين وقع عليهم الاختيار وجد أن
توزيعهم على المؤسسات كان على النحو التالي :
( جدول رقم ( 13
توزيع أفراد عينة الصم على المؤسسات
 النسبة المئوية  العينة  المجتمع  اسم المؤسسة
%40.82 20 49  جمعية تأهيل المعاقين
%20.98 30 143  جمعية أطفالنا الصم
%55.56 15 27  مركز التدريب والتأهيل
%66.67 20 30  جمعية دير البلح للتأهيل
%47.62 20 42  مدرسة الهلال للتربية الخاصة
%41.67 30 72  جمعية الأمل للمعاقين
%37.19 135 363  الإجمالي
176
وبعد مراجعة عملية تدوين البيانات الأولية لأفراد عينة الصم، والاستجابات على مقياسي
الاضطرابات السلوكية والتوافق النفسي قامت الباحثة بحذف ما مجموعه ( 16 ) استبانه من
بين الإستبانات التي تم الإجابة على عباراتها ؛ لوجود جملة من الأخطاء التي صاحبت عملية
تدوين البيانات الأولية لأفراد العينة أو استجابة كل من الملاحظين والطلاب على عبارات
المقياسين والتي من الممكن أن يترك بقاؤها أثراًً سلبياً على عملية تفريغ البيانات، وبالتالي
مدى الدقة في رصد النتائج التي يمكن التوصل إليها من خلال هذين المقياسين، ويمكن عرض
توزيع أعداد الإستبانات التي تم حذفها من العدد الكلي للعينة الفعلية، وذلك كما في الجدول
. ( رقم ( 14
( جدول رقم ( 14
ما تم حذفه من إستبانات من المجموع النهائي لأفراد عينة الصم
اسم المؤسسة العينة الأولية ما تم حذفه العينة النهائية
جمعية تأهيل المعاقين 15 5 20
جمعية أطفالنا الصم 23 7 30
15 - مركز التدريب والتأهيل 15
جمعية دير البلح للتأهيل 17 3 20
مدرسة الهلال للتربية الخاصة 19 1 20
30 - جمعية الأمل للمعاقين 30
الإجمالي 119 14 135
وبعد حذف تلك الإستبانات وجد أن أفراد العينة الفعلية الذين تم الاحتفاظ باستجاباتهم على
المقياس يتوزعون على متغيرات الدراسة كما يلي :
-1 بلغ عدد الطلاب الذكور ( 59 ) طالباً ، بينما كان عدد الإناث منهم ( 60 ) طالبة،
والجدول التالي يوضح توزيع أفراد عينة الصم الفعلية وفقاً لمتغير الجنس :
( جدول رقم ( 15
توزيع أفراد عينة الصم الفعلية وفقاً لمتغير الجنس
اسم المؤسسة عدد
الذكور
ما تم
حذفه
العدد
الفعلي
النسبة
المئوية
عدد
الإناث
ما تم
حذفه
العدد
الفعلي
النسبة
المئوية
المجموع
15 %60 9 2 11 % جمعية تأهيل المعاقين 40 6 3 9
23 %65.22 15 4 19 % جمعية أطفالنا الصم 34.78 8 3 11
15 %60 9 - 9 %40 6 - مركز التدريب والتأهيل 6
17 %35.29 6 1 7 % جمعية دير البلح للتأهيل 64.7 11 2 13
177
19 %52.7 10 - 10 % مدرسة الهلال للتربية الخاصة 47.3 9 1 10
30 %36.7 11 - 11 %63.3 19 - جمعية الأمل للمعاقين 19
119 %50.20 60 7 67 % الإجمالي 49.57 59 9 68
-2 بالنسبة للمرحلة الدراسية فإن هذه العينة تكونت من ( 94 ) طالب وطالبة من طلبة
المرحلة الابتدائية، بينما كان عدد الطلبة الصم في المرحلة ما بعد الإبتدائية ( 25 ) طالب
.( " وطالبة وللتعرف على توزيعهم على الصفوف الدراسية ( انظر ملحق رقم " 3
بيد أن الجدول التالي يوضح المتوسط الحسابي لأعمار الطلاب في كل مرحلة دراسية :
( جدول رقم ( 16
المتوسط الحسابي لأعمار الطلاب في المراحل الدراسية
اسم المؤسسة المرحلة
الابتدائية
المتوسط
الحسابي
الانحراف
المعياري
المراحل
العليا
المتوسط
الحسابي
الانحراف
المعياري
جمعية تأهيل المعاقين 0.82 14.67 3 5.19 12.42 12
جمعية أطفالنا الصم 1.66 15.25 4 8.26 12.21 19
مركز التدريب والتأهيل 4.69 15 9 3.29 12.83 6
- - - جمعية دير البلح للتأهيل 11.48 11.59 17
مدرسة الهلال للتربية الخاصة 0 16 2 3.53 12.82 17
جمعية الأمل للمعاقين 1.41 14 6 8.89 11.04 24
الإجمالي 8.79 14.98 24 40.64 12.15 95
-3 عند دراسة توزيع أفراد عينة الصم الفعلية على مناطق السكن تبين أن هناك ( 68 ) طالب
وطالبة من محافظات الجنوب، وبلغ أفراد عينة الصم من المنطقة الشمالية ( 51 ) طالب
وطالبة .
( جدول رقم ( 17
توزيع أفراد عينة الصم وفقاً لمتغير منطقة السكن
اسم المؤسسة رفح خان يونس دير
البلح
الإجمالي النصيرات غزة شمال
غزة
الإجمالي المجموع
جمعية تأهيل المعاقين - - - - - - 15 15 15
23 21 1 20 - 2 - جمعية أطفالنا الصم - 2
15 15 - - مركز التدريب والتأهيل - - - - 15
17 - - - - جمعية دير البلح للتأهيل - - 17 17
19 - - - - 19 - مدرسة الهلال للتربية الخاصة 18 1
30 - - - - 30 - - جمعية الأمل للمعاقين 30
178
الإجمالي 119 51 16 20 15 68 17 20 31
أدوات الدراسة
ولاختبار فروض الدراسة والإجابة عن تساؤلاتها قامت الباحثة باستخدام أداتين هما :
-1 مقياس الاضطرابات السلوكية ( إعداد : د. أمال عبد السميع باظه، 2001 ) وتعديل
الباحثة.
-2 مقياس التوافق النفسي ( إعداد الباحثة ) .
أولاً: مقياس الاضطرابات السلوكية
أ-التعريف بمقياس الاضطرابات السلوكية:
تم الاستناد بشكل أساسي فيه إلى مقياس الاضطرابات السلوكية والوجدانية للأطفال الصم
والمكفوفين والعاديين الذي قامت بإعداده ( باظه، 2001 )، حيث اعتبرته الباحثة نقطة ارتكاز
رئيسية وعمدت إلى إجراء بعضاً من التعديلات عليه ( سواء في البناء أو الشكل العام )،
وسيتم بداية عرض ملخص لصورة المقياس كما أعدته " باظه " :
قامت " باظه " بوضع مقياسها بعد الاطلاع على عينة من الاختبارات التشخيصية
للاضطرابات في مرحلة الطفولة، وكان من أبرزها مقياس التقدير السيكاتري المختصر
قائمة ملاحظة ،Brief Psychiatric Rating Scale for children ( BPRSC ) للأطفال
،" سلوك الطفل التي وضعها " كاسيل، 1961 " وأعدها للبيئة المصرية " كامل، 1987
واختبار الاكتئاب للأطفال إعداد : " الطيب، 1983 "، واختبار القلق الظاهر "إعداد : موسى".
ويشتمل هذا المقياس على أبعاد سبعة هي :
Hostility و يتضمن العدائية The Behavior Disorders -1 اضطرابات المسلكية
وعدم التعاون والسلبية والمقاومة للتعامل والغضب والمعارضة أو المخالفة.
ويشتمل على الاكتئاب المزاجي، الأفكار Major Depression -2 الاكتئاب الأساسي
الانتحارية سواء بالتهديد أو التفكير في الانتحار والمحاولات الانتحارية، الشعور بالنقص،
اضطرابات الشهية، انخفاض الثقة بالنفس، اضطرابات النوم .
ويشتمل على الهلاوس Thinking Disturbance -3 اضطرابات التفكير
ويقصد بها الادراكات والخبرات السمعية والبصرية غير الواقعية، Hallucinations
179
الأفكار والادراكات الخاصة بالعظمة والذات، التخيلات الخاصة ،Dulusions الهذاءات
. Schizophrenic Disorder والاضطراب الفصامي ،Fantesies
ويضم كل من تشتت الانتباه وضعف تركيز الانتباه Hyperactivity -4 النشاط الزائد
وقصر مداه وانخفاض مستوى الاستجابة اللفظية .
ويشتمل على فتور العاطفة Emotional Withdrawal -5 الانسحاب الانفعالي
واضطراب التجنب والصمت الاختياري .
ويتضمن التوتر وصعوبات النوم واضطراب الهوية وفقدان الشهية Anxiety -6 القلق
والخوف المستقبلي.
ويشتمل على Conduct Disorder ( -7 اضطرابات التواصل ( خاص بالصم
اضطراب أسلوب التواصل وانخفاض مستواه وانخفاض المشاركة مع الآخرين .
وبالنسبة للمكفوفين يصبح البعد هو : اضطراب الكلام ويشتمل على انخفاض المستوى اللغوي
وأخطاء النطق وانخفاض المحصول اللغوي وارتفاع الصوت أو انخفاضه والإقلال من
التحدث أو الزيادة في الاستجابة اللفظية .
وقد تمتع هذا المقياس بدرجة ثبات وصدق مناسبتين تسمح باستخدامه في البحوث والدراسات
( ذات العلاقة . ( باظة، 2001
التعديلات التي أجرتها الباحثة على المقياس :
وانطلاقاً من اطلاع الباحثة واحتكاكها المباشر مع الأطفال المعاقين سمعياً وبصرياً وذويهم
وبعض المحيطين بهم في المجتمع والمؤسسات، ارتأت أنه لا بد من إدخال بعض التعديلات
على هذا المقياس سواء من حيث البناء أو آلية التطبيق وذلك على النحو التالي :
-1 إضافة بعد ثامن تحت مسمى اللازمات العصبية، بحيث يعبر عن الاضطرابات الحركية،
ويمكن تعريفها على أنها مجموعة من الحركات العصبية تصدر لا إرادياً عن الطفل بشكل
منتظم أو عند تعرضه لموقف مثير أو ضاغط )، ومن أبرزها قضم الأظافر، مص الإصبع أو
الشفاه، هز الرأس أو الرجلين وغيرها .
-2 الاكتفاء بتقييم المدرس أو أحد المرشدين العاملين مع الطالب ( خلال فترة لا تقل عن
فصل دراسي كامل ) كملاحظين والاستغناء عن التقدير الذاتي للطالب ، وغير ذلك من
التقديرات التي اقترحتها " باظة " في تسجيل الاستجابات على مقياس الاضطرابات السلوكية .
-3 تغيير لفظ " غير مستقل " ب" غير مستقر " لتواءمها مع مفهوم العبارة التي تتحدث عن "
الأنماط الحركية الثابتة " .
-4 الاحتفاظ ببعض المستويات التي تضمنتها عبارات اضطراب التواصل والتي خصصتها
" باظه " للصم في مقياس الاضطرابات السلوكية للمكفوفين ؛ وذلك لظهورها بشكل جلي
180
وواضح لديهم، حيث تبين ذلك وفقاً لآراء المرشدين والمختصين العاملين مع المكفوفين،
إضافة إلى كونهن اضطرابات قد تتواجد لدى المعاقين حسياً بشكل عام وليس لدى إعاقة دون
الأخرى ( كاضطرابات وليست سلوكاً مميزاً لهم ) .
-5 عمل نسختين من مقياس الاضطرابات السلوكية إحداها للصم، وأخرى للمكفوفين
بحيث يتم حذف عبارات اضطرابات التواصل الخاصة بكل إعاقة عن ذلك المقياس الخاص
بالإعاقة الأخرى ؛ تجنباً لحدوث لبس أو خلط أثناء تسجيل استجابات الملاحظين على كل
منهما ، وحرصاً من الباحثة على الدقة وتسهيل عملية الملاحظة بالنسبة لهم .
ب-خطوات تعديل المقياس :
وكما تم الإشارة سابقاً فقد قامت الباحثة بإضافة بعد ثامن على هذا المقياس ، متبعة نفس النمط
الذي اتخذته " باظه " في بناء عبارات مقياسها، فحددته بمستويات ثلاث ( تحدث عند اللعب،
عند الغضب، منتظمة في كل وقت ).
وعمدت إلى دراسة السمات السيكومترية للمقياس بصورته المعدلة، والكشف عن إمكانية
مواءمته وتقنينه بما يتناسب مع البيئة الفلسطينية بخصوصيتها ؛ متبعة في ذلك أساليب عدة
تمثلت في :
-1 عرض الأداة على المحكمين :
فقد قامت الباحثة بعرض المقياس بأبعاده الثمانية على أحد عشر محكماً ( وهم جملة من
( " المختصين المتميزين في ميدان علم النفس والصحة النفسية أو التأهيل )، ( ملحق رقم " 6
وقد أثنى الجميع على بناء المقياس وطبيعته، إلا أن بعضاً منهم أبدى جملة من الملاحظات
التي كانت كالتالي :
أفاد أحد المحكمين أن العبارة رقم 14 فقرة ( ب ) يراعى استبدال غير مستقل بغير مستقر.
كما أكد على أن انحرافات الكلام في العبارة 19 ، واضطرابات الكلام والصوت في العبارة
رقم 20 هما من خصائص اضطرابات اللغة والكلام وهو فرع من الإعاقة منفصل عن،
وليس جزء من الاضطرابات السلوكية .
ورأى آخر ضرورة تبديل بعض المصطلحات والتعبيرات الواردة في المقياس وذلك كما هو
موضح في الجدول التالي :
( جدول رقم ( 18
التعديلات التي اقترحها أحد المحكمين على مقياس الاضطرابات السلوكية
رقم العبارة الصورة الأولية الصورة المعدلة
5 الشعور بالنقص الشعور بالدونية
181
6 الانتحار محاولة الانتحار
9 الهلاوس ترابط التفكير
11 اللهو أو السرحان اللهو
12 الانسحاب الانفعالي قلة التركيز
ويؤكد على أن الهلاوس ليست اضطراباً في التفكير بل هي اضطراب في إحدى الحواس
الخمسة، ويمكن قياس اضطراب " ترابط التفكير" والذي يسوده فقدان الترابط أو احتجاز
الأفكار أو تطايرها .
وبشكل عام لاقى مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال الصم والمكفوفين استحساناً واضحاً
من بقية المحكمين، فلم يبدوا أي تعديلات عليه وأكدوا على صلاحيته للتطبيق كأحد أدوات
الدراسة الحالية .
-2 التجريب ما قبل الاستطلاعي :
بعد أن قامت الباحثة باختيار العينة التجريبية ( ما قبل الاستطلاعية )، أوعزت إلى أحد
مدرسي أولئك الطلاب ( مدرسين للصم، مرشد نفسي ومدرس للمكفوفين ) بتسجيل
ملاحظاتهم على كل طالب من الطلاب الذين تم اختيارهم ضمن هذه العينة، وتدوين آرائهم
حول طبيعة عبارات المقياس من حيث وضوحها وموضوعيتها وبناءها .
( ووفقاً لآراء المحكمين وما نجم عن عملية التجريب تقرر إجراء التعديلين رقم ( 4 ،3
والذين تم الإشارة إليهما أعلاه .
-3 عقد ورشة تدريبية
وبعد تطبيق المقياس على العينة التجريبية ( ما قبل الاستطلاعية ) تقرر عقد ورشة تدريبية
يتم خلالها مناقشة الصعوبات التي واجهت أو يمكن أن تواجه عملية التطبيق فيما بعد .
وقد تم خلال هذه الورشة توضيح مفهوم عدد من المصطلحات التي تضمنتها بعض عبارات
هذا المقياس، وتحديد الآلية التي يمكن استخدامها لدراسة السمات السيكومترية له بعد اعتماد
جميع التعديلات التي أجريت عليه .
-4 تطبيق المقياس على عينة استطلاعية :
بعد عملية التجريب ما قبل الاستطلاعي وبتفحص نتائج وتوصيات الورشة التدريبية عمدت
الباحثة إلى اختيار عينة عشوائية مكونة من ( 10 ) طلاب ( 5 صم، 5 مكفوفين ) وطلب من
ثلاثة ممن يعملون معهم ( أخصائي نفسي وأخصائي اجتماعي ومدرس، أو ثلاثة من
المدرسين ) تقييم سلوكهم من خلال الإجابة على عبارات مقياس الاضطرابات السلوكية
182
للأطفال الصم والمكفوفين، ويشترط أن يجيب كل منهم على مقياس خاص به دون الاطلاع
على تقييم الآخرين للطالب ؛ بهدف تحقيق قدر من الموضوعية والدقة في عملية القياس .
ولقد جاءت عملية تطبيق مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال الصم والمكفوفين بهدف
حساب ثبات هذا المقياس، وبالتالي تحديد إمكانية صلاحيته ليكون إحدى أدوات الدراسة
الحالية، أم لا ؟
-5 حساب السمات السيكومترية للمقياس
استندت الباحثة في حساب درجة ثبات المقياس وصدقه إلى ما يلي :
أ-حساب نسبة الاتفاق بين الملاحظين : فبعد دراسة نتائج التطبيق تم حذف إجابات الملاحظ
الأول بين الملاحظين على جميع الطلاب ؛ لشدة الفرق بينه وبين الملاحظين الآخرين في
الإجابة على عبارات المقياس ( وقد يرجع ذلك إلى محدودية الاحتكاك بينه وبين الطلبة وفقاً
لطبيعة الدور الذي يقوم به في المؤسسة )، وبدراسة ما توصلت إليه عملية التطبيق من نتائج
تبين التالي :
ثبات مقياس الاضطرابات السلوكية الخاص بالصم : فقد تكون مقياس الاضطرابات السلوكية
الخاص بالصم من ( 22 ) عبارة، لكل عبارة منها ثلاث مستويات، فيصبح بذلك عدد
المستويات التي تضمنها المقياس ( 66 ) مستوى .
وبتطبيق المقياس على أفراد عينة الصم الاستطلاعية، وإجراء ما يلزم من تعديل على نتائج
عملية التطبيق ( حذف استجابات الملاحظ الأول )، تبين أن هناك اتفاق واضح بين الملاحظين
( في استجاباتهم على ( 61 ) مستوى من بين مستويات المقياس، واختلف تقييمهم في ( 5
مستويات، وبحساب نسبة الاتفاق بين الملاحظين حصل المقياس الخاص بالصم على درجة
( ثبات عالية وقدرها ( 0.92
وثبات المقياس الخاص بالمكفوفين : حيث تكون هذا المقياس من ( 25 ) عبارة تضمنت
72 ) مستوى، وبعد تطبيق المقياس على عينة المكفوفين الاستطلاعية، وبعلاج نتائج عملية )
التطبيق اتضح بأن هناك اتفاق بين الملاحظين في استجاباتهم على ( 68 ) مستوى من
مستويات ذلك المقياس، وكان هناك اختلاف فيما بينهم على ( 4 ) مستويات، وبحساب نسبة
الاتفاق بين الملاحظين وجد أن مقياس الاضطرابات السلوكية الخاص بالمكفوفين يتمتع بدرجة
ثبات قدرها ( 0.93 )، والتي تتسم بكونها مرتفعة ومقبولة علمياً .
ب- إعادة التطبيق :
وبعد ثلاثة أسابيع من التطبيق الأول ( على العينة التجريبية ) طلب من نفس المقييمين في
المرة الأولى إعادة تقييم الطلاب أنفسهم وبنفس الطريقة، حيث تبين من هذه العملية ( وبعد
183
مقارنة الاستجابات في المرة الأولى بها في الثانية ) وجود نسبة اتفاق بين التطبيقين بما يعادل
%98 سواء بالنسبة للصم أو المكفوفين .
وهذا يؤكد أن مقياس الاضطرابات السلوكية ( بما أجري عليه من تعديلات ) تمتع بدرجة
عالية من الصدق والثبات، مما يمنح الباحثة شعوراً بالاطمئنان اتجاهه، ويتيح لها فرصة
تطبيقه والاعتماد على النتائج التي يمكن التوصل إليها من خلاله ؛ لاختبار صحة فروض
الدراسة والإجابة عن تساؤلاتها، وبالتالي تحقيق الأهداف المرجوة منها .
ثانياً: مقياس التوافق النفسي
لقد عمدت الباحثة إلى بناء مقياس للتوافق النفسي هادفة من وراء ذلك بشكل أساسي
ومركزي للتعرف على مستوى التوافق النفسي للأطفال الصم والمكفوفين، ومدى تأثره
ببعض المتغيرات و إيجاد مقياس مناسب يمكن أن يستند إليه الباحثين والدارسين لميدان
التوافق النفسي والصحة النفسية للأطفال الصم والمكفوفين فيما بعد .
وقد سارت في إعداد هذا المقياس وتصميمه وفقاً للخطوات التالية :
-1 دراسة الأدب التربوي والنفسي :
اطلعت الباحثة على ما كتب حول موضوع التوافق النفسي في الأدب التربوي والنفسي ( الذي
كان يزخر بالمعلومات الهامة والقيمة )، ومقاييسه التي اقتصرت في معظمها على قياسه لدى
غير المعاقين، واعتبرت أن وجود أي قصور جسدي هو سبب من أسباب سوء التوافق، وفي
غالبية الأمر تجاهلت تلك المقاييس الأطفال الصم والمكفوفين ( ما عدا تلك المحاولات
الشخصية للباحثين الذين حاولوا دراسة التوافق النفسي لدى أبناء هاتين الفئتين من فئات
الإعاقة ) وإن كانت قد اهتمت بالمكفوفين في جوانب معينة ذات العلاقة بالتوافق النفسي، كما
أن الباحثة لم تجد هناك ثمة مقياس يدرس التوافق النفسي لدى الأطفال الصم أو المكفوفين ؛
ولذا فقد رأت ضرورة بناء مقياس للتوافق النفسي لدى الأطفال الصم والمكفوفين معاً ( بحيث
تجمع بينهم في مقياس واحد )، ويتلاءم مع واقعهم في المجتمع الفلسطيني .
-2 تحديد أبعاد المقياس وفقراته :
ووفقاً للإطار النظري لموضوع التوافق النفسي، ومع الدراسة المتفحصة لما ورد في مجموعة
من مقاييس التوافق النفسي لغير المعاقين وأخرى للمعاقين، والتي كان من أبرزها : مقياس
تأليف كازونهيرا وراي فوستر وماكس شلهاس وهنري ليلا ند A.B.S. السلوك التوافقي
وترجمة صفوت فرج وناهد رمزي ( 1985 ) مقياس ( ر.ع.ح ) إعداد ( مجدي محمد
الدسوقي، 1990 ) ... وغيرها ؛ بغرض الاستفادة من الأسلوب المتبع في تحديد أبعادها
وصياغة وترتيب عباراتها، وبالاستناد لما تناولته الدراسات والبحوث والكتب عن التوافق
184
النفسي وأبعاده والتأمل والتفحص للذي أوردته عن خصائص وسمات الصم والمكفوفين،
بالإضافة إلى آراء الباحثين والمختصين في ذلك والنظريات النفسية التي تحدثت عن هذه
الجوانب أو ما ورد على ألسنة وحركات الطلاب موضوع الدراسة من عبارات قد تلعب دوراً
هاماً في إثراء المقياس، قررت الباحثة الارتكاز في بناءه على أبعاد أربعة ( شخصي،
مدرسي، أسري، جسدي )، حيث ترى الباحثة أن من شأن هذه الأبعاد الأربعة أن تشكل بين
طياتها صورة واضحة لمفهوم التوافق النفسي لدى الأطفال الصم والمكفوفين .
وما إن حددت أبعاد المقياس حتى سعت لصياغة عبارات كل بعد مرتكزة إلى ما توصلت إليه
من معلومات عن الخصائص النفسية للأطفال عامة وللصم والمكفوفين بشكل خاص، كما
وساهم في ذلك أيضاً الخبرة المهنية حول ميدان الواقع النفسي للمعاقين، حيث كانت الباحثة












عرض البوم صور ثنيان   رد مع اقتباس
قديم 01-27-2011, 08:40 PM   المشاركة رقم: 13
الكاتب
عضو أكاديمية علم النفس

المعلومات
المهنة: مرشد / ة طلابي
التسجيل: Jan 2011
العضوية: 14076
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 62
بمعدل : 0.04 يوميا

كاتب الموضوع : ثنيان المنتدى : قــاعـــة : الدراسات والابحاث و اطروحات الدكتوراه و رسائل الماجستير | Scientific studies and Masters
افتراضي

لفترات طويلة على احتكاك مباشر بهم ( وذلك أثناء تطوعها للعمل في العديد من المؤسسات
التي تهتم بهم ) أدى لحصولها على جملة من العبارات الصادرة عن الطلاب، ويمكن أن تلعب
دوراً هاماً في الاستدلال على شيء من مستوى التوافق النفسي لديهم، فمنها من يعبر عن
علاقة الطفل مع نفسه أو البيئة المحيطة به . ولا بد من الإشارة في هذا الجانب إلى أن
صياغة تلك العبارات جاءت وفق التعريفات الإجرائية التي اعتمدتها الباحثة لكل من التوافق
النفسي وأبعاده الأربعة، والتي يمكن توضيحها على النحو التالي :
( جدول رقم ( 19
التعريفات الإجرائية للتوافق النفسي وأبعاده
البعد بيان البعد التعريف الإجرائي عدد العبارات
البعد الأول التوافق الشخصي هو حالة من الاتزان والرضى، تمكن الطفل من التغلب على مشاعر النقص
والقصور الناجمة عن الإعاقة وتمنحه شعوراً بالتقبل والراحة وتساعده على
تجاوز مشاعر الأسى والنقص .
40
البعد الثاني التوافق المدرسي ويقصد به حالة من الشعور بالقدرة على التأقلم والتواؤم والانسجام مع البيئة
المدرسية وتقبلها، والتمتع بمشاعر الأمان والثقة نحو كافة عناصر تلك البيئة
41
البعد الثالث التوافق الأسري وهو حالة يتمكن الطفل خلالها من الشعور بالأمان والانسجام والتقبل داخل
الأسرة والتغلب على ما يتعرض له من المواقف الضاغطة وصراعات داخلها
أو في محيطها الخارجي ( ذي العلاقة بها )، والتمتع بقدر من الرضى
والتقدير والاحترام والقدرة على التفاعل بشكل إيجابي معها وتكوين علاقة
منسجمة مع كافة أفرادها
42
البعد الرابع التوافق الجسدي ويعتبر حالة من الاتزان الفسيولوجي والقدرة على مقاومة المشكلات الصحية
ومشاعر الضغط النفسي الذي قد ينجم عن الشعور بالعجز والنقص
41
المقياس التوافق النفسي وهو عملية دينامية مستمرة ، ذات أبعاد متعددة ( شخصي، مدرسي، أسري،
جسدي )، يسعى الطفل من خلاله لتحقيق قدر من الرضى والاتزان بين
164
185
دوافعه وحاجاته الذاتية وبين متطلبات بيئته، وفقاً لمعايير تلك البيئة
ومن ثم عمدت الباحثة إلى المقياس المصمم فقامت بترتيب عباراته وحذف المتشابه بينها
ومراجعة وتعديل صياغة ما يلزم منها؛ لتصل بذلك إلى صورته الأولية .
-3 وصف المقياس بصورته الأولية
تكونت هذه الصورة من ( 164 ) عبارة، امتازت ( من وجهة نظر الباحثة ) ببساطة الألفاظ
ووضوحها وسهولة الصياغة وتجنب التعقيد وهي قصيرة ومحددة وملاءمة لأعمار الطلاب
المستهدفين، فتتناسب مع واقعهم وتراعي ظروفهم الخاصة .
كما وتنوعت العبارات بقدر أو بآخر ما بين سلبية وإيجابية، فاشتملت على عبارات
موجبة ( أي أنها مثبتة ) ، وأخرى سالبة ( أي تحوي أسلوب نفي ) .
( جدول رقم ( 20
الخصائص الوصفية لمقياس التوافق النفسي بصورته الأولية
البعد بيان البعد عدد العبارات العبارات الإيجابية العبارات السلبية
سالبة موجبة سالبة موجبة
البعد الأول التوافق الشخصي 17 1 19 3 40
البعد الثاني التوافق المدرسي 17 1 21 2 41
18 2 22 - البعد الثالث التوافق الأسري 42
36 3 2 - البعد الرابع التوافق الجسدي 41
المقياس ككل التوافق النفسي 88 7 64 5 164
95 69
-4 عرض المقياس بصورته الأولية على المحكمين
بعد الانتهاء من بناء الصورة الأولية لمقياس التوافق النفسي وضع في دفتر واحد مع مقياس
الاضطرابات السلوكية، موضحاً فيه التعريفات الإجرائية لكل من التوافق النفسي وأبعاده،
وبعض المعلومات عن آلية تطبيق المقياسين والعينة التي من المتوقع أن يطبقان عليها .
( " (انظر ملحق رقم " 6
ومن ثم تم عرض المقياسان على أحد عشر محكماً، وهم مجموعة من الخبراء والمختصين إما
في ميدان الصحة النفسية أو التأهيل . ( انظر ملحق رقم " 6 " ) ؛ بهدف تحديد مدى ملاءمة
التعريف الإجرائي لكل من المقياس والأبعاد الأربعة، وكذلك مدى مناسبة العبارة لغوياً
وانتمائها للبعد، والاستفادة من ملاحظاتهم واقتراحاتهم .
وقد أكد عدد من المحكمين على ضرورة إعادة صياغة مجموعة كبيرة من العبارات وترتيب
موقع جملة منها داخل كل بعد وحذف جزء آخر من بينها ؛ نظراً لعدم وضوح بعضها،
186
والتداخل والتكرار بين بعضها الآخر . ( والملحق رقم " 6 " يوضح ملاحظات المحكمين على
عبارات المقياس )
-5 تعديل المقياس وفقاً لآراء المحكمين
قامت الباحثة بعد عرض المقياس على المحكمين وجمع دفاتر التحكيم بدراسة لآراء الخبراء
والمختصين ( الذين قاموا بتحكيم المقياس ) والتعرف على ملاحظاتهم واقتراحاتهم والكشف
عن مدى الاتفاق بين آرائهم، ومن ثم عرجت للمقياس فأجرت عليه جملة من التعديلات
المقترحة من قبل المحكمين )، حيث أعادت صياغة مجموعة من العبارات، وحذفت مجموعة
( أخرى وذلك وفقاً لمدى الاتفاق بين آرائهم وأصبح المقياس بعد ذلك يتكون من ( 142
عبارة .
وقد سعت الباحثة جاهدة لإيجاد حالة من الاتزان النسبي بين العبارات الإيجابية والسلبية
المكونة للمقياس ؛ ليكون أكثر كفاية وجودة في التصميم، فالتوازن بين العبارات الإيجابية
والسلبية أمر هام وضروري في كثير من مقاييس الشخصية والاتجاهات، وبالتالي فإنه ينبغي
اختيار عدد متساوي من الفقرات الموجبة والسالبة بقدر الإمكان لتقليل تأثير التحيز في
الاستجابات على عبارات المقياس .
والجدول التالي يوضح عدد العبارات التي تم حذفها من كل بعد وكذلك توزيع العبارات السلبية
والإيجابية على أبعاد المقياس الأربعة بعد التعديل :
( جدول رقم ( 21
الخصائص الوصفية لمقياس التوافق النفسي بعد إجراء التعديلات المقترحة من قبل المحكمين عليه
البعد بيان البعد العدد قبل العبارات الإيجابية العبارات السلبية
التعديل
ما تم
حذفه
العدد بعد
التعديل سالبة موجبة سالبة موجبة
الأول التوافق
الشخصي
13 5 11 4 33 7 40
الثاني التوافق
المدرسي
13 5 16 2 35 6 41
الثالث التوافق الأسري 15 4 16 2 37 5 42
26 5 - الرابع التوافق الجسدي 5 37 4 41
المقياس التوافق النفسي 67 19 43 13 142 22 164
86 56
187
ولم يكن بالأمر اليسير إيجاد عبارات إيجابية في التوافق الشخصي تتلاءم وطبيعة المقياس
والهدف منه، إلا أن الباحثة حاولت الوصول إلى حد مناسب من الاتزان بين العبارات السلبية
والإيجابية .
-6 تعليمات المقياس وإعداد الصورة النهائية قبيل بدء التطبيق على عينات الدراسة
لقد عملت الباحثة على إضافة بعض الاستفسارات العامة المتمثلة في جملة من البيانات
الشخصية الأولية الخاصة بكل فرد من أفراد عينة الدراسة، وتشمل : تاريخ الميلاد والجنس،
منطقة السكن، المرحلة الدراسية، الصف، نوع الإعاقة ودرجتها وسببها وتاريخ حدوثها،
بحيث تساهم في توزيع أفراد العينة وفقاً لمتغيرات الدراسة، بالإضافة إلى جمع بعض
( " المعلومات العامة عنهم . ( انظر الملحق رقم " 8
كما أدرجت في المقياس بعض التعليمات المحددة، حيث يسجل الطلاب إجاباتهم على عبارات
المقياس تبعاً لموافقتهم أو رفضهم لمدى قدرة كل عبارة من عبارات المقياس على وصف
حالتهم، وذلك على النحو التالي :
أ- إذا كانت العبارة تصف حالته بدرجة شديدة، يشير إلى " أوافق بشدة "
ب- إذا كانت العبارة تصف حالته بشكل عام ؛ يشير إلى " أوافق "
ت- إذا كانت العبارة تصف حالته أحياناً يشير إلى " ليس دائماً "
ث- إذا كانت العبارة لا تصف حالته يشير إلى " أرفض "
ج- إذا كانت العبارة لا تنطبق مطلقاً مع حالته يشير إلى " أرفض ___________بشدة "
ويقوم كل من المشرف أو المدرس أو عضو فريق العمل بمساعدة الطلاب الصم والمكفوفين
في تعبئة الاستبانة، وفهم عباراتها ( بما يتناسب مع وضع كل منهم ). ( انظر الملحق
( " رقم " 9
-7 القواعد الأساسية في عملية التطبيق :
وقد حرصت الباحثة خلال مراحل التطبيق الثلاثة ( التجريبي، الاستطلاعي، الفعلي ) على
الالتزام بشروط البحث العلمي وقواعده عند تطبيق المقياس على عينة الدراسة، وذلك باتباع
ما يأتي :
أ- بالنسبة للصم :
1) يقوم المشرف أو المدرس بتوضيح العبارات للطلاب الصم بلغة الإشارة، مع مراعاة عدم
التأثير على آرائهم أو الإيحاء لهم بضرورة تدوين إجابة معينة .
188
2) يحدد الطالب رأيه ويساعده المدرس في تدوين الاستجابة التي تتوافق مع رأيه .
ب- بالنسبة للمكفوفين :
يمنح الطالب فرصة لقراءة العبارة بطريقة برايل ( إن كان يتقن القراءة بها )، أو يقوم عضو
الفريق بقراءة العبارة للطالب بطريقة هادئة وواضحة تساعده على فهم مضمونها، دون أدنى
محاولة منه للتأثير على استجابات الطلاب أو الإيحاء لهم بالاستجابة التي يميل إليها هو .
ت- بشكل عام :
1) يشرح للطالب طريقة الإجابة على العبارات وتتاح له فرصة اختيار الاستجابة التي تتوافق
مع حالته دون أدنى محاولة للتأثير عليه أو الإيحاء له بإجابة ما ؛ لضمان الوصول إلى أعلى
قدر من الموضوعية والدقة والسلامة في تطبيق المقياس .
2) يعطى الطالب وقتاً كافياً لتحديد إجاباته فهو غير مقيد بوقت معين لذلك مع عدم
إتاحة الفرصة له بالتمادي في الوقت دون ضرورة لذلك فليس هناك وقت محدد لا بد أن يلتزم
فيه الجميع للإجابة على عبارات المقياس .
3) يضرب مثالاً للطالب يوضح الطريقة التي يتبعها أثناء تسجيل إجاباته على العبارات.
4) التأكيد على ضرورة الإجابة على جميع عبارات المقياس دون استثناء .
5) الحث على الالتزام بتعليمات المقياس، وتحري الصدق والموضوعية والدقة العلمية ؛
لضمان سلامة النتائج وموضوعيتها .
6) على الباحثة أن لا تستخدم نتائج الدراسة إلا بهدف البحث العلمي فقط، وتستند لقواعد
السرية، و قد عمدت الباحثة إلى ذلك من خلال استبدال أسماء الطلاب بأرقام خاصة لا يمكن
لأحد فهم دلالاتها سوى الباحثة ومن يقوم بتعبئة الاستبانة فقط .
-8 طريقة تصحيح المقياس
لقد استخدمت الباحثة مقياساً خماسي الأبعاد، حيث أنه وعند تقييم إجابات الطلاب على
عبارات المقياس تعطى الدرجات ( 1 ،2 ،3 ،4 ،5 ) للبدائل ( أوافق بشدة، أوافق، ليس
دائماً، أرفض، أرفض بشدة ) على الترتيب في حال كانت العبارات إيجابية، بينما تعطى
الدرجات ( 5 ،4 ،3 ،2 ،1 ) على الترتيب في حال كانت العبارات سلبية .
وعلى ذلك تكون الدرجة الكلية للاستبانة ( 710 ) هي أعلى درجة يمكن أن يحصل عليها
الطالب في استجاباته على عبارات المقياس بصورته الثانية ( المعدلة بعد التحكيم )، بينما
تصبح هذه القيمة عند تطبيق المقياس بصورته الثالثة ( 690 ) درجة، أما في صورة المقياس
النهائية فتصبح هذه الدرجة ( 370 )، في حين تكون أقل درجة من الممكن أن يحصل عليها
الطالب عند إجابته على جميع عبارات المقياس هي ( 142 ) درجة بالنسبة لصورة المقياس
189
الثانية، و( 138 ) درجة بالنسبة لصورته الثالثة، أما النهائية فتصبح أدنى مستوى من التوافق
النفسي يمكن أن يصل إليه الطالب ( وفقاً لإجاباته على عبارات المقياس ) هي ( 74 ) درجة.
-9 تطبيق المقياس على عينة تجريبية ( ما قبل الاستطلاعية )
قامت الباحثة باختيار عينة تجريبية ( ما قبل الاستطلاعية ) وطبقت عليها مقياس التوافق
النفسي بصورته المعدلة بعد التحكيم والمكونة من ( 142 ) عبارة، وقد هدف هذا التطبيق
إلى :
أ- التعرف على الوقت الذي تستغرقه عملية التطبيق .
ب- الكشف عن الصعوبات التي من الممكن أن تواجه عملية التطبيق .
ت- مدى وضوح العبارات .
ث- التعرف على ردود فعل الطلاب أثناء الإجابة على عبارات المقياس .
وقد اتضح من خلال هذه العملية أن المقياس يحتاج وقتاً طويلاً يزيد عن ( 45 ) دقيقة عند
( تطبيقه على الطلاب الصم في الصف الثالث الابتدائي، بينما يحتاج إلى ما يربو عن ( 20
دقيقة لتطبيقه على طلاب الصف التاسع، أما عند تطبيقه على المكفوفين فقد استغرق ما يزيد
عن ( 35 ) دقيقة بالنسبة للصغار ونصف ذلك الوقت تقريباً بالنسبة للطلاب الكبار منهم .
هذا ووجد أن عملية التطبيق تحتاج جهداً كبيراً من المدرس ( وخاصة عند تطبيقه على
الطلاب الصم ) ؛ لأن ذلك يستلزم منه توضيح العبارات التي هي عبارة عن ألفاظ مجردة
ليس من السهل إيصالها للصم بلغة الإشارة .
ووفقاً لعملية التطبيق هذه تبين أن هناك ثمة ثلاث عبارات تمتاز فيما بينها إما بالتكرار أو
عدم الوضوح ( العبارة " 39 " من عبارات بعد التوافق الشخصي والعبارتين " 8 ،7 " من بعد
التوافق الجسدي )، ورابعة تمثلت في العبارة ( 41 ) من بعد التوافق الجسدي حيث تحدثت
عن الرغبة في الانتحار وقد وجد أن ذلك يمكن أن يترك آثاراً سلبية لدى الطلاب أو ينبههم
لأمور الجميع في غنى عنها ، وعليه فقد ارتأت الباحثة حذف تلك العبارات الأربعة،
ليصبح المقياس بعد ذلك مكوناً من ( 138 ) عبارة .
190
-10 عقد ورشة تدريبية
بعد الانتهاء من صياغة النسخة الثالثة لمقياس التوافق النفسي المكونة من ( 138 ) عبارة
واختيار أعضاء فريق العمل والشعور بالحاجة الماسة للتعريف بآلية التطبيق السليمة لكل من
مقياسي الاضطرابات السلوكية والتوافق النفسي وكيفية الوصول لأسلوب يضمن سهولة
التطبيق في العينتين الاستطلاعية والفعلية، وللاقتراب أكثر من الصعوبات التي يمكن أن
تواجه عملية التطبيق وإيجاد حلول للتقليل منها أو من الآثار التي قد تترتب عليها وتدريب
أعضاء الفريق ( الذي اختارته الباحثة ليساهم معها في تطبيق المقياس ) على الخطوات
الواجب اتباعها في تسجيل استجابات الطلاب وترتيب الأدوار المراد القيام بها سواء في عملية
التطبيق أو تفريغ البيانات فيما بعد، تقرر عقد ورشة تدريبية تضم ثلة من المختصين في
المؤسسات المستهدفة وأعضاء فريق العمل .
وفي نهاية الورشة تم اتخاذ مجموعة من القرارات كان أهمها:
أ- أن تقتصر الدراسة على الطلاب الذين تتراوح أعمارهم بين ( 9 16 ) سنة أي من
1988 م ) . - مواليد ما بين عامي ( 1996
ب- استثناء طلبة الصفين الأول والثاني الابتدائي، والتركيز على الطلبة الذين يدرسون في
ما بين الصفين الثالث الابتدائي و الحادي عشر الثانوي .
ت- اختيار ( 50 ) طالباً وطالبة من الطلاب الصم والمكفوفين كعينة استطلاعية .
( " ( انظر ملحق رقم " 7
-11 إجراء التجربة الاستطلاعية
طبق المقياس بصورته الثالثة ( المكونة من ( 138 ) عبارة ) على طلاب العينة الاستطلاعية
– البالغ عدد أفرادها ( 50 ) طالب وطالبة من الصم والمكفوفين ؛ بهدف دراسة السمات
السيكومترية لهذا المقياس، والتعرف على ما ينبغي إجراءه من تعديلات عليه ليكون مقياساً ذا
كفاءة عالية ودقة علمية، من شأنها أن تؤمن سلامة النتائج التي يمكن الحصول عليها عند
استخدامه .
-12 صدق وثبات المقياس
يعد الصدق من الخصائص الهامة التي لا بد من مراعاتها : Validity أ-صدق المقياس
عند بناء أي مقياس، و المقياس الصادق هو ذلك المقياس القادر على قياس السمة أو الظاهرة
( التي وضع لأجلها . ( الأغا والأستاذ، 2000
191
وسعياً من الباحثة لإيجاد مقياساً للتوافق النفسي يختص بالأطفال الصم والمكفوفين يمتاز
بالجودة والكفاءة العالية فقد عمدت إلى الكشف بعدة طرق عن مستوى صدق وثبات المقياس
الذي قامت بإعداده ضمن هذه الدراسة، وتمثلت الطرق المستخدمة لقياس مستوى صدق
المقياس فيما يأتي:
أ- صدق المحتوى
ويقصد به تمثيل العناصر التي تتضمنها أداة القياس للأبعاد المكونة للأداة ، مع تمثيل هذه
.( 105 : الأبعاد للسمة أو الخاصية المراد قياسها . ( الأغا والأستاذ، 2000
وللتحقق من تمتع مقياس التوافق النفسي بهذه الخاصية قامت الباحثة بعرض المقياس ( في
صورته الأولية ) على أحد عشر محكماً، وذلك للتعرف على آرائهم في مدى انتماء عبارات
المقياس لأبعاده ( استناداً إلى التعريفات الإجرائية لكل من التوافق النفسي وأبعاده ) ومناسبتها
لغوياً وتسجيل أي تعديلات مقترحة، بالإضافة إلى آرائهم حول تلك التعريفات . ( انظر
( " ملحق " 6
فذلك من شأنه الإشارة إلى القدر الذي يحظى به المقياس من الصدق، ذا الأثر البارز في منح
الباحثة شعور بالأمان اتجاه المقياس وأبعاده وعباراته أثناء عملية التطبيق، وفي ضوء آراء
المحكمين الأحد عشر قامت الباحثة بحساب تقديراتهم على كل عبارة من عبارات المقياس،
فأعطت للموافقة على العبارة من حيث المناسبة اللغوية والانتماء للبعد ( 3 ) درجات، بينما
أعطت لإجراء تعديل لغوي أو تصحيح إملائي ( 2.5 ) درجة في حين منحت ضرورة إعادة
صياغة الفقرة درجتين، وصفراً لضرورة حذفها . ( والملحق رقم " 6 " يوضح آراء المحكمين
وفقاً لهذه التقديرات )
ثم حسب متوسط تقديرات آراء المحكمين لكل عبارة من عبارات المقياس كي تتمكن الباحثة
من اتخاذ القرار المناسب من حيث مدى اتفاق المحكمين على صلاحيتها داخل البعد بشكل
خاص والمقياس عموماً، ويتضح ذلك من خلال متوسط مجموع الدرجات التي حصلت عليها
العبارة وفقاً لتلك التقديرات، فيتم حذفها في حال حصلت على أقل من ( 2.5 ) درجة أي ما
( " نسبته أقل من ( 83 % ) . ( انظر الملحق رقم " 6
ب-صدق الاستحسان ( الظاهري )
ومع أن هذا النوع من أنواع الصدق لا يتمتع بالدقة المطلوبة، إلا أن الباحثة لجأت إليه بهدف
الاستئناس بعبارات المقياس .
فبعد أن عرضت المقياس على المحكمين وحذفت ما وجب حذفه من عبارات ارتأت أن تختار
عينة تجريبية من بين الطلاب الصم والمكفوفين، وتعرض عليهم المقياس بصورته الثانية
والمكونة من ( 142 ) عبارة، وأخذ آرائهم في صياغة العبارة ووضوحها، ومدى قدرة
192
العبارات على تصوير مشاعرهم واقترابها من واقعهم والزمن المستغرق للإجابة على هذه
العبارات وكذلك رأيهم في المقياس بشكل عام، وقد أبدى جميع أفراد العينة التجريبية ( ما قبل
الاستطلاعية ) ارتياحاً ورضاً حول المقياس وعباراته، كما أبدوا تعاوناً واضحاً أثناء تسجيل
استجاباتهم على عباراته، ولكن لا بد من الإشارة إلى أن هناك ثمة عبارات أربعة تم حذفها
بعد هذا التطبيق، وذلك يرجع إلى التشابه بينها وبين عبارات أخرى داخل المقياس وكون أحد
تلك العبارات لا تتمتع بقدر يتناسب معهم من حيث الوضوح، أما العبارة التي تحدثت عن
الرغبة في الانتحار وجد أن من شأنها تنبيه الطلاب لأمور سلبية ( الجميع في غنا عنها )؛
ليصبح بذلك عدد عبارات المقياس ( 138 ) عبارة .
ولم يقف استنادها على آراء طلاب العينة التجريبية فقط، بل حاولت التعرف على تلك
الجوانب أثناء تطبيق المقياس على كل من العينتين الاستطلاعية والفعلية، وقد حصل المقياس
في صورته النهائية والمكونة من ( 74 ) عبارة على أفضل قدر من الرضى فهي بحجم
مناسب لا يحتاج منهم إلى وقت وجهد كبير، وذلك على عكس ما كان الحال عليه في
الصورتين السابقتين حيث استنزفتا منهم وقتاً طويلاً دفع بصغار أفراد العينتين التجريبية
والاستطلاعية للشعور بالملل والعشوائية في الإجابة على أواخر عبارات المقياس البعد
الجسدي مما أثر بشكل ما على درجة ثبات ذلك البعد وعباراته .
وكما تم حساب صدق مقياس التوافق النفسي كان لا بد من حساب ثباته والذي يقصد به
الحصول على نفس النتائج تقريباً عند تكرار القياس في نفس الظروف باستخدام المقياس
( 108 : نفسه . ( الأغا والأستاذ، 2000
وبما أن كل مقياس ثابت قد يكون صادق ولكن ليس من الضروري أن يكون كل مقياس
صادق ثابت فقد حرصت الباحثة على التأكد من ثبات المقياس بأكثر من طريقة ؛ لتطمئن
وتستأنس بما سيتم الحصول عليه من نتائج باستخدامه ( نظراً لكونه أول مقياس تقوم الباحثة
بتصميمه على أساس علمي منظم )، وكانت تلك الطرق على النحو التالي :
أ- التطبيق وإعادة التطبيق
طبق المقياس بصورته الثانية على خمسة طلاب من الصم وسبعة من المكفوفين ( العينة
التجريبية ) وسجل رقم خاص لكل طالب منهم، وبعد ثلاثة أسابيع من التطبيق الأول أعيد
التطبيق على نفس الطلاب كأفراد تابعين للعينة الاستطلاعية ومنحوا نفس الأرقام التي
أعطيت لهم في المرة الأولى، ثم قامت الباحثة بحذف استجابات الطلاب على الأربع عبارات
التي استثنيت من المقياس بصورته الثانية وقياس متوسط نسبة الاتفاق على عبارات كل بعد
من أبعاده، وعند مقارنة استجابات الطلاب على عبارات المقياس خلال التطبيقين وقد وجد
أن هذه النسبة كانت كالآتي :
193
( جدول رقم ( 22
متوسط نسبة الاتفاق بين استجابات أفراد العينة على مقياس التوافق النفسي في مرحلتي التطبيق وإعادة
التطبيق
البعد بيان البعد عدد العبارات متوسط نسبة الاتفاق
% الأول التوافق الشخصي 95 32
% الثاني التوافق المدرسي 95 35
% الثالث التوافق الأسري 92 37
% الرابع التوافق الجسدي 85 34
ب- التجزئة النصفية
بعد أن قامت الباحثة بحذف جميع العبارات الغير دالة عند مستوى دلالة ( 0.05 ) من
الصورة الثالثة للمقياس والمكونة من ( 138 ) عبارة، وبعد تطبيق الصورة النهائية منه على
عينة الدراسة الفعلية قامت الباحثة بحساب التجزئة النصفية للمقياس بصورته النهائية
( والمكونة من ( 74 ) عبارة )؛ ليحقق ثبات كلي ( باستخدام حساب التجزئة النصفية
ومعالجتها بمعامل ارتباط " اسبيرمان براون " ) بمقدار ( 0.63 ) درجة فقد نال البعد
الأول ( 0.69 ) درجة، أما البعد الثاني فقد حقق ( 0.91 ) درجة، بينما حصل البعد الثالث
على ( 0.75 ) درجة، أما الرابع فقد كانت درجة ثباته ( 0.81 ) درجة .
ومن المعلوم أن هذا المقياس طبق على عينتين مختلفتين من حيث العدد ونوع الإعاقة بشكل
أساسي في مرحلة التطبيق الفعلي لها، وعند حساب ثبات المقياس لكلتا العينتين باستخدام
هذه الطريقة وجد أن درجة ثباته لدى المكفوفين هي ( 0.90 ) درجة، بينما حصلت على
0.91 ) درجة لدى الصم . )
ت- معامل ثبات ألفا كرنباخ
وبعد الانتهاء من تطبيق المقياس بصورته الثالثة على أفراد العينة الاستطلاعية تم حساب ثباته
باستخدام معامل ثبات " ألفا كرنباخ "، وكانت الطريقة ونتائجها كالتالي :
1) استخدم معامل ارتباط " بيرسون " لتحديد مدى ارتباط عبارات المقياس مع بعضها
البعض، ومدى ارتباط كل عبارة مع البعد وهو ما يسمى ( بصدق الاتساق الداخلي ) .
وبناء على حساب معامل الارتباط لتحديد مدى ارتباط العبارات بالدرجة الكلية للمقياس تم
حذف العبارات الغير دالة عند مستوى دلالة ( 0.01 )، وهي على النحو التالي:
( جدول رقم ( 23
العبارات التي تم حذفها بعد حساب معامل الارتباط بين العبارات والدرجة الكلية
194
الرقم البعد عبارات تم حذفها
( 1 التوافق الشخصي ( 31 ،24 ،22 ،18 ،17 ،14 ،11 ،10 ،9 ،8 ،3 ،1
( 2 التوافق المدرسي ( 65 ،59 ،58 ،51 ،48 ،46 ،44 ،43 ،41 ،38 ،37
( 3 التوافق الأسري ( 103 ،102 ،99 ،97 ،90 ،86 ،85 ،84 ،82 ،81 ،77 ،72 ،71 ،70
( 4 التوافق الجسدي ( 137 ،136 ،133 ،125 ،124 ،123 ،122 ،120 ،118 ،110 ،109 ،107
الإجمالي 49
، وبعد إجراء معامل الارتباط بين العبارات والدرجة الكلية لكل بعد تم حذف العبارات : ( 6
28 ،23 ،19 ،12 ) من البعد الأول، ليصبح إجمالي عدد عباراته ( 15 ) عبارة.
( أما البعد الثاني فقد تم حذف العبارات : ( 66 ،60 ،42 ،40 ) ليتبقى من بين عباراته ( 20
عبارة .
( بينما تم حذف العبارات ( 91 ،83 ،75 ) من البعد الثالث، ليتكون بصورته النهائية من ( 20
عبارة .
. ( وأصبح البعد الرابع مكوناً من ( 19 ) عبارة، بعد حذف العبارات ( 126 ،119 ،117
والجدول التالي يوضح معامل ارتباط عبارات المقياس بصورته النهائية والذي حوى بين
طياته جميع العبارات الدالة إحصائياً ، والمتمثلة في ( 74 ) عبارة :
( جدول رقم ( 24
معاملات الارتباط لعبارات مقياس التوافق النفسي بصورته النهائية
رقم العبارة معامل الارتباط رقم العبارة معامل الارتباط رقم العبارة معامل الارتباط
0.58 51 69 0.26 0.68 1
0.65 52 69 0.27 0.35 2
0.54 53 77 0.28 0.46 3
0.77 54 59 0.29 0.58 4
0.41 55 39 0.30 0.54 5
0.53 56 60 0.31 0.45 6
0.56 57 50 0.32 0.55 7
0.68 58 65 0.33 0.52 8
0.49 59 62 0.34 0.39 9
0.47 60 57 0.35 0.69 10
0.54 61 61 0.36 0.74 11
0.67 62 46 0.37 0.51 12
0.34 63 67 0.38 0.63 13
0.52 64 69 0.39 0.44 14
0.71 65 47 0.40 0.51 15
0.50 66 59 0.41 0.63 16
0.43 67 72 0.42 0.53 17
0.61 68 46 0.43 0.49 18
0.36 69 61 0.44 0.78 19
195
0.46 70 53 0.45 0.47 20
0.45 71 57 0.46 0.60 21
0.40 72 67 0.47 0.54 22
0.46 73 61 0.48 0.37 23
0.32 74 31 0.49 0.59 24
62 0.50 0.71 25
ومن الجدول السابق يتضح أن كافة العبارات التي حوتها الصورة النهائية للمقياس والبالغ
عددها ( 74 ) عبارة تميزت بكونها تمثل تلك العبارات التي أمكن الاحتفاظ بها من بين
عبارات الصورة الثالثة له ( والمكونة من ( 138 ) عبارة )، حيث كانت جميع هذه العبارات
دالة إحصائياً عند مستوى الدلالة ( ألفا= 0.01 ) – والذي استنتج وفقاً للمعالجات الإحصائية
لهذا المقياس ( بعد أن تم تطبيقه على أفراد العينة الاستطلاعية للدراسة وتقرر من خلالها
حذف ما مجموعه ( 64 ) عبارة من عبارات تلك الصورة )، والجدول التالي يوضح توزيع
تلك العبارات على أبعاد مقياس التوافق النفسي الأربعة :
( جدول رقم ( 25
أرقام العبارات الدالة في صورة مقياس التوافق النفسي الثالثة وتوزيعها على أبعاده
البعد البعد أرقام العبارات المجموع
، الأول التوافق الشخصي 27 ،26 ،25 ،21 ،20 ،16 ،15 ،13 ،7 ،55 ،4 ،2
32 ،30 ،29
15
، الثاني التوافق المدرسي 53 ،52 ،50 ،49 ،47 ،45 ،39 ،36 ،35 ،34 ،33
67 ،64 ،63 ،62 ،61 ،57 ،56 ،55 ،54
20
، الثالث التوافق الأسري 89 ،88 ،87 ،80 ،79 ،78 ،76 ،74 ،73 ،69 ،68
104 ،101 ،100 ،98 ،96 ،95 ،94 ،93 ،92
20
، الرابع التوافق الجسدي 116 ،115 ،114 ،113 ،112 ،111 ،108 ،105
،134 ،132 ،131 ،130 ،129 ،128 ،127 ،121
138 ،136 ،135
19
المقياس التوافق النفسي 74
وباستخدام معامل ثبات " كرنباخ ألفا " وجد أن مقياس التوافق النفسي تمتع بدرجة ثبات
0.85 )، ويمكن توضيح درجة ثبات كل بعد على النحو التالي : )
( جدول رقم ( 26
درجة ثبات أبعاد مقياس التوافق النفسي باستخدام معامل ثبات " كرنباخ ألفا "
المقياس معامل الثبات المتوسط الحسابي الانحراف المعياري
البعد الأول 10.20 79.38 0.82
196
البعد الثاني 7.54 54.36 0.89
البعد الثالث 9.83 76.34 0.89
البعد الرابع 10.04 75.52 0.83
المقياس 24.86 219.82 0.85
وبعد تطبيق المقياس على عينة الدراسة الفعلية تم حساب معامل ألفا كرنباخ لكل من عينتي
الصم والمكفوفين، والجدول التالي يوضح درجة ثبات المقياس بصورته النهائية المكونة من
74 ) عبارة باستخدام كل من معامل ألفا كرنباخ والتجزئة النصفية المعالجة باسبيرمان )
براون، بعد تطبيقه على العينة الفعلية للدراسة ( الصم، المكفوفين ) كل على حدا :
( جدول رقم ( 27
درجة ثبات مقياس التوافق النفسي بصورته النهائية لكل من الأطفال الصم والمكفوفين
نوع الإعاقة البعد معامل ألفا كرنباخ التجزئة النصفية
الأول 0.58 0.60
الثاني 0.76 0.83
الثالث 0.85 0.86
0.75 0.60 الرابع المكفوفين
الكلي الكلي 0.81 0.90
الأول 0.57 0.69
الثاني 0.75 0.84
الثالث 0.82 0.83
الرابع 0.85 0.84
الصم
الكلي 0.77 0.91
خطوات إجراء الدراسة :
يمكن تلخيص الخطوات التي اتبعتها الباحثة في دراستها كالتالي :
-1 الاطلاع على الأدب النفسي والتربوي والاستفادة من بعض المقاييس النفسية التي تتعلق
بطبيعة متغيرات الدراسة .
-2 جمع المادة النظرية المتعلقة بالإطار النظري والدراسات السابقة .
-3 إعداد أدوات الدراسة .
-4 تطبيق المقياس على عينتين ( تجريبية واستطلاعية ) والتحقق من الصفات السيكومترية
لأدوات الدراسة . 5- تطبيق أدوات الدراسة على عينتها الفعلية .
197
-6 استخدام الأساليب الإحصائية المناسبة لاستخراج النتائج .
-7 تحليل النتائج التي جمعت من خلال أدوات الدراسة بعد إدخالها في الحاسوب باستخدام
ومناقشة تلك النتائج في ضوء الدراسات السابقة والإطار النظري . Spss برنامج
-8 صياغة التوصيات والمقترحات في ضوء نتائج الدراسة .
الأساليب الإحصائية
استخدمت الباحثة عدد من الأساليب الإحصائية للإجابة على تساؤلات الدراسة بعد وصف
متغيرات الدراسة وتشمل :
1) إحصاءات وصفية وتضم حساب المتوسط الحسابي والتباين والانحراف المعياري
والتكرارات والنسب المئوية والوزن النسبي والدرجة الزائية .
للعينات المستقلة . 3) اختبار تحليل التباين الثلاثي والرباعي . " T " 2) اختبار
198
الفصل الخامس
عرض النتائج ومناقشتها
تمهيد :
ضمت الفصول السابقة بين طياتها كل ما تعلق بخلفية الدراسة والإطار النظري ذا المباحث
الثلاثة الأساسية والمتضمنة لكل ما من شأنه المساهمة في بناء قاعدة علمية نظرية في ميدان
الاضطرابات السلوكية والتوافق النفسي والإعاقة بنوعيها الصمم وكف البصر، وتبعها فصل
الدراسات السابقة ( وهو يعرض صورة مبسطة لما أمكن الباحثة التوصل إليه من جهود
الباحثين الآخرين حول موضوعات الدراسة الحالية المختلفة )، ولتنطلق الباحثة بعد ذلك تبعاً
لخطوات تسلسلية مرتبة فتنتقل تدريجياً من الجانب النظري إلى العملي الذي استهلته بفصل
الطريقة والإجراءات فضم شرحاً لمجتمع وعينة الدراسة والمنهج المستخدم فيها والحديث
المستفيض عن أدوات تطبيقها، ليأتي الدور في الفصل الحالي لعرض النتائج التي أسفرت عن
في تفريغ البيانات (SPSS ) هذه الدراسة ومناقشتها، بحيث استخدم البرنامج الإحصائي
وإجراء المعالجات الإحصائية المناسبة وبالتالي إعطاء صورة عامة لتلك النتائج .
وقد تبين بعد تفريغ البيانات الخارجة عن عملية تطبيق أدوات الدراسة على أفراد عينتها
الفعلية أن توزيع كل من المتغيرات المستقلة والتابعة فيما بينهم جاء على النحو التالي :
( جدول رقم ( 28
توزيع أفراد العينة على متغيرات الدراسة
المتغير الصم المكفوفين
منطقة السكن الجنوب 39 69
الشمال 47 47
المرحلة التعليمية ابتدائي 56 93
ما بعد الابتدائي 30 25
الجنس ذكور 44 59
إناث 42 59
درجة الإعاقة جزئي - 42
كلي - 44
الاضطراب مضطربين 9 33
غير مضطربين 22 81
199
وبالنسبة للمتغير التابع المتمثل في التوافق النفسي بأبعاده ( الشخصي، المدرسي، الأسري،
الجسدي ) فقد تم حساب المتوسط الحسابي والانحراف المعياري لكل منهم وكانت لدى عينة
الأطفال المكفوفين كما يلي :
( جدول رقم ( 29
الإحصاءات الوصفية لمقياس التوافق النفسي عند المكفوفين
البيان المتوسط الانحراف المعياري
البعد الأول 6.40 56.78
البعد الثاني 8.83 82.59
البعد الثالث 9.71 83.12
البعد الرابع 9.67 64.28
26 . الدرجة الكلية 08 285.98
أما لدى الصم فقد بينت المعالجات الإحصائية لمقياس التوافق النفسي للأطفال الصم
والمكفوفين بأبعاده الأربعة ( الشخصي، المدرسي، الأسري، الجسدي ) أن المتوسط الحسابي
والانحراف المعياري كانا لهم كما هو موضح في الجدول التالي :
( جدول رقم ( 30
الإحصاءات الوصفية لمقياس التوافق النفسي لدى الصم
البيان المتوسط الانحراف المعياري
البعد الأول 6.71 53.49
البعد الثاني 11.01 72.11
البعد الثالث 6.92 74.09
البعد الرابع 11.67 61.61
الدرجة الكلية 31.13 258.64
 
 
 
 
 
 
 
200
 
 
 
  
  
وللإجابة على هذا التساؤل من خلال الكشف عن أبرز الاضطرابات السلوكية لدى كل من
( Spss ) الأطفال الصم والمكفوفين قامت الباحثة باستخدام البرنامج الإحصائي الإلكتروني
بهدف إجراء المعالجات الإحصائية على البيانات التي تم الحصول عليها بعد تطبيق مقياس
الاضطرابات السلوكية للأطفال الصم والمكفوفين بأبعاده الثمانية على عينتي الدراسة
وحساب الدرجة الزائية التي أمكن من خلالها الحكم على وجود الاضطرابات السلوكية بشكلها
العام أو أي من أبعادها لدى كل من الأطفال الصم والمكفوفين أو عدم وجودها، وذلك وفقاً
للدرجة المحكية التي تم الحصول عليها كمعيار أساسي استناداً للمعادلة التالية :
الانحراف المعياري × الدرجة الخام = المتوسط الحسابي + الدرجة الزائية الجدولية
واعتمدت درجة زائية واحد فأكثر كحد أدنى للاضطراب السلوكي لدى أفراد العينة وكما
تم الإشارة أعلاه فقد ضم مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال الصم والمكفوفين أبعاد
ثمانية، لكل منها عدد محدد من العبارات بحيث شملت كل عبارة مستويات معينة، استند في
. ( تحديد درجة العبارة على أعلى تقييم حصل عليه أي منها والذي تراوح بين ( 0 6
ومن الجدير بالذكر أنه تم الفصل بين مقياس الاضطرابات السلوكية الخاص بكل من الصم
والمكفوفين، مع أنه ليست هناك ثمة فروق بين المقياسين سوى ما عليه الحال فيما يتعلق
بعبارات اضطراب التواصل والكلام ( انظر ملحق رقم " 11 " )، وقد جرى على كل بعد من
تلك الأبعاد ما أجري على المقياس الكامل من معالجات إحصائية، وذلك على النحو التالي:
البعد الأول : اضطراب المسلك
وتكون من ثلاث عبارات تمثلت في العدائية وعدم التعاون والمخادعة والتلاعب لكل منها
ثلاث مستويات، وبعد إجراء المعالجات الإحصائية المناسبة وحساب الدرجة الزائية للبعد
اتضح أن هناك ( 36 ) أصم من بين أفراد عينة الصم لديهم اضطراب في المسلك وبمعنى
آخر فإن هناك ما نسبته ( 30 % ) من الأطفال الصم قد يظهرون سلوكيات مضطربة من هذا
النوع، والجدول التالي يوضح ذلك.
201
( جدول رقم ( 31
الإحصاءات الوصفية لبعد اضطراب المسلك لدى الصم
الدرجة الزائية العدد النسبة ملاحظات
%36 41 -1
%35 39 0
%20 24 +1
%9 11 + 2
%1 1 +3
4.74 =المتوسط الحسابي
4.05 =الانحراف المعياري
أما الأطفال المكفوفين فقد كانت النسبة في هذا الجانب لديهم تعكس واقعاً أفضل إلى حد ما
حيث ظهرت اضطرابات المسلك بمعدلها المحكي درجة زائية واحدة فأكثر في الاتجاه
الموجب لدى ( 20 ) كفيفاً من بين أفراد مجتمع وعينة المكفوفين الفعلية، أي بنسبة وصلت
إلى ( 24 % )، والجدول التالي يوضح ذلك.
( جدول رقم ( 32
الإحصاءات الوصفية لبعد اضطراب المسلك لدى المكفوفين
الدرجة الزائية العدد النسبة ملاحظات
%42 35 -1
%34 28 0
%18 15 +1
%4 3 +2
%2 2 +3
5.04 =المتوسط الحسابي
4.62 =الانحراف المعياري
البعد الثاني : الاكتئاب
وتكون هذا البعد كسابقه من ثلاث عبارات لكل منها ثلاث مستويات، وبعد حساب
الدرجة الزائية لبيانات البعد الناجمة عن تطبيق المقياس على عينتي الصم والمكفوفين تبين أن
هناك من بين الصم ( 29 ) أصم يعانون اكتئاباً وصل بهم إلى حد الاضطراب ( حيث كانت
202
درجتهم الزائية واحدة فأكثر في الاتجاه الموجب ) وبمعنى آخر فإن من بين الأطفال الصم ما
نسبته ( 23 % ) يعانون اكتئاباً أو لديهم مظاهر اكتئابية ( سواء اكتئاب المزاج أو الشعور
بالنقص أو الانتحار) وصلت إلى الحد المميز لها كاضطراب، والجدول التالي يوضح ذلك.
( جدول رقم ( 33
الإحصاءات الوصفية لبعد الاكتئاب لدى الصم
الدرجة الزائية العدد النسبة ملاحظات
%37 42 -1
%40 46 0
%15 18 +1
%5 7 +2
%3 4 +3
3.25 = المتوسط الحسابي
2.79 = الانحراف المعياري
203
هذا وكان واقع الاكتئاب لدى الأطفال المكفوفين ( وفقاً لذات المحك ) يجسد صورة أفضل مما
كان عليه الحال لدى الصم فبلغ عدد المكتئبين ( 11 ) كفيفاً أي ما نسبته ( 19 % ) من بين
أفراد مجتمع وعينة الدراسة من المكفوفين، ولكن لا بد من الإشارة إلى أن من بينهم من أظهر
ميلاً حاداً نحو الانتحار بمستوياته الثلاث المتمثلة في التفكير والتهديد والمحاولة ( وفقاً لنتائج
الملاحظة )، فقد أعطي الملاحظين ثلاثة من طلاب المرحلة الابتدائية التقدير ( 6 ) وهو ما
يدل على ظهور المستوى بدرجة شديدة جداً في تقييم جميع المستويات المتعلقة بعبارة
الانتحار، ولم يظهر ذلك لدى الصم بحمد الله ، مما يؤكد على أن الانخفاض في النسبة قد
لا يعطي تصوراً لطبيعة وشدة المعاناة من الاكتئاب كاضطراب يمكن أن يلقي بالطفل بين
أنياب الصراع والشعور بالألم الذي قد يدفعه لتلك المحاولات غير آبه بما قد ينجم عنها
خاصة مع صغر سنه، وهذا بالضرورة لا بد أن يسترعي اهتمام كل من المحيطين بالأطفال
المكفوفين والباحثين في ميدان الاضطرابات السلوكية على حد سواء، وذلك للكشف عن أسبابه
ومعالجتها أو التخفيف من أثرها؛ لكي لا يقع الانتحار من سلوكهم ذلك الموقع، كما أنه بات
من المؤكد ضرورة أن يبرز دور المرشدين التربويين والتركيز على التوعية الدينية للأطفال
( مع أنها مطلوبة في كل حين ولكل فرد )، والجدول التالي يوضح مدى انتشار الاكتئاب
كاضطراب وفقاً للدرجة المحكية المعتمدة لدى أفراد عينة المكفوفين :
( جدول رقم ( 34
الإحصاءات الوصفية لبعد الاكتئاب لدى المكفوفين
الدرجة الزائية العدد النسبة ملاحظات
%38 21 -1
%43 24 0
%13 7 +1
%3 2 +2
%3 2 +3
3.16 = المتوسط الحسابي
3.53 = الانحراف المعياري
البعد الثالث : اضطراب التفكير
وجسد هذا البعد من خلال ثلاث عبارات تم التعامل معها كالبعدين السابقين، وتبعاً لذلك تبين
( بعد الكشف عمن حصل عل درجة زائية واحدة في الاتجاه الموجب فأكثر أن هناك ثمة ( 34
أصم من بين أفراد عينة الصم لديهم مظهر أو أكثر من مظاهر اضطرابات التفكير، أي أنه قد
يبدوا لدى الأطفال الصم بما نسبته ( 29 % )، والجدول التالي يوضح ذلك :
( جدول رقم ( 35
الإحصاءات الوصفية لبعد اضطراب التفكير لدى الصم
الدرجة الزائية العدد النسبة ملاحظات
204
%39 49 -1
%27 33 0












عرض البوم صور ثنيان   رد مع اقتباس
قديم 01-27-2011, 08:41 PM   المشاركة رقم: 14
الكاتب
عضو أكاديمية علم النفس

المعلومات
المهنة: مرشد / ة طلابي
التسجيل: Jan 2011
العضوية: 14076
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 62
بمعدل : 0.04 يوميا

كاتب الموضوع : ثنيان المنتدى : قــاعـــة : الدراسات والابحاث و اطروحات الدكتوراه و رسائل الماجستير | Scientific studies and Masters
افتراضي

%19 24 +1
%7 8 +2
%3 2 +3
2.66 = المتوسط الحسابي
2.91 = الانحراف المعياري
في حين وصلت نسبة المعاناة من هذا الاضطراب أو أي من مظاهره ( الهلاوس، ___________الهذاءات،
التخيلات الغريبة ) لدى الأطفال المكفوفين ( 15 % )، حيث كان عدد أفراد مجتمع وعينة
الدراسة من المكفوفين الذين يعانون منه ( 12 ) كفيفاً، والجدول التالي يوضح ذلك.
( جدول رقم ( 36
الإحصاءات الوصفية لاضطراب التفكير لدى المكفوفين
الدرجة الزائية العدد النسبة ملاحظات
%29 23 1-
%53 43 0
%8 6 +1
%2 2 +2
%5 4 +3
2.95 = المتوسط الحسابي
3.93 = الانحراف المعياري
البعد الرابع : النشاط الزائد
ومثل في مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال الصم والمكفوفين بعبارتين لكل منهما ثلاث
مستويات، وتبعاً للمعالجة الإحصائية لتقديرات الملاحظين حول مستوى ظهور هذا
الاضطراب لدى أفراد عينتي الصم والمكفوفين وحساب الدرجة الزائية واعتماد درجة زائية
واحدة موجبة فأكثر كمحك للاضطراب، اتضح أن هناك ( 38 ) أصم يعانون منه فشكلوا ما
نسبته ( 30 % ) من بين أفراد عينة الصم، والجدول التالي يوضح ذلك :
( جدول رقم ( 37
الإحصاءات الوصفية لاضطراب النشاط الزائد بالنسبة للصم
الدرجة الزائية العدد النسبة ملاحظات
%2 3 -2
%35 44 -1
%26 32 0
%22 28 +1
%7 9 +2
5.06 = المتوسط الحسابي
3.33 = الانحراف المعياري
205
%1 1 +3
وما حال المكفوفين بأفضل من الصم، فقد بلغت نسبة ظهور هذا الاضطراب لديهم النسبة
ذاتها لدى الصم، حيث بلغ عدد المكفوفين الذين يعانون من اضطراب النشاط الزائد سواء
بفرط النشاط أو اللهو والسرحان أو كلا النمطين ( 6) مكفوف . والجدول التالي يوضح ذلك.
( جدول رقم ( 38
الإحصاءات الوصفية لاضطراب النشاط الزائد بالنسبة للمكفوفين
الدرجة الزائية العدد النسبة ملاحظات
%6 5 -2
%22 19 -1
%42 36 0
%23 20 +1
%4 4 +2
%3 2 +3
4.56 = المتوسط الحسابي
2.58 = الانحراف المعياري
البعد الخامس : الانسحاب الانفعالي
ولهذا البعد العبارات ذاتها لدى كل من الصم والمكفوفين، فضم ثلاث عبارات لكل منها
مستويات ثلاث، وقد أثبتت المعالجات الإحصائية أن هناك ( 35 ) أصم من بين أفراد عينة
( الصم يعانون من اضطراب الانسحاب الانفعالي ( حيث وصلت درجة بياناتهم الزائية ( 1
.(% فأكثر )، وذلك يعني أن نسبة انتشاره في وسط الأطفال الصم يمكن أن تصل إلى ( 29
والجدول التالي يوضح ذلك.
( جدول رقم ( 39
الإحصاءات الوصفية لاضطراب الانسحاب الانفعالي لدى الصم
الدرجة الزائية العدد النسبة ملاحظات
%2 2 -2
%31 39 -1
%33 41 0
%18 22 +1
6.10 = المتوسط الحسابي
4.18 = الانحراف المعياري
206
%11 13 +2
وفيما يتعلق بالمكفوفين، فقد كان ما نسبته ( 28 % ) من بين أفراد المجتمع والعينة يعانون
نمطاً أو أكثر من أنماط هذا الاضطراب ( التي ضمها مقياس الاضطرابات السلوكية )، حيث
تبين أن ( 23 ) مكفوف اً يعانون منه . والجدول التالي يوضح ذلك.
( جدول رقم ( 40
الإحصاءات الوصفية للانسحاب الانفعالي بالنسبة للمكفوفين
الدرجة الزائية العدد النسبة ملاحظات
%5 4 -2
%25 21 -1
%37 31 0
%20 17 +1
%4 3 +2
%4 3 +3
5.77 = المتوسط الحسابي
4.03 = الانحراف المعياري
البعد السادس : القلق
وتكون هذا البعد من أربع عبارات لكل منها ثلاث مستويات ( وهي ذاتها لدى الصم
والمكفوفين )، وبعد انتهاء مرحلة تطبيق مقياس الاضطرابات السلوكية على أفراد العينتين
وإخضاع البيانات الناتجة عنه لما يلزم من معالجات إحصائية وتحديد الأطفال الذين ساوت
درجتهم الزائية ( 1 ) فأكثر، اتضح أن ( 32 ) أصم يعانون من القلق لحد يصل إلى درجة
الاضطراب، مما أوصل نسبة انتشاره بينهم إلى ( 26 % )، والجدول التالي يوضح ذلك.
( جدول رقم ( 41
الإحصاءات الوصفية للقلق عند الصم
الدرجة الزائية العدد النسبة ملاحظات
%1 1 -2
%35 44 -1
6.81 = المتوسط الحسابي
4.18 = الانحراف المعياري
207
%32 40 0
%16 20 +1
%8 10 +2
%2 2 +3
ولم يكن حال الأطفال المكفوفين بأفضل من أقرانهم الصم، فقد حصد اضطراب القلق ما نسبته
%26 ) من أفراد مجتمع وعينة المكفوفين، حيث كان عدد الذين يعانون من القلق )
كاضطراب فيما بينهم هو ( 9 ) مكفوفين . والجدول التالي يوضح ذلك.
( جدول رقم ( 42
الإحصاءات الوصفية للقلق عند المكفوفين
الدرجة الزائية العدد النسبة ملاحظات
%38 13 -1
%35 12 0
%20 7 +1
%6 2 +2
5.53 = المتوسط الحسابي
5.03 = الانحراف المعياري
البعد السابع : اضطرابات التواصل والكلام
وقد جسدت عبارات هذا البعد بؤرة الاختلاف الأساسية والمركزية الوحيدة بين كل من مقياسي
الاضطرابات السلوكية الخاص بالصم وذلك الخاص بالمكفوفين مع أن طريقة علاج
البيانات التي تم الحصول عليها من خلال تلك العبارات كانت واحدة، فتم التعامل معها في كلا
المقياسين كباقي عبارات المقياس الأخرى ،حيث تكونت لدى الصم من ثلاث عبارات لكل
منها ثلاث مستويات تصف إما اضطراب أسلوب التواصل أو انخفاض مستواه أو انخفاض
المشاركة مع الآخرين، وباعتماد درجة زائية واحدة فأكثر في الاتجاه الموجب كمحك
لوجود الاضطراب اتضح أن هناك ( 34 ) أصم من بين أفراد عينة الصم الفعلية يعانون
( % اضطراباً من هذا النوع، وذلك يؤكد على أن نسبة انتشاره لدى الصم قد تصل إلى ( 29
والجدول التالي يوضح ذلك.
( جدول رقم ( 43
الإحصاءات الوصفية لاضطراب التواصل بالنسبة للصم
العدد الدرجة الزائية النسبة ملاحظات
%4 4 -2
%29 36 -1
%38 42 0
4.71 = المتوسط الحسابي
3.98 = الانحراف المعياري
208
%19 22 +1
%9 11 +2
%1 1 +3
بينما لم يكن بناء هذا البعد لدى المكفوفين كما كان عليه عند الصم، فقد ضم ثلاث عبارات
جديدة تعبر عن اضطراب الكلام، إضافة إلى الإبقاء على العبارات الخاصة باضطراب
التواصل بالنسبة للصم مع استثناء بعضاً من مستوياتها( المتعلقة بلغة الإشارة )، فأبقي على
مستويين في أول عبارتين ومستوى وحيد في العبارة الثالثة . وبحساب الدرجة الزائية لبيانات
البعد واعتماد درجة زائية موجبة واحدة فأكثر لتحديد الأطفال المضطربين، تبين أن من بين
أفراد مجتمع وعينة المكفوفين ( 20 ) كفيف يعانون من اضطرابات في التواصل والكلام، أي
بما نسبته ( 25 % ) . والجدول التالي يوضح ذلك.
( جدول رقم ( 44
الإحصاءات الوصفية لاضطرابات التواصل والكلام عند المكفوفين
الدرجة الزائية العدد النسبة ملاحظات
%2 2 -2
%31 27 -1
%42 36 0
%17 14 +1
%4 3 +2
%4 3 +3
11.14 = المتوسط الحسابي
6.54 = الانحراف المعياري
البعد الثامن : اللازمات العصبية
وهو يمثل آخر أبعاد مقياس الاضطرابات السلوكية، ويتكون من عبارة واحدة ذات مستويات
ثلاث تم التعامل معها كباقي مستويات عبارات أبعاد المقياس الأخرى وبحساب الدرجة الزائية
لبياناتها وجد أن عدد الأطفال الصم الذين وصلت تلك الدرجة لديهم ( 1 ) فأكثر، وبالتالي
تبدو اللازمات العصبية عندهم كاضطراب هو ( 40 ) أصم، أي ما نسبته ( 32 % ) من
إجمالي أفراد عينتهم، والجدول التالي يوضح ذلك.
( جدول رقم ( 45
الإحصاءات الوصفية لاضطراب اللازمات العصبية عند الصم
الدرجة الزائية العدد النسبة ملاحظات
%32 38 -1
%33 39 0
2.71 = المتوسط الحسابي
2.02 = الانحراف المعياري
209
%27 34 +1
%4 5 +2
%1 1 +3
وبالنسبة للمكفوفين فقد ظهرت اللازمات العصبية كاضطراب لدى ( 27 ) كفيف، أي ما
نسبته ( 32 % ) من الأطفال المكفوفين الذين استهدفتهم الدراسة الحالية، والجدول التالي
يوضح ذلك.
( جدول رقم ( 46
الإحصاءات الوصفية لاضطراب اللازمات العصبية لدى المكفوفين
العدد الدرجة الزائية النسبة ملاحظات
%43 36 -1
%25 21 0
%25 21 +1
%6 5 +2
%1 1 +3
1.94 = المتوسط الحسابي
1.82 = الانحراف المعياري
وبعد أن كشف النقاب عن واقع كل بعد على حدا من أبعاد مقياس الاضطرابات السلوكية
للأطفال الصم والمكفوفين عمدت الباحثة إلى حساب الدرجة الزائية لمقياس الاضطرابات
السلوكية الخاص بالصم ( بغض النظر عن أبعاده)، وجد أن هناك ( 33 ) أصم يمكن
اعتبارهم أطفالاً مضطربين سلوكياً، وذلك يشكل ما نسبته ( 27 % ) من إجمالي أفرد عينة
الصم، والجدول التالي يوضح ذلك.
( جدول رقم ( 47
210
الإحصاءات الوصفية لمقياس الاضطرابات السلوكية الخاص بالصم
الدرجة الزائية العدد النسبة ملاحظات
%4 4 -2
%31 37 -1
%34 40 0
%17 21 +1
%9 11 +2
%1 1 +3
104.70 = المتوسط الحسابي
53.85 = الانحراف المعياري
أما بالنسبة للأطفال المكفوفين فقد تبين أن ما نسبته ( 28 % ) من بين أفراد مجتمع وعينة
الدراسة من الأطفال المكفوفين يمكن اعتبارهم مضطربين سلوكياً، حيث أثبت بحساب الدرجة
الزائية والاستناد لما يزيد منها عن ( 1 ) فأكثر، أن تسعة منهم يعتبرون مضطربين ( وفقاً
لنتائج الأساليب الإحصائية المتبعة لتحديد ذلك ) . والجدول التالي يوضح ذلك.
( جدول رقم ( 48
الإحصاءات الوصفية لمقياس الاضطرابات السلوكية الخاص بالمكفوفين
الدرجة الزائية العدد النسبة ملاحظات
%35 11 -1
%35 11 0
%19 6 +1
%6 2 +2
%3 1 +3
166.70 = المتوسط الحسابي
74.95 = الانحراف المعياري
واستناداً لما تم عرضه فيما يتعلق بمدى انتشار كل اضطراب من بين الاضطرابات السلوكية
لدى الأطفال الصم والمكفوفين، وما عليه الحال بالنسبة لمدى انتشار الاضطرابات السلوكية
بشكلها العام لديهم، وسعياً لوضع تصور واضح ودقيق يمكن من خلاله الكشف بشكل ميسر
عن أبرز الاضطرابات السلوكية لدى كل من الأطفال الصم والمكفوفين كان من الضروري
تلخيص النتائج الإحصائية السابقة وإجمالها على نحو يتسم بالإيجاز والشمول، والجدول التالي
يوضح ذلك.
211
( جدول رقم ( 49
تلخيص موجز لواقع الاضطرابات السلوكية وأبعادها لدى الأطفال الصم والمكفوفين
البعد بيان البعد الصم المكفوفين
العدد النسبة العدد النسبة
%24 20 % الأول اضطراب المسلك 30 36
%19 11 % الثاني الاكتئاب 23 29
%15 12 % الثالث اضطراب التفكير 29 34
%30 26 % الرابع النشاط الزائد 30 38
%28 23 % الخامس الانسحاب الانفعالي 29 35
%26 9 % السادس القلق 26 32
%25 20 % السابع اضطرابات التواصل والكلام 29 34
%32 27 % الثامن اللازمات العصبية 32 40
%28 9 % المقياس الاضطرابات السلوكية 27 33
وبتأمل نتائج المعالجات الإحصائية للبيانات الناجمة عن عملية تطبيق مقياس الاضطرابات
السلوكية بنسختيه الخاصة بالصم والخاصة بالمكفوفين بإطارهما العام وكل بعد من أبعادهما
على نحو خاص، وتفحصها مع شيء من التحليل المنطقي لها يتبين أن مدى ظهور أي من
الاضطرابات السلوكية لدى كل من الأطفال الصم والمكفوفين لا يختلف كثيراً فيما بينهما،
ويمكن أن يرجع ذلك إلى كون واقع المكفوفين يشبه إلى حد كبير ما عليه الحال لدى الصم،
فكلاهما لديه إعاقة ذات طابع حسي ويتلقى التعليم في مؤسسات خاصة ويعاني من اتصال
مبتور مع البيئة من حوله (مع التأكيد على طبيعة الآثار الاجتماعية الاتصال اللغوي
المترتبة على الإصابة بالصمم)، ولذا فقد اشتركا إلى حد كبير في مدى ظهور أي من أشكال
الاضطرابات السلوكية لديهما مع الاختلاف المحدود فيما بينهما، والتأكيد على أن جميع أشكال
تلك الاضطرابات السلوكية قد يكون لها تأثيرها البارز على سلوك الأطفال الصم والمكفوفين
وهذا ما أيدته دراسة ( وريكات والشحروري، 1996 ) بالنسبة للمكفوفين حيث أشارت
إلى أن أبرز المشكلات السلوكية الحادة التي تظهر لدى الطلبة المكفوفين تمثلت في
الحساسية الزائدة والسلوك الاعتمادي والشرود والتشتت والتشكيك والشعور بالقلق والسلوك
النزق والمتخاذل والانسحاب من المشاركة الاجتماعية، وهي في جملتها اضطرابات ضمتها
معظم أبعاد مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال الصم والمكفوفين .
وقد ثبت أن اللازمات العصبية تتصدر لائحة أبرز الاضطرابات السلوكية لدى كل منهما على
حد سواء، ويمكن أن يعزى ذلك إلى أن محاولات الطفل الأصم لتعويض شعوره بالنقص
212
الناجم عن قصور اتصاله السمعي بالآخرين وبالتالي محدودية قدرته على فهم وتفهم العالم
المحيط به قد يكون السبب الفعلي الذي يقف من وراء الارتفاع الحاد والواضح في مدى
انتشار اللازمات العصبية بين الأطفال الصم ؛ ظنناً منهم أنها قد تعمل على تعويض إحساسهم
بمشاعر العجز والنقص والألم، وخاصة لأنها ربما كانت تشكل في سنوات ميلادهم الأولى
وسيلة لتلبية احتياجاتهم وإشباع رغباتهم النفسية والفسيولوجية على نحو مقبول اجتماعياً، وهذا
142 )، كما أنه ما كان استمرار ظهور ذلك -141 : ما أكده كل من ( شعبان وتيم، 1999
السلوك على نحو مضطرب لدى الأطفال الصم سوى أنهم على الأغلب لم يمنحوا ذاك القدر
الملائم من الحب والأمان النفسي الذي قّلما يشعرون به في ظل ما يحيط بهم من ضغوط
ومع ما يمكن أن يعانيه الطفل الكفيف من مشاعر سلبية كأقرانه الصم فإن محاولاته
اكتشاف الفراغ المحيط به والبحث عن مأمن يحميه من الأخطار التي لا يمكنه الاستدلال
عليها بسهولة ؛ لفقده الاتصال البصري مع مكونات البيئة من حوله، لها دورها الجلي في
التأثير على سلوكه ومعاناته من اللازمات العصبية حتى أنها التصقت بهم ( فالبعض من
481 ) أن الصمم : المختصين يطلق عليها اسم " لازمات العمى " )، واعتبر ( زهران، 1995
والعمى هما أحد أبرز أسباب ظهورها لدى الأطفال .
كما وأكدت النتائج على أن اضطراب النشاط الزائد احتل أيضاً موقعاً متميزاً بين
الاضطرابات السلوكية لدى كل من الصم والمكفوفين، وقد يعزى التفوق البارز له إلى سعي
الأطفال المكفوفين للتعرف عما يدور حولهم من أحداث ؛ فتراهم يبحثون عن تفسير لكل ما
يسمعونه أو يشعرون به من خلال حواسهم الأخرى ويكثرون من تساؤلاتهم ومقاطعة الآخرين
وتحريك كل ما تصل إليه أيديهم ويحاولون التحرك ضمن الفراغ الآمن بالنسبة لهم وغالباً
ما يبدوا ذلك في سنوات المدرسة الأولى على نحو كبير ولهذا فإن التباين الملحوظ في عدد
أفراد عينة المكفوفين من طلاب المرحلة الابتدائية قد يكون سبباً لتبوء اضطراب النشاط الزائد
ذلك المكان، وقد جاءت دراسة كل من ( وريكات والشحروري، 1996 ) مؤيدة بشكل واضح
لذلك، فأثبتت بأن هذا الاضطراب يشيع ظهوره لدى الأطفال دون سن الثانية عشر سنة ( وهو
السن المعتاد لطلبة المرحلة الابتدائية ).
وبالنسبة للأطفال الصم فإنهم ما إن يتمكنون من التسامي عن إظهار الحركات النكوصية
المسماة باللازمات العصبية ترى أكثرهم يسعون بشكل ملحوظ لا شعوري لكسر جدار العزلة
الذي تضربه الإعاقة نحوهم، فيحولون الصمت المطبق لحركة دؤوبة ونشيطة غالباً ما تزيد
عن الحد المقبول فتصبح مصدر إزعاج للمحيط واضطراباً يوسم سلوكهم ويحاولون من خلاله
جذب انتباه الآخرين إليهم، وكطريقة لا مباشرة يستخدمها الطفل الأصم لتفريغ طاقاته الكامنة
213
123 ) اعتبر اضطراب النشاط الزائد عرضاً من : وإشباع رغباته، مع أن ( سليمان، 1998
أعراض القصور السمعي ( الصمم ) .
ولمحاولات الطفل الأصم المستمرة فرض ذاته على العالم المحيط به وتحطيم مشاعر الخوف
الذي يهدد قدرته على تعزيز ثقته بنفسه وإثبات وجوده ضمن المجتمع، تراه يستخدم أساليب
عنيفة في التفاعل مع بيئته، ويبدي نمطاً من العدائية أو عدم التعاون أو المخادعة والتلاعب ؛
ليكون أكثر تأثيراً في تلك البيئة، ويعتبر هذه الأساليب المضطربة حلاً بديلاً عن النشاط
الزائد، ولذا فقد سكن كل من النشاط الزائد واضطراب المسلك المنزل ذاته بين الاضطرابات
السلوكية لديهم وكانت نسبة انتشارها لدى أفراد عينة الصم هي ذاتها . إلا أن بعضاً منهم قد
يؤثر المعيشة منعزلاً أو منسحباً بانفعالاته عن محيطه الاجتماعي وهذا ما أكده " برداي "،
إلى أنهم أكثر ميلاً للانطوائية والانسحابية من الحياة والهروب من " Gregory " وأشار
( 12: تحمل المسئولية والعزلة الاجتماعية من أقرانهم السامعين . ( أحمد، 1978
وليس الأطفال المكفوفين بأحسن حالاً من أقرانهم الصم فيما يتعلق باضطراب الانسحاب
الانفعالي ، فقد اعتبر من أبرز الاضطرابات السلوكية لدى كلاهما حيث احتل موقعاً متقدماً
بين جملة تلك الاضطرابات التي تضمنها مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال الصم
والمكفوفين، وتجدر الإشارة إلى أنه يعتبر من أكثر أشكال الاضطراب السلوكي تأثيراً على
شخصية الطفل الأصم بشكل خاص ( إن كان لأي منها تأثير ما ) ويؤكد ذلك ما توصلت إليه
. ( دراسة ( الكاشف، 2004
ولا بد من الإشارة إلى أن اضطرابات التواصل احتلت ذات الموقع الذي تبوءه الانسحاب
الانفعالي لدى الأطفال الصم، وما ذلك إلا دلالة على أن أي مظهر من مظاهر اضطرابات
التواصل يمكن أن يكون ظهوره ناجماً عن عدم كفاية طرق الاتصال التي يستخدمها الطفل
Lily Brunschwig & ) الأصم في عملية التفاعل مع مجتمعه، وقد أثبتت دراسة كل من
أن استخدام طريقة الشفاه في التواصل ذات فاعلية أفضل مما يكون عليه ( Pinter: 1978
الحال عند استخدام الأطفال الصم للغة الإشارة التي تعتبر لغة التعلم الأساسية والمركزية
المتبعة في مؤسسات الصم بقطاع غزة، والذي قد يكون سبباً محورياً في تبوأ اضطرابات
التواصل ذاك الموقع البارز بين اضطرابات السلوك عند الأطفال الصم .
وما كان حال اضطرابات التفكير لدى الأطفال الصم من اضطراب الانسحاب الانفعالي
واضطرابات التواصل ببعيد، فقد شاركتهما في المنزلة بين باقي الاضطرابات السلوكية، وقد
يرجع ذلك لمحاولات الطفل الأصم رسم عالم خاص به يساعده على جسر الهوة بينه وبين
العالم الحقيقي المحيط به، وبالتالي يمكن أن يساهم ذلك في خفض حدة التوتر والصراع
النفسي الذي قد تتسبب إعاقته في ارتفاع مستواه ؛ لحدها من قدرة الطفل الأصم على التواصل
214
السليم والطبيعي مع الناس المحيطين به ولجوءه لطرق اتصال بديلة قد تحقق جزءاً يسيراً من
أهدافه . وما التدني الواضح في مستوى القلق لدى الطفل الأصم إلا ليقينه أنه يمكن أن يتسبب
في زيادة شعوره بالعزلة ونفور الآخرين منه، ولعل كل من اضطرابي القلق والاكتئاب لهما
علاقة وثيقة مع بعضهما البعض فكل منهما قد يكون سبباً لظهور الآخر، هذا ويعد سعي
الأطفال الصم المستمر للمشاركة والاندماج مع أقرانهم في تلك المؤسسات التي تهتم بتوفير
رعاية خاصة لهم يجعل من معاناتهم من الاكتئاب أمراً محدوداً للغاية .
وقد كان لاضطراب القلق لدى الأطفال المكفوفين موقعه المتوسط بين جملة الاضطرابات
السلوكية، مع أن العديد من الدراسات أكدت أنه قد يكون سبباً رئيسياً من أسباب ظهور
الاضطرابات السلوكية الأخرى .
وما الارتفاع النسبي في مستوى معاناة الأطفال المكفوفين من اضطرابات التواصل والكلام إلا
نتيجة فقد قدرتهم البصرية والتي تعتبر أحد معززات اكتساب اللغة السليمة والاتصال الفعال
أحد طرق الاتصال الأساسية وقد Body language مع المحيطين، حيث تشكل لغة الجسد
تكون أبلغ في التعبير من الاتصال اللفظي .
ولم تكن اضطرابات المسلك وكل من الاكتئاب واضطراب التفكير من الاضطرابات السلوكية
المعدومة لدى الأطفال المكفوفين، إلا أنها لم تكن ظاهرة لحد كبير لديهم ( مع العلم بأنها
احتلت مواقع متفاوتة من حيث نسبة انتشارها مقارنة ببعضها البعض ) .
وذلك يرجع بالطبع لمحاولات المكفوفين المستمرة لضرب مهادنة مع العالم المحيط وإبراز
الصور المشرقة من سلوكه والسعي المستمر للمشاركة الاجتماعية وإضاءة الظلام المحيط به
من خلال احتكاكه المستمر بالعالم من حوله وتجنب اعتزاله، أو والبعد كل البعد عن شغل
تفكيره بأي شيء قد يساهم في زيادة شعوره بالعزلة الاجتماعية والارتباط الملموس
والمحسوس مع العالم والتخلي عن الخيال الذي عجز عن إدراك الصور المرئية التي حواها
ذاك العالم .
وتجدر الإشارة إلى أن ما توصلت إليه الدراسة الحالية فيما يتعلق بالكشف عن أبرز
الاضطرابات السلوكية لدى الأطفال الصم والمكفوفين من نتائج يختلف في واقعه عما أشارت
إليه دراسة أجراها ( برنامج غزة للصحة النفسية، 2001 ) على مجموعة من المترددين على
البرنامج بشكل عام، حيث أوضحت بأن الاكتئاب هو أكثر تلك الاضطرابات انتشاراً ويليه
القلق فاضطراب المسلك أو التصرف ثم اضطرابات التواصل والكلام فالانسحاب الانفعالي
وتلاه اضطراب التفكير، وقد شكل كل من النشاط الزائد واللازمات العصبية أقل تلك
الاضطرابات انتشاراً بينهم ( وذلك بعد فرزها من بين مجموعة كبيرة من الاضطرابات التي
حاولت الدراسة قياس مدى انتشارها ) .
215
  
 
 
 
T وقد انبثق عن هذا التساؤل جملة من الفروض الفرعية استخدم للتحقق من صحتها اختبار
للدرجة الكلية لكل من مستوى التوافق النفسي وأبعاده الأربعة للأطفال الصم من جهة ودرجات
الاضطرابات السلوكية بشكل عام من جهة أخرى، فكانت الفروض المنبثقة عن هذا التساؤل
على النحو التالي:
1) لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق النفسي بين
الأطفال الصم المضطربين سلوكياً وغير المضطربين .
المحسوبة تساوي ( 3.60 ) وهي أكبر من T ويتضح من الجدول رقم ( 50 ) أن قيمة
قيمتها الجدولية عند مستوى دلالة ألفا = 0.05 مما يؤكد عدم صحة هذا الفرض حيث وجدت
فروق دالة إحصائياً في الدرجة الكلية لمستوى التوافق النفسي للأطفال الصم المضطربين
سلوكياً وغير المضطربين لصالح غير المضطربين .
( جدول رقم ( 50
للدرجة الكلية لمستوى التوافق النفسي لدى الأطفال الصم المضطربين سلوكياً وغير T نتيجة اختبار
المضطربين
فئات المتغير العدد المتوسط
الحسابي
الانحراف
المعياري
قيمة ت
المحسوبة
درجة
الحرية
مستوى
الدلالة
مضطرب 27.50 248.84 25
غير مضطرب 31.07 274.20 50
0.001 73 3.60
2) لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق الشخصي بين
الأطفال الصم المضطربين سلوكياً وغير المضطربين .
المحسوبة تساوي ( 2.227 ) وهي أكبر من قيمتها T والجدول التالي يوضح أن قيمة
الجدولية عند مستوى دلالة ألفا = 0.05 ولهذا فقد ثبت عدم صحة الفرض لوجود فروق ذات
دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق الشخصي بين الأطفال الصم المضطربين
سلوكياً وغير المضطربين لصالح غير المضطربين .
216
( جدول رقم ( 51
للدرجة الكلية لمستوى التوافق الشخصي لدى الأطفال الصم المضطربين سلوكياً وغير T نتيجة اختبار
المضطربين
فئات المتغير العدد المتوسط
الحسابي
الانحراف
المعياري
قيمة ت
المحسوبة
درجة
الحرية
مستوى
الدلالة
مضطرب 6.42 52.26 43
غير مضطرب 6.94 55.14 68
0.028 109 2.227
3) لا توجد فروق دالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق المدرسي بين الأطفال
الصم المضطربين سلوكياً وغير المضطربين .
المحسوبة تساوي ( 3.292 )وهي أكبر من قيمة T وقد أثبتت المعالجات الإحصائية أن قيمة
الجدولية عند مستوى دلالة ألفا = 0.05 ، وبالتالي فإن الفرض غير صحيح ؛ لأن هناك T
فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق المدرسي بين الأطفال الصم
المضطربين سلوكياً وغير المضطربين لصالح غير المضطربين، والجدول التالي يوضح ذلك.
( جدول رقم ( 52
للدرجة الكلية لمستوى التوافق المدرسي لدى الأطفال الصم المضطربين سلوكياً وغير T نتيجة اختبار
المضطربين
فئات المتغير العدد المتوسط
الحسابي
الانحراف
المعياري
قيمة ت
المحسوبة
درجة
الحرية
مستوى
الدلالة
مضطرب 9.82 68.85 41
غير مضطرب 11.17 75.67 61
0.001 100 3.292
4) لا توجد فروق جوهرية ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق الأسري
بين الأطفال الصم المضطربين سلوكياً وغير المضطربين .
بينت نتائج المعالجات الإحصائية لاستجابات الأطفال الصم على عبارات بعد التوافق الأسري
الجدولية عند مستوى دلالة T المحسوبة تساوي ( 2.610 ) وهي أكبر من قيمة T أن قيمة
ألفا = 0.05 ، مما يشير لعدم تحقق الفرض وذلك لوجود فروق واضحة ذات دلالة إحصائية
في الدرجة الكلية لمستوى التوافق الأسري بين الأطفال الصم المضطربين سلوكياً وغير
المضطربين لصالح غير المضطربين، والجدول التالي يعطي بياناً لها .
217
( جدول رقم ( 53
للدرجة الكلية لمستوى التوافق الأسري عند الأطفال الصم المضطربين سلوكياً وغير T نتيجة اختبار
المضطربين
فئات المتغير العدد المتوسط
الحسابي
الانحراف
المعياري
قيمة ت
المحسوبة
درجة
الحرية
مستوى
الدلالة
مضطرب 9.89 71.64 36
غير مضطرب 11.82 77.53 59
0.011 93 2.610
5) لا توجد فروق جوهرية ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق الجسدي
بين الأطفال الصم المضطربين سلوكياً وغير المضطربين .
T المحسوبة تساوي ( 3.973 )وهي أكبر من قيمة T يشير الجدول التالي إلى أن قيمة
الجدولية عند مستوى دلالة ألفا = 0.05 ، وذلك يثبت عدم صحة الفرض فهناك فروق جوهرية
ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق الجسدي بين الأطفال الصم المضطربين
سلوكياً وغير المضطربين لصالح غير المضطربين .
( جدول رقم ( 54
للدرجة الكلية لمستوى التوافق الجسدي عند الأطفال الصم المضطربين سلوكياً وغير T نتيجة اختبار
المضطربين
فئات المتغير العدد المتوسط
الحسابي
الانحراف
المعياري
قيمة ت
المحسوبة
درجة
الحرية
مستوى
الدلالة
مضطرب 12.11 58.05 33
غير مضطرب 8.21 67.42 61
0.000 92 3.973
وعلى خلاف ما كانت عليه الفروق في الدرجة الكلية لمستوى التوافق النفسي وأبعاده الأربعة
عند الأطفال الصم، جاء واقع الفروق فيها بين الأطفال المكفوفين المضطربين سلوكياً وغير
لحساب مدى دلالة الفروق بين متوسطات درجات T المضطربين، حيث تأكد من نتائج اختبار
الأطفال المكفوفين بالنسبة لمقياس التوافق النفسي بإطاره العام وأبعاده بين المضطربين سلوكياً
منهم وغير المضطربين صحة جميع الفروض المنبثقة عن التساؤل الثاني فيما يتعلق بنتائج
218
المعالجات الإحصائية لاستجابات أفراد عينة المكفوفين الفعلية على مقياس التوافق النفسي
بأبعاده الأربعة ، ويمكن توضيح ذلك على النحو التالي :
1) لا توجد فروق جوهرية ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق النفسي
بين الأطفال المكفوفين المضطربين سلوكياً وغير المضطربين
المحسوبة المساوية ( 1.289 ) أقل T والجدول التالي يؤكد صحة الفرض، فقد جاءت قيمة
الجدولية عند مستوى دلالة ألفا = 0.05 وبذلك فلا توجد فروق ذات دلالة T من قيمة
إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق النفسي بين الأطفال المكفوفين المضطربين سلوكياً
وغير المضطربين .
( جدول رقم ( 55
للدرجة الكلية لمستوى التوافق النفسي لدى الأطفال المكفوفين المضطربين سلوكياً وغير T نتيجة اختبار
المضطربين
فئات المتغير العدد المتوسط
الحسابي
الانحراف
المعياري
قيمة ت
المحسوبة
درجة
الحرية
مستوى
الدلالة
مضطرب 25.07 281.00 8
غير مضطرب 32.73 296.25 17
0.210 23 1.289
2) لا توجد فروق جوهرية ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق الشخصي
بين الأطفال المكفوفين المضطربين سلوكياً وغير المضطربين .
المحسوبة ( 1.189 ) وهي أقل T وأثبتت النتائج الإحصائية صحة الفرض، وذلك لأن قيمة
من قيمتها الجدولية عند مستوى دلالة ألفا = 0.05 ، وعليه فلا توجد فروق جوهرية ذات دلالة
إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق الشخصي بين الأطفال المكفوفين المضطربين
سلوكياً وغير المضطربين، والجدول التالي يبين ذلك .
( جدول رقم ( 56
للدرجة الكلية لمستوى التوافق الشخصي لدى الأطفال المكفوفين المضطربين سلوكياً وغير T نتيجة اختبار
المضطربين
فئات المتغير العدد المتوسط
الحسابي
الانحراف
المعياري
قيمة ت
المحسوبة
درجة
الحرية
مستوى
الدلالة
219
مضطرب 5.17 56.79 11
غير مضطرب 9.27 59.91 19
0.244 28 1.189
3) لا توجد فروق جوهرية ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق المدرسي
بين الأطفال المكفوفين المضطربين سلوكياً وغير المضطربين .
وتؤكد النتائج الإحصائية على أنه لا توجد فروق جوهرية ذات دلالة إحصائية في الدرجة
الكلية لمستوى التوافق المدرسي بين الأطفال المكفوفين المضطربين سلوكياً وغير
الجدولية عند T المحسوبة تساوي ( 0.739 ) وهي أقل من قيمة T المضطربين، فقيمة
مستوى دلالة ألفا = 0.05 وهو ما يؤكد صحة هذا الفرض، والجدول التالي يوضح ذلك .
( جدول رقم ( 57
للدرجة الكلية لمستوى التوافق المدرسي عند الأطفال المكفوفين المضطربين سلوكياً وغير T نتيجة اختبار
المضطربين
فئات المتغير العدد المتوسط
الحسابي
الانحراف
المعياري
قيمة ت
المحسوبة
درجة
الحرية
مستوى
الدلالة
مضطرب 9.11 81.22 9
غير مضطرب 12.47 84.33 18
0.467 25 0.739
4) لا توجد فروق جوهرية ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق الأسري
بين الأطفال المكفوفين المضطربين سلوكياً وغير المضطربين .
المحسوبة تساوي ( 1.048 ) وهي أقل من قيمة T والجدول التالي يثبت صحة الفرض فقيمة
0.05 ، وعليه فلا توجد فروق جوهرية دالة في الدرجة = σ الجدولية عند مستوى دلالة T
الكلية لمستوى التوافق الأسري لدى الأطفال المكفوفين بين المضطربين سلوكياً منهم وغير
المضطربين .
( جدول رقم ( 58
للدرجة الكلية لمستوى التوافق الأسري لدى الأطفال المكفوفين المضطربين سلوكياً وغير T نتيجة اختبار
المضطربين
فئات المتغير العدد المتوسط
الحسابي
الانحراف
المعياري
قيمة ت
المحسوبة
درجة
الحرية
مستوى
الدلالة
مضطرب 9.67 81.11 11
غير مضطرب 12.97 85.55 18
0.304 27 1.048
220
5) لا توجد فروق جوهرية ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق الجسدي
بين الأطفال المكفوفين المضطربين سلوكياً وغير المضطربين .
المحسوبة تساوي ( 1.396 ) وهي أقل من قيمتها T والجدول التالي يشير إلى أن قيمة
الجدولية عند مستوى دلالة ألفا = 0.05 وهو ما يؤكد صحة هذا الفرض، فلا توجد فروق دالة
إحصائياً في الدرجة الكلية لمستوى التوافق الجسدي لدى الأطفال المكفوفين بين المضطربين
وغير المضطربين .
( جدول رقم ( 59
للدرجة الكلية لمستوى التوافق الجسدي عند الأطفال المكفوفين المضطربين سلوكياً وغير T نتيجة اختبار
المضطربين
فئات المتغير العدد المتوسط
الحسابي
الانحراف
المعياري
قيمة ت
المحسوبة
درجة
الحرية
مستوى
الدلالة
مضطرب 9.82 62.94 12
غير مضطرب 9.82 68.00 19
0.173 29 1.396
ويتبين من العرض السابق طبيعة العلاقة بين مستوى التوافق النفسي العام وأبعاده الأربعة
(الشخصي، المدرسي، الأسري، الجسدي ) لكل من الأطفال الصم والمكفوفين بالاضطرابات
السلوكية، ففي الوقت الذي كان فيه لتلك الاضطرابات أبرز الأثر على مستوى التوافق النفسي
العام وجميع أبعاده لدى الأطفال الصم لم يكن لها أي تأثير واضح عليهم عند الأطفال
المكفوفين، وما ذلك إلا مؤشر جلي لكون العلاقة البصرية بين الفرد ومحيطه الخارجي أصدق
العلاقات في نقل الصورة الواقعية عن ما يدور في ذلك المحيط وأقدرها تأثراً به، فقدرة
الأطفال الصم على الاتصال البصري معه تجعل منهم أناس أكثر حساسية لرد فعل المجتمع
من حولهم اتجاه سلوكهم المضطرب وبالتالي فإن ذلك ينعكس على مستوى توافقهم النفسي
بشكل عام وكل من التوافق الشخصي والمدرسي والأسري والجسدي، مما يدلل على تأثر كافة
جوانب بناءه التوافقي العام سلباً في ظل معاناته من الاضطرابات السلوكية، وما يؤيد ذلك
سوى جميع الدراسات التي حاولت الاهتمام بالكشف عن العلاقة بين الاضطرابات السلوكية أو
أي من أشكالها مع التوافق النفسي لدى الأطفال غير المعاقين ومن أمثلتها دراسة كل من
(محمد، 1995 م والطويل، 2000 م )، ولأن المكفوفين غابت قدرتهم البصرية عن الاحتكاك
221
بذلك العالم من حولهم تراهم لا يستجيبون لردود فعله اتجاه سلوكهم المضطرب سواء كان
ذلك الرد إيجاباً أو سلباً ، ولذا فلم يظهر للاضطرابات السلوكية علاقة بمستوى التوافق
النفسي العام أو أي من أبعاده المتمثلة في التوافق الشخصي والمدرسي والأسري والجسدي .
وعليه فإن طبيعة العلاقة بين التوافق النفسي بكل أشكاله والاضطرابات السلوكية تستند بشكل
أساسي لنوع الإعاقة وقدرة الفرد على الاتصال البصري مع بيئته وما يصدر من أفعال












عرض البوم صور ثنيان   رد مع اقتباس
قديم 01-27-2011, 08:42 PM   المشاركة رقم: 15
الكاتب
عضو أكاديمية علم النفس

المعلومات
المهنة: مرشد / ة طلابي
التسجيل: Jan 2011
العضوية: 14076
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 62
بمعدل : 0.04 يوميا

كاتب الموضوع : ثنيان المنتدى : قــاعـــة : الدراسات والابحاث و اطروحات الدكتوراه و رسائل الماجستير | Scientific studies and Masters
افتراضي

اتجاهه، كما أنه من الضروري التذكير بأن مستوى ظهور الاضطرابات السلوكية لدى
الأطفال المكفوفين لا يختلف كثيراً عنه لد الأطفال الصم، وبالتالي فوجودها لا يمكن إنكاره،
أما إدراك علاقتها بشخصية الطفل الأصم والكفيف فيختلف باختلاف قدرته على إدراك سلوك
الآخرين نحوه كرد فعل اتجاه ما يصدر عنه من سلوكيات مضطربة .
 
 
 
لحساب دلالة الفروق بين متوسطات درجات T- Test وللإجابة عن هذا التساؤل تم إجراء
كل من الأطفال الصم والمكفوفين في الدرجة الكلية لمستوى التوافق النفسي ( بشكله العام )
لديهم، وقد أثبتت نتائج هذا الاختبار أنه لا توجد فروق جوهرية ذات دلالة إحصائية في
الدرجة الكلية لمستوى التوافق النفسي بين كل من الأطفال الصم والمكفوفين، حيث وجد أن
المحسوبة تساوي ( 5.90 - ) وهي أقل من قيمتها الجدولية عند مستوى دلالة ألفا = T قيمة
0.05 ، والجدول التالي يوضح ذلك.
( جدول رقم ( 60
للدرجة الكلية لمستوى التوافق النفسي لدى كل من الأطفال الصم والمكفوفين T نتيجة اختبار
فئات المتغير العدد المتوسط
الحسابي
الانحراف
المعياري
قيمة ت
المحسوبة
درجة
الحرية
مستوى
الدلالة
صم 26.09 285.99 78
مكفوفين 31.13 258.64 76
0.000 152 -5.90
وهذا يبين ما للباحثة من رغبة في الجزم بأنه لا فروق جوهرية بين الأطفال الصم والمكفوفين
من حيث مستوى التوافق النفسي العام، فكلاهما يعاني إعاقة حسية ويعيش الظروف
الاجتماعية ذاتها ويتلقى التعليم في مدارس خاصة بكل منهم توفر لهم ما يلزم من أدوات
ومعينات ووسائل يمكن لها أن تتيح لهم أفضل الفرص المتاحة لاكتساب المعرفة وتنمية
222
الخبرات والمهارات وتطوير القدرات وإشباع الرغبات، وبالتالي فهي تسعى لتدريبهم على
محاولة الاتصال السليم مع المجتمع من حولهم، وكل ذلك من شأنه أن يحد من اتساع الفجوة
بينهما من حيث طبيعة الاتصال بالعالم المحيط، ففي الوقت الذي يحرم فيه الكفيف من استخدام
وسائل الاتصال البصري تجد الأصم فقد أيضاً القدرة على الاتصال السمعي ولا يمكن لأحد
إنكار العلاقة الوثيقة بين كل من السمع والبصر في التفاعل مع العالم المحيط بالطفل واكتساب
المعرفة والقدرة على ممارسة الأنشطة الحياتية المختلفة، وإلا لما كان هناك ربطاً بينهم (سواء
في أثر معناهما المجازي على الواقع الأصلي أو كتهذيب رقيق لنفوس المؤمنين وتوجيه
علاقته لتعزيز الجوانب العقائدية والاجتماعية ) والتي صورها الخالق جل شأنه في كتابه
سورة البقرة،آية: 18 )، وقوله جل شأنه: )   صمبكْمعميفَهملاَيرجِعون  : العزيز، قال تعالى
. ( سورة الإسراء،آية: 36 )  إِناٌلسمعواٌلبْصرواٌلفُْؤادكُلُّأُولئَ ككَانعنهمسئُولاً 
وقد يكون الاتفاق في مستوى المعاناة بين الأطفال الصم والمكفوفين عائداً بشكل كبير لعدم
الاختلاف في مستوى الضغوط النفسية والاجتماعية التي يتعرضون لها، حيث أنها ما إن
تتمكن منهم حتى تلقي بظلالها على بناءهم السيكولوجي وإدراكهم السلبي للواقع المحيط بهم
ومعاناتهم كنتيجة لذلك كله من أعراض عصابية ذات أثر مباشر أو غير مباشر، وما
يؤيد ذلك سوى ما أثبتته دراسة ( الصباطي، 1998 ) فقد بينت نتائجها أن معاناة أي من
الأطفال الصم والمكفوفين لا تختلف باختلاف الإعاقة فلا توجد فروق جوهرية بينهم في
مستوى ظهور بعض الأعراض العصابية المتمثلة في القلق والوسواس القهري والاكتئاب،
ذلك باستثناء الشعور بالخوف فقد تبين أن الصم أكثر معاناة منه مقارنة بما عليه الحال لدى
المكفوفين .
 
 
 
 
 
 
 
 
 
223
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
  
 
 
 
 
وللإجابة عن هذا التساؤل تم استخدام تحليل التباين الثلاثي للكشف عن مستوى الدلالة في
التفاعل بين متغيرات الجنس ومنطقة السكن والمرحلة التعليمية وأثرها على الدرجة الكلية
لمستوى كل من التوافق النفسي وأي من أبعاده، ويمكن توضيح نتائج هذا التحليل بشيء
من التفصيل كما يلي :
224
أولا : وللإجابة عن هذا التساؤل بالجزء المتعلق بالدرجة الكلية لمستوى التوافق النفسي
للأطفال الصم انبثقت سبع فرضيات إحصائية، والجدول التالي يوضح نتائج تحليل التباين
الثلاثي للمتغيرات المستقلة : الجنس ( ذكر، أنثى ) ومنطقة السكن ( جنوب قطاع غزة
وشماله ) ومرحلة التعليم ( ابتدائي وما بعد الابتدائي ).
( جدول رقم ( 61
نتيجة تحليل التباين الثلاثي للدرجة الكلية لمستوى التوافق النفسي عند الصم
مصدر التباين مجموع
المربعات
درجة
الحرية
متوسط
المربعات
ف مستوى
الدلالة
الجنس 0.212 1.584 1518.471 1 1518.471
منطقة السكن 0.876 0.025 23.601 1 23.601
المرحلة التعليمية 0.474 0.518 496.498 1 496.498
منطقة السكن 0.414 0.676 648.147 1 648.147 × الجنس
المرحلة التعليمية 0.048 4.037 3868.917 1 3868.917 × الجنس
المرحلة التعليمية 0.821 0.051 49.221 1 49.221 × السكن
المرحلة التعليمية 0.589 0.295 282.913 1 282.913 × الجنس × السكن
داخل المجموعات 958.371 69 66127.599
الدرجة الكلية 77 5191955.000
76 71169.948 Corrected Total
ويمكن توضيح نتائج تحليل التباين الثلاثي للتفاعل بين المتغيرات وفقاً لما ورد في الجدول
السابق على النحو التالي:
-1 متغير الجنس : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق
المحسوبة أقل من قيمتها F النفسي للأطفال الصم تعزى لمتغير الجنس حيث كانت قيمة
الجدولية .
-2 متغير السكن : لا يوجد فروق دالة إحصائياً في الدرجة الكلية لمستوى التوافق النفسي
المحسوبة أقل من قيمتها F لدى الأطفال الصم تعزى لمتغير منطقة السكن فقد وجد أن قيمة
الجدولية .
-3 متغير المرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى
F التوافق النفسي للأطفال الصم تعزى لمتغير المرحلة التعليمية حيث اتضح أن قيمة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية .
225
-4 تفاعل الجنس ومنطقة السكن : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق النفسي للأطفال الصم تعزى لتفاعل متغيرات الجنس ومنطقة السكن حيث
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F كانت قيمة
المحسوبة F -5 تفاعل الجنس والمرحلة التعليمية : لقد أوضح الجدول السابق أن قيمة
تساوي ( 4.037 ) وهي أكبر من قيمتها الجدولية عند مستوى دلالة الفا = 0.05 وبالتالي
فإن هناك فروق جوهرية ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق النفسي
للأطفال الصم تعزى لتفاعل متغيري الجنس ومرحلة التعليم .
-6 تفاعل السكن والمرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق النفسي لدى الأطفال الصم تعزى لتفاعل متغيرات منطقة السكن والمرحلة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F التعليمية حيث كانت قيمة
-7 تفاعل السكن والجنس والمرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في
الدرجة الكلية لمستوى التوافق النفسي للأطفال الصم تعزى لتفاعل متغيرات الجنس ومنطقة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F السكن والمرحلة التعليمية حيث كانت قيمة
ثانيا : وللإجابة عن الجانب المتعلق ضمن التساؤل الرابع بالدرجة الكلية لمستوى التوافق
الشخصي للأطفال الصم انبثقت سبع فرضيات إحصائية، والجدول التالي يوضح نتائج تحليل
التباين الثلاثي للمتغيرات المستقلة: الجنس ( ذكر، أنثى ) ومنطقة السكن ( جنوب قطاع غزة
وشماله ) ومرحلة التعليم ( ابتدائي وما بعد الابتدائي ).
( جدول رقم ( 62
نتيجة تحليل التباين الثلاثي للدرجة الكلية لمستوى التوافق الشخصي عند الأطفال الصم
مصدر التباين مجموع
المربعات
درجة
الحرية
متوسط
المربعات
ف مستوى
الدلالة
0.760 0.094 4.368 1 الجنس 4.368
0.216 1.551 72.044 1 منطقة السكن 72.044
0.453 0.567 26.350 1 المرحلة التعليمية 26.350
0.383 0.767 35.628 1 منطقة السكن 35.628 × الجنس
0.948 0.004 0.198 1 المرحلة التعليمية 0.198 × الجنس
226
0.476 0.511 23.761 1 المرحلة التعليمية 23.761 × السكن
0.385 0.761 35.366 1 المرحلة التعليمية 35.366 × الجنس × السكن
46.453 105 داخل المجموعات 4877.611
113 الدرجة الكلية 327444.000
112 5025.451 Corrected Total
ويبين الجدول السابق أن نتائج تحليل التباين الثلاثي للتفاعل بين المتغيرات يمكن توضيح
واقعها كما يلي:
-1 متغير الجنس : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق
المحسوبة أقل من قيمتها F الشخصي للأطفال الصم تعزى لمتغير الجنس حيث كانت قيمة
الجدولية .
-2 متغير السكن : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق
المحسوبة أقل من F الشخصي للأطفال الصم تعزى لمتغير منطقة السكن فقد وجد أن قيمة
قيمتها الجدولية .
-3 متغير المرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى
التوافق الشخصي للأطفال الصم تعزى لمتغير المرحلة التعليمية فالنتائج الواردة في الجدول
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F السابق توضح أن قيمة
-4 تفاعل الجنس ومنطقة السكن : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق الشخصي للأطفال الصم تعزى لتفاعل متغيرات الجنس ومنطقة السكن حيث
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F كانت قيمة
-5 تفاعل الجنس والمرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق الشخصي للأطفال الصم تعزى لتفاعل متغيرات الجنس والمرحلة التعليمية
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F حيث كانت قيمة
-6 تفاعل السكن والمرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق الشخصي للأطفال الصم تعزى لتفاعل متغيرات منطقة السكن والمرحلة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F التعليمية حيث كانت قيمة
-7 تفاعل السكن والجنس والمرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في
الدرجة الكلية لمستوى التوافق الشخصي للأطفال الصم تعزى لتفاعل متغيرات الجنس ومنطقة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F السكن والمرحلة التعليمية حيث كانت قيمة
227
ثالثا : للإجابة على ما يتعلق بالدرجة الكلية لمستوى التوافق المدرسي للأطفال الصم
( ضمن التساؤل الرابع )، انبثقت سبع فرضيات إحصائية، ويمكن توضيح نتائج تحليل التباين
الثلاثي للمتغيرات المستقلة : الجنس ( ذكر، أنثى ) ومنطقة السكن ( جنوب قطاع غزة
وشماله ) ومرحلة التعليم ( ابتدائي وما بعد الابتدائي ) كما هو في الجدول التالي :
( جدول رقم ( 63
نتيجة تحليل التباين الثلاثي للدرجة الكلية لمستوى التوافق المدرسي للأطفال الصم
مصدر التباين مجموع
المربعات
درجة
الحرية
متوسط
المربعات
ف مستوى
الدلالة
0.108 2.638 318.140 1 الجنس 318.140
0.203 1.641 197.923 1 منطقة السكن 197.923
0.859 0.032 3.853 1 المرحلة التعليمية 3.853
0.737 0.113 13.628 1 منطقة السكن 13.628 × الجنس
0.999 0.000 5.448E-05 1 5.448E- المرحلة التعليمية 05 × الجنس
0.100 2.765 333.503 1 المرحلة التعليمية 333.503 × السكن
0.260 1.287 155.158 1 المرحلة التعليمية 155.158 × الجنس × السكن
120.600 96 داخل المجموعات 11577.645
104 الدرجة الكلية 551620.000
103 12484.000 Corrected Total
ويمكن من خلال ما ورد في الجدول السابق توضيح واقع التفاعل بين المتغيرات وفقاً لنتائج
تحليل التباين الثلاثي وذلك على النحو التالي :
-1 متغير الجنس : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق
المحسوبة أقل من قيمتها F المدرسي للأطفال الصم تعزى لمتغير الجنس حيث كانت قيمة
الجدولية .
-2 متغير السكن : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق
المحسوبة أقل من F المدرسي للأطفال الصم تعزى لمتغير منطقة السكن فقد وجد أن قيمة
قيمتها الجدولية .
-3 متغير المرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى
التوافق المدرسي للأطفال الصم تعزى لمتغير المرحلة التعليمية فالنتائج الواردة في الجدول
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F السابق توضح أن قيمة
228
-4 تفاعل الجنس ومنطقة السكن : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق المدرسي للأطفال الصم تعزى لتفاعل متغيرات الجنس ومنطقة السكن حيث
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F كانت قيمة
-5 تفاعل الجنس والمرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق المدرسي للأطفال الصم تعزى لتفاعل متغيرات الجنس والمرحلة التعليمية
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F حيث كانت قيمة
-6 تفاعل السكن والمرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق المدرسي للأطفال الصم تعزى لتفاعل متغيرات منطقة السكن والمرحلة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F التعليمية حيث كانت قيمة
-7 تفاعل السكن والجنس والمرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في
الدرجة الكلية لمستوى التوافق المدرسي للأطفال الصم تعزى لتفاعل متغيرات الجنس ومنطقة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F السكن والمرحلة التعليمية حيث كانت قيمة
رابعا : للإجابة على الجزء المتعلق بالدرجة الكلية لمستوى التوافق الأسري للأطفال الصم
في التساؤل الرابع، انبثقت سبع فرضيات إحصائية، والجدول التالي يوضح نتائج تحليل
التباين الثلاثي للمتغيرات المستقلة : الجنس ( ذكر، أنثى ) ومنطقة السكن ( جنوب قطاع غزة
وشماله ) ومرحلة التعليم ( ابتدائي وما بعد الابتدائي ) وفقاً لتلك الفرضيات .
( جدول رقم ( 64
نتيجة تحليل التباين الثلاثي للدرجة الكلية لمستوى التوافق الأسري للأطفال الصم
مستوى F مصدر التباين مجموع درجة متوسط
229
المربعات الحرية المربعات الدلالة
0.190 1.745 203.891 1 الجنس 203.891
0.052 3.880 453.413 1 منطقة السكن 453.413
0.243 1.383 161.659 1 المرحلة التعليمية 161.659
0.677 0.174 20.381 1 منطقة السكن 20.381 × الجنس
0.683 0.168 19.633 1 المرحلة التعليمية 19.633 × الجنس
0.289 1.139 133.151 1 المرحلة التعليمية 133.151 × السكن
0.829 0.047 5.478 1 المرحلة التعليمية 5.478 × الجنس × السكن
116.863 88 داخل المجموعات 10283.988
96 الدرجة الكلية 534045.000
95 11157.240 Corrected Total
ومن الجدول السابق يتبين أن نتائج تحليل التباين الثلاثي أثبتت ما يلي :
-1 متغير الجنس : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق
المحسوبة أقل من قيمتها F الأسري للأطفال الصم تعزى لمتغير الجنس حيث كانت قيمة
الجدولية .
-2 متغير السكن : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق
المحسوبة أقل من F الأسري للأطفال الصم تعزى لمتغير منطقة السكن فقد وجد أن قيمة
قيمتها الجدولية .
-3 متغير المرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى
F التوافق الأسري للأطفال الصم تعزى لمتغير المرحلة التعليمية فالنتائج أوضحت أن قيمة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية .
-4 تفاعل الجنس ومنطقة السكن : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق الأسري للأطفال الصم تعزى لتفاعل متغيرات الجنس ومنطقة السكن حيث
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F كانت قيمة
-5 تفاعل الجنس والمرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق الأسري للأطفال الصم تعزى لتفاعل متغيرات الجنس والمرحلة التعليمية
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F حيث كانت قيمة
-6 تفاعل السكن والمرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق الأسري للأطفال الصم تعزى لتفاعل متغيرات منطقة السكن والمرحلة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F التعليمية حيث كانت قيمة
230
-7 تفاعل السكن والجنس والمرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في
الدرجة الكلية لمستوى التوافق الأسري للأطفال الصم تعزى لتفاعل متغيرات الجنس ومنطقة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F السكن والمرحلة التعليمية حيث كانت قيمة
خامسا : للإجابة على التساؤل الرابع في الجزء المتعلق بالدرجة الكلية لمستوى التوافق
الجسدي للأطفال الصم، انبثقت سبع فرضيات إحصائية، والجدول التالي يوضح نتائج تحليل
التباين الثلاثي للمتغيرات المستقلة : الجنس ( ذكر، أنثى ) ومنطقة السكن ( جنوب قطاع غزة
وشماله ) ومرحلة التعليم ( ابتدائي وما بعد الابتدائي ) في ضوء تلك الفرضيات.
( جدول رقم ( 65
نتيجة تحليل التباين الثلاثي للدرجة الكلية لمستوى التوافق الجسدي لدى الأطفال الصم
مصدر التباين مجموع
المربعات
درجة
الحرية
متوسط
المربعات
مستوى F
الدلالة
0.454 0.566 79.031 1 الجنس 79.031
0.212 1.578 220.283 1 منطقة السكن 220.283
0.937 0.006 0.878 1 المرحلة التعليمية 0.878
0.819 0.053 7.338 1 منطقة السكن 7.338 × الجنس
0.354 0.868 121.110 1 المرحلة التعليمية 121.110 × الجنس
0.708 0.142 19.776 1 المرحلة التعليمية 19.776 × السكن
0.809 0.059 8.221 1 المرحلة التعليمية 8.221 × الجنس × السكن
139.582 88 داخل المجموعات 12283.188
96 الدرجة الكلية 375482.000
95 12877.833 Corrected Total
ويتبين من الجدول السابق أن نتائج تحليل التباين الثلاثي أكدت على ما يلي :
-1 متغير الجنس : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق
المحسوبة أقل من قيمتها F الجسدي للأطفال الصم تعزى لمتغير الجنس حيث كانت قيمة
الجدولية .
-2 متغير السكن : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق
المحسوبة أقل من F الجسدي للأطفال الصم تعزى لمتغير منطقة السكن فقد وجد أن قيمة
قيمتها الجدولية .
231
-3 متغير المرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى
F التوافق الجسدي للأطفال الصم تعزى لمتغير المرحلة التعليمية فالنتائج أوضحت أن قيمة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية .
-4 تفاعل _____________الجنس ومنطقة السكن : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق الجسدي للأطفال الصم تعزى لتفاعل متغيرات الجنس ومنطقة السكن حيث
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F كانت قيمة
-5 تفاعل الجنس والمرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق الجسدي للأطفال الصم تعزى لتفاعل متغيرات الجنس والمرحلة التعليمية
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F حيث كانت قيمة
-6 تفاعل السكن والمرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق الجسدي للأطفال الصم تعزى لتفاعل متغيرات منطقة السكن والمرحلة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F التعليمية حيث كانت قيمة
-7 تفاعل السكن والجنس والمرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في
الدرجة الكلية لمستوى التوافق الجسدي للأطفال الصم تعزى لتفاعل متغيرات الجنس ومنطقة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F السكن والمرحلة التعليمية حيث كانت قيمة
وبالتفحص الدقيق لنتائج تحليل التباين الثلاثي التي أثبت من خلالها صحة الفروض التي
تنص على أنه لا توجد فروق جوهرية ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق
النفسي وأبعاده ( الشخصي، المدرسي، الأسري، الجسدي ) لدى الأطفال الصم ترجع للتفاعل
بين كل من متغير الجنس ( ذكر، أنثى ) ومنطقة السكن ( جنوب قطاع غزة وشماله )
والمرحلة التعليمية ( ابتدائي، ما بعد الابتدائي ) إلى حد كبير فكافة الفروض الإحصائية
على اعتبار أنها صفرية يمكن التأكيد على أنها صحيحة باستثناء ذلك الفرض المتعلق
بالدرجة الكلية لمستوى التوافق النفسي بشكله العام في ظل التفاعل بين متغيرات الجنس
والمرحلة التعليمية .
وذلك يشير إلى أن مستوى التوافق النفسي بإطاره العام أو من خلال أبعاده الأربعة
( الشخصي، المدرسي، الأسري، الجسدي ) لا يختلف باختلاف الجنس أو منطقة السكن أو
المرحلة التعليمية ما دامت الظروف المحيطة بالأطفال الصم هي ذاتها، وإن كان هناك فرق
يظهر في مستوى التوافق النفسي بصورته العامة تبعاً للتفاعل بين متغيري الجنس والمرحلة
التعليمية والذي يمكن أن يرجع بشكل أساسي إلى طبيعة الاختلاف في الخصائص النفسية بين
.( كل من الذكور والإناث وكذلك الأطفال والمراهقين والتي أشار إليها ( زهران، 1995
232
وهذا يؤكد عدم ضرورة انحصار قدرة الأطفال الصم على التمتع بالتوافق النفسي بشكله العام
أو حتى فيما يتعلق بأي من أبعاده ذات الأفق الشخصي أو المدرسي أو الأسري أو الجسدي
في مستواه بجنس أو منطقة جغرافية أو مرحلة تعليمية فجميع الأطفال الصم في مؤسسات
التأهيل بقطاع غزة محاطون بالواقع نفسه ( وخاصة في ظل انتشار المؤسسات التي تقدم
الخدمات الأكاديمية والاجتماعية لهم في كافة أرجاء محافظات قطاع غزة والتشابه النسبي في
طبيعة تلك الخدمات التي تقدمها )، وهم في ذلك على عكس ما أوضحته دراسة كل
ومؤيداً لما توصلت له دراسة ،( Nunn & athers, من ( دخان، 1997 ) و( 1983
( ( الطويل، 2000 ) بينما جاءت مماشية بدرجة عالية لما أوضحته دراسة ( أبو زايد، 2002
وكل ذلك فيما يتعلق بمتغير الجنس، أما بالنسبة للعمر الزمني بما له علاقة بمرحلة التعليم
كأحد متغيرات الدراسة الحالية فقد جاءت دراسة ( الخريبي، 1993 ) مغايرة لها مع
ضرورة الإشارة إلى أن كل تلك الدراسات كانت تستهدف غير المعاقين ، وقد وافقت فيما
يتعلق بجانب المرحلة العمرية دراسة ( النجار، 1997 ) بالنسبة للمعاقين جسدياً،ولم يكن
لمتغيرات الدراسة الحالية الأخرى واقعها الواضح بين متغيرات الدراسات التي ركزت على
مستوى التوافق النفسي سواء لدى المعاقين أو غير المعاقين .
وكل ذلك يؤكد بشكل كبير على أن أي من المتغيرات النوعية قد لا يكون لها دورها في
التأثير على التوافق النفسي للأطفال إن وجدوا في الظروف البيئية ذاتها وعانوا من نفس
الظروف الصحية، ولذا فلا فرق يذكر بين الأطفال الصم بالنسبة لمستوى التوافق النفسي العام
بجميع أبعاده .
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
233
  
 
 
 
 
وقد تم استخدام تحليل التباين الرباعي للإجابة عن هذا التساؤل والكشف عن أثر التفاعل بين
كل من متغيرات الجنس ومنطقة السكن والمرحلة التعليمية ودرجة الإعاقة على مستوى
التوافق النفسي سواء بشكله العام أو أي من أبعاده، وفقاً لفروض إحصائية انبثقت عنه، ويمكن
عرض نتائج هذا التحليل فيما يتعلق بالتوافق النفسي العام وأبعاده على النحو التالي :
أولا : للإجابة على الجانب المتعلق بالدرجة الكلية لمستوى التوافق النفسي للأطفال
المكفوفين في هذا التساؤل انبثقت ( 15 ) فرضية إحصائية، والجدول التالي يوضح نتائج
تحليل التباين الرباعي للمتغيرات المستقلة : الجنس ( ذكر، أنثى ) ومنطقة السكن (جنوب
قطاع غزة وشماله ) ومرحلة التعليم ( ابتدائي وما بعد الابتدائي )، ودرجة الإعاقة ( جزئي
وكلي ) وفقاً لتلك الفرضيات .
( جدول رقم ( 66
نتيجة تحليل التباين الرباعي للدرجة الكلية لمستوى التوافق النفسي لدى الأطفال المكفوفين
مصدر التباين مجموع
المربعات
درجة
الحرية
متوسط
المربعات
مستوى F
الدلالة
0.380 0.783 542.015 1 الجنس 542.015
0.979 0.001 0.490 1 السكن 0.490
0.122 2.466 1707.830 1 المرحلة التعليمية 1707.830
0.828 0.047 32.862 1 درجة الإعاقة 32.862
0.181 1.834 1269.798 1 السكن 1269.798 × الجنس
0.657 0.199 138.046 1 مرحلة التعليم 138.046 × الجنس
0.559 0.345 238.576 1 مرحلة التعليم 238.576 × السكن
0.915 0.012 8.004 1 مرحلة التعليم 8.004 × السكن × الجنس
0.788 0.073 50.670 1 درجة الإعاقة 50.670 × الجنس
0.125 2.421 1676.500 1 درجة الإعاقة 1676.500 × السكن
0.768 0.088 60.754 1 درجة الإعاقة 60.754 × السكن × الجنس
0.510 0.439 304.122 1 درجة الإعاقة 304.122 × مرحلة التعليم
234
0.157 2.057 1424.504 1 درجة الإعاقة 1424.504 × مرحلة التعليم × الجنس
0.009 7.314 5064.905 1 درجة الإعاقة 5064.905 × مرحلة التعليم × السكن
0.542 0.377 261.060 1 درجة الإعاقة 261.060 × مرحلة التعليم × السكن × الجنس
692.504 60 داخل المجموعات 41550.258
76 الدرجة الكلية 6266965.000
75 51040.987 Corrected Total
ومن الجدول السابق يتضح أن نتائج تحليل التباين الرباعي أثبتت ما يلي :
-1 متغير الجنس : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق
المحسوبة أقل من قيمتها F النفسي للأطفال المكفوفين تعزى لمتغير الجنس حيث كانت قيمة
الجدولية .
-2 متغير السكن : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق
المحسوبة أقل من F النفسي للأطفال المكفوفين تعزى لمتغير منطقة السكن حيث كانت قيمة
قيمتها الجدولية .
-3 متغير المرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى
F التوافق النفسي للأطفال المكفوفين تعزى لمتغير المرحلة التعليمية فقد اتضح أن قيمة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية .
-4 متغير درجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى
المحسوبة F التوافق النفسي للأطفال المكفوفين تعزى لمتغير درجة الإعاقة حيث كانت قيمة
أقل من قيمتها الجدولية .
-5 تفاعل الجنس ومنطقة السكن : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق النفسي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات الجنس ومنطقة السكن حيث
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F كانت قيمة
-6 تفاعل الجنس والمرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق النفسي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات الجنس والمرحلة التعليمية
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F حيث كانت قيمة
-7 تفاعل السكن والمرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق النفسي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات منطقة السكن والمرحلة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F التعليمية حيث كانت قيمة
235
-8 تفاعل السكن والجنس والمرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في
الدرجة الكلية لمستوى التوافق النفسي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات الجنس
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F ومنطقة السكن والمرحلة التعليمية حيث كانت قيمة
-9 تفاعل الجنس ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق النفسي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات الجنس ودرجة الإعاقة فقد
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F تبين أن قيمة
-10 تفاعل السكن ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق النفسي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات منطقة السكن ودرجة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F الإعاقة فالنتائج تشير إلى أن قيمة
-11 تفاعل الجنس والسكن ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة
الكلية لمستوى التوافق النفسي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات الجنس ومنطقة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F السكن ودرجة الإعاقة حيث كانت قيمة
-12 تفاعل مرحلة التعليم ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة
الكلية لمستوى التوافق النفسي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات المرحلة التعليمية
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F ودرجة الإعاقة حيث كانت قيمة
-13 تفاعل الجنس ومرحلة التعليم ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في
الدرجة الكلية لمستوى التوافق النفسي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات الجنس
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F والمرحلة التعليمية ودرجة الإعاقة حيث كانت قيمة
-14 تفاعل السكن ومرحلة التعليم ودرجة الإعاقة : توجد فروق ذات دلالة إحصائية في
الدرجة الكلية لمستوى التوافق النفسي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات منطقة السكن
المحسوبة تساوي ( 7.314 ) وهي F والمرحلة التعليمية ودرجة الإعاقة حيث كانت قيمة
أكبر من قيمتها الجدولية عند مستوى دلالة ألفا = 0.05 ، ولذا فإن هناك فروق جوهرية ذات
دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق النفسي للأطفال المكفوفين تبعاً لذلك التفاعل.
-15 تفاعل الجنس والسكن ومرحلة التعليم ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة
إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق النفسي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات
المحسوبة أقل F الجنس ومنطقة السكن والمرحلة التعليمية ودرجة الإعاقة حيث كانت قيمة
من قيمتها الجدولية .
236
ثانيا : للإجابة عن الجزء المتعلق بالدرجة الكلية لمستوى التوافق الشخصي للأطفال
المكفوفين في التساؤل الخامس انبثقت ( 15 ) فرضية إحصائية،.ويمكن توضيح نتائج تحليل
التباين الرباعي للمتغيرات المستقلة: الجنس ( ذكر، أنثى ) ومنطقة السكن ( جنوب قطاع
غزة وشماله ) ومرحلة التعليم ( ابتدائي وما بعد الابتدائي )، ودرجة الإعاقة ( جزئي وكلي )
في ظل تلك الفرضيات كما هو مبين في الجدول التالي :
( جدول رقم ( 67
نتيجة تحليل التباين الرباعي للدرجة الكلية لمستوى التوافق الشخصي للأطفال المكفوفين
مصدر التباين مجموع
المربعات
درجة
الحرية
متوسط
المربعات
مستوى F
الدلالة
0.495 0.470 16.267 1 الجنس 16.267
0.817 0.054 1.865 1 السكن 1.865
0.124 2.423 83.868 1 المرحلة التعليمية 83.868
0.039 4.423 153.048 1 درجة الإعاقة 153.048
0.413 0.678 23.470 1 السكن 23.470 × الجنس
0.296 1.110 38. 423 1 مرحلة التعليم 38.423 × الجنس
0.402 0.710 24.574 1 مرحلة التعليم 24.574 × السكن
0.42 4.306 149.004 1 مرحلة التعليم 149.004 × السكن × الجنس
0.555 0.353 12.204 1 درجة الإعاقة 12.204 × الجنس
0.957 0.003 0.101 1 درجة الإعاقة 0.101 × السكن
0.472 0.524 18.135 1 درجة الإعاقة 18.135 × السكن × الجنس
0.909 0.013 0.460 1 درجة الإعاقة 0.460 × مرحلة التعليم
0.784 0.076 2.614 1 درجة الإعاقة 2.614 × مرحلة التعليم × الجنس
0.003 9.440 326.645 1 درجة الإعاقة 326.645 × مرحلة التعليم × السكن
0.366 0.829 28.682 1 درجة الإعاقة 28.682 × مرحلة التعليم × السكن × الجنس
34.602 69 داخل المجموعات 2387.539
85 الدرجة الكلية 277565.000
84 3448.188 Corrected Total
237
ومن الجدول السابق يتضح بأن نتائج تحليل التباين الرباعي أكدت على ما يأتي :
-1 متغير الجنس : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق
المحسوبة أقل من قيمتها F الشخصي للأطفال المكفوفين تعزى لمتغير الجنس حيث كانت قيمة
الجدولية .
-2 متغير السكن : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق
المحسوبة أقل من F الشخصي للأطفال المكفوفين تعزى لمتغير منطقة السكن حيث كانت قيمة
قيمتها الجدولية .
-3 متغير المرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى
F التوافق الشخصي للأطفال المكفوفين تعزى لمتغير المرحلة التعليمية فقد اتضح أن قيمة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية .
-4 متغير درجة الإعاقة : توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق
المحسوبة F الشخصي للأطفال المكفوفين تعزى لمتغير درجة الإعاقة فقد تبين أن قيمة
تساوي ( 4.423 ) وهي أكبر من قيمتها الجدولية عند مستوى دلالة ألفا = 0.05 ، وعليه فإن
لمتغير درجة الإعاقة أثره على مستوى التوافق الشخصي للأطفال المكفوفين .
-5 تفاعل الجنس ومنطقة السكن : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق الشخصي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات الجنس ومنطقة السكن
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F حيث كانت قيمة
-6 تفاعل الجنس والمرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق الشخصي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات الجنس والمرحلة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F التعليمية حيث كانت قيمة
-7 تفاعل السكن والمرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق الشخصي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات منطقة السكن والمرحلة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F التعليمية حيث كانت قيمة
-8 تفاعل السكن والجنس والمرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في
الدرجة الكلية لمستوى التوافق الشخصي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات الجنس
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F ومنطقة السكن والمرحلة التعليمية حيث كانت قيمة
-9 تفاعل الجنس ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق الشخصي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات الجنس ودرجة الإعاقة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F فقد تبين أن قيمة
238
-10 تفاعل السكن ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق الشخصي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات منطقة السكن ودرجة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F الإعاقة فالنتائج تشير إلى أن قيمة
-11 تفاعل الجنس والسكن ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة
الكلية لمستوى التوافق الشخصي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات الجنس ومنطقة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F السكن ودرجة الإعاقة حيث كانت قيمة
-12 تفاعل مرحلة التعليم ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة
الكلية لمستوى التوافق الشخصي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات المرحلة التعليمية
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F ودرجة الإعاقة حيث كانت قيمة
-13 تفاعل الجنس ومرحلة التعليم ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في
الدرجة الكلية لمستوى التوافق الشخصي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات الجنس
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F والمرحلة التعليمية ودرجة الإعاقة حيث كانت قيمة
-14 تفاعل السكن ومرحلة التعليم ودرجة الإعاقة : توجد فروق ذات دلالة إحصائية في
الدرجة الكلية لمستوى التوافق الشخصي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات منطقة
( المحسوبة تساوي ( 9.440 F السكن والمرحلة التعليمية ودرجة الإعاقة حيث كانت قيمة
وهي أكبر من قيمتها الجدولية عند مستوى دلالة ألفا = 0.05 ، ولذا فإن هناك فروق جوهرية
ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق الشخصي للأطفال المكفوفين تبعاً لذلك
التفاعل .
-15 تفاعل الجنس والسكن ومرحلة التعليم ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة
إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق الشخصي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل
F متغيرات الجنس ومنطقة السكن والمرحلة التعليمية ودرجة الإعاقة حيث كانت قيمة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية .
239












عرض البوم صور ثنيان   رد مع اقتباس
قديم 01-27-2011, 08:43 PM   المشاركة رقم: 16
الكاتب
عضو أكاديمية علم النفس

المعلومات
المهنة: مرشد / ة طلابي
التسجيل: Jan 2011
العضوية: 14076
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 62
بمعدل : 0.04 يوميا

كاتب الموضوع : ثنيان المنتدى : قــاعـــة : الدراسات والابحاث و اطروحات الدكتوراه و رسائل الماجستير | Scientific studies and Masters
افتراضي

ثالثا : وللإجابة على ما تعلق بالدرجة الكلية لمستوى التوافق المدرسي للأطفال المكفوفين
ضمن التساؤل الخامس انبثقت ( 15 ) فرضية إحصائية، والجدول التالي يوضح نتائج تحليل
التباين الرباعي للمتغيرات المستقلة : الجنس ( ذكر، أنثى ) ومنطقة السكن ( جنوب قطاع
غزة وشماله ) ومرحلة التعليم ( ابتدائي وما بعد الابتدائي ) ودرجة الإعاقة ( جزئي وكلي )
في ضوء تلك الفرضيات .
( جدول رقم ( 68
نتيجة تحليل التباين الرباعي للدرجة الكلية لمستوى التوافق المدرسي للأطفال المكفوفين
مصدر التباين مجموع المربعات درجة
الحرية
مستوى F متوسط المربعات
الدلالة
0.257 1.310 106.132 1 الجنس 106.132
0.185 1.794 145.372 1 السكن 145.372
0.764 0.091 7.352 1 المرحلة التعليمية 7.352
0.384 0.770 62.347 1 درجة الإعاقة 62.347
0.354 0.872 70.664 1 السكن 70.664 × الجنس
0.536 0.387 31.353 1 مرحلة التعليم 31.353 × الجنس
0.198 1.693 137.131 1 مرحلة التعليم 137.131 × السكن
0.920 0.010 0.834 1 مرحلة التعليم 0.834 × السكن × الجنس
0.526 0.407 33.001 1 درجة الإعاقة 33.001 × الجنس
0.829 0.047 3.797 1 درجة الإعاقة 3.797 × السكن
0.801 0.064 5.215 1 درجة الإعاقة 5.215 × السكن × الجنس
0.804 0.062 5.025 1 درجة الإعاقة 5.025 × مرحلة التعليم
0.166 1.959 158.707 1 درجة الإعاقة 158.707 × مرحلة التعليم × الجنس
0.092 2.918 236.449 1 درجة الإعاقة 236.449 × مرحلة التعليم × السكن
0.935 0.007 0.539 1 درجة الإعاقة 0.539 × مرحلة التعليم × السكن × الجنس
81.022 65 داخل المجموعات 5266.400
81 الدرجة الكلية 558788.000
80 6243.556 Corrected Total
240
وفيما يتعلق بنتائج تحليل التباين الرباعي فيتضح من الجدول السابق ما يلي:
-1 متغير الجنس : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق
المحسوبة أقل من قيمتها F المدرسي للأطفال المكفوفين تعزى لمتغير الجنس حيث كانت قيمة
الجدولية .
-2 متغير السكن : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق
المحسوبة أقل من F المدرسي للأطفال المكفوفين تعزى لمتغير منطقة السكن حيث كانت قيمة
قيمتها الجدولية .
-3 متغير المرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى
F التوافق المدرسي للأطفال المكفوفين تعزى لمتغير المرحلة التعليمية فقد اتضح أن قيمة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية .
-4 متغير درجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى
F التوافق المدرسي للأطفال المكفوفين تعزى لمتغير درجة الإعاقة حيث كانت قيمة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية .
-5 تفاعل الجنس ومنطقة السكن : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق المدرسي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات الجنس ومنطقة السكن
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F حيث كانت قيمة
-6 تفاعل الجنس والمرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق المدرسي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات الجنس والمرحلة التعليمية
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F حيث كانت قيمة
-7 تفاعل السكن والمرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق المدرسي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات منطقة السكن والمرحلة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F التعليمية حيث كانت قيمة
-8 تفاعل السكن والجنس والمرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في
الدرجة الكلية لمستوى التوافق المدرسي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات الجنس
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F ومنطقة السكن والمرحلة التعليمية حيث كانت قيمة
-9 تفاعل الجنس ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق المدرسي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات الجنس ودرجة الإعاقة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F فقد تبين أن قيمة
241
-10 تفاعل السكن ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق المدرسي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات منطقة السكن ودرجة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F الإعاقة فالنتائج تشير إلى أن قيمة
-11 تفاعل الجنس والسكن ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة
الكلية لمستوى التوافق المدرسي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات الجنس ومنطقة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F السكن ودرجة الإعاقة حيث كانت قيمة
-12 تفاعل مرحلة التعليم ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة
الكلية لمستوى التوافق المدرسي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات المرحلة التعليمية
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F ودرجة الإعاقة حيث كانت قيمة
-13 تفاعل الجنس ومرحلة التعليم ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في
الدرجة الكلية لمستوى التوافق المدرسي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات الجنس
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F والمرحلة التعليمية ودرجة الإعاقة حيث كانت قيمة
-14 تفاعل السكن ومرحلة التعليم ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في
الدرجة الكلية لمستوى التوافق المدرسي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات منطقة
المحسوبة أقل من قيمتها F السكن والمرحلة التعليمية ودرجة الإعاقة حيث كانت قيمة
الجدولية .
-15 تفاعل الجنس والسكن ومرحلة التعليم ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة
إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق المدرسي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل
F متغيرات الجنس ومنطقة السكن والمرحلة التعليمية ودرجة الإعاقة حيث كانت قيمة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية .
رابعا : وللإجابة على الجانب المتعلق بالدرجة الكلية لمستوى التوافق الأسري للأطفال
المكفوفين في التساؤل الخامس انبثقت ( 15 ) فرضية إحصائية، والجدول التالي يعطي
توضيحاً لنتائج تحليل التباين الرباعي للمتغيرات المستقلة : الجنس ( ذكر، أنثى ) ومنطقة
السكن ( جنوب قطاع غزة وشماله ) ومرحلة التعليم ( ابتدائي وما بعد الابتدائي ) ودرجة
الإعاقة ( جزئي وكلي ) في ضوء تلك الفرضيات .
( جدول رقم ( 69
نتيجة تحليل التباين الرباعي في لدرجة الكلية لمستوى التوافق الأسري للأطفال المكفوفين
مصدر التباين مجموع المربعات درجة
الحرية
متوسط
المربعات
مستوى F
الدلالة
242
0.106 2.694 242.094 1 الجنس 242.094
0.705 0.144 12.967 1 السكن 12.967
0.198 1.690 151.880 1 المرحلة التعليمية 151.880
0.845 0.039 3.465 1 درجة الإعاقة 3.465
0.024 5.327 478.687 1 السكن 478.687 × الجنس
0.645 0.214 19.206 1 مرحلة التعليم 19.206 × الجنس
0.723 0.127 11.384 1 مرحلة التعليم 11.384 × السكن
0.934 0.007 0.617 1 مرحلة التعليم 0.617 × السكن × الجنس
0.613 0.258 23.228 1 درجة الإعاقة 23.228 × الجنس
0.411 0.685 61.541 1 درجة الإعاقة 61.541 × السكن
0.819 0.053 4.719 1 درجة الإعاقة 4.719 × السكن × الجنس
0.186 1.788 160.704 1 درجة الإعاقة 160.704 × مرحلة التعليم
0.079 3.196 287.166 1 درجة الإعاقة 287.166 × مرحلة التعليم × الجنس
0.039 4.438 398.853 1 درجة الإعاقة 398.853 × مرحلة التعليم × السكن
0.705 0.144 12.967 1 درجة الإعاقة 12.967 × مرحلة التعليم × السكن × الجنس
89.864 65 داخل المجموعات 5841.192
81 الدرجة الكلية 567213.000
80 7542.765 Corrected Total
ومن خلال ما عرض في الجدول السابق من نتائج تحليل التباين الرباعي تبين ما يلي :
-1 متغير الجنس : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق
المحسوبة أقل من قيمتها F الأسري للأطفال المكفوفين تعزى لمتغير الجنس حيث كانت قيمة
الجدولية .
-2 متغير السكن : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق
المحسوبة أقل من F الأسري للأطفال المكفوفين تعزى لمتغير منطقة السكن حيث كانت قيمة
قيمتها الجدولية .
-3 متغير المرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى
F التوافق الأسري للأطفال المكفوفين تعزى لمتغير المرحلة التعليمية فقد اتضح أن قيمة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية .
-4 متغير درجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى
المحسوبة F التوافق الأسري للأطفال المكفوفين تعزى لمتغير درجة الإعاقة حيث كانت قيمة
أقل من قيمتها الجدولية .
243
-5 تفاعل الجنس ومنطقة السكن : توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق الأسري للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات الجنس ومنطقة السكن فقد
المحسوبة تساوي ( 5.327 ) وهي أكبر من قيمتها الجدولية عند مستوى F وجد أن قيمة
. دلالة ألفا = 0.05
-6 تفاعل الجنس والمرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق الأسري للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات الجنس والمرحلة التعليمية
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F حيث كانت قيمة
-7 تفاعل السكن والمرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق الأسري للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات منطقة السكن والمرحلة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F التعليمية حيث كانت قيمة
-8 تفاعل السكن والجنس والمرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في
الدرجة الكلية لمستوى التوافق الأسري للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات الجنس
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F ومنطقة السكن والمرحلة التعليمية حيث كانت قيمة
-9 تفاعل الجنس ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق الأسري للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات الجنس ودرجة الإعاقة فقد
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F تبين أن قيمة
-10 تفاعل السكن ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق الأسري للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات منطقة السكن ودرجة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F الإعاقة فالنتائج تشير إلى أن قيمة
-11 تفاعل الجنس والسكن ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة
الكلية لمستوى التوافق الأسري للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات الجنس ومنطقة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F السكن ودرجة الإعاقة حيث كانت قيمة
-12 تفاعل مرحلة التعليم ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة
الكلية لمستوى التوافق الأسري للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات المرحلة التعليمية
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F ودرجة الإعاقة حيث كانت قيمة
-13 تفاعل الجنس ومرحلة التعليم ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في
الدرجة الكلية لمستوى التوافق الأسري للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات الجنس
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F والمرحلة التعليمية ودرجة الإعاقة حيث كانت قيمة
-14 تفاعل السكن ومرحلة التعليم ودرجة الإعاقة : توجد فروق ذات دلالة إحصائية في
الدرجة الكلية لمستوى التوافق الأسري للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات منطقة
244
( المحسوبة تساوي ( 4.438 F السكن والمرحلة التعليمية ودرجة الإعاقة حيث كانت قيمة
وهي أكبر من قيمتها الجدولية عند مستوى دلالة ألفا = 0.05 ، ولذا فإن هناك فروق جوهرية
ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق الأسري للأطفال المكفوفين تبعاً لذلك
التفاعل .
-15 تفاعل الجنس والسكن ومرحلة التعليم ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة
إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق الأسري للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات
المحسوبة أقل F الجنس ومنطقة السكن والمرحلة التعليمية ودرجة الإعاقة حيث كانت قيمة
من قيمتها الجدولية .
خامساً: وللإجابة عن الجزء المتعلق بالدرجة الكلية لمستوى التوافق الجسدي لدى الأطفال
المكفوفين ضمن التساؤل الخامس، انبثقت منه ( 15 ) فرضية إحصائية والجدول التالي
يوضح نتائج تحليل التباين الرباعي للتفاعل بين متغيرات الجنس ( ذكر، أنثى ) ومنطقة السكن
( جنوب قطاع غزة وشماله ) والمرحلة التعليمية ( ابتدائي وما بعد الابتدائي ) ودرجة الإعاقة
( جزئي، كلي ) في ظل تلك المتغيرات .
( جدول رقم ( 70
نتيجة تحليل التباين الرباعي للدرجة الكلية لمستوى التوافق الجسدي للأطفال المكفوفين
مصدر التباين مجموع المربعات درجة
الحرية
متوسط
المربعات
مستوى F
الدلالة
0.368 0.820 77.618 1 الجنس 77.618
0.888 0.020 1.900 1 السكن 1.900
0.087 3.013 285. 180 1 المرحلة التعليمية 285.180
0.731 0.119 11.238 1 درجة الإعاقة 11.238
0.193 1.727 163.442 1 السكن 163.442 × الجنس
0.975 0.001 9.047E-02 1 9.047E- مرحلة التعليم 02 × الجنس
0.125 2.4016 227.750 1 مرحلة التعليم 227.750 × السكن
0.871 0.026 2.505 1 مرحلة التعليم 2.505 × السكن × الجنس
0.942 0.005 0.499 1 درجة الإعاقة 0.499 × الجنس
0.054 3.845 363.947 1 درجة الإعاقة 363.947 × السكن
0.528 0.402 38.073 1 درجة الإعاقة 38.073 × السكن × الجنس
0.475 0.516 48.791 1 درجة الإعاقة 48.791 × مرحلة التعليم
0.604 0.272 25.758 1 درجة الإعاقة 25.758 × مرحلة التعليم × الجنس
0.495 0.471 44.601 1 درجة الإعاقة 44.601 × مرحلة التعليم × السكن
245
0.997 0.000 1.441E-03 1 1.441E- درجة الإعاقة 03 × مرحلة التعليم × السكن × الجنس
94.644 70 داخل المجموعات 6625.089
86 الدرجة الكلية 363296.000
85 7961.302 Corrected Total
ومن الجدول السابق يتضح أن نتائج تحليل التباين الرباعي كانت على النحو التالي :
-1 متغير الجنس : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق
المحسوبة أقل من قيمتها F الجسدي للأطفال المكفوفين تعزى لمتغير الجنس حيث كانت قيمة
الجدولية .
-2 متغير السكن : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق
المحسوبة أقل من F الجسدي للأطفال المكفوفين تعزى لمتغير منطقة السكن حيث كانت قيمة
قيمتها الجدولية .
-3 متغير المرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى
F التوافق الجسدي للأطفال المكفوفين تعزى لمتغير المرحلة التعليمية فقد اتضح أن قيمة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية .
-4 متغير درجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى
المحسوبة F التوافق الجسدي للأطفال المكفوفين تعزى لمتغير درجة الإعاقة حيث كانت قيمة
أقل من قيمتها الجدولية .
-5 تفاعل الجنس ومنطقة السكن : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق الجسدي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات الجنس ومنطقة السكن
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F حيث كانت قيمة
-6 تفاعل الجنس والمرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق الجسدي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات الجنس والمرحلة التعليمية
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F حيث كانت قيمة
-7 تفاعل السكن والمرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق الجسدي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات منطقة السكن والمرحلة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F التعليمية حيث كانت قيمة
-8 تفاعل السكن والجنس والمرحلة التعليمية : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في
الدرجة الكلية لمستوى التوافق الجسدي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات الجنس
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F ومنطقة السكن والمرحلة التعليمية حيث كانت قيمة
246
-9 تفاعل الجنس ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق الجسدي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات الجنس ودرجة الإعاقة فقد
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F تبين أن قيمة
-10 تفاعل السكن ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية
لمستوى التوافق الجسدي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات منطقة السكن ودرجة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F الإعاقة فالنتائج تشير إلى أن قيمة
-11 تفاعل الجنس والسكن ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة
الكلية لمستوى التوافق الجسدي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات الجنس ومنطقة
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F السكن ودرجة الإعاقة حيث كانت قيمة
-12 تفاعل مرحلة التعليم ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة
الكلية لمستوى التوافق الجسدي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات المرحلة التعليمية
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F ودرجة الإعاقة حيث كانت قيمة
-13 تفاعل الجنس ومرحلة التعليم ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في
الدرجة الكلية لمستوى التوافق الجسدي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات الجنس
المحسوبة أقل من قيمتها الجدولية . F والمرحلة التعليمية ودرجة الإعاقة حيث كانت قيمة
-14 تفاعل السكن ومرحلة التعليم ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في
الدرجة الكلية لمستوى التوافق الجسدي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات منطقة
المحسوبة أقل من قيمتها F السكن والمرحلة التعليمية ودرجة الإعاقة حيث كانت قيمة
الجدولية .
-15 تفاعل الجنس والسكن ومرحلة التعليم ودرجة الإعاقة : لا توجد فروق ذات دلالة
إحصائية في الدرجة الكلية لمستوى التوافق الجسدي للأطفال المكفوفين تعزى لتفاعل متغيرات
المحسوبة أقل F الجنس ومنطقة السكن والمرحلة التعليمية ودرجة الإعاقة حيث كانت قيمة
من قيمتها الجدولية .
وعليه فإن نتائج تحليل التباين الرباعي للدرجة الكلية لمستوى التوافق النفسي وأبعاده الأربعة
( الشخصي، المدرسي، الأسري، الجسدي ) لدى أفراد عينة المكفوفين توضح ما لكل من
منطقة السكن والمرحلة التعليمية ودرجة الإعاقة والجنس من أثر بارز وكبير في الفروق بين
الأطفال المكفوفين في مستوى التوافق النفسي بشكله العام وبعداه الشخصي والأسري وعدم
وجود تلك الفروق بينهم في كل من مستوى التوافق المدرسي والجسدي، فقد أثبتت النتائج أن
هناك فروق دالة في مستوى التوافق النفسي تعزى للتفاعل بين منطقة السكن والمرحلة
247
التعليمية ودرجة الإعاقة، وكانت هناك فروق دالة إحصائياً أيضاً في مستوى التوافق الشخصي
تعزى لمتغير درجة الإعاقة والتفاعل بين متغيرات منطقة السكن والمرحلة التعليمية ودرجة
الإعاقة وكذلك فقد تبين أن هناك فروق في مستوى التوافق الأسري تعزى لكل من التفاعل
بين الجنس ومنطقة السكن والتفاعل بين منطقة السكن والمرحلة التعليمية ودرجة الإعاقة .
وقد يكمن الاختلاف في مستوى التوافق النفسي العام في وجود ذلك الاختلاف في بعديه
الشخصي والأسري اللذين تلعب الأسرة دوراً هاماً في تشكيلهما لدى طفلهما الكفيف، حيث
تعتبر التنشئة الاجتماعية والتقبل النفسي والاتزان منبعاً رئيسياً لهما، والطفل الكفيف ليس
بمعزل مطلقاً عما يدور داخل أسرته فهو يسمع تعبيراتهم ويشعر بحركاتهم، وقد يتصل جزئياً
معهم ببصره ( في حالات ضعف الإبصار " الإعاقة البصرية الجزئية " )، وكل ذلك يلعب
( دوراً هاماً في بناء شخصيته كغيره من الأطفال في مثل سنه . ( زهران، 2001
كما أن الاختلاف في مستوى كل من التوافق الشخصي والأسري وبالتالي التوافق النفسي
العام تبعاً للتفاعل بين كل من متغير الجنس ومنطقة السكن والمرحلة التعليمية قد يرجع إلى
مدى التمايز في طبيعة العلاقة الأسرية وأثر ذلك على واقع الطفل الكفيف فليس بالأمر اليسير
أن تسمح الأسرة لطفلتها الكفيفة أو حتى أن تتقبل فكرة مكوثها لفترات طويلة خارج المنزل
( خاصة في ظل الظروف الصعبة التي كان يمر بها قطاع غزة من إغلاقات للطرق الرئيسية
بسبب ممارسات الجيش الصهيوني التعسفية ضد المواطنين دون أي اعتبار لواقعهم
الإنساني ودون أي تمييز بينهم )، وقد كان ذلك يضطر الطلبة المكفوفين صغاراً وكباراً،
ذكوراً وإناثاً من سكان المنطقة الجنوبية لقطاع غزة كثيراً للتأخر على الحواجز العسكرية
النازية لساعات طويلة يمكن أن تمتد ليلاً أو البيات في مدارسهم أحياناً ( وهذا ما ليس باليسير
أن تتقبله الأسرة بالنسبة للطالبات وخاصة في المرحلة الإعدادية تبعاً للعادات والتقاليد
والنمط التربوي المحافظ الذي تتصف به معظم الأسر الفلسطينية في القطاع عامة وجنوبه
بشكل خاص ، ويزيد من قلقها وخوفها على الطلاب )، أو التغيب عن المدرسة لفترات
طويلة قد تصل لأسابيع وبالتالي انقطاع طويل عنها وتزايد لحظات الشعور بالعجز والضغط
العصبي المترتب على ذلك التغيب، فهو إما أن يحول دون الحصول على حقهم في التعليم
الآمن وأن يواصلوا تعليمهم دون انقطاع كأقرانهم من سكان المنطقة الشمالية لقطاع غزة أو
كونه يحرمهم فرصة التمتع بالجو المدرسي ( الذي كان يشكل لهم ولو للحظات منفساً
يمكنهم من التعبير عن ذواتهم وإشباع رغبتهم في التفاعل الإيجابي مع بيئة تتقبلهم وتحرص
على توفير الجو الآمن لهم )، وعليه فإن التفاعل بين جميع تلك المتغيرات بعضها مع بعض
يمكن أن يجسد أثراً واضحاً على نحو يجعل من إغفاله بالمطلق أمر مستحيل سواء
بالنسبة لفكرة الطفل الكفيف عن ذاته أو تقبله للجوانب التي يتوقع منها أن تهدد بناءه الشخصي
248
وتنعكس سلباً على علاقته مع أسرته الواقعة أصلاً تحت ضغط ثقافي واجتماعي ونفسي
أمني يكون له دوره في طبيعة العلاقة بين أفراد الأسرة مع بعضها البعض أو علاقتها
بالمجتمع المحيط بها .
وبالنسبة لدرجة الإعاقة فقد يرجع الأثر المدرك ضمن نتائج الدراسة الحالية وما أكدته
دراسة ( عفيفي، 1979 ) على مستوى التوافق النفسي بشكله العام أو على نمطيه الشخصي
والأسري ( سواء كانت منفردة أو متفاعلة مع بقية المتغيرات ) إلى كون الخطر الذي يهدد
الطفل ضعيف البصر في حالة فقدانه للرؤية وبالتالي فقده الاتصال البصري بالعالم المحيط،
فتراه يعيش جواً من الصراع النفسي ويترقب بخوف شديد ما قد يؤول إليه مستوى قدرته
البصرية وبالتالي ما يمكن أن يترتب على وصوله لفقد لبصر الكامل من تغيير لصورة العالم
من حوله ليس على الصعيد الناظري فحسب بل على العلاقة به، فبعد أن كان قادراً على
رؤيتة ولو بشيء من التشويش وعدم الوضوح التام إلى انعدام فيها وحاجة لمن يقوده أو
تجعله يبحث عن طرق بديلة للتفاعل مع ذلك العالم ( وهذا يمكن أن يحمله أعباء كثيرة لا
يمكنه إدراك مدى قدرته على التغلب عليها ) .
أما عن علاقته بمدرسته وتوافقه معها وكذلك واقعه الفسيولوجي وانسجامه مع المتغيرات
المختلفة ذات العلاقة بالنواحي النفس جسمية فإنها لا تختلف كثيراً باختلاف الجنس أو منطقة
السكن أو العمر وما يتبعه من مرحلة التعليم أو حتى درجة الإعاقة والتفاعل بين جملة تلك
المتغيرات بعضها مع بعض، فالبيئة المدرسية بكل عناصرها هي ذاتها لدى جميع الأطفال
المكفوفين ذكور كانوا أو إناث، يسكنون جنوب قطاع غزة أو شماله، يعانون من كف بصر
جزئي أو كلي، وكذلك السمات النفس جسمية واحدة أيضاً تستند لطبيعة البناء الجسمي والتقبل
والاتزان النفسي للأطفال المكفوفين، مع قليل من الفروق الفردية العائدة للخصائص النفسية
المميزة لكل من الذكور والإناث أو الأطفال وفقاً لأعمارهم فيما يتعلق بالمرحلة التعليمية
والتي لم تلقي بظلالها على أثر تلك المتغيرات على صعيد مستوى كل من التوافق المدرسي
والجسدي بالنسبة للأطفال المكفوفين .
249
التوصيات والمقترحات
التوصيات
ولكل هذه النتائج دلالاتها على واقع المكفوفين والصم ولذا فلا يمكن إغفال أي من جوانبها
ويوضح ذلك ضرورة إعطاء مزيد من الاهتمام لهم فيما يتعلق بجانب حياتهم المختلفة،
وحرصاً من الباحثة لإيصال تلك النتائج بفاعلية أكثر فإنها لتوصي بما يلي :
أن يقوم المختصين بوضع خطط علاجية للاضطرابات السلوكية بأبعادها المختلفة لدى •
الأطفال الصم بهدف التغلب عليها .
أن يركز الباحثين على وضع برامج إرشادية لتحسين مستوى التوافق النفسي لدى الأطفال •
الصم والمضطربين سلوكياً .
أن يقوم المرشدين التربويين في مؤسسات التربية الخاصة للأطفال الصم والمكفوفين بوضع •
برامج تقويمية لسلوك الأطفال أملاً في عدم الانحدار بذلك السلوك إلى درجة الاضطراب التي
قد يكون لها تأثيرها على مستوى توافقهم النفسي .
أن تعمد الهيئات الأهلية ووزارة التربية والتعليم الحكومية ببناء مؤسسات للمكفوفين في •
المنطقة الجنوبية من قطاع غزة لتخفيف العناء على الطلاب في تلك المنطقة وتحسين واقعهم
النفسي وتلبية احتياجاتهم الأكاديمية والنفسية .
الارتقاء بالمستوى الأكاديمي والتربوي للمكفوفين بما يتناسب مع طبيعة إعاقتهم . •
المقترحات
وفي ضوء الجهد العلمي الذي بذل لإنجاز هذه الدراسة تبين للباحثة مدى الحاجة لاهتمام
الباحثين لإجراء جملة من الدراسات البحثية المتخصصة والتي من أبرزها ما يأتي :
أثر الاضطرابات السلوكية بأبعادها المختلفة على التوافق النفسي للأطفال المعاقين حركياً . •
التوافق النفسي للأطفال المكفوفين المدمجين في المرافق التعليمية العامة . •
الاضطرابات السلوكية لدى المعاقين في قطاع غزة . •
دراسة مقارنة للتوافق النفسي للأطفال المكفوفين المدمجين وغير المدمجين . •
برنامج إرشادي مقترح لخفض حدة الاضطرابات السلوكية لدى الأطفال الصم . •
برنامج إرشادي مقترح لتحسين مستوى التوافق النفسي للأطفال الصم والمكفوفين . •
دراسة ميدانية للاضطرابات والمشكلات السلوكية لدى المعاقين . •
برنامج إرشادي مقترح لخض حدة اضطراب فرط النشاط والحركة لدى الأطفال المكفوفين •
دراسة إكلينيكية للسمات الاكتئابية لدى الأطفال المكفوفين . •
برنامج علاجي للتغلب على اللازمات العصبية لدى الأطفال الصم . •
دراسة مسحية لواقع المعاقين في قطاع غزة . •
248
ملخص الرسالة باللغة العربية
لقد هدفت هذه الدراسة بشكل أساسي للتعرف على علاقة الاضطرابات السلوكية بمستوى
التوافق النفسي بأبعاده الأربعة ( الشخصي، المدرسي، الأسري، الجسدي ) للأطفال الصم
والمكفوفين في ضوء عدة متغيرات شملت الجنس ومنطقة السكن والمرحلة التعليمية لهم
ودرجة الإعاقة ( بالنسبة للمكفوفين فقط ).
وعليه فقد تركزت تساؤلات الدراسة حول ما يأتي :
1) ما أبرز الاضطرابات السلوكية لدى الأطفال الصم والمكفوفين ؟
2) ما مدى الاختلاف في مستوى التوافق النفسي وأبعاده للأطفال الصم والمكفوفين بين
المضطربين سلوكياً وغير المضطربين ؟
3) هل توجد فروق دالة في مستوى التوافق النفسي بين الأطفال الصم والمكفوفين ؟
4) هل توجد فروق دالة في مستوى التوافق النفسي وأبعاده للأطفال الصم تعزى للتفاعل
بين متغيرات الجنس ومنطقة السكن ومرحلة التعليم ؟
5) هل توجد فروق دالة في مستوى التوافق النفسي وأبعاده للأطفال المكفوفين تبعاً
للتفاعل بين المتغيرات الجنس ومنطقة السكن ومرحلة التعليم ودرجة الإعاقة ؟
وللإجابة عن تلك التساؤلات فقد تم اختيار عينتين إحداها للصم ( 135 طالب وطالبة
من مؤسسات الصم التعليمية الخاصة في قطاع غزة ) وأخرى للمكفوفين ( 86 طالب وطالبة
من مركز النور ومدرسة النور والأمل بمحافظة غزة ) وتراوحت أعمار أفرادهما ما بين
16-9 ) سنة، طبق عليهم مقياسي الاضطرابات السلوكية من إعداد د. أمال عبد السميع )
باظه وتعديل الباحثة ( الذي اعتمد على تقديرات الملاحظين ) ومقياس التوافق النفسي من
إعداد الباحثة، وذلك بعد التأكد من أنهما يتمتعان بمستوى جيد من الصدق والثبات .
وقد أسفرت المعالجات الإحصائية المتمثلة في حساب الدرجة الزائية واختبار ت وتحليلي
التباين الثلاثي والرباعي عن جملة من النتائج التي أكدت على ..
أن اللازمات العصبية والنشاط الزائد هي أبرز الاضطرابات السلوكية لدى المكفوفين بينما
كانت اللازمات العصبية والنشاط الزائد واضطراب المسلك هي أبرز تلك الاضطرابات لدى
الصم .
توجد فروق جوهرية ذات دلالة إحصائية في مستوى التوافق النفسي وجميع أبعاده
( الشخصي، المدرسي، الأسري، الجسدي ) لدى الأطفال الصم المضطربين سلوكياً منهم
249
وغير المضطربين، هذا في الوقت الذي لم تكون فيه تلك الفروق ذات دلالة إحصائية عند
الأطفال المكفوفين بين المضطربين سلوكياً منهم وغير المضطربين .
وتبين أنه لا توجد فروق جوهرية ذات دلالة إحصائية في مستوى التوافق النفسي لدى الأطفال
تعزى لنوع الإعاقة ( صم، مكفوفين ) .
لا توجد فروق جوهرية دالة إحصائياً في مستوى التوافق النفسي وأبعاده لدى الأطفال الصم
تعزى للتفاعل بين متغيرات الجنس ومنطقة السكن والمرحلة التعليمية، باستثناء الفروق في
مستوى التوافق النفسي ترجع للتفاعل بين الجنس والمرحلة التعليمية .
لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى التوافق النفسي للأطفال المكفوفين ترجع
للتفاعل بين متغيرات الجنس ومنطقة السكن والمرحلة التعليمية ودرجة الإعاقة، سوى الفروق
التي تميزت بكونها دالة في مستوى التوافق النفسي لديهم تبعاً للتفاعل بين منطقة السكن
والمرحلة التعليمية ودرجة الإعاقة .
لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى التوافق الشخصي للأطفال المكفوفين ترجع
للتفاعل بين متغيرات الجنس ومنطقة السكن والمرحلة التعليمية ودرجة الإعاقة، سوى ما عليه
الحال في الفروق في مستواه لديهم تبعاً لمتغير درجة الإعاقة والتفاعل بين متغيرات منطقة
السكن والمرحلة التعليمية ودرجة الإعاقة .
لا توجد فروق دالة إحصائياً في مستوى التوافق الأسري لدى الأطفال المكفوفين ترجع للتفاعل
متغيرات الجنس ومنطقة السكن والمرحلة التعليمية ودرجة الإعاقة، باستثناء التفاعل بين
متغيرات الجنس ومنطقة السكن وكذلك التفاعل بين منطقة السكن والمرحلة التعليمية ودرجة
الإعاقة .
لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى كل من التوافق المدرسي والجسدي لدى
الأطفال المكفوفين تعزى لأي نمط من أنماط التفاعل بين متغيرات الجنس ومنطقة السكن
والمرحلة التعليمية ودرجة الإعاقة .
وفي ضوء تلك النتائج خرجت الباحثة بجملة من التوصيات والمقترحات التي ارتأت
بأنه من الممكن أن تخدم بشكل واضح كل من الأطفال الصم والمكفوفين من جهة، والباحثين
والدارسين والمختصين في ميداني التأهيل ( التربية الخاصة ) وعلم النفس ( الصحة النفسية )
من جهة أخرى .
250
The Abstract
These study aimed by basic form to recognize the relation of
behaviouristic disorders psychological adjustment level with it is for
dimensions ( personal, school, family, body ) for the blinds and deaf
children in several changes include the gender, the living area,
educational stage for them and the handicapping degree ( according for
the blinds only ) .
And for it the study questions focus around the follows :
1-what is the behavioral disorders clarity for all of the blinds and deaf
children ?
2-What is the difference between behaviorally disturbed and non
disturbed children in the level of psychological adjustment and its
dimensions for deaf and blinds children ?
3-Is there any differences in the psychological adjustment level between
deaf and blinds children ?
4-Are there any differences in the psychological adjustment level and its
dimensions for deaf children that are caused by interaction between
gender, living area and educational stage?
5-Are there any differences in the psychological adjustment level and its
dimensions for blinds children that are caused by interaction between
gender, living area, educational stage and disability degree ?
To answer these questions we choiced two samples one of them for the
deaf ( 135 students contain from male and female from the special
educational foundations of the deaf in Gaza strip ) and the another for the
blinds ( 86 students from male and female from Al-Nour center and Al-
Nour and Al-Amal school at Gaza guardian ) and the ages of members
between ( 9 – 16 ) year, adopted for them the measure of behaviouristic
disorder which prepared by Dr. Amal Abed Al- Sameea Batheh and
recorrect by the researcher ( which depend at the notice estimates ) and
the measure of the psychological adjustment prepared by the searcher,
and that after the certain that there are savors by agood level of truth and
firmness, the represented statistical tratmeents had resultedin calculation
step the experimentations and analytic the quadrilateral and triple
difference from sentence from the results ..
the tic by habitual disorders and hyperactivity disorder are the most
apparent behavioral disorders of blinds children , where as the tic by
251
habitual disorders, hyperactivity disorder and disturbed behavior are the
most apparent behavioral disorders of deaf children .
There are essential differences with statistical evidence in the
psychological adjustment level and all its dimensions ( personal, school,
family, body ) of behaviorally disturbed and non disturbed deaf children .












عرض البوم صور ثنيان   رد مع اقتباس
قديم 01-27-2011, 08:44 PM   المشاركة رقم: 17
الكاتب
عضو أكاديمية علم النفس

المعلومات
المهنة: مرشد / ة طلابي
التسجيل: Jan 2011
العضوية: 14076
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 62
بمعدل : 0.04 يوميا

كاتب الموضوع : ثنيان المنتدى : قــاعـــة : الدراسات والابحاث و اطروحات الدكتوراه و رسائل الماجستير | Scientific studies and Masters
افتراضي

did not have statistical evidence with
behaviorally disturbed and non disturbed blinds children .
It was indicated that there are not any essential differences with statistical
evidence for the psychological adjustment level caused by type of
disability ( deaf, blinds ) .
There are no essential differences with statistical evidence in the level of
psychological adjustment and its dimensions for deaf children caused by
interaction between gender, area of living, and educational except for the
differences in the psychological adjustment level resulted from
interaction between gender and educational stage .
There are no differences with statistical evidence in the psychological
adjustment level for blinds children caused by interaction between
gender, living area, educational stage and disability degree except for the
differences in the psychological adjustment level caused by interaction
between living area, educational stage, disability degree .
There are no differences with statistical evidence in the bersonal
adjustment level for blinds children caused by interaction between
gender, living area, educational stage, disability degree except for
differences caused by disability degree and interaction between living
area, educational stage, disability degree .
There are no differences with statistical evidence in the family adjustment
level for blinds children caused by interaction between gender, living
area, educational stage, disability degree except for differences caused by
interaction between gender and living area, and interaction between living
area and educational stage, disability degree .
There are no differences with statistical evidence in the school and body
adjustment level for blinds children caused by any type of interaction
between gender, living area, educational stage, disability degree .
And in that results the researcher found out asentence from the
recommendations and the suggestions which afflicated with aspeech
defect builder it is possible that can service by clear form for the blinds
and deaf children from side, and the researchers, studiers, specialists at
252
the filed of the rehabilitaion ( the special education ) and psychology ( the
mental hyglen ) from another, side.
256
المصادر
* القرآن الكريم
* الحديث الشريف
ابن إسماعيل، محمد ( 1958 ) : صحيح البخاري، تقديم : حمد شاكر، دار الحديث، القاهرة .
ابن الحجاج، سليم ( 1954 ) : صحيح مسلم، تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي، الجزء الثاني،
دار إحياء الكتب العربية .
ابن كثير، الإمام أبي الفداء إسماعيل ابن كثير القرشي الدمشقي ( ب.ت ) . تفسير ابن كثير .
المجلد " 4 "، مكتبة الرياض الحديثة، الرياض، المملكة العربية السعودية .
المراجع العربية
1) إبراهيم، أكرم نشأت ( 1998 ) . علم النفس الجنائي . ط 2، مكتبة دار الثقافة للنشر
والتوزيع، عمان، الأردن .
2) إبراهيم، عبد الستار والدخيل، عبد العزيز وإبراهيم، رضوي ( 1993 )، العلاج السلوكي
للطفل : أساليبه ونماذج من حالاته، سلسلة عالم المعرفة، العدد " 180 "، الكويت.
3) ابن دريد، محمد بن الحسن ( ب.ت ) . جمهرة اللغة . المعاجم، موسوعة الشعر العربي،
." الإصدار " 3
4) ابن سيده، علي بن إسماعيل ( ب.ت ) . المحكم والمحيط الأعظم . المعاجم، موسوعة
." الشعر العربي، الإصدار " 3
، 5) ابن منظور، أبو الفضل جمال الدين ( 1990 ) . لسان العرب . المجلد " 2 ،1 "، ط 1
دار الصادر، بيروت ، لبنان .
6) أبو الخير، إبراهيم فرج ( 2002 ) . مدى فاعلية برنامج إرشادي لتعديل السلوك
العدواني لدى المعوقين سمعياً . رسالة ماجستير ( غير منشورة )، كلية التربية، جامعة عين
شمس، القاهرة، مصر .
7) أبو رجيلة عبد المنعم رزق ( 2004 ) . التوافق النفسي والاجتماعي للمكفوفين اليمنيين
في محافظة صنعاء " دراسة ميدانية " . رسالة ماجستير ( غير منشورة )، خان يونس،
فلسطين .
8) أبو زايد، أحمد عبد الله ( 2002 ) . التوافق النفسي وعلاقته بمفهوم الذات لأبناء الشهداء
وأسرى الانتفاضة . رسالة دكتوراه ( غير منشورة )، الجامعة الإسلامية، غزة، فلسطين .
257
، 9) أبو علام، رجاء محمود ( 1998 ) . مناهج البحث في العلوم النفسية والتربوية . ط 1
دار النشر للجامعات، القاهرة، مصر .
، 10 ) أبو مصطفى، نظمي والنجار، محمد ( 1998 ). مقدمة في الصحة النفسية . ط 1
مطبعة المقداد، غزة، فلسطين .
11 ) أبو ناهية، صلاح الدين محمد ( 1993 ) . بناء قائمة المشكلات السلوكية لدى الأطفال
. " في البيئة الفلسطينية بقطاع غزة . مجلة التقويم والقياس النفسي والتربوي، العدد " 1
12 ) أبو هين، فضل خالد ( 2001 ) . تقدير الذات وعلاقته بالتوافق النفسي والاجتماعي لدى
،" الشباب الفلسطيني المشارك في انتفاضة الأقصى . مجلة جامعة الأقصى، المجلد " 5
جامعة الأقصى للعلوم التربوية، غزة، فلسطين .
13 ) أحمد، سهير كامل ( 1998 ) . سيكولوجية نمو الطفل " دراسات نظرية وتطبيقات
عملية " . مركز الإسكندرية للكتاب، الإسكندرية، مصر .
14 ) أحمد، سهير كامل ( 2003 ) . الصحة النفسية والتوافق . ط 2، مركز الإسكندرية
للكتاب، الإسكندرية، مصر .
15 ) أحمد، لطفي بركات ( 1978 ) . الفكر التربوي في رعاية الطفل الأصم . الشركة
المتحدة للنشر والتوزيع، القاهرة، مصر .
16 ) أحمد، مصطفى حسن وأحمد، عبلة إسماعيل ( 1991 ) . الإعاقات البسيطة الحسية
والبدنية والتعامل معها . مطابع الأهرام، القاهرة، مصر .
، 17 ) آدم، حاتم محمد ( 2003 ) . الصحة النفسية للطفل من الميلاد وحتى 12 سنة . ط 1
مؤسسة اقرأ للنشر والتوزيع والترجمة، مصر .
18 ) أسعد، ميخائيل ( 1994 ) . علم الاضطرابات السلوكية . ط 1، دار الجيل، بيروت،
لبنان .
19 ) إصليح، خالد علي ( 2000 ) . التوافق النفسي لدى المحرومين من الأب، دراسة ميدانية
لأبناء الشهداء في محافظات غزة . رسالة ماجستير ( غير منشورة )، جامعة الأقصى للعلوم
التربوية، غزة، فلسطين .
20 ) الاتحاد العام للمعاقين الفلسطينيين ( 1999 ) . قانون حقوق المعوقين رقم ( 4 ) لسنة
1999 . اللجنة الوطنية المركزية للتأهيل، رام الله، فلسطين .
21 ) الأزهري، محمد بن أحمد ( ب.ت ) . تهذيب اللغة . المعاجم، موسوعة الشعر العربي،
." الإصدار " 3
258
22 ) الأستاذ، زينب محمد والزيناتي، هيام محمد والأستاذ، فاطمة محمد ( 2002 ) . أساليب
المعاملة الوالدية وعلاقتها بالتوافق النفسي لدى طلبة الصف العاشر في مدينة غزة . بحث
محكم ( غير منشور )، قسم البحوث العلمية، مكتبة الجامعة الإسلامية، غزة، فلسطين .
23 ) الأغا، إحسان خليل والأستاذ، محمود حسن ( 2000 ) . مقدمة في تصميم البحث
التربوي . ط 2، مكتبة آفاق، غزة، فلسطين .
24 ) الأقرع، عاطف محمد ( 2002 ) . فاعلية برنامج إرشادي لتحسين مفهوم الذات للطلاب
الصم بالمرحلة الإعدادية . رسالة دكتوراه ( غير منشورة )، جامعة عين شمس، القاهرة،
مصر .
25 ) الإنشاصي، هدى ومصطفى، أسماء وعبد اللطيف، مريم ( 2001 ) . طفلك من الميلاد
إلى المدرسة الطفل الكفيف . شركة السفير، القاهرة، مصر .
26 ) الببلاوي، إيهاب ( 2001 ) . قلق الكفيف تشخيصه وعلاجه . سلسلة ذوي التربية
الخاصة " 2 "، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، مصر .
27 ) الببلاوي، فيولا ( 1988 ) . دراسة لاستكشاف المشكلات السلوكية لدى الأطفال عن
طريق الدراسة التحليلية لمشكلات السلوك . رسالة ماجستير ( غير منشورة )، كلية التربية،
جامعة عين شمس، القاهرة، مصر .
28 ) الجبالي، حسني ( 2005 ) . الكفيف _____________والأصم بين الاضطهاد والعظمة . سلسلة أصحاب
الحقوق الخاصة " 1 "، مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، مصر .
29 ) الجبيلي، محمد والديب، أسماء ( 1998 ) . سيكولوجية التعاون والتنافس والفردية .
عالم الكتب، القاهرة، مصر .
30 ) الجنادي، مديحه محمود ( 1984 ) . دراسة تحليلية لبعض الاضطرابات السلوكية
وعلاقتها بتقبل الذات وبعض متغيرات الشخصية لدى المراهقين . رسالة دكتوراه ( غير
منشورة )، كلية التربية قسم علم النفس، جامعة عين شمس، القاهرة، مصر .
31 ) الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ( 2000 ) . الأشخاص المعاقون في الأراضي
الفلسطينية . سلسلة التقارير الإحصائية ، مركز الإحصاء الفلسطيني، غزة، فلسطين .
32 ) الجوهري، إسماعيل بن حماد ( ب.ت ) . الصحاح. المعاجم، موسوعة الشعر العربي،
." الإصدار " 3
33 ) الحاج، إسماعيل محمد ( 2002 ) . دور الدولة في رعاية ذوي الحاجات الخاصة في
الإسلام . المكتبة العلمية، الخرطوم، السودان .
259
34 ) الحجار، بشير إبراهيم ( 2003 ) . التوافق النفسي والاجتماعي لدى مريضات سرطان
الثدي بمحافظات غزة وعلاقته ببعض المتغيرات . رسالة ماجستير ( غير منشورة )، قسم
الرسائل الجامعية، الجامعة الإسلامية، غزة، فلسطين .
35 ) الحجار، بشير ( 2004 ) . سيكولوجية ذوي الاحتياجات الخاصة . غزة، فلسطين.
36 ) الحديدي، منى ( 1994 ) . دمج الأطفال المكفوفين في المدارس العادية، وجهة نظر
،" المعلمين . مجلة أبحاث اليرموك، سلسلة العلوم الإنسانية والاجتماعية، المجلد " 10
العدد " 3 "، عمان، الأردن .
37 ) الحديدي، منى ( 1998 ) . مقدمة في الإعاقة البصرية . ط 1، دار الفكر للطباعة
والنشر، عمان ، الأردن .
38 ) الحديدي، منى ( 2003 ) . قيم المكفوفين في مرحلة المراهقة وعلاقتها بالعمر والجنس.
مجلة مركز البحوث التربوية، السنة " 12 "، العدد " 24 "، جامعة قطر، الدوحة، قطر .
39 ) الحفني، عبد المنعم ( 1975 ). موسوعة علم النفس والتحليل النفسي " إنجليزي
عربي ". الجزء " 1 "، مكتبة مدبولي، القاهرة، مصر .
40 ) الخريبي، هالة فاروق ( 1993 ) . التوافق النفسي والاجتماعي للطالبات المتفوقات
دراسيا في المرحلة الثانوية . رسالة دكتوراه ( غير منشورة )، كلية التربية، جامعة عين
شمس، القاهرة، مصر .
41 ) الخطيب، جمال ( 1997 ) . الإعاقة السمعية . دائرة المكتبة الوطنية، عمان، الأردن .
42 ) الخطيب، جمال ( 2005 ) . مقدمة في الإعاقة السمعية . ط 2، دار الفكر، عمان،
الأردن .
43 ) الخطيب، محمد جواد ( 2003 ) . علم النفس الفسيولوجي " دراسة في العلاقة بين
النفس والجسم " . كلية التربية، جامعة الأزهر، غزة، فلسطين .
44 ) الخطيب، محمد جواد ( 2004 ) . التوجيه والإرشاد النفسي بين النظرية والتطبيق .
ط 3، مكتبة آفاق، غزة، فلسطين .
45 ) الخليفي، سبيكة يوسف ( 1994 ) . المشكلات السلوكية لدى أطفال المدرسة
." الابتدائية بدولة قطر . مجلة مركز البحوث التربوية بجامعة قطر، السنة " 3 "، العدد " 6
46 ) الدسوقي، انشراح ( 1991 ) . التحصيل الدراسي وعلاقته بكل من مفهوم الذات
. " والتوافق النفسي . مجلة علم النفس، المجلد " 5 "، العدد " 20
47 ) الدسوقي، كمال ( 1988 ) . ذخيرة علوم النفس . الدار الدولية للنشر والتوزيع،
القاهرة، مصر .
260
48 ) الدمنهوري، رشاد ( 1996 ) . بعض العوامل النفسية الاجتماعية ذات الصلة بالتوافق
الدراسي دراسة مقارنة . مجلة علم النفس، عدد " 38 "، السنة " 10 "، الهيئة المصرية
العامة للكاتب، القاهرة، مصر .
49 ) الدهان، منى حسين ( 2003 ) . السلوك الإداري للمراهق الكفيف وعلاقته ببعض
المتغيرات النفسية والاجتماعية . دراسات نفسية، المجلد " 13 "، العدد " 4 "، جامعة عين
شمس، القاهرة، مصر .
50 ) الديب، أميرة ( 1992 ) . مفهوم الذات لدى الكفيف وعلاقته ببعض المتغيرات
. " الديموجرافية . مجلة معوقات الطفولة، العدد " 1
51 ) الديب، علي ( 1988 ) . التوافق الشخصي والاجتماعي للراشدين، مجلة التربية
. " الجديدة، مجلد " 3 "، عدد " 11
52 ) الرازي، محمد بن أبي بكر ( 1988 ) . مختار الصحاح . مكتبة لبنان، دائرة المعاجم،
بيروت، لبنان .
، 53 ) الرفاعي، نعيم ( 1987 ) . الصحة النفسية دراسة في سيكولوجية التكيف . ط 7
جامعة دمشق، سوريا .
54 ) الروسان، فاروق ( 2001 ) . سيكولوجية الأطفال غير العاديين مقدمة في التربية
الخاصة . ط 5، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، عمان، الأردن .
55 ) الزبيدي، محمد مرتضى ( 1966 ) . تاج العروس من جواهر القاموس . ط 1، المطبعة
الجمالية، القاهرة، مصر .
56 ) الزريقات، إبراهيم عبد الله فرج ( 2003 ) . الإعاقة السمعية . دار وائل، عمان،
الأردن .
57 ) الزعبي، أحمد ( 2001 ) . الأمراض النفسية والمشكلات السلوكية والدراسية عند
الأطفال . دار زهران للنشر والتوزيع، عمان، الأردن .
58 ) الزمخشري، محمود بن عمر بن محمد بن أحمد الخوارزمي ( ب.ت ) . أساس
. " البلاغة . المعاجم، موسوعة الشعر العربي، الإصدار " 3
. ( 59 ) الزهراني، عيسى علي والغامدي، علي خلف والزهراني، خميس غائب ( 2001
المشكلات السلوكية الشائعة لتلاميذ المرحلة الابتدائية بمدينة جدة التعليمية من وجهة نظر
مديري المدارس والمرشدين الطلابيين والمعلمين " دراسة تحليلية مقارنة " . بحث محكم،
جامعة الملك عبد العزيز، جدة، المملكة العربية السعودية .
261
60 ) الزيادي، محمود ( 1969 ) . أثر اختلاف النظم الاجتماعية في التوافق الدراسي للطلبة
دراسة مقارنة بين مجموعة من طلبة الجامعة الأردنية . قراءات في علم النفس
الاجتماعي في البلاد العربية، الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر، القاهرة، مصر .
61 ) السرطاوي، زيدان ( 1991 ) . أثر الإعاقة السمعية للطفل على الوالدين وعلاقة ذلك
ببعض المتغيرات . مجلة جامعة الملك سعود للعلوم التربوية ( 1)، المجلد " 3 "، الرياض،
المملكة العربية السعودية .
62 ) السرطاوي، زيدان وسيسالم، كمال ( 1987 ) . المعاقون أكاديمياً وسلوكياً خصائصهم
وأساليب تربيتهم . دار عالم الكتب للنشر والتوزيع، الرياض، المملكة العربية السعودية .
63 ) السليطي، محمد عبد الله و حافظ، صلاح الدين مرسي ( 2002 )، مدارس الصم
وتحديات القرن الحادي والعشرين . ورقة عمل، الندوة العلمية السابعة للاتحاد العربي
للهيئات العاملة في رعاية الصم، اللجنة الوطنية لذوي الاحتياجات الخاصة، الدوحة، قطر .
64 ) السميري، نجاح عواد ( 1999 ) . مستوى الطموح وعلاقته بالتوافق النفسي لدى
الطلاب المتفوقين والمتأخرين دراسياً بكلية التربية الحكومية بمحافظات غزة . رسالة
ماجستير ( غير منشورة )، جامعة الأقصى للعلوم التربوية، غزة، فلسطين .
65 ) السندي، محمد شجاع ( 1990 ) . التوافق الاجتماعي والمسئولية الاجتماعية عند تلاميذ
المرحلة الثانوية السعودية في الريف والحضر . رسالة دكتوراه ( غير منشورة )، كلية
التربية، جامعة عين شمس، القاهرة، مصر .
66 ) السيد، فؤاد البهي ( 1980 ) . علم النفس الاجتماعي . دار الفكر العربي، القاهرة،
مصر .
67 ) الشنداوي، محمد ( 1999 ) . نظريات الإرشاد والعلاج السلوكي . دار غريب للطباعة
والنشر، القاهرة، مصر .
68 ) الصاغاني، الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر ( ب.ت ) . العباب الزاخر واللباب
." الفاخر. المعاجم، موسوعة الشعر العربي، الإصدار " 3
69 ) الصباطي، إبراهيم سالم ( 1998 ) . الفروق في درجات الأعراض العصابية بين الصم
والمكفوفين والعاديين . مجلة اتحاد الجامعات العربية، كلية التربية، جامعة عين شمس،
القاهرة، مصر .
70 ) الطلاقاني، إسماعيل بن العباس ( ب.ت ) . المحيط في اللغة. المعاجم، موسوعة الشعر
." العربي، الإصدار " 3
262
71 ) الطهراوي، عطيات ( 1997 ) . الشقاق الأسري والاضطرابات السلوكية والانفعالية
لدى الأطفال . رسالة ماجستير ( غير منشورة )، جامعة الأقصى للعلوم التربوية، غزة،
فلسطين .
72 ) الطويل، محمد علي سليمان ( 2000 ) . التوافق النفسي المدرسي وعلاقته بالسلوك
العدواني لدى طلبة المرحلة الثانوية بمحافظة غزة . رسالة ماجستير ( غير منشورة )، كلية
التربية، جامعة عين شمس، القاهرة، مصر .
73 ) الطيب، محمد عبد الظاهر ( 1980 ) . أثر الإقامة الداخلية على التوافق الشخصي
والاجتماعي للمراهقين المكفوفين من الجنسين، منشورات المركز النموذجي لرعاية وتوجيه
المكفوفين، مطبعة الجهاد، القاهرة، مصر .
74 ) العبسي، سمير إبراهيم ( 1998 ) . دراسة لبعض المشكلات النفسية لتلاميذ مرحلة
التعليم الأساسي بمدينة غزة وعلاقته ببعض المتغيرات الديموجرافية . رسالة ماجستير ( غير
منشورة )، كلية التربية، الجامعة الإسلامية، غزة، فلسطين .
75 ) العزة، سعيد حسيني ( 2000 ) . الإعاقة البصرية . ط 1، الدار العلمية الدولية للنشر
والتوزيع – دار الثقافة للنشر والتوزيع، عمان، الأردن .
76 ) العزة، سعيد حسيني ( 2001 ) . الإعاقة السمعية واضطرابات الكلام والنطق واللغة .
ط 1، الدار العلمية الدولية للنشر والتوزيع – دار الثقافة للنشر والتوزيع، عمان، الأردن .
77 ) العزة، سعيد ( 2002 ) . التربية الخاصة للأطفال ذوي الاضطرابات السلوكية . الدار
العلمية الدولية للنشر والتوزيع – دار الثقافة للنشر والتوزيع، عمان، الأردن .
78 ) العيسوي، عبد الرحمن ( 2000 ) . التربية النفسية للطفل والمراهق . ط 1، دار
الراتب الجامعية، بيروت، لبنان .
. ( 79 ) الغامدي، كمال والغامدي، مساعد والزهراني، عيسى ومعدي، محمد ( 1999
المشكلات السلوكية في المرحلتين المتوسطة والثانوية بمحافظة جدة التعليمية . جامعة
الملك عبد العزيز، جدة، المملكة العربية السعودية .
80 ) الفراهيدي، الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم ( ب.ت ) . العين . المعاجم، موسوعة
." الشعر العربي، الإصدار " 3
81 ) الفيروزأبادي، مجد الدين محمد ( 1991 ) . القاموس المحيط، الجزء " 3"، دار إحياء
التراث العربي، بيروت .
82 ) الفيومي، أحمد بن محمد ( ب ت ) . المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي.
مكتبة ومطبعة مصطفى الباري الحلبي، القاهرة، مصر .
263
83 ) القاسم، جمال وعبيد، ماجدة والزعبي، عمار ( 2000 ) . الاضطرابات السلوكية . دار
الصفاء للنشر والتوزيع، عمان، الأردن .
84 ) القاضي، علي ( 1994 ) . التوافق النفسي من منظور إسلامي . مجلة منبر الإسلام،
. " المجلد " 21 "، العدد " 4
85 ) القحطاني، سعيد محمد والغامدي، مساعد ومعدي، محمد ( 2001 ) . قائمة المشكلات
السلوكية لطلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية . جامعة الملك عبد العزيز، جدة، المملكة
العربية السعودية .
86 ) القريطي، عبد المطلب ( 2003 ) . في الصحة النفسية . ط 3، دار الفكر العربي،
القاهرة، مصر .
87 ) القريطي، عبد المطلب ( 2005 ) . سيكولوجية ذوي الاحتياجات الخاصة وتربيتهم .
ط 4، دار الفكر العربي، القاهرة، مصر .
88 ) القريوني، يوسف والسرطاوي، عبد العزيز والصمادي، جميل ( 1998 ) . المدخل إلى
التربية الخاصة . دار القلم، دبي، الإمارات العربية المتحدة .
89 ) القوصي، عبد العزيز ( 1975 ) . أسس الصحة النفسية . مكتبة النهضة المصرية،
القاهرة، مصر .
90 ) اللقاني، أحمد حسين والقرشي، أمير ( 1999 ). مناهج الصم التخطيط والبناء والتنفيذ.
ط 1،عالم الكتب، القاهرة، مصر .
91 ) المركز الوطني للتأهيل المجتمعي ( 2003 ) . نتائج المسح الميداني الشامل لكافة
محافظات غزة . النصر، غزة، فلسطين .
92 ) المزروعي، شيخة ( 1990 ) . التوافق الزواجي وعلاقته بسمات شخصية الأبناء .
رسالة ماجستير ( غير منشورة ) كلية الآداب، جامعة عين شمس، القاهرة، مصر .
93 ) المغازي، إبراهيم محمد ( 2004 ) . أطفالنا المعاقين إلى أين . مكتبة جزيرة الورد،
المنصورة، مصر .
94 ) الملا، سلوى ( ب ت ) . دراسة مقارنة للذكاء الاجتماعي والاستعداد التعليمي بين
الأطفال الصم وعاديي السمع . بحث غير منشور، الجامعة الإسلامية، غزة، فلسطين .
95 ) المليجي، عبد المنعم والمليجي، حلمي ( 1971 ) . النمو النفسي . دار النهضة العربية،
بيروت، لبنان .
96 ) الميقاتي، نعمات ( 2001 ) . محاضرات في تربية الصم . دورة إعداد معلمي المرحلة
الإعدادية للصم، مشروع المدرسة الإعدادية للصم، تجمع مؤسسة التعاون ومؤسسة الرؤية
العالمية، غزة، فلسطين .
264
97 ) النجار، طارق محمد ( 2005 ) . مدى فاعلية برنامج معرفي سلوكي لتعديل سلوكيات
اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة لدى عينة من الأطفال الصم . رسالة دكتوراه، معهد
الدراسات العليا للطفولة، قسم الدراسات النفسية والاجتماعية، جامعة عين شمس، القاهرة،
مصر .
98 ) النجار، محمد حامد ( 1997 ) . تقدير الذات والتوافق النفسي والاجتماعي لدى معاقي
الانتفاضة جسمياً بقطاع غزة . رسالة ماجستير، جامعة الأقصى للعلوم التربوية، غزة،
فلسطين .
99 ) النيال، مايسة ( 2000 ) . التنشئة الاجتماعية مبحث في علم النفس الاجتماعي . دار
المعرفة الجامعية، الإسكندرية، مصر .
100 ) الهيتي، هادي نعمان ( 2002 ) . الاتصال الجماهيري حول ظاهرة الإعاقة بين
. " الأطفال . مجلة الطفولة والتنمية، العدد " 5
، 101 ) باظه، آمال عبد السميع ( 1999 ) . بحوث وقراءات في الصحة النفسية . ط 1
مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، مصر .
102 ) باظه، آمال عبد السميع ( 1999 ) . الصحة النفسية . ط 1، مكتبة الأنجلو المصرية،
القاهرة، مصر .
103 ) باظه، آمال عبد السميع ( 2001 ) . مقياس الاضطرابات السلوكية والوجدانية
للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والعاديين . مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، مصر .
104 ) بخيت، عبد الرحيم ( 1988 ) . الخصائص التوافقية والعصابية والذهانية لحالات
. " عربية وأمريكية . مجلة علم النفس، العدد " 6
105 ) بدران، عمرو حسن وعز الدين، أبو النجا أحمد ( 2003 ) . ذوو الاحتياجات
الخاصة، الإعاقات : الذهنية والحركية والبصرية والسمعية . ط 1، مكتبة الإيمان،
المنصورة، مصر .
106 ) بدوي، أحمد ( 1993 ) . الإسلام والتوافق النفسي للإنسان . مجلة هدى الإسلام،
. المجلد 20 ، العدد 2
107 ) بكر، سمير عبد الغفار ( 1993 ) . التوافق الاجتماعي لدى بعض الأطفال المعوقين
بصرياً وضعاف البصر . رسالة ماجستير ( غير منشورة )، معهد الدراسات العليا للطفولة،
قسم الدراسات النفسية والاجتماعية، جامعة عين شمس، القاهرة، مصر .
108 ) بن علو، الأزرق ( 2003 ) . كيف تتغلب على القلق وتنعم بالحياة . دار قباء
للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة، مصر .
265
109 ) بوحميد، منال منصور ( 1983 ) . المعوقون . ط 1، مؤسسة الكويت للتقدم العلمي،
الكويت .
110 ) بوشيل، سيجفريد وسيكولا، باتريشيا ووايدنمان، ليزلي وبرنر، جيمس، ترجمة:
كريمان بدير ( 2004 ) . الأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة . ط 1، عالم الكتب، القاهرة،
مصر .
، 111 ) ثابت، عبد العزيز موسى ( 1998 ) . الطب النفسي للأطفال والمراهقين . ط 1
مكتبة اليازجي، غزة، فلسطين .
112 ) جابر، جابر عبد الحميد وكفافي، علاء الدين ( 1990 ) . معجم علم النفس والطب
النفسي . الجزء " 3 "، دار النهضة العربية، القاهرة، مصر .
113 ) جاف، أنجيلا ( 1995 ) . حقوق الإنسان للأشخاص ذوي الإعاقة . الحق، لجنة
الحقوقيين الدولية، رام الله، فلسطين .
114 ) جبل، فوزي محمد ( 2000 ) . الصحة النفسية وسيكولوجية الشخصية . المكتبة
الجامعية، الإسكندرية، مصر .
115 ) جلال، سعد ( 1986 ) . في الصحة العقلية : الأمراض النفسية والعقلية
والانحرافات السلوكية . دار الفكر العربي، القاهرة، مصر .
116 ) حافظ، صلاح الدين مرسي ( 1995 ). الأصم متى يتكلم؟ الأبجدية الصوتية لتعليم
المعوقين سمعياً، دليل لمعلم الصم وضعاف السمع وللوالدين معاً . ط 1، الجمعية القطرية
لرعاية وتأهيل المعاقين، قطر، الدوحة .
117 ) حسين، محمد عبد المؤمن ( 1986 ) . سيكولوجية غير العاديين وتربيتهم . دار
الفكر الجامعي، الإسكندرية، مصر .
118 ) حقي، ألفت ( 2000 ) . الاضطراب النفسي " التشخيص _____________والعلاج والوقاية " . الجزء
1 "، مركز الإسكندرية للكتاب، الإسكندرية، مصر . "
119 ) حمودة، محمود عبد الرحمن ( 1991 ) . الطفولة والمراهقة، المشكلات النفسية
والعلاج . دار الفكر العربي، القاهرة، مصر .
120 ) خصيفان، تبره بنت جميل ( 2000 ) . فاعلية الأنشطة الفنية في تخفيض حدة السلوك
العدواني لدى الأطفال الصم في مرحلة الطفولة المتأخرة . ملخصات الرسائل الجامعية،
. " المجلد " 12 "، العدد " 1
121 ) خصيفان، شذا بنت جميل ( 2000 ) . دراسة مقارنة للتكيف الشخصي والاجتماعي
لدى الأطفال المعاقين سمعياً وأقرانهم من الأسوياء في منطقة مكة المكرمة . مجلة أم
. " القرى للعلوم التربوية والاجتماعية والإنسانية، المجلد " 12 "، العدد " 2
266
122 ) خلف الله، زينب ( 1988 ) . دراسة دينامية التوافق النفسي لدى طفل المرحلة
الابتدائية وعلاقته بعمل الأم . رسالة دكتوراه ( غير منشورة )، كلية الدراسات الإنسانية،
جامعة الأزهر، القاهرة، مصر .
123 ) خير الله، سيد وبركات، لطفي ( 1967 ) . سيكولوجية الطفل الكفيف وتربيته :
دراسات نفسية تربوية اجتماعية للأطفال غير العاديين . مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة،
مصر .
124 ) دافيدوف، لندا ، ترجمة : محمود عمر وسيد الطواب ( 1980 ). مدخل علم النفس .
دار المريخ، جدة، المملكة العربية السعودية .
125 ) دانيال، عفاف ( 1993 ) . أنماط الرعاية الأسرية لأطفال المرحلة الابتدائية بعد
الطلاق وعلاقتها بتوافقهم النفسي والاجتماعي وتصور لدور الخدمة الاجتماعية في هذا
المجال . رسالة ماجستير ( غير منشورة )، معهد الدراسات العليا للطفولة، قسم الدراسات
النفسية والاجتماعية، القاهرة، مصر .
126 ) داود، عزيز حنا ( 1988 ) . الصحة النفسية والتوافق . المديرية العامة للإعداد
والتدريب، وزارة التربية، العراق .
127 ) دبابنة، سمير ( 2000 ) . نافذة على تعليم الصم . مؤسسة الأراضي المقدسة للصم،
عمان، الأردن .
128 ) دخان، نبيل ( 1997 ) . التوافق النفسي المدرسي لدى الطلبة الفلسطينيين العائدين من
الخارج في المرحلة الإعدادية وعلاقتهم بالتحصيل الدراسي . رسالة ماجستير ( غير
منشورة )، الجامعة الإسلامية غزة، فلسطين .
129 ) راجح، أحمد عزت ( 1995 ) . أصول علم النفس . دار المعارف، القاهرة، مصر .
130 ) رضوان، فوقية حسن ( 2004 ) . الاضطرابات المعرفية والمزاجية ( تشخيص
وعلاج ) . دار الكتاب الحديث، القاهرة، مصر .
131 ) زهران، حامد ( 1995 ) . علم نفس النمو " الطفولة والمراهقة " . ط 5، عالم
الكتب، القاهرة، مصر .
132 ) زهران، حامد ( 2001 ) . الصحة النفسية والعلاج النفسي . ط 3، عالم الكتب،
القاهرة، مصر .
133 ) زهران، حامد ( 2002 ) . التوجيه والإرشاد النفسي . ط 3، عالم الكتب، القاهرة،
مصر .
134 ) سري، إجلال ( 1990 ) . علم النفس العلاجي . عالم الكتب، القاهرة، مصر .
267
135 ) سعفان، محمد أحمد ( 2001 ) . الإرشاد النفسي للأطفال . الجزء " 1 "، دار الكتاب
الحديث، القاهرة، مصر .
136 ) سليمان، عبد الرحمن ( 1998 ) . سيكولوجية ذوي الحاجات الخاصة . مكتبة زهراء
الشرق، القاهرة، مصر .
137 ) سليمان، عبد الرحمن سيد ( 2002 ) . معجم الإعاقة السمعية . ط 1، دار الفكر
العربي، القاهرة، مصر .
138 ) سليمان، عبد الرحمن ( 2003 ) . الإعاقة السمعية دليل الآباء والأمهات . مكتبة
زهراء الشرق، القاهرة، مصر .
139 ) سوين، رتشاردم، ترجمة : أحمد عبد العزيز سلامة ( 1988 ) . علم الأمراض
النفسية والعقلية . ط 1، مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع، الكويت .
140 ) سيد، نعمة ( 1989 ) . التوافق النفسي لدى الأم العاملة والطالبة وعلاقته ببعض
مظاهر الشخصية . رسالة ماجستير ( غير منشورة )، كلية الدراسات الإنسانية، جامعة
الأزهر، القاهرة، مصر .
141 ) سيسالم، كمال ( 1997 ) . المعاقون بصرياً خصائصهم ومناهجهم . الدار المصرية
اللبنانية، القاهرة، مصر .
142 ) شاذلي، عبد الحميد محمد ( 1999 ) . الصحة النفسية وسيكولوجية الشخصية .
المكتب العلمي للكمبيوتر والنشر والتوزيع، الإسكندرية، مصر .
143 ) شاهين، إيمان فوزي ( 1985 ) . أثر وفاة الأم على التوافق النفسي للأبناء من
الجنسين " دراسة إكلينيكية " . رسالة ماجستير ( غير منشورة )، كلية التربية، جامعة عين
شمس، القاهرة، مصر .
144 ) شحادة، حسن والنجار، زينب ( 2003 ) . معجم المصطلحات التربوية والنفسية "
عربي إنجليزي، إنجليزي عربي" . الدار المصرية اللبنانية، القاهرة، مصر .
،" 145 ) شحرور، غسان ( 1993 ) . تأهيل المعوقين بصرياً . مجلة بلسم، العدد " 214
مكتبة الجامعة الإسلامية، غزة، مصر .
146 ) شرشر، حنان محمد ( 1995 ) . التنشئة الاجتماعية للكفيفات وعلاقتها بالتوافق
الشخصي والاجتماعي . رسالة ماجستير ( غير منشورة )، معهد الدراسات العليا للطفولة،
جامعة عين شمس، القاهرة، مصر .
147 ) شعبان، كاملة الفرخ وتيم، عبد الجابر ( 1999 ) . الصحة النفسية للطفل . دار
الصفاء للطباعة والنشر والتوزيع، عمان، الأردن .
268
148 ) شند، سميرة محمد ( 1983 ) . مفهوم الذات والتوافق النفسي لدى الأطفال اللقطاء .
رسالة ماجستير ( غير منشورة )، كلية التربية، جامعة عين شمس، القاهرة، مصر .
. ( 149 ) شيفر، شارلز وميلمان، هوارد، ترجمة: نسيمة داود ونزيه حمدي ( 1989
مشكلات الأطفال والمراهقين وأساليب المساعدة فيها . ط 1، منشورات الجامعة الأردنية،
عمان، الأردن .
150 ) صبحي، سيد ( 1979 ) . التوافق النفسي للكفيف المراهق وعلاقته ببعض المناشط
داخل المدرسة . دار مرجان للطباعة، القصر العيني، مصر.
151 ) صبحي، سيد ( 1983 ) . ابتكارية الكفيف دراسة نفسية للكفيف والكفيفة المبتكرة .
منشورات المركز النموذجي لرعاية وتوجيه المكفوفين، المطبعة التجارية الحديثة، القاهرة،
مصر .
152 ) صبحي، سيد ( 1984 ) . التفاؤل والتشاؤم دراسة نفسية بين الكفيف والمبصر،
منشورات المركز النموذجي لرعاية وتوجيه المكفوفين، المطبعة التجارية الحديثة، القاهرة،
مصر .
153 ) صبحي، سيد ( 1985 ) . السلوك التفاعلي للكفيف وعلاقته بالقدرة على الإنتاج،
منشورات المركز الوطني النموذجي لرعاية المكفوفين، المطبعة التجارية الحديثة، القاهرة،
مصر .
154 ) صبحي، سيد ( 1986 ) . الكفيف والتطلع المهني . منشورات المركز النموذجي
لرعاية وتوجيه المكفوفين، المطبعة التجارية الحديثة، القاهرة، مصر .
155 ) صوالحة، محمد أحمد ( 1999 ) . المشكلات النفسية والاجتماعية لدى عينة من
،" الأطفال المعوقين سمعياً ( الصم ) في الأردن . مجلة جامعة دمشق، المجلد " 15
. " العدد " 2
156 ) طنجور، إسماعيل ( 1998 ) . الاضطرابات الانفعالية والمشكلات السلوكية لدى
أولاد المطلقين : دراسة ميدانية مقارنة في المدارس الابتدائية بمدينة دمشق . مجلة جامعة
. " دمشق، المجلد " 14 "، العدد " 3
157 ) طه، محمود ( 1980 ) . قراءات في علم النفس الصناعي . مكتبة الخافجي
القاهرة، مصر .
158 ) عبد الحليم، عفاف محمد سيد ( 1992 ) . التوافق النفسي ومفهوم الذات عند أطفال
المقابر . رسالة ماجستير ( غير منشورة )، كلية التربية، جامعة عين شمس، القاهرة، مصر.
269
159 ) عبد الحميد، سهام علي ( 2002 ) . فاعلية برنامج إرشادي في تحسين التوافق النفسي
،" لدى المعاقين سمعياً . مجلة كلية التربية، جامعة عين شمس، العدد " 26 "، الجزء " 1
مكتبة زهراء الشرق، القاهرة، مصر .
160 ) عبد الحي، محمد ( 2001 )، الإعاقة السمعية وبرنامج إعادة التأهيل . ط 1، دار
الكتاب الجامعي، دبي، الإمارات العربية المتحدة.
161 ) عبد الخالق، أحمد ( 2001 ) . أصول الصحة النفسية . ط 2، دار المعرفة الجامعية،
الإسكندرية، مصر .
162 ) عبد الرحمن، محمد السيد وحسن، منى خليفة ( 2003 ) . تدريب الأطفال ذوي
الاضطرابات السلوكية على المهارات النمائية . ط 1، دار الفكر العربي، القاهرة، مصر .
163 ) عبد الرحيم، عبد المجيد ( 1997 ) . تنمية الأطفال المعاقين . دار غريب للطباعة
والنشر والتوزيع، القاهرة، مصر .
164 ) عبد الغفار، عبد السلام والشيخ، يوسف ( 1966 ) . سيكولوجية الطفل غير العادي
والتربية الخاصة . دار النهضة العربية، القاهرة، مصر .
165 ) عبد اللطيف، مدحت ( 1990 ) الصحة النفسية والتفوق الدراسي، دار المعرفة
الجامعية، الإسكندرية، مصر .
166 ) عبود، سحر عبد الغني وعبود، صلاح الدين عبد الغني ( 2001 ) . دراسة لمفهوم
،" الذات لدى الأطفال الصم وعلاقته بأسلوب رعايتهم . مجلة كلية التربية، المجلد " 4
. " العدد " 26
167 ) عبيد، ماجدة ( 2000 ) . السامعون بأعينهم " الإعاقة السمعية " . ط 1، دار صفاء
للنشر والتوزيع، عمان، الأردن .
168 ) عبيد، ماجدة ( 2000 ) . المبصرون بآذانهم . ط 1، دار صفاء للنشر والتوزيع،
عمان، الأردن .
169 ) عسكر، عبد الله ( 2001 ) . الاكتئاب النفسي بين النظرية والتشخيص . مكتبة
الأنجلو المصرية، القاهرة، مصر .
170 ) عفانة، عزو إسماعيل وكباجة، نعيم عبد الهادي ( 1997 ) . اتجاهات أولياء الأمور
. " نحو سلوك أبنائهم الصم بمدينة غزة . مجلة الجامعة الإسلامية، المجلد " 5 "، العدد " 2
171 ) عفيفي، محمد ( 1979 ) . مدى التوافق النفسي لضعاف البصر . مجلة معوقات
الطفولة، العدد " 10 "، اتحاد هيئات رعاية الفئات الخاصة والمعوقين، مصر .
172 ) عكاشة، أحمد ( 2003 ) . الطب النفسي المعاصر . مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة،
مصر .
270
173 ) علي، عمرو رفعت وتوفيلس، هانم صالح ( 2001 ) . أثر عملية الدمج في تحسين
عملية التوافق الاجتماعي والانفعالي لدى عينة من الأطفال الضعاف سمعياً . مجلة الإرشاد
النفسي، العدد " 13 "، مركز الإرشاد النفسي، جامعة عين شمس، القاهرة، مصر .
174 ) علي، محمد بيومي ( 1980 ) . حرمان الطفل من الأم وعلاقته بالتكيف الشخصي
والاجتماعي . رسالة ماجستير، معهد دراسات الطفولة، القاهرة، مصر .
175 ) عوض، عباس ( 1984 ) . الموجز في الصحة النفسية . دار المعارف، القاهرة،
مصر .
176 ) عوض، عباس ( 1985 ) . مدخل إلى الأسس النفسية والفسيولوجية للسلوك . دار
المعرفة الجامعية، الإسكندرية، مصر .
177 ) عويدات، عبد الله وحمدي، نزيه ( 1997 ) . المشكلات السلوكية لدى طلاب
الصفوف الثامن والتاسع والعاشر الذكور في الأردن والعوامل المرتبطة بها . دراسات العلوم
. " التربوية، المجلد " 24 "، العدد " 2
178 ) عيد، محمد إبراهيم ( 1997 ) . أزمات الشباب النفسية . مكتبة زهراء الشرق،
القاهرة، مصر .
179 ) غيث، محمد ( 1979 ) . قاموس علم الاجتماع . الهيئة العامة للكتاب، القاهرة،
مصر .
180 ) فارد، بريان ( 1987 ) . سلسلة جسم الإنسان : العين والبصر . دار إلياس
العصرية للطباعة، القاهرة، مصر .
181 ) فارد، بريان ( 1987 ) . سلسلة جسم الإنسان : الأذن والسمع . دار إلياس
العصرية للطباعة، القاهرة، مصر .
182 ) فالنتاين، شارلس، ترجمة : عبد العال الجسماني ( 1994 ) . الطفل السوي وبعض
انحرافاته، مقدمة عامة في سيكولوجية الطفولة . ط 1، الدار العربية للعلوم، بيروت، لبنان.
183 ) فايد، حسين علي ( 2001 ) . العدوان والاكتئاب في العصر الحديث ( نظرة
تكاملية ) . ط 1، مؤسسة حورس الدولية للنشر والتوزيع، الإسكندرية، مصر .
184 ) ف  راج، عثمان لبيب ( 2001 ) . استراتيجيات مستحدثة في برامج رعاية وتأهيل
. " الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة . مجلة الطفولة والتنمية، العدد " 2
185 ) فرج، محمود إبراهيم ( 1998 ) . أثر الإرشاد النفسي الديني في خفض بعض
الاضطرابات السلوكية لدى المراهقين . رسالة دكتوراه ( غير منشورة )، كلية التربية، قسم
الصحة النفسية، جامعة عين شمس، القاهرة، مصر .
271
186 ) فهمي، سمية أحمد ( 1968 ) . مجالات الصحة النفسية في المدرسة . مجلة التربية
الحديثة، السنة " 42 "، العدد " 1 "، جامعة القاهرة، الجيزة، مصر .
187 ) فهمي، مصطفى ( 1970 ) . الإنسان والصحة النفسية . مكتبة الأنجلو المصرية،
القاهرة، مصر .
188 ) فهمي، مصطفى ( 1980 ) . مجالات علم النفس : سيكولوجية الأطفال غير
العاديين . مكتبة مصر، القاهرة، مصر .
189 ) فهيم، كلير ( 1993 ) . الاضطرابات النفسية للأطفال " الأسباب، الأعراض،
العلاج ". مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، مصر .
190 ) فوزي، إيمان ( ب. ت ) . الصحة النفسية . مكتبة زهراء الشرق، القاهرة، مصر .
191 ) قاسم، أنسي ( 1994 ) . مفهوم الذات والاضطرابات السلوكية للأطفال المحرومين
من الوالدين " دراسة مقارنة " . رسالة دكتوراه ( غير منشورة )، كلية الآداب، جامعة عين
شمس، القاهرة، مصر .
192 ) قديح، كمال زرعي ( 2001 ) . الضغوط النفسية لدى آباء المعاقين حركياً وعلاقته
بالتوافق الأسري لديهم . رسالة ماجستير ( غير منشورة )، جامعة الأقصى للعلوم التربوية،
غزة، فلسطين .
193 ) كازدين، ألان، ترجمة :عادل عبد الله محمد ( 2003 ) . الاضطرابات السلوكية
للأطفال والمراهقين . ط 2، دار الرشاد، القاهرة، مصر .
194 ) كاشف، إيمان فؤاد ( 2004 ) . المشكلات السلوكية وتقدير الذات لدى المعاق سمعياً
في ظل نظامي العزل والدمج . معهد دراسات الطفولة، القاهرة، مصر .
195 ) كامل، محمد علي ( 1996 ). سيكولوجية الفئات الخاصة . مكتبة النهضة المصرية،
القاهرة، مصر .
196 ) كباجة، نعيم ( 2001 ) . محاضرات في تربية الصم . دورة إعداد معلمي المرحلة
الإعدادية للصم، مشروع المدرسة الإعدادية للصم، تجمع مؤسسة التعاون ومؤسسة الرؤية
العالمية، غزة، فلسطين .
197 ) كفافي، علاء الدين ( 1990 ) . الصحة النفسية . هجر للطباعة والنشر والتوزيع،
الجيزة، مصر .
198 ) كمال، طارق ( 2005 ) . الصحة النفسية للأسرة . مؤسسة شباب الجامعة،
الإسكندرية، مصر .
199 ) كونجر، جون وموسن، بول وكيجان، جيروم، ترجمة: أحمد سلامة وجابر عبد الحميد
1987 ) . سيكولوجية الطفل والشخصية . دار النهضة العربية، القاهرة، مصر . )
272
200 ) مجمع اللغة العربية ( 1983 ) . المعجم الوسيط . المعاجم، موسوعة الشعر العربي،
. " الإصدار " 3
201 ) محمد، عادل عبد الله ( 2004 ) . الأطفال الموهوبون ذوي الإعاقات . ط 1، دار
الرشاد، القاهرة، مصر .
202 ) محمد، عادل عبد الله ( 2004 ). الإعاقة الحسية . دار الرشاد، القاهرة، مصر.
203 ) محمد، محمد عودة ( 1995 ) . سمات الشخصية المميزة لحالات سوء التوافق
وحالات الاضطراب النفسي في الكويت، دراسة ميدانية . دراسات الخليج والجزيرة العربية،
. " العدد " 59
204 ) محمد، فتحي أحمد الطاهر ( 2002 ) . مستوى القلق وعلاقته ببعض المتغيرات
النفسية لدى الأطفال الصم وضعاف السمع " دراسة مقارنة ". رسالة ماجستير ( غير
منشورة )، معهد الدراسات العليا للطفولة، قسم الدراسات النفسية والاجتماعية، جامعة عين
شمس، القاهرة، مصر .
205 ) محمد، ليلى عبد الحميد ( 1985 ) . دراسة العلاقة بين مستوى التغذية والذكاء
والتوافق النفسي والاجتماعي لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية . رسالة ماجستير ( غير
منشورة )، الدراسات الإنسانية، جامعة الأزهر، القاهرة، مصر .
206 ) محمد، مجدة أحمد ( 1995 ) . دراسة مقارنة لأبعاد التوافق النفسي والاجتماعي بين
الطلبة والطالبات المتفوقين والطلبة والطالبات المتخلفين دراسياً وعلاقته بالانتماء . دراسات
نفسية، الجزء " 1" ، قسم علم النفس، كلية الآداب، جامعة عين شمس، القاهرة، مصر .
207 ) محمود، أمان ( 1998 ) . الشعور بالوحدة النفسية، الوعي بالذات، أبعاد وجهة
. " الضبط لدى الأطفال المعاقين بصرياً . مجلة معوقات الطفولة، العدد " 7
208 ) محمود، عمر الفاروق ( 1986 ). الفاعلية وعلاقتها بالتوافق النفسي لدى قطاعات من
الشباب المصري . رسالة ماجستير، كلية التربية، جامعة عين شمس، القاهرة، مصر .
209 ) محمود، محمد يوسف ( 1997 ) . المشكلات النفسية لدى الأطفال المكفوفين وعلاقتها
." بالتحصيل الدراسي . مجلة معوقات الطفولة، العدد " 6
210 ) مخيمر، صلاح ( 1978 ) . مفهوم جديد للتوافق . مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة،
مصر .
211 ) مراد، عصام ( 2004 ) . الاكتئاب مرض العصر الحديث . دار الطلائع للنشر
والتوزيع والتصدير، القاهرة، مصر .
273
212 ) مرحاب، صلاح ( 1984 ). التوافق النفسي وعلاقته بمستوى الطموح " دراسة مقارنة
بين الجنسين في مرحلة المراهقة بالمغرب " . رسالة دكتوراه، معهد الدراسات العليا للطفولة،
جامعة عين شمس، القاهرة، مصر .
213 ) مليكه، لويس ( 1970 ) . قراءات في علم النفس الاجتماعي . الجزء الرابع، مكتبة
النهضة المصرية، القاهرة، مصر .
214 ) مليكه، لويس كامل ( 1994 ) . العلاج السلوكي وتعديل السلوك . ط 2، مكتبة
النهضة المصرية، القاهرة، مصر .
215 ) مندل، أيوجين وفيرنون، ماكي، ترجمة : عادل الأشول ( 1974 ) . إنهم ينمون في
صمت : الطفل الأصم وأسرته . مكتبة الأنجلو المصرية، القاهرة، مصر .
216 ) منصور، طلعت ( 1982 ) . الشخصية السوية . علم الفكر، المجلد " 13 "، العدد
2 "، وزارة الإعلام، الكويت . "
217 ) منصور، طلعت ( ب ت ) .استراتيجيات الصحة النفسية كمدخل وظيفي لرعاية
الأشخاص الصم ( التعرف، التقدير، التدخل ). كلية التربية، جامعة عين شمس، القاهرة،
مصر .
، 218 ) مود، فيكي ( 2004 ) . الضغط العصبي والاكتئاب عند الأطفال والمراهقين . ط 1
قسم الترجمة، دار الفاروق للنشر والتوزيع، القاهرة، مصر .
219 ) موسى، رشاد علي ( 2000 ) . الصحة النفسية . دار النهضة العربية، القاهرة،
مصر .
، 220 ) موسى، رشاد علي ( 2001 ) . أساسيات الصحة النفسية والعلاج النفسي . ط 1
مؤسسة المختار للنشر والتوزيع، القاهرة، مصر .
221 ) موسى، رشاد علي والصباطي، إبراهيم سالم ( 1993 ) . دراسة مقارنة بين طفل
القرية وطفل المدينة في المشكلات السلوكية والتوافقية . مجلة مركز البحوث التربوية بجامعة
. " قطر، السنة " 2 "، العدد " 4
222 ) موسى، فاروق ( 1981 ) . علم النفس التربوي . دار الثقافة للطباعة والنشر،
القاهرة، مصر .
223 ) مياسى، محمد ( 1997 ) . الصحة النفسية والأمراض النفسية والعقلية . دار الجيل،
بيروت، لبنان.
224 ) نور، محمد عبد المنعم ( ب. ت) . الخدمة الاجتماعية الطبية والتأهيل . المكتبة
المصرية اللبنانية، القاهرة، مصر .
274
225 ) هنا، عطية ( 1965 ). اختبار الشخصية للأطفال . دار النهضة المصرية، القاهرة،
مصر .
226 ) هنلي، مارتن ورامزي، روبرتا وألجوزين، روبورت، ترجمة : جابر عبد الحميد
، جابر ( 2004 ) . خصائص التلاميذ ذوي الحاجات الخاصة واستراتيجيات تدريسهم . ط 1
دار الفكر العربي، القاهرة، مصر .
227 ) هيرون، كريستين ( 2005 ) . العلاج بالاسترخاء : الدليل العملي . قسم الترجمة،
دار الفاروق للنشر والتوزيع، القاهرة، مصر .
228 ) وريكات، خوله يحيى والشحروري، ملك ( 1996 ) . المشكلات السلوكية للطلبة
،" المكفوفين وعلاقتها بمتغيرات الجنس والعمر . دراسات العلوم التربوية، المجلد " 23
. " العدد " 1
229 ) وولكر، سيدني، ترجمة : علي شعيب وسيد فرحات ( 2003 ) . النشاط الحركي
الزائد لدى الأطفال الأسباب والعلاج ( دراسات حالة ) . ط 1، مكتبة زهراء الشرق، القاهرة،
مصر .
230 ) يحيى، خوله ( 1992 ) . اتجاهات معلمي ومعلمات المدارس الحكومية العامة في
المرحلة الأساسية ومعلمات المراكز الخاصة بالمعوقين في مدينة عمان نحو المكفوفين .
دراسات السلسلة " أ " العلوم الإنسانية، عمادة البحث العلمي بالجامعة الأردنية، المجلد












عرض البوم صور ثنيان   رد مع اقتباس
قديم 01-27-2011, 08:45 PM   المشاركة رقم: 18
الكاتب
عضو أكاديمية علم النفس

المعلومات
المهنة: مرشد / ة طلابي
التسجيل: Jan 2011
العضوية: 14076
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 62
بمعدل : 0.04 يوميا

كاتب الموضوع : ثنيان المنتدى : قــاعـــة : الدراسات والابحاث و اطروحات الدكتوراه و رسائل الماجستير | Scientific studies and Masters
افتراضي

21 أ "، العدد " 1"، الجامعة الإسلامية، غزة، فلسطين . "
231 ) يوسف، جمعة ( 2000 ) . الاضطرابات السلوكية وعلاجها . دار غريب للطباعة
والنشر والتوزيع ، القاهرة، مصر .
232 ) يوسف، يوسف جلال ( 2003 ). دراسة تحليلية مقارنة لمدى وتركيز الانتباه
البصري وعلاقتهما بالذكاء والتفكير الابتكاري لدى عينة من الصم والعاديين . مجلة كلية
التربية، العدد " 27 "، الجزء " 4 "، مكتبة زهراء الشرق، القاهرة، مصر .
233 ) يونس، أحمد وحنورة، مصري ( 1990 ). رعاية الطفل المعوق صحياً ونفسياً
واجتماعياً . ط 2، دار الفكر العربي، القاهرة، مصر .
234 ) يونس، انتصار ( 2000 ) . السلوك الإنساني . المكتبة الجامعية، الإسكندرية، مصر.
235 ) يونس، نعيمة ( 1983 ) . المناخ النفسي المدرسي في المرحلة الثانوية وعلاقته
بالتوافق النفسي للطلاب . رسالة ماجستير ( غير منشورة ) كلية التربية ، جامعة عين
شمس، القاهرة، مصر .
275
المراجع الإنجليزية
1) Altman, A.(1996) . Meeting the needs of adolescents with impaired
hearing .In :F.Martin & J.Clark (Eds.), Hearing care for children. Allyn
and Bacon , Boston .
2) Bazarus, A.A. (1971) . Behavior therapy and beyond. Mc Graw –
Hill , New York .
3) English, H.B and English, A.C (1961) . A comprehensive Dictionary
of Philo- Sophical and Psychoanalytical Terms .Longman, New- yark .
4) Eysenck, H.J. Amold, W.J. and Meili, R. (1972 ) : Encyclopedia of
psychology . VoL. Herder KG, West Germany .
5) Lazarus, R. S. (1961). Adjustment and personality . McGraw – Hill,
New-York .
6) Lloyd, (1973) . Mental retardation and hearing impairment. In A.
G. Norris (Ed.), PRWAD Deafness Annual (Vol.3). Washington DC.
7) Miller, A .c. (1994). Predicting Adolescent Adjustment from
Measures of maternal Adjustment and Parenting style. unpublished
PHD Thesis, Taxas A &m university. PP
8) Moores. D. (1996). Educating the deaf: Psychology, principles, and
practices. Houghton Mifflin Company, Boston .
9) Nunn, Gevald, D., and et(1983). Perception of Personal and
Familial Adjustment by children from intact single parent
reconstituted families . Journal lf social Psychology, Vol: 20 (2) .
10)Ross,A.O. (1974) . Psychological Disorders of Children . A
Behavioral Approach to Theory . Research and Therapy, McGraw-
Hill Comp, New York .
11)Scheiner, Albert et. Al., (1980). The Practical Management of the
Developmentally Disabled Child. The C.V. Mosby company.
12)Schwartz, Scott Bainett (1995). Temperament, School Adjustment
Relations: Operationalizing Goodness of fit. Unpublished PHD Thesis,
State university of California .
13)Serrano – Miranda- Amarilis (1999). Early in tervention program for
the prevention of emotional and behavioral problems in deaf children.
For Advanced Studies, U.S, Dissertation Abstracts International
14)Shaffer, G. & Shoben, A. (1956) . The Psychology of Adjustment, A
Dynamic And Experimental Approach to Personality And Mental
Hygiene. Houghton Mifflin Co, Boston .
15)Smith, D. (2001). Introduction to special education: Teaching in an
age of challenge. Allyn and Bacon, Boston .
16)Super, D. E. (1957) . The Psychology of Carreers : An Introduction
to Vocational Development . Harper and Brothers, New-york .
276
17)Woolman, B. (1973 ) .Dictionary of Behavioral Sience . Van
Nostrand R einhold, New – York .
18)Wulf, Verginia C. (1977) . Parent death in child- hood and later
Psychological Adjustment," Dissertation, Abstracts International,
Vol. 37, No (12-B) .
19)Ysseldyke, J. & Algozzine, B. (1995) .Special Education –A
practical Approach for Teachers. Houghton Mifflin
278
"  " ملحق
جدول يوضح توزيع طلاب مجتمع الدراسة بصورته الأولية على المؤسسات المستهدفة
 نوع الإعاقة عدد الطلبة  العنوان  اسم المؤسسة
 صم  جباليا  جمعية تأهيل المعاقين
 صم  غزة  جمعية أطفالنا الصم
 صم  النصيرات  مركز التدريب والتأهيل
 صم  دير البلح  جمعية دير البلح للتأهيل
 صم  خان يونس  مدرسة الهلال للتربية الخاصة
 صم  رفح  جمعية الأمل للمعاقين
  إجمالي الصم
 مكفوفين  غزة  مدرسة النور والأمل
 مكفوفين  غزة  مركز النور للمعاقين بصرياً
  إجمالي المكفوفين
 الإجمالي الكلي
279
"  " ملحق رقم
توزيع أفراد المجتمع الأصلي للدراسة من الطلاب الصم والمكفوفين على الصفوف الدراسية في المرحلتين الأساسية
والثانوية
الحادي  العاشر  التاسع  الثامن  السابع  الخامس السادس  الرابع  الثالث  اسم المؤسسة
 عشر
المجموع

   جمعية تأهيل المعاقين

       
   جمعية أطفالنا الصم

       

           مركز التدريب والتأهيل
           جمعية دير البلح للتأهيل
مدرسة الهلال للتربية
 الخاصة
         
  جمعية الأمل للمعاقين

        
  إجمالي الصم


 
  
 
 
 
  
 
مركز النور للمعاقين
 بصرياً
         
           مدرسة النور والأمل
إجمالي المكفوفين         
 
   
  الإجمالي الكلي
 


 
   



  

280
" ملحق " 3
توزيع عينة الصم الفعلية على الصفوف الدراسية
اسم المؤسسة الثالث الرابع الخامس السادس إجمالي السابع الثامن التاسع إجمالي المجموع
15 3 - جمعية تأهيل المعاقين 1 2 12 3 2 4 3
جمعية أطفالنا الصم 23 5 2 1 2 18 8 2 4 4
مركز التدريب
والتأهيل
15 9 3 3 3 6 3 2 1
جمعية دير البلح
للتأهيل
17 17 7 4 6
مدرسة الهلال للتربية
الخاصة
19 2 2 17 5 6 6
جمعية الأمل للمعاقين 30 6 2 4 24 6 4 7 7
الإجمالي 119 25 5 7 13 94 25 23 26 20
281
" ملحق رقم " 4
المراسلات
282
1) مراسلات تختص بتسهيل مهمة الباحثة النظرية والتطبيقية
2) مراسلات تستهدف الإعداد للورشة التدريبية والمشاركة فيها
أولاً : مراسلات تختص بتسهيل مهمة الباحثة
-1 أسماء المؤسسات التي تم مراسلتها لتسهيل مهمة الباحثة
1) جميع مؤسسات مجتمع الدراسة
2) المركز الوطني للتأهيل المجتمعي
3) الجمعية الوطنية للتأهيل
4) الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني
5) مستشفى النصر للعيون بغزة
6) وكالة غوث وتشغيل اللاجئين
7) وزارة التربية والتعليم العالي
إضافة إلى جملة من المؤسسات التعليمية بجمهورية مصر العربية أمثال :
1) كلية التربية بجامعة عين شمس
2) المكتبة المركزية لجامعتي القاهرة وعين شمس
3) معهد الدراسات العليا للطفولة ومعهد الدراسات النفسية
4) جمعية النور والأمل للمكفوفين بالقاهرة
283
بسم الله الرحمن الرحيم
      
 
يسرنا بداية أن نثمن جهودكم الرائدة والمتميزة لخدمة الطلبة والطالبات في مدارسنا الفلسطينية عمة
ومدرسة النور والأمل للمكفوفين خاصة وحرصكم الدؤوب على أن تصلوا بهم إلى أعلى الدرجات العلمية
ومواكبة التقدم العلمي والتكنولوجي في شتى المجالات بكل كفاءة وتميز وتشجيعكم للبحث العلمي الذي من
شأنه أن يساهم في تحقيق أهدافكم السامية في هذا الإطار
ومن هنا فإنني إحدى طالبات الجامعة الإسلامية قسم الدراسات العليا في كلية التربية قسم علم نفس
تربوي وأطمح في تطبيق الجانب العملي من رسالتي المقدمة للجامعة لنيل درجة الماجستير من خلال
الدراسة التي تحمل عنوان
"الالاضطرابات السلوكية وعلالاقتها بالتوافق النفسي للألأطفال الصم والمكفوفين"
على طلاب مدرسة النور والأمل التابعة لإدارتكم كفئة مستهدفة من مجتمع الدراسة المذكورة
لخدمة البحث العلمي فقط
ولذا فإننا نأمل الحصول على موافقتكم ومنحنا الإذن بتطبيق إجراءات الدراسة على الأطفال وأخذ ما يلزم
من معلومات عنهم
سائلين المولى القدير أن يوفقكم إلى ما فيه الخير لأبنائنا الطلاب ويسدد خطاكم إلى ما فيه النفع والفائدة
للجميع
 
ابنتكم الطالبة
ليلى أحمد وافي
284
2005 م /3/ اليوم: التاريخ: 19
بسم الله الرحمن الرحيم
   
  
 
 
 
الموضوع : منح تسهيلات لتطبيق مقاييس بحثية
يسرنا بداية أن نثمن جهودكم الرائدة والمتميزة في خدمة أبناء شعبنا الفلسطيني . ومن هنا فإنني أتقدم
لسيادتكم بطلب منحي الأذن وبعض التسهيلات اللازمة لتطبيق مقياسي الاضطرابات السلوكية والتوافق
16 سنة ) الملتحقين بالدراسة في مدرسة التأهيل التابعة للجمعية - النفسي على الأطفال الصم من سن ( 7
وذلك في سبيل خدمة موضوع الدراسة والذي يحمل عنوان الاضطرابات السلوكية وعلاقتها بمستوى
التوافق النفسي للأطفال الصم والمكفوفين والذي تقدمت به لنيل درجة الماجستير في الجامعة الإسلامية
وتحت إشراف الدكتورة سناء أبو دقة مشرف الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية .
  
 



287
ثانياً : مراسلات تستهدف الإعداد للورشة التدريبية والمشاركة فيها
المؤسسات التي تم مراسلتها لاستضافة الورشة التدريبية
جمعية أطفالنا للصم
مركز النور للمعاقين بصرياً التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين
أسماء المؤسسات التي تم مراسلتھا لحضور الورشة التدریبیة
1) إدارة مدينة الأمل الطبية التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني
2) جمعية أطفالنا الصم
3) جمعية الأمل لتأهيل المعاقين
4) جمعية جباليا للتأهيل
5) جمعية دير البلح لتأهيل المعاقين
6) مدرسة النور والأمل الحكومية
7) مركز النصيرات للتأهيل والتدريب الاجتماعي
8) مركز النور للمعاقين بصرياً التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين
288
بسماللهالرحمنالرحيم
        
 
 
يسرنا بداية أن نثمن جهودكم الرائدة المتميزة في خدمة أبناء شعبنا . ومن هنا فإننا نتوجه
إليكم بطلب استضافتنا في قاعة الاجتماعات الخاصة بمؤسستكم لإقامة ورشة تدريبية تهدف
إلى توضيح الآلية التي يمكن اتباعها في تطبيق مقياسي الاضطرابات السلوكية والتوافق
النفسي، حرصاً على دقة وسلامة عملية التطبيق وإبداء الرأي في هذين المقياسين واللذين قمنا
بإعدادهما كأدوات لإتمام دراسة لنيل درجة الماجستير بعنوان
  
تحت إشراف الدكتورة سناء أبو دقة مشرف الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية والتي
ستتفضل مشكورة بالإشراف والإدارة لهذه الورشة .
2005 م في تمام الساعة الحادية عشر صباحا /4/ وذلك يوم الأحد الموافق 3
  
 
 
أختكم الطالبة
ليلى وافي
289
بسماللهالرحمنالرحيم
       
 
يسرنا بداية أن نثمن جهودكم الرائدة والمتميزة في خدمة أبناء شعبنا . ومن هنا فإننا نتوجه
لسيادتكم بطلب ترشيح اثنين من العاملين لديكم في المدرسة التابعة لمؤسستكم الموقرة – سواء
في مجال الإرشاد أو التدريس ( والراغبين في المساهمة معنا في عملية تطبيق المقاييس على
الطلاب في المدرسة ) لحضور ورشة تدريبية تهدف إلى توضيح الآلية التي يمكن اتباعها في
تطبيق مقياسي الاضطرابات السلوكية والتوافق النفسي، حرصاً على دقة وسلامة عملية
التطبيق وإبداء الرأي في هذين المقياسين واللذين قمنا بإعدادهما كأدوات لإتمام دراسة لنيل
درجة الماجستير بعنوان
الاضطرابات السلوكية وعلاقتها بالتوافق النفسي للأطفال الصم والمكفوفين
تحت إشراف الدكتورة سناء أبو دقة مشرف الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية والتي
ستتفضل مشكورة بالإشراف والإدارة لهذه الورشة .
2005 م في تمام الساعة الحادیة عشر صباحاً /4/ وذلك یوم الأحد الموافق 3
والتي ستعقد في
  
290
  
أختكم الطالبة
ليلى وافي
ملاحظة :
يرجى تزويدنا بأسماء المرشحين لحضور الورشة في موعد أقصاه يوم السبت الموافق
2005/4/2 م
290
" ملحق رقم " 5
مقياس الاضطرابات السلوكية للأطفال الصم والمكفوفين والعاديين
إعداد : الدكتورة آمال عبد السميع باظة
أولا :ً مقياس الاضطرابات السلوكية
-1 عدم التعاون :
أ- سلبي وغير متعاون ب- مقاوم للتفاعل ج- صعب التعامل
-2 العدائية :
أ- غاضب ب- لديه استياء وجداني ج- كثير الإهانات والاتهامات للآخرين
-3 المخادعة والتلاعب :
أ- كاذب ب- مخادع ج- مستغل للآخرين
-4 مكتئب المزاج :
أ- حزين ب- باكي دائماً ج- سلوكه اكتئابي
-5 الشعور بالنقص :
أ- نقص الشعور بالثقة بالنفس ب- التقليل من قيمة الذات ج- الشعور بانخفاض الكفاءة الشخصية
-6 الانتحار :
أ- الأفكار الخاصة بالانتحار ب- التهديدات بالانتحار ج- محاولات الانتحار
-7 التخيلات الغريبة :
أ- متكررة ب- شاذة وغير متوقعة ج- التخيلات الذاتية
-8 الهذاءات ( الضلالات ) :
أ- أفكار خاصة بمشاعر العظمة ب- أفكار خاصة بالاضطهاد ج- أفكار خاصة بالظلم
-9 الهلاوس :
أ- هلاوس سمعية ب- هلاوس مرئية أو شميه ج- إدراك هلاوس أخرى
-10 النشاط الزائد ( فرط النشاط ) :
أ- الاستهلاك الزائد لطاقة الحركة ب- التغيرات المستمرة في الجلسة أو الوقفة ج- الانفعال
-11 اللهو أو السرحان :
أ- ضعف التركيز ب- قصر فترة الانتباه ج- التفاعل مع المثير الثانوي
-12 الانسحاب الانفعالي :
أ- العلاقة غير التلقائية مع الآخرين ب- نقص التفاعل ج- انخفاض النشاط
-13 التبلد الوجداني ( انعدام الحس الوجداني ) :
أ- ضعف في التعبير الوجداني ب- مرتبك انفعالياً ج- مشتت الوجدان
-14 التوتر :
أ- عصبي ب- غير مستقل (متململ ) ج- حركاته عصبية بالأيدي والأرجل
-15 القلق :
أ- قلق الانفعال ب- الانشغال بالموضوعات المثيرة للقلق ج- الخوف أو المخاوف
-16 صعوبات النوم :
أ- عدم القدرة على الدخول في النوم ب- الاستيقاظ المتقطع ج- النوم لفترات قصيرة
291
-17 اختلال التوجه :
أ- تشوش معرفته بالأشخاص ب- تشوش معرفته بالأماكن ج- تشوش معرفته بالأشياء
-18 الأنماط الحركية الثابتة :
أ- إيقاعية ومنتظمة ب- متكررة ج- أسلوب للجلسة أو الوقفة أو الحركة
-19 انحراف الكلام :
أ- مستوى النمو اللغوي منخفض ب- المستوى اللفظي أقل من المستوى العادي
ج- أخطاء في النطق
-20 اضطراب الكلام والصوت :
أ- صوته مرتفع ب- كلامه زائد ج- الكلام مضغوط وغير مميز
-21 الإقلال من التحدث أو الكلام :
أ- يصدر أقل ما يمكن من الألفاظ ب- لديه كف للاستجابة اللفظية ويلجأ للإشارة
ج- صوته منخفض
-22 اضطراب أسلوب التواصل :
أ- يميل للعنف والعدوان ب- يلجأ للتعامل بالأيدي والدفع ج- يرتبك في استخدامه للإشارات والإيماءات
-23 انخفاض مستوى التواصل :
أ- إدراكه للإشارات ضعيف ب- لا يتواصل مع مدرسيه وزملائه
ج- انخفاض مهارات التواصل الاجتماعية
-24 انخفاض المشاركة مع الآخرين :
أ- لديه كف للتفاعل مع الآخرين ب- لديه أخطاء في أداء الإشارات
ج- لا يشارك في الأعمال الجماعية
292
" ملحق رقم " 6
مرحلة التحكيم
ملحق " 6 ، أ"
 
د. بسام أبو حشيش : ماجستير إدارة تربية خاصة، دكتوراه إشراف تربوي على مؤسسات التربية الخاصة،
2002 ، مشرف تربوي في جمعية أطفالنا - مدرس غير متفرغ في قسم التربية الخاصة بجامعة الأقصى 1997
للصم سابقاً .
د. جين كاردر : متطوعة لرعاية المعاقين منذ أكثر من 25 عام، مشرف التأهيل بجمعية الهلال الأحمر
الفلسطيني، قائمة بأعمال عميد كلية تنمية القدرات التابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ومحاضرة بها .
د. كمال سيسالم : دكتوراه في ميدان التأهيل وعلم النفس، مؤلف متميز للكتب في ميدان المعاقين .
د. نعمات علوان : أستاذ الصحة النفسية جامعة الأقصى ( غزة )، محاضر في كل من كلية تنمية القدرات
وجامعة الأقصى للعلوم التربوية .
أ. د. عاطف الأغا : دكتوراه علم نفس، محاضر في كلية التربية علم نفس ( الجامعة الإسلامية ) .
د. أحمد أبو طواحين : برنامج غزة للصحة النفسية .
أ. خالد البطراوي : بكالوريوس خدمة اجتماعية، ماجستير علم نفس، أخصائي نفسي واجتماعي ومدير إداري
بمؤسسة فلسطين المستقبل، مدير منتدب حالياً لمركز شمس، محاضر في كل من كلية تنمية القدرات وكلية
المجتمع قسم تأهيل المعاقين .
أ. سمير زقوت : ماجستير علم نفس صحة نفسية، معالج في برنامج غزة للصحة النفسية، مدير ومدرس في
مدارس المرحلة الثانوية للبنين والبنات لما يزيد عن ( 14 ) عام سابقاً .
أ. بشير الحجار : محاضر في الجامعة الإسلامية، ماجستير علم نفس صحة نفسية .
أ. باسم لافي : ماجستير صحة نفسية، مدير مركز التشغيل التابع لبرنامج غزة للصحة النفسية ( جباليا ) .
أ. أشرف عرام : أخصائي نفسي واجتماعي، بكالوريوس خدمة اجتماعية عام 1990 ، دبلوم إرشاد نفسي
جامعة عين شمس عام 1992 ، ويعمل في وزارة الصحة منذ 12 عام، رئيس قسم الأخصائيين الاجتماعيين
والنفسيين بعيادة خان يونس النفسية المجتمعية التابعة للوزارة .
293
ملحق " 6، ب "
الرسالة الموجه للمحكمين
بسماللهالرحمنالرحيم
  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقوم الباحثة ليلى أحمد مصطفى وافي بإعداد بحث لنيل درجة الماجستير في علم النفس من الجامعة الإسلامية
بعنوان:
الاضطرابات السلوكية وعلاقتها بمستوى التوافق النفسي للأطفال الصم والمكفوفين
وذلك تحت إشراف الدكتورة سناء أبو دقة مشرف الدراسات العليا بكلية التربية الجامعة الإسلامية
وهذا يتطلب إعداد مقياسان لتطبيقهما على عينة الدراسة والمتمثلة في مجموعة من الأطفال الصم والمكفوفين من
16 -7 ) سنة في مدارس المعاقين في قطاع غزة . )
ولذا نرجو منكم التكرم بالاطلاع على المقاييس المرفقة: التوافق النفسي، الاضطرابات السلوكية، و إبداء الرأي
في عباراتها وبنائها من حيث الوضوح ومدى ملاءمتها لموضوع الدراسة .
مع العلم أن التدريج المستخدم في أداة القياس الأولى " التوافق النفسي " مرتبط بموافقة وعدم موافقة الأطفال
على عبارات المقياس ويتضمن البنود التالية :
1) أرفض بشدة ( 2) أرفض ( 3) ليس دائماً ( 4) أوافق ( 5) أوافق بشدة )
أما بالنسبة لمقياس الاضطرابات السلوكية فسوف تكون الإجابة استناداً إلى التقرير الذاتي للطفل، والملاحظة
والتقييم من جانب المشرفين، ويتكون من مجموعة من الخصائص لكل بعد، يطلب من الملاحظ تخير أقربها
وصفاً للطفل مستعيناً بالتدرج حسب درجة وجود الخاصية أو الصفة متخيراً أحد البنود الثلاثة التابعة للبعد .
وذلك وفقاً لما يأتي :
لا توجد بدرجة بسيطة جداً بدرجة بسيطة بدرجة متوسطة أعلى من المتوسط
294
درجة مرتفعة بدرجة مرتفعة جداً
فعلى سبيل المثال : في البعد الأول يتخير ما بين سلبي وغير متعاون، غاضب لديه استياء وجداني، كاذب
(6- مخادع مستغل للآخرين ومن ثم يتخير أقرب المستويات مناسبة لدرجة الاضطراب عند الطفل ما بين ( 0
شاكرين لكم حسن تعاونكم
الباحثة : ليلى وافي
ملحق " 6، ت "
مقياس التوافق النفسي بصورته الأولية كما تم عرضه على المحكمين
يعرف التوافق النفسي بشكل أولي على أنه عملية دينامية مستمرة ذات أبعاد متعددة ( شخصي، جسدي، أسري،
مدرسي ) أي على الصعيدين النفسي والاجتماعي، يسعى الفرد من خلالها لتحقيق حالة من الرضى والاتزان
بين دوافعه وحاجاته الذاتية وبين متطلبات بيئته وفقاً لمعايير تلك البيئة .
ويتحقق التوافق النفسي من خلال أبعاد أربعة هي:
أولاً: التوافق الشخصي ويمكن تعريفه بشكل مبدأي على أنه حالة من الاتزان والرضى تمكن الفرد من التغلب
على مشاعر النقص والقصور التي تنتاب الفرد بسبب الإعاقة وشعوره بالتقبل والراحة والخلو من مشاعر الأسى
والنقص
مدى انتماء
العبارة للبعد
الفقرة مناسبة
لغوياً
الرقم العبارة
نعم لا نعم لا
أي تعديلات
مقدمة
1 أوصف بأنني شخص متفائل .
2 أنا إنسان غير مرغوب فيه .
3 إعاقتي تمنعني من القيام بدور إيجابي في الحياة .
4 حياتي تمتاز بأنها هادئة .
5 نادراً ما أتعرض لمواقف ضاغطة تعكر علي حياتي .
6 رضاي عن ذاتي يساعدني في التغلب على العوائق التي تواجهني .
7 أمتلك القدرة على إشباع رغباتي على نحو يشعرني بالراحة .
8 أعتمد على نفسي في قضاء احتياجاتي اليومية .
295
9 أتناول طعامي بمفردي .
10 تساعدني والدتي في تبديل ملابسي .
11 أحتاج لمرافق عندما أتحرك داخل المنزل .
12 حاجتي للمرافق تزداد عند خروجي لأي مكان خارج المنزل .
13 لست بحاجة لمن يقودني عند الذهاب لمدرستي .
14 مرحلة ما قبل المدرسة كانت أجمل أيام حياتي .
15 أنا إنسان حزين .
16 إعاقتي لا تحرمني من الشعور بالسعادة .
17 أثق في قدرتي على عمل ما أريد .
18 أبادر إلى عمل ما أريد دون أن يطلب مني أحد ذلك .
19 أنا محبوب من والداي .
20 سرعان ما يتقلب مزاجي بين المرح والحزن .
21 ينتابني شعور بالقلق عندما أتعرض لمواقف سارة .
22 نادراً ما أتمتع بلحظات السعادة التي تمر بي .
23 وجودي في أماكن جديدة يشعرني بالقلق .
24 إعاقتي لا تمنعني من مشاركة زملائي في النشاطات الاجتماعية .
المختلفة
25 أوصف بأنني إنسان قلق بطبعي .
26 شعوري بالقلق يمنعني من المبادرة في القيام بأي عمل .
27 أخاف من الأماكن الواسعة .
28 وجودي في أماكن مظلمة يشعرني بالخوف .
29 أشعر بالراحة عندما أكون بين جماعة الأصدقاء .
30 أسعد لحظات حياتي عندما أكون بمفردي .
31 أقدر جهدي في أي عمل أقوم به .
32 أنا إنسان محب لبلدي .
33 أنا إنسان هادئ بطبعي .
34 لا أرغب بالمشاركة في أي نشاط .
35 لدي القدرة على التغلب على إعاقتي .
36 استخدام وسائل معينة يشعرني بالحرج .
37 إعاقتي تمنعني من الشعور بالأمان .
38 نادراً ما يكتشف الغرباء إعاقتي .
39 أسير بمفردي في الطريق بشكل سليم .
40 إعاقتي تجعلني دائماً بحاجة للآخرين .
296
ثانياً: التوافق المدرسي والذي يمكن تعريفه بشكل أولي على أنه حالة من الشعور بالقدرة على التأقلم والتلاءم والانسجام مع
البيئة المدرسية وقبول تلك البيئة والشعور بالأمان والثقة في كافة عناصرها .
مدى انتماء
العبارة للبعد
الفقرة مناسبة
لغوياً
الرقم العبارة
نعم لا نعم لا
أي
تعديلات
مقدمة
1 أنا شخص محبوب بين زملائي في المدرسة .
2 لا أحب التغيب عن المدرسة لأي سبب .
3 تقدير المدرسين لأدائي الدراسي يشعرني بالراحة .
4 ينتابني شعور بالقلق كلما اقترب موعد المدرسة .
5 سأكون مرتاحا أكثر لو التحقت بمدرسة عامة .
6 أفضل الذهاب إلى المدرسة بسيارة عامة وليس في السيارة الخاصة بها .
7 أتمنى أن أدرس في مدرسة عامة .
8 وجودي في مدرسة خاصة يشعرني بالحرج .
9 أنا محظوظ لأنني في هذه المدرسة .
10 إشفاق المدرسين علي يشعرني بالنقص .
11 أثق في قدرتي على تحسين سلوكي في المدرسة .
12 إدارة المدرسة تتعاون معي .
13 أشعر بالسعادة عندما أقوم بتأدية واجباتي على أكمل وجه .
14 أشعر بالأمان وأنا وسط زملائي في المدرسة .
15 وجودي في هذه المدرسة يزيد من رغبتي في مواصلة تعليمي .
16 لا أرغب في الانتقال من مدرستي لأي مدرسة أخرى .
17 أشعر بالقلق طوال اليوم الدراسي .
18 أكره هذه المدرسة لأنها تذكرني بضعفي .
19 أشعر بالتقدير بين زملائي .
20 المدرسين في المدرسة يتعمدون إحراجي .
21 زملائي في المدرسة ينتقدون سلوكي .
22 أنا طالب محبوب بين المدرسين في مدرستي .
23 ينتابني شعور بالرغبة في ترك المدرسة .
24 يتحاشى زملائي في المدرسة الجلوس معي .
25 وجودي في المدرسة يشعرني بالوحدة .
26 أشعر بأنني إنسان غير مرغوب فيه داخل المدرسة .
27 أشعر بالسعادة أكثر ما تكون وأنا بين زملائي في المدرسة .
28 غيابي عن المدرسة يشعرني بالقلق .
29 أصحو من النوم مبكراً في أيام الدراسة .
297
30 أكون في المدرسة قبل زملائي .
31 أفضل أن يكون جميع المدرسين في مدرستي يعانون نفس إعاقتي .
32 مرسي المعوق يتفهم طبعي .
33 أشارك في معظم النشاطات المدرسية بإرادتي .
34 زملائي يسارعون لمشاركتي في النشاطات المدرسية معهم .
35 المدرسين في مدرستي يقدرون نشاطي ويشجعونني .
36 زملائي في الصف يحترمون رأيي .
37 أتقبل نقد زملائي .
38 أستطيع إيصال آرائي ومقترحاتي لزملائي بسهولة .
39 يعيب زملائي طريقة حركتي .
40 أحترم آراء زملائي .
41 أرغب أكثر في التعامل مع المدرس غير المعاق .
ثالثاً : التوافق الأسري والذي يمكن تعريفه بشكل مبدأي على أنه حالة يتمكن الطفل من خلالها من الشعور بالأمان والانسجام
والتقبل داخل الأسرة والتغلب على ما يتعرض له من مواقف ضاغطة وصراعات داخلها والتمتع بقدر من الرضى والتقدير
والاحترام والقدرة على التفاعل بشكل إيجابي معها وتكوين علاقة منسجمة مع كافة عناصرها .
مدى انتماء
العبارة للبعد
الفقرة مناسبة
لغوياً
الرقم العبارة
نعم لا نعم لا
أي
تعديلات
مقدمة
1 أعيش في جو أسري هادئ .
2 أنا محبوب بين أفراد أسرتي .
3 اخوتي يحرصون على مشاركتي لهم في اللعب .
4 يتجنب اخوتي الحديث في موضوعاتهم الخاصة أمامي .
5 ليس لي صديق بين أفراد أسرتي .
6 أشعر بالأمان أكثر وأنا خارج المنزل .
7 اخوتي يتجنبون مشاركتي في أي عمل يقومون به .
8 أعبر عن رأيي بحرية في المسائل التي تهم الأسرة .
9 والدي شخص عصبي .
10 أشعر بالأمان أكثر وأنا وسط أسرتي .
11 أتعرض لنقد لاذع من اخوتي .
12 لا أتناول طعامي مع أفراد أسرتي .
13 أسرتي تسعى لتجاهل وجودي بينها .
14 أمي أكثر الناس تقديراً لمشاعري .
15 خوف والدي الشديد علي يشعرني بالنقص .
298
16 أود لو ألقى اهتماماً أكثر من أفراد أسرتي .
17 اخوتي يتحرجون من ظهوري أمام زملائهم .
18 أكثر أصحابي هم من بين زملاء اخوتي .
19 والدي يحرص على اصطحابي معه في الزيارات العائلية .
20 أشعر بالسعادة عندما تطلب مني أسرتي المشاركة في زيارة أحد أقاربي .
21 تقبل أسرتي لإعاقتي يشعرني بالراحة .
22 أنا عنصر مهم في أسرتي .
23 يسخر أفراد أسرتي من آرائي .
24 اخوتي يغارون من اهتمام والدي بي .
25 يتهمني أفراد أسرتي بأنني عنصر معيق .
26 يثق اخوتي في آرائي .
27 التعاون هو عنوان لحياتنا داخل المنزل .
28 والدي إنسان طيب .
29 يبادلني أفراد أسرتي الاحترام .
30 أمتلك علاقات جيدة مع جميع أفراد أسرتي .
31 يقدر اخوتي أي عمل أقوم به .
32 ينتابني شعور بالخوف عند قيامي بعمل ما أمام والدي .
33 يصفني والدي بأنني إنسان ضعيف .
34 حياتي بين أفراد أسرتي ممتعة .
35 أحظى بقبول جيد بين أفراد أسرتي .
36 المشاكل الأسرية تزيد من شعوري بالألم .
37 تنتابني رغبة في الهروب من المنزل .
38 أشعر بغربة أثناء وجودي في المنزل .
39 والدتي إنسانة حنونة .
40 ابتعادي عن أسرتي يشعرني بالخوف .
41 فقد أحد أفراد أسرتي يعني نهاية سعادتي .
42 أسرتي هي كل شيء في حياتي .
رابعاً : التوافق الجسدي ويمكن تعريفه بشكل أولي على أنه حالة من الاتزان الفسيولوجي والقدرة على مقاومة المشكلات
الصحية التخلص من الآثار الفسيولوجية السلبية الناجمة عن الشعور بالضغط النفسي الذي يشمل الشعور بالعجز والنقص .
مدى انتماء
العبارة للبعد
الفقرة مناسبة
لغوياً
الرقم العبارة
نعم لا نعم لا
أي
تعديلات
مقدمة
1 شعوري بأن شيء ما يتحرك أمام عيني يفقدني اتزاني .
299
2 الأصوات العالية تفقدني القدرة على التركيز .
3 عيناي تعاني من حساسية شديدة للضوء .
4 أسمع صوت طنين مزعج في أذناي بشكل مستمر .
5 أشعر بالراحة عندما تكون عيناي مغلقتان .
6 تنتابني آلام في معدتي بشكل دوري .
7 لا أمتلك القدرة على السير بشكل متناسق .
8 سرعان ما يشوش تركيزي عند وجودي في أجواء صاخبة .
9 سرعان ما يتصبب عرقي عند تعرضي لموقف ضاغط .
10 يزعجني شعوري المستمر بالصداع .
11 لا أستطيع السيطرة على حركة جسمي أثناء المشي .
12 أعتمد على حواسي السليمة بشكل جيد لقضاء حاجاتي اليومية .
13 الأصوات العالية تزعجني كثيراً .
14 غالباً ما ينتابني شعور بالدوار عندما أتعرض لمواقف ضاغطة .
15 سرعان ما أبكي في المواقف الصعبة .
16 تصدر مني حركات مزعجة بشكل تلقائي .
17 سرعان ما أصاب بالزكام .
18 تنتقل لي الأمراض المعدية بسرعة .
19 أعاني من آلام حادة في أذناي .
20 أستخدم قطرات مرطبة لعيني بشكل مستمر .
21 سرعان ما أتعرض للإصابة بالمرض .
22 غلباً ما أضطر للذهاب إلى المستشفى للعلاج .
23 أسناني تؤلمني بشكل مستمر .
24 غالباً ما أصاب أثناء اللعب .
25 لا أسمع ما أقول جيداً .
26 أعاني من صعوبات في النطق .
27 يتساقط شعر رأسي بكثافة .
28 كثيراً ما أشكو من صداع نصفي .
29 فيما قبل المدرسة أزعج والدتي كثرة إصابتي بالمرض .
30 سرعان ما أشعر بالإرهاق عند بذل أي جهد .
31 أعاني من غازات شديدة في معدتي .
32 أتمنى أن أموت دون أن أصاب بالمرض .
33 شكل عيناي يشعرني بالحرج .
34 أنا قلق من أن أصاب بمرض خطير .
35 شهيتي ضعيفة للطعام .
300
36 نومي متقطع في الليل .
37 أحتاج لفترة طويلة قبل الاستغراق في النوم .
38 غالباً ما تراودني أحلام مزعجة أثناء نومي .
39 نادراً ما أتغيب عن مدرستي بسبب المرض .
40 سرعان ما أتنبه من نومي عند صدور أي صوت .
41 تراودني رغبة شديدة بالانتحار .
300
ملحق " 6، ث "
جدول يعرض تقديرات الباحثة لآراء المحكمين بالتفصيل
رقم العبارة محكم 1 محكم 1 محكم 1 محكم 1 محكم 1 محكم 1 محكم 1 محكم 1 محكم 1 محكم 1 محكم 1 المجموع المتوسط
2.9 32 3 2.5 3 3 3 3 3 3 3 2.5 3 1
2.8 31.5 3 2.5 3 2.5 3 3 3 2.5 3 3 3 2
2.68 29.5 3 2.5 3 3 3 3 3 3 0 3 3 3
2.4 26.5 3 0 3 2.5 3 3 3 3 * 3 3 4
2.6 29 3 3 3 2.5 3 3 3 2.5 0 3 3 5
2.9 32 3 2.5 3 2.5 3 3 3 3 3 3 3 6
2.4 26.5 3 2 3 2 3 3 2.5 2 * 3 3 7
2.7 30 3 3 3 3 3 3 3 3 0 3 3 8
2.7 30 3 3 3 3 3 3 3 3 0 3 3 9
2.77 30.5 3 3 2 3 3 3 3 2.5 3 2 3 10
2.9 32 3 3 3 3 3 3 3 3 3 2 3 11
2.77 30.5 3 2.5 2 2.5 3 3 3 2.5 3 3 3 12
2.3 25.5 3 0 2 3 3 3 3 2.5 * 3 3 13
2.68 29.5 3 3 2.5 3 3 3 3 0 3 3 3 14
2.86 31.5 3 2 3 3 3 3 3 2.5 3 3 3 15
2.9 32 3 2 3 3 3 3 3 3 3 3 3 16
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 17
2.77 30.5 3 2.5 3 2 3 3 3 2 3 3 3 18
2.68 29.5 3 3 0 3 3 3 3 2.5 3 3 3 19
2.86 31.5 3 3 2.5 2 3 3 3 3 3 3 3 20
2.95 32.5 3 2.5 3 3 3 3 3 3 3 3 3 21
2.36 26 3 0 3 2.5 3 3 3 2.5 * 3 3 22
2.8 31 3 2 3 3 3 3 3 3 2 3 3 23
2.5 28 3 2.5 2 2.5 3 3 0 3 3 3 3 24
301
2.86 31.5 3 2.5 3 3 3 3 2 3 3 3 3 25
2.95 32.5 3 3 3 2.5 3 3 3 3 3 3 3 26
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 27
2.77 30.5 3 2 2 2.5 3 3 3 3 3 3 3 28
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 29
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 30
2.36 26 3 0 3 2 3 3 3 3 * 3 3 31
2.68 29.5 3 3 3 3 3 3 3 2.5 3 0 3 32
2.36 26 3 2 3 2 3 3 3 2 * 2 3 33
2.9 32 3 3 3 3 3 3 3 2 3 3 3 34
2.95 32.5 3 2.5 3 3 3 3 3 3 3 3 3 35
2.86 31.5 3 2.5 3 3 2 3 3 3 3 3 3 36
2.9 32 3 2 3 3 3 3 3 3 3 3 3 37
2.1 23.5 3 0 3 2.5 2 3 3 2 * 2 3 38
2.36 26 3 2 0 3 3 3 3 3 * 3 3 39
2.3 25.5 3 0 3 2.5 3 3 3 3 * 2 3 40
2.68 29.5 3 3 3 3 0 3 3 2.5 3 3 3 41
2.9 32 3 3 3 3 3 3 3 2 3 3 3 42
2.95 32.5 3 3 3 2.5 3 3 3 3 3 3 3 43
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 44
2.6 29 3 2.5 3 3 3 2.5 0 3 3 3 3 45
2.77 30.5 3 3 3 2 3 3 2 2.5 3 3 3 46
1.5 17.5 3 0 0 3 3 2.5 3 0 * 0 3 47
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 48
2.8 31 3 2.5 3 2.5 3 3 3 3 2 3 3 49
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 50
2.8 31 3 2 3 3 3 3 3 2 3 3 3 51
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 52
302
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 53
2.7 30 3 3 3 3 0 3 3 3 3 3 3 54
2.9 32 3 2.5 3 2.5 3 3 3 3 3 3 3 55
1.9 21 3 0 0 3 3 3 3 3 * 0 3 56
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 57
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 58
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 59
2.77 30.5 3 2 2.5 3 3 3 3 3 2 3 3 60
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 61
2.9 32 3 3 3 3 3 3 3 2 3 33 3 62
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 63
2.95 32.5 3 2.5 3 3 3 3 3 3 3 3 3 64
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 65
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 66
2.5 27 3 0 3 3 3 3 3 3 * 3 3 67
2.4 26 3 0 3 3 3 3 3 3 * 2 3 68
2.95 32.5 3 3 3 3 3 3 3 2.5 3 3 3 69
2.5 27 3 0 3 3 3 3 3 3 * 3 3 70
2.6 29 3 2.5 3 2.5 3 3 3 3 3 0 3 71
2.6 29 2.5 2.5 .2 2.5 3 2.5 3 2.5 3 2.5 2.5 72
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 73
2.95 32.5 3 3 3 2.5 3 3 3 3 3 3 3 74
2.9 32 3 3 3 2.5 3 3 3 3 3 3 2.5 75
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 76
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 77
2.5 27 3 2 3 2 3 3 3 3 * 2 3 78
2.36 26 3 0 3 3 3 3 3 3 * 2 3 79
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 80
303
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 81
2.5 27 3 0 3 3 3 3 3 3 * 3 3 82
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 83
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 84
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 85
2.9 32 3 3 3 3 3 3 3 2 3 3 3 86
2.5 27 3 2 3 3 3 3 3 2 * 2 3 87
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 88
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 89
2.95 32.5 3 2.5 3 3 3 3 3 3 3 3 3 90
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 91
2.9 32 3 2 3 3 3 3 3 3 3 3 3 92
2.95 32.5 3 3 3 3 3 3 3 2.5 3 3 3 93
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 94
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 95
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 96
2.9 32 3 3 3 3 3 3 3 3 3 2 3 97
2.95 32.5 3 3 3 3 3 3 2.5 3 3 3 3 98
2.95 32.5 3 3 3 3 3 3 2.5 3 3 3 3 99
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 100
2.9 32 3 3 3 3 3 3 3 3 3 2 3 101
2.86 31.5 3 2.5 3 3 3 3 3 3 2 3 3 102
2.9 32 3 2.5 3 2.5 3 3 3 3 3 3 3 103
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 104
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 105
2.77 30.5 3 2.5 3 2 3 3 3 3 2 3 3 106
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 107
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 108
304
2.2 24 3 0 3 3 3 3 3 3 * 0 3 109
2.9 32 3 3 3 3 3 3 3 3 3 2 3 110
2.9 32 3 3 3 3 3 3 3 3 3 2 3 111
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 112
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 113
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 114
2.5 27 3 0 3 3 3 3 3 3 * 3 3 115
2.5 27 3 0 3 3 3 3 3 3 * 3 3 116
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 117
2.9 32 3 3 3 3 3 3 3 3 3 2 3 118
2.9 32 3 3 3 3 3 3 3 3 3 2 3 119
1.9 21 3 0 3 3 3 3 3 0 * 0 3 120
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 121
2.95 32.5 3 2.5 3 3 3 3 3 3 3 3 3 122
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 123
2.9 32 3 3 2 3 3 3 3 3 3 3 3 124
2.86 31.5 3 2.5 2 3 3 3 3 3 3 3 3 125
2.9 32 3 3 2 3 3 3 3 3 3 3 3 126
2.9 32 3 3 2 3 3 3 3 3 3 3 3 127
2.7 30 3 3 3 3 3 3 0 3 3 3 3 128
2.5 27 3 3 3 3 3 3 0 3 * 3 3 129
2.5 27 3 3 3 3 3 3 3 3 * 0 3 130
2.4 26.5 3 2.5 3 3 3 3 3 3 * 0 3 131
2.86 31.5 3 2.5 3 2.5 3 3 3 3 2.5 3 3 132
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 133
2.9 32 3 3 3 3 3 3 3 3 3 2 3 134
2.95 32.5 3 2.5 3 3 3 3 3 3 3 3 3 135
2.86 31.5 3 2.5 2 3 3 3 3 3 3 3 3 136
305
2.77 30.5 3 2.5 3 2.5 3 3 3 2 2.5 3 3 137
2.9 32 3 2.5 3 3 3 3 3 3 2.5 3 3 138
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 139
2.45 27 3 0 3 3 3 3 3 3 * 3 3 140
2.7 30 3 3 3 3 3 3 3 3 0 3 3 141
2.7 30 3 3 3 3 3 3 3 3 0 3 3 142
2.68 29.5 3 2.5 3 3 3 3 3 3 0 3 3 143
2.45 27 3 3 3 2 3 3 3 2 * 2 3 144
2.5 28 3 2.5 3 2 3 3 3 2.5 0 3 3 145
2.68 29.5 3 2.5 3 3 3 3 3 3 0 3 3 146
2.59 28.5 3 3 3 2.5 3 3 2 3 0 3 3 147
2.5 28 3 3 2 3 3 3 2 3 0 3 3 148
2.59 28.5 3 2.5 2 3 3 3 3 3 0 3 3 149
2.7 30 3 3 3 3 3 3 3 3 0 3 3 150
2.59 28.5 3 2.5 3 2.5 3 3 3 2.5 0 3 3 151
2.68 29.5 3 3 3 3 3 3 3 2.5 0 3 3 152
2.6 29 3 2.5 3 3 3 3 3 2.5 0 3 3 153
2.6 29 3 3 3 2 3 3 3 3 0 3 3 154
2.45 27 3 2 3 2 3 3 3 3 * 2 3 155
2.9 32 3 3 2 3 3 3 3 3 3 3 3 156
2.86 31.5 3 3 3 2.5 3 3 3 2 3 3 3 157
2.9 32 3 2 3 3 3 3 3 3 3 3 3 158
3 33 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 159
2.95 32.5 3 3 3 3 3 3 3 3 3 3 2.5 160
2.86 31.5 3 3 3 3 3 3 3 2 2.5 3 3 161
2.9 32 3 3 3 3 3 3 3 2 3 3 3 162
2.86 31.5 3 2.5 3 3 3 3 3 2.5 2.5 3 3 163
2.7 30 3 3 3 3 3 3 3 3 * 3 3 164
306
ملحق رقم " 6، ج "
ملاحظات المحكمين على مقياس التوافق النفسي للأطفال الصم والمكفوفين
بعد انتهاء الباحثة من إعداد مقياس التوافق النفسي بأبعاده الأربعة ( الشخصي، المدرسي، الأسري، الجسدي )
للأطفال الصم والمكفوفين عمدت إلى اختيار أحد عشر محكماً من المختصين إما في ميدان علم النفس ( الصحة
النفسية ) أو التأهيل ( التربية الخاصة ) وعرضت عليهم المقياس بصورته الأولية ؛ لإبداء آرائهم حول عباراته
( صياغة وملاءمة للبعد ) والتعريفات الإجرائية لكل من التوافق النفسي وأبعاده، فكانت تلك الآراء كما يأتي :
" محكم " 1
رقم العبارة البعد الخطأ نوعه التعديل
35 التوافق المدرسي المدرسين لغوي المدرسون
32 التوافق المدرسي مرسي إملائي مدرسي
37 التوافق الجسدي أحتاج لفترة طويلة سياق أحتاج لوقت طويل
محكم " 2 " : ففي بعد التوافق الشخصي تساءلت عن العلاقة بين العبارتين ( 12،13 )، والرابط بين العبارتين
22 ،21 )، واقترحت تقليص عدد العبارات من ( 8 12 )، وأشارت إلى أن العبارة ( 38 ) ترتبط بحدة )
الإعاقة والعبارتين ( 40 ،39 ) تختص بالمعاقين بصرياً، وكذلك الحال بالنسبة للعبارة ( 39 ) من عبارات بعد
التوافق المدرسي، والعبارة ( 7 ) من عبارات التوافق الجسدي، والذي ارتأت بأن العبارة ( 2 ) من بين عباراته
ترتبط بكل من العبارتين ( 13 ،8 ) بينما تدل العبارة ( 11 ) على معاناة الطفل من إعاقة أخرى .
وفي تعليق عام على المقياس أفادت بأنه من الواضح أن العبارات المستخدمة استغرقت الكثير من التفكير، فهي
قصيرة بسيطة وواضحة وفي الغالب تبدوا ملائمة للموضوع، كما أن هناك توازن ملائم بين العبارات السلبية
والإيجابية بما يتعلق ببعض العبارات التي مرت عليها، إلى أنه يبدوا بأن هناك ازدواجية غير ضرورية في
الأسئلة ( وهي في اعتقادها نقطة يجب أن يتم مراجعتها ) هذا بالإضافة إلى أن العبارات ذات الدلالة الخاصة
بالأطفال المعاقين بصرياً أكثر من تلك الخاصة بالأطفال المعاقين سمعياً ( وهو أمر ربما يكون بحاجة إلى مراجعة؛
للتأكد من أنه لا يخلق مشكلة فيما يتعلق بتوازن المعلومات، أو إن كانت تتدخل في استخدام هذه العبارات المختارة).
محكم " 3 " وقد أفاد بضرورة إجراء تعديل صياغة على معظم عبارات مقياس التوافق النفسي عموماً، وأكد على
، لزوم حذف العبارات ( 9 ،8 ،5 ،3 ) من بعد التوافق الشخصي، والعبارات ( 24 ،23 ،22 ،20 ،19 ،18
31 ،30 ،29 ،28 ،27 ،26 ،25 ) من بعد التوافق الجسدي لأن جميعها ( من وجهة نظره ) لا تعطي أي
دلالة، مع العلم بأن المقياس عرض عليه بعد إجراء التحكيم وتعديلاته، والتجريب ما قبل الاستطلاعي ؛ بهدف
الاستئناس برأيه والاستفادة من خبرته المتميزة في ميدان التأهيل .
307
" محكم " 4
رقم العبارة البعد الخطأ نوعه التعديل
2 التوافق الشخصي أنا إنسان الملاءمة أشعر بأنني إنسان
5،22،38 التوافق الشخصي نادراً ما الملاءمة لا تبدأ العبارة ب " نادراً "
7 التوافق الشخصي أشبع رغباتي بشكل يشعرني
بالراحة
سياق أمتلك القدرة على إشباع رغباتي
على نحو يشعرني بالراحة
10 التوافق الشخصي تغيير لغوي تبديل
12 التوافق الشخصي عند خروجي لأي مكان خارج
المنزل
صياغة في الأماكن العامة
13 التوافق الشخصي لست بحاجة إلى من يقودني عند
الذهاب إلى مدرستي
صياغة أعتمد على نفسي عند الذهاب
إلى المدرسة
14 التوافق الشخصي نص العبارة عدم
الملاءمة
حذف العبارة
15 التوافق الشخصي أنا إنسان حزين صياغة أشعر بالحزن
18 التوافق الشخصي أبادر إلى عمل ما أريد دون أن
يطلب مني أحد ذلك
صياغة أبادر بالأعمال دون مساعدة من
أحد
19 التوافق الشخصي أنا محبوب من والداي صياغة أشعر بحب والداي لي
32 التوافق الشخصي أنا إنسان محب لبلدي صياغة أحب بلدي
34 ،33 التوافق الشخصي نص العبارتين صياغة إعادة صياغة
1 التوافق المدرسي أنا إنسان محبوب بين زملائي سياق أشعر بحب زملائي لي
2 التوافق المدرسي لا أحب التغيب لغوي أكره التغيب
6 التوافق المدرسي السيارة الخاصة بها سياق سيارة خصوصية
7 التوافق المدرسي نص العبارة تكرار حذف العبارة
11 التوافق المدرسي أثق في قدرتي على لغوي أتمتع بقدرة تساعدني على
14 التوافق المدرسي نص العبارة سياق حذف كلمة " وأنا "
22 التوافق المدرسي نص العبارة صياغة أشعر بحب المدرسين لي
29 التوافق المدرسي صياغة الدراسة
32 التوافق المدرسي مرسي إملائي مدرسي
5 التوافق الأسري نص العبارة صياغة إعادة صياغة
12 التوافق الأسري نص العبارة صياغة أتناول طعامي بمفردي
39 التوافق الأسري نص العبارة تكرار حذف العبارة
308
التعريف التوافق الجسدي الصحية التخلص من الآثار صياغة إعادة صياغة
34 ،14 التوافق الجسدي نص العبارتين صياغة إعادة صياغة
22،28،38،39 التوافق الجسدي كثيراً، غالباً، نادراً لغوي لا تبدأ العبارات بأي منهم
محكم " 5 " لقد أشار إلى أن تعريف التوافق النفسي الذي ورد في المقياس يتسم بكونه نظري وأوضح بأن الهمزة
في كلمة " مبدئي " على نبرة وليست على ألف، كما أفاد بأن العبارة ( 24 ) من عبارات بعد التوافق الشخصي
ذاتها في العبارة ( 16 )، واقترح استبدال العبارة ( 25 )بعبارة يصفني الآخرين بأنني إنسان قلق، وتسائل عن
طبيعة المستجيب أهو الكفيف أم الأصم ؟ وإذا ما كان الاثنان فهل الاستجابة للأول مثل الثاني ؟، أما بالنسبة لما
يتعلق بالتوافق المدرسي فقد أشار إلى أن تعريفه غير كامل، كما اقترح حذف العبارة ( 5 ) لعدم وجود مدارس
عامة للصم والمكفوفين ( وكان لا بد للباحثة من أن تؤكد على أن المقصود بالمدارس العامة هي تلك المدارس
التي يلتحق بها الأطفال غير المعاقين )، وتسائل عن انتماء العبارة ( 6 ) للبعد .
وفيما يتعلق بالتوافق الأسري أكد أيضاً على ضرورة تصحيح الخطأ الإملائي في كلمة ( مبدأي ) الواردة ____________في
التعريف، وأشار إلى التعارض بين العبارتين ( 17 و 18 )، وأشاد بعبارات هذا البعد مع التأكيد على أنها متقاربة
جداً ويقترح إجراء تحليل عاملي للتخلص من العبارات المتقاربة حسب مدى انتمائها للبعد، وبالنسبة للتوافق الجسدي
( فقد فضل استبدال " الجسدي " ب " الجسمي " فيما يتعلق بمسمى البعد ، و " عيناي تعاني " في العبارة ( 3
بكلمة " تعانيان "، و ضرورة حذف العبارتين ( 41 ،5 ) لعدم انتمائهما للبعد، والعبارة ( 6 ) لأنها دلالة على
أن هناك نقص نفسي .
محكم " 6 " والذي أشار إلى أن الاستبيان مناسب وعلى بركة الله
محكم " 7 " وأفاد بأن هناك العديد من العبارات الإيحائية في المقاييس حيث أن الباحثة تسحب الإجابة من
المبحوث رغماً عنه وتنبهه لأمور ربما تكون بعيدة عنه كل البعد، وأكد على أن العبارتين ( 38 ،36 ) تمتازان
بعدم الوضوح .
محكم " 8 "وقد اقترح أن يسمى المقياس " مقياس التوافق النفسي والاجتماعي "، وتلخص التعديلات التي أشار إليها
على عبارات المقياس فيما يأتي :
رقم العبارة بيان البعد الخطأ نوعه التعديل المقترح
2 التوافق الشخصي أنا إنسان صياغة أشعر بأنني إنسان
4 التوافق الشخصي حياتي تمتاز بأنها هادئة صياغة أشعر بأن حياتي تمتاز بالهدوء
5 التوافق الشخصي نادراً ما سياق أشعر بأنني
6 التوافق الشخصي في التغلب على العوائق التي
تواجهني
سياق مواجهة العوائق
7 التوافق الشخصي نص العبارة صياغة أشعر بأنني أمتلك القدرة على
إشباع رغباتي
12 التوافق الشخصي نص العبارة سياق حذف " لأي مكان "
18 التوافق الشخصي نص العبارة صياغة لدي روح المبادرة
20 التوافق الشخصي نص العبارة سياق يتقلب مزاجي بسرعة بين
الحزن والفرح
309
22 التوافق الشخصي نص العبارة صياغة أشعر بأن لحظات السعادة التي
تمر بي قصيرة
24 التوافق الشخصي الاجتماعية المختلفة صياغة في المشاركة الاجتماعية
33 ،25 التوافق الشخصي نص العبارة سياق حذف " بطبعي "
26 التوافق الشخصي يمنعني من المبادرة في القيام صياغة يعيق قيامي
28 التوافق الشخصي نص العبارة صياغة أخاف من الأماكن المظلمة
31 التوافق الشخصي نص العبارة صياغة اشعر بالفخر عند قيامي بأي
عمل
38 التوافق الشخصي نادراً ما سياق من الصعب أن
40 التوافق الشخصي نص العبارة سياق حذف " دائماً
3 التوافق المدرسي نص العبارة سياق حذف " الدراسي "
6 التوافق المدرسي نص العبارة صياغة لا أحب الذهاب بسيارة مميزة
للمدرسة
15 ،9 التوافق المدرسي في هذه المدرسة صياغة مدرسة خاصة بالمعاقين
31 التوافق المدرسي يعانون نفس إعاقتي صياغة من المعاقين
32 التوافق المدرسي مرسي *طبعي إملائي *
سياق
مدرسي * سلوكي
34 التوافق المدرسي نص العبارة سياق حذف " معهم "
35 التوافق المدرسي نص العبارة سياق حذف " يشجعونني "
38 التوافق المدرسي نص العبارة سياق حذف " مقترحاتي "
15 التوافق الأسري نص العبارة صياغة أبي ، أو والداي الاثنان
19 التوافق الأسري نص العبارة صياغة إعادة صياغة بصيغة المثنى
22 التوافق الأسري عنصر لغوي إنسان
25 التوافق الأسري نص العبارة صياغة يدعي أفراد أسرتي بأن إعاقتي
مصدر إزعاج لهم
33 ،28 التوافق الأسري والدي سياق أبي
14 ،9 التوافق الجسدي ضاغط سياق صعب
21 التوافق الجسدي نص العبارة البناء حذف العبارة لعدم الوضوح
24 ،22 التوافق الجسدي غالباً ما سياق سرعان ما
،28،38
39
التوافق الجسدي نص العبارة سياق حذف ( كثيراً ما، غالباً ما،
نادراً ما )
31 التوافق الجسدي نص العبارة صياغة تؤلمني معدتي كثيراً
33 التوافق الجسدي نص العبارة البناء أخاف من المرض
310
34 التوافق الجسدي نص العبارة صياغة أخاف من الإصابة بمرض
خطير
محكم " 9 " نوه إلى التعديل اللغوي في كل من الرسالة المرفقة مع المقياس للمحكمين فأشار إلى ضرورة استبدال
" مقياسين " ب " مقياسان "، والتعريف الإجرائي للتوافق الشخصي " مبدأي " ب " مبدئي "، واقترح الفصل بين
العبارات الأكثر تعبيراً عن المكفوفين عن تلك المعبرة بشكل واضح عن الصم، وإضافة بعد التوافق الاجتماعي،
وأكد على لزوم استبدال العبارة ( 10 ) بعبارة : أبدل ملابسي بنفسي دون مساعدة أحد، وعبارة ( 12 ) بعبارة :
أحتاج لمرافق عند خروجي من البيت ويرى أن العبارة ( 19 ) تنتمي لبعد التوافق الأسري والعبارة ( 24 ) تدل
على التوافق الاجتماعي وتبديل كلمة " المرح " بكلمة " الفرح " في العبارة ( 20 )، وأكد على أن هناك علاقة
بين العبارتين ( 13 ،39 )، وفيما يتعلق بالتوافق المدرسي فقد كانت ملاحظاته على العبارات تشتمل كون كل من
( العبارات ( 16 ،9 ،7 ) مرتبطة ببعضها البعض ويمكن دمجها في عبارة واحدة وتصحيح لغوي في العبارة ( 20
" المدرسون " بدلاً من " المدرسين "، وإملائي في العبارة ( 32 ) " مدرسي " بدلاً عن " مرسي "، وفي عبارات
التوافق الجسدي تمثل التعديل عليها في تصحيح لغوي في كل من العبارة ( 1 ) " شيئاً " بدلاً عن " شيء "، والعبارة
4 ) بإضافة تنوين فتح لكل من صوت طنين مزعج، وتصحيح إملائي في العبارة ( 22 ) " غالباً " بدلاً " غلباً " )
محكم " 10 " بالنسبة لتعريف التوافق الشخصي فقد استبدل عبارة " التي تنتاب الفرد بسبب " ب " الناتجة عن " و "
، الخلو من " ب " وتجاوز "، واقترح إعادة صياغة مجموعة كبيرة من عباراته وحذف العبارات ( 31 ،22 ،13 ،4
،( 40 ،38 )، وبالنسبة لعبارات بعد التوافق المدرسي فقد اقترح حذف العبارات ( 39 ،30 ،28 ،27 ،16 ،7
وكذلك الحال لما يتعلق بالعبارات ( 39 ،35 ،34 ،28 ،1 ) من عبارات بعد التوافق الأسري، والعبارة ( 17 ) من
عبارات بعد التوافق الجسدي، ذلك إلى تنويهه لضرورة إجراء تعديل في صياغة عدد من عبارات المقياس بشكل
عام وإعادة صياغة مجموعة أخرى من بينها، كما أكد على جودة المقياس وعباراته بصورة عامة .
محكم " 11 " بالنسبة لما له علاقة بعبارات بعد التوافق الشخصي فقد أشار إلى لزوم حذف جملة " تعكر علي
حياتي " من العبارة ( 5 )، وإعادة ترتيب مكان كل من العبارات ( 40 ،33 ،32 ،20 ،15 ،1 ) داخل البعد .
وبما يختص بعبارات التوافق المدرسي فقد ارتأى بأن العبارات ( 41 ،26 ،15 ،14 ،10 ) لا بد من إعادة ترتيب
.( مواقعها داخل البعد، وتصحيح الخطأ الإملائي في العبارة ( 32
واقترح ترتيب العبارات ( 42 ،33 ،23 ،10 ) من بين عبارات التوافق الأسري داخل البعد أيضاً وكذلك الحال في
العبارتين ( 35 ،33 ) من بين عبارات التوافق الجسدي .
311
ملحق " 6، ح "
جدول يوضح نسبة تقدير المحكمين ومدى صلاحية العبارة وفقاً لآرائهم :
الرقم المجموع المتوسط النسبة الصلاحية الرقم المجموع المتوسط النسبة الصلاحية
96.67 2.9 32 .1 مناسب 100 3 33 .83 مناسب
95.3 2.86 31.5 .2 مناسب 100 3 33 .84 مناسب
89.3 2.68 29.5 .3 مناسب 100 3 33 .85 مناسب
80 2.4 26.5 .4 حذف 96.67 2.9 32 .86 مناسب
86.67 2.6 29 .5 مناسب 81.67 2.45 27 .87 حذف
96.67 2.9 32 .6 مناسب 100 3 33 .88 مناسب
80 2.4 26.5 .7 حذف 100 3 33 .89 مناسب
90 2.7 30 .8 مناسب 98.3 2.95 32.5 .90 مناسب
90 2.7 30 .9 مناسب 100 3 33 .91 مناسب
92.3 2.77 30.5 .10 مناسب 96.67 2.9 32 .92 مناسب
96.67 2.9 32 .11 مناسب 98.3 2.95 32.5 .93 مناسب
92.3 2.77 30.5 .12 مناسب 100 3 33 .94 مناسب
76.67 2.3 25.5 .13 حذف 100 3 33 .95 مناسب
89.3 2.68 29.5 .14 مناسب 100 3 33 .96 مناسب
95.3 2.86 31.5 .15 مناسب 96.67 2.9 32 .97 مناسب
96.67 2.9 32 .16 مناسب 98.3 2.95 32.5 .98 مناسب
100 3 33 .17 مناسب 98.3 2.95 32.5 .99 مناسب
92.3 2.77 30.5 .18 مناسب 100 3 33 .100 مناسب
89.3 2.68 29.5 .19 مناسب 96.67 2.9 32 .101 مناسب
95.3 2.86 31.5 .20 مناسب 95.3 2.86 31.5 .102 مناسب
98.3 2.95 32.5 .21 مناسب 96.67 2.9 32 .103 مناسب
78.67 2.36 26 .22 حذف 100 3 33 .104 مناسب
312
93.3 2.8 31 .23 مناسب 100 3 33 .105 مناسب
83.3 2.5 28 .24 مناسب 92.3 2.77 30.5 .106 مناسب
95.3 2.86 31.5 .25 مناسب 100 3 33 .107 مناسب
98.3 2.95 32.5 .26 مناسب 100 3 33 .108 مناسب
100 3 33 .27 مناسب 73.3 2.2 24 .109 حذف
92.3 2.77 30.5 .28 مناسب 96.67 2.9 32 .110 مناسب
100 3 33 .29 مناسب 96.67 2.9 32 .111 مناسب
100 3 33 .30 مناسب 100 3 33 .112 مناسب
78.67 2.36 26 .31 حذف 100 3 33 .113 مناسب
89.3 2.68 29.5 .32 مناسب 100 3 33 .114 مناسب
78.67 2.36 26 .33 حذف 81.67 2.45 27 .115 حذف
96.67 2.9 32 .34 مناسب 81.67 2.45 27 .116 حذف
98.3 2.95 32.5 .35 مناسب 100 3 33 .117 مناسب
95.3 2.86 31.5 .36 مناسب 96.67 2.9 32 .118 مناسب
96.67 2.9 32 .37 مناسب 96.67 2.9 32 .119 مناسب
70 2.1 23.5 .38 حذف 63.3 1.9 21 .120 حذف
78.67 2.36 26 .39 حذف 100 3 33 .121 مناسب
76.67 2.3 25.5 .40 حذف 98.3 2.95 32.5 .122 مناسب
89.3 2.68 29.5 .41 مناسب 100 3 33 .123 مناسب
96.67 2.9 32 .42 مناسب 96.67 2.9 32 .124 مناسب
98.3 2.95 32.5 .43 مناسب 95.3 2.86 31.5 .125 مناسب
100 3 33 .44 مناسب 96.67 2.9 32 .126 مناسب
86.67 2.6 29 .45 مناسب 96.67 2.9 32 .127 مناسب
92.3 2.77 30.5 .46 مناسب 90 2.7 30 .128 مناسب
50 1.5 17.5 .47 حذف 81.67 2.45 27 .129 حذف
100 3 33 .48 مناسب 81.67 2.45 27 .130 حذف
93.3 2.8 31 .49 مناسب 80 2.4 26.5 .131 حذف
100 3 33 .50 مناسب 95.3 2.86 31.5 .132 مناسب
93.3 2.8 31 .51 مناسب 100 3 33 .133 مناسب
100 3 33 .52 مناسب 96.67 2.9 32 .134 مناسب
100 3 33 .53 مناسب 98.6 2.95 32.5 .135 مناسب
90 2.7 30 .54 مناسب 95.3 2.86 31.5 .136 مناسب
96.67 2.9 32 .55 مناسب 92.3 2.77 30.5 .137 مناسب
313
63.3 1.9 21 .56 حذف 96.67 2.9 32 .138 مناسب
100 3 33 .57 مناسب 100 3 33 .139 مناسب
100 3 33 .58 مناسب 81.67 2.45 27 .140 حذف
100 3 33 .59 مناسب 90 2.7 30 .141 مناسب
92.3 2.77 30.5 .60 مناسب 90 2.7 30 .142 مناسب
100 3 33 .61 مناسب 89.3 2.68 29.5 .143 مناسب
96.67 2.9 32 .62 مناسب 81.67 2.45 27 .144 حذف
100 3 33 .63 مناسب 83.3 2.5 28 .145 مناسب
98.3 2.95 32.5 .64 مناسب 89.3 2.68 29.5 .146 مناسب
100 3 33 .65 مناسب 86.3 2.59 28.5 .147 مناسب
100 3 33 .66 مناسب 83.3 2.5 28 .148 مناسب
81.67 2.45 27 .67 حذف 86.3 2.59 28.5 .149 مناسب
78.67 2.36 26 .68 حذف 90 2.7 30 .150 مناسب
98.3 2.95 32.5 .69 مناسب 86.3 2.59 28.5 .151 مناسب
81.67 2.45 27 .70 حذف 89.3 2.68 29.5 .152 مناسب
86.67 2.6 29 .71 مناسب 86.6 2.6 29 .153 مناسب
86.67 2.6 29 .72 مناسب 86.6 2.6 29 .154 مناسب
100 3 33 .73 مناسب 81.67 2.45 27 .155 حذف
98.3 2.95 32.5 .74 مناسب 96.67 2.9 32 .156 مناسب
96.67 2.9 32 .75 مناسب 95.33 2.86 31.5 .157 مناسب
100 3 33 .76 مناسب 96.67 2.9 32 .158 مناسب
100 3 33 .77 مناسب 100 3 33 .159 مناسب
81.67 2.45 27 .78 حذف 98.33 2.95 32.5 .160 مناسب
78.67 2.36 26 .79 حذف 95.33 2.86 31.5 .161 مناسب
100 3 33 .80 مناسب 96.67 2.9 32 .162 مناسب
100 3 33 .81 مناسب 95.33 2.86 31.5 .163 مناسب
81.67 2.45 27 .82 حذف 90 2.7 30 .164 مناسب
314
" ملحق رقم " 7
تقرير عن الورشة التدريبية
2005 م التوقيت: من الساعة 11.30 م إلى 2.30 م /4/ اليوم: الأحد التاريخ: 3
المكان : قاعة الاجتماعات بجمعية أطفالنا للصم " غزة "
تقديم :
بعد أن انتهت مرحلة تحكيم الأدوات وإجراء التعديلات المقترحة عليها، ونظراً لتعرض عملية التطبيق التجريبي
لبعض الصعوبات، تقرر عقد ورشة تدريبية ؛ لضمان فرصة أفضل للتطبيق السليم لأدوات الدراسة وتحقيق هذه
العملية للأهداف التي تسعى الدراسة للوصول إليها على الشكل الأمثل، ووفقاً للمنهج العلمي السليم الذي تحرص
الباحثة على الالتزام بقواعده وأسسه .
وقد كان لعقد هذه الورشة مجموعة من الأهداف التي يمكن تلخيصها في :
-1 دراسة الصعوبات والمعوقات التي واجهت أو يمكن أن تواجه عملية التطبيق فيما بعد، وسبل التغلب عليها أو
التقليل من الآثار السلبية التي من الممكن أن تسببها .
-2 تدريب فريق العمل على الأسلوب الأمثل لتطبيق المقياس ، وطريقة التطبيق .
-3 شرح طريقة تطبيق المقياس، والخطوات العملية والعلمية الواجب اتباعها خلال مراحل التطبيق لأدوات
الدراسة.
315
-4 التعرف على آراء العاملين في المؤسسات المتضمنة للطلاب مجتمع الدراسة في طبيعة المقياس ومدى ملاءمته
لواقع الطلاب الصم والمكفوفين وأعمارهم .
الفئة المستهدفة والحضور:
استهدفت هذه الورشة المرشدين النفسيين والاجتماعيين والمدرسين العاملين في مؤسسات التأهيل ( التي تضم
الطلاب الممثلين لمجتمع الدراسة )، وأعضاء فريق العمل الذين سيساهمون في تطبيق أدوات الدراسة وتفريغ
2005 م – وبعد التأكد من المكان - تم توجيه دعوات عبر الفاكس /3/ البيانات . وفي يوم الخميس الموافق : 31
إلى جميع تلك المؤسسات ( باستثناء جمعية دير البلح للتأهيل فقد تم تبليغها هاتفياً ؛ نظراً لانقطاع التيار الكهربائي
لديها في ذلك اليوم ) ؛ لحضور الورشة والمشاركة في فعالياتها .
ومع ذلك فلم يزيد عدد الحضور عن ( 23 ) مشارك، والجدول التالي يوضح التوصيف المهني للحضور :
التوصيف المهني اسم المؤسسة عدد المشاركين
مرشدة اجتماعية مدرسة أطفالنا للصم 1
مدرسة مدرسة أطفالنا للصم 1
مدرسة مركز التدريب والتأهيل بالنصيرات 2
مدرس علوم متخصص مركز النور للمعاقين بصرياً 1
مرشد تربوي مركز النور للمعاقين بصرياً 1
مدرسة رياضيات مركز النور للمعاقين بصرياً 1
خريج إعلام تربوي مدير فريق العمل 1
طالب في قسم المحاسبة وخريج دبلوم إدارة عضو في الفريق 1
طالبات جامعة قسم الحاسوب واللغة الانجليزية عضو في الفريق 2
ناشط مؤسسات اجتماعية عضو في الفريق 1
خريج تربية خاصة مرافق عام وعضو في الفريق 1
ناشطين اجتماعيين وخريجي علم مكتبات راغبين للعمل ضمن الفريق 9
خريج علم نفس مرشح للعمل ضمن الفريق 1
المجموع 23
التحضيرات للورشة :
2005 م قامت الباحثة بتحديد موعد عقد الورشة وطباعة المراسلات الضرورية /3/ أ- في يوم الثلاثاء الموافق 29












عرض البوم صور ثنيان   رد مع اقتباس
قديم 01-27-2011, 08:46 PM   المشاركة رقم: 19
الكاتب
عضو أكاديمية علم النفس

المعلومات
المهنة: مرشد / ة طلابي
التسجيل: Jan 2011
العضوية: 14076
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 62
بمعدل : 0.04 يوميا

كاتب الموضوع : ثنيان المنتدى : قــاعـــة : الدراسات والابحاث و اطروحات الدكتوراه و رسائل الماجستير | Scientific studies and Masters
افتراضي

لذلك محددة الهدف الأساسي من عقدها .
ب- في اليوم التالي تم توجيه كتاب لإدارة مركز النور ولكنه قوبل بالاعتذار لأسباب خاصة لديهم، ولذا فقد توجهت
الباحثة إلى جمعية أطفالنا للصم بطلب استئجار قاعة الاجتماعات لديهم ( وتمت الموافقة على الطلب )، وجهزت
2005 م . /3/ المراسلات الخاصة بالدعوة، ووجهت إلى المؤسسات المستهدفة في يوم الخميس الموافق 31
ت- تم تجهيز القاعة وتزويدها بجهاز عرض الشفافيات ولوحة وأقلام، وإعداد شفافيات وملف لكل مشارك يحوي
نسخة عن المقياسين وما يلزم لتدوين الملاحظات، ضيافة .
فعاليات الورشة :
يمكن تلخيص فعاليات الورشة على النحو التالي
316
-1 بدأ المشاركين بالحضور إلى مكان الورشة في تمام الساعة الحادية عشر صباحاً
-2 يسجل المشارك بياناته الخاصة في ملف أعد لذلك بمجرد دخوله القاعة، ومن ثم يختار مكانه فيها .
-3 ما إن وصلت د. سناء أبو دقة حتى انطلقت فعاليات الورشة، والتي ابتدأتها مرحبة بالحضور، والتعارف فيما
بينهم .
-4 قامت بتوضيح أهمية الدراسة التي تجريها الباحثة، ومدى الأهمية في تعاون الجميع لإنجاح هذا العمل وما له
من دور بارز في خدمة الأطفال الصم والمكفوفين ووضع اليد على أبرز القضايا والمشكلات التي تواجههم .
-5 شرحت الآلية التي ستتبع في تطبيق أدوات الدراسة .
-6 بادرت بعد ذلك إلى الاستماع لآراء المشاركين واستفساراتهم ومناقشتها ، والرد على تساؤلاتهم .
-7 دون المشاركين ملاحظاتهم على المقياسين ، وتم جمع تلك الملاحظات منهم ؛ بهدف دراستها والاستفادة منها .
-8 غادرت المشرفة القاعة في تمام الساعة الواحدة، لتتابع الباحثة بعد ذلك ما تبقى من فعاليات الورشة .
-9 غادر ممثلي مركز النور قبيل مغادرة المشرفة بقليل ؛ لالتزامهم بمواعيد أخرى .
-10 استأنفت الورشة بأن قامت الباحثة بتوضيح الخطوات التي اتبعتها في تصميم المقياسين وتقنينها حتى عقد هذه
الورشة وما تم عليهما من تعديلات خلال مراحل التقنين السابقة وما يتوقع أن يجري من تعديل فيما بعد .
-11 التعرف على الصعوبات التي واجهت أو يمكن أن تواجه عملية التطبيق من وجهة نظر أعضاء فريق العمل
وممثلي مؤسسات التأهيل، وعرض آرائهم وتدارس ملاحظاتهم .
-12 طلبت الباحثة من إحدى ممثلات جمعية أطفالنا للصم و أخرى من مركز النصيرات للتأهيل بتمثيل دور
الطفل والمشرف ومحاولة تتوجيه أسئلة مقياس التوافق النفسي للتعرف على الصعوبات التي قد تحول بين التطبيق
السليم للمقياس من خلال لعب الأدوار وطلب من باقي الحضور تسجيل ملاحظاتهم لمناقشتها
-13 نوقشت الآراء و الملاحظات وسجلت التوصيات والمقترحات بالتعاون مع الحضور .
-14 علقت فعاليات الورشة من الساعة 1.45 إلى الثانية ظهراً للاستراحة، والتي غادر بعدها ممثلي المؤسسات .
-15 قيم فريق العمل الورشة ( والتي كانت فاتحة انضمام معظمهم للعمل ضمن هذا الفريق )، ووزعت عليهم
الأدوار في مرحلة التطبيق القادمة .
-16 اختتمت الورشة التدريبية فعالياتها في تمام الساعة الثانية والنصف ظهراً .
انتقادات وردود :
4 بدلاً من ( 6 ) وذلك بدمج الدرجة - 1) كثرة معايير قياس الاضطرابات السلوكية وإمكانية اقتصارها على 3
بسيطة جداً وبدرجة بسيطة معاً ومرتفعة وأعلى من المتوسطة معاً أيضاً.
الرد : أنه كلما زادت المعايير كانت النتائج أدق، وتسعة أفضل المعايير ولا ضرر في هذا الجانب، كما أن المقياس
من إعداد الدكتورة آمال باظة وعني بالمعاقين بصرياً وسمعياً، إضافة إلى أنه يتمتع بنسبة عالية لكل من الصدق
والثبات، ويمكن التغلب على التضارب والتقارب في تلك المعايير من خلال المعالجات الإحصائية .
2) من الخطر وجود عبارات تتناول الانتحار بين عبارات المقياس حيث أنها قد تفتح لدى الطلاب أفقاً في هذا
الجانب .
الرد : أن مقياس الاضطرابات السلوكية سوف يتم تعبئته والإجابة عليه من قبل المدرس ولن يعرض على الطلاب
ولذا فلن يؤثر وجوده بين عبارات المقياس، إضافة إلى أن عدم وجود الصفة لدى الطلاب ينبع من خلال الالتزام
بتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف.
317
3) إن عبارات مقياس التوافق النفسي كثيرة وتحتاج لوقت وجهد ومدعاة لعدم دقة إجابات الطلاب .
الرد : في الغالب سوف يتم حذف عدد كبير من الأسئلة وفقاً لنتائج المعالجات الإحصائية للعينة الاستطلاعية
وهذا قد يزيد من جودة المقياس وكفاءته .
التوصيات والمقترحات التي خرجت بها الورشة :
أ- إضافة كلمة ( اذكرها ) بعد ( آخر ) عند التنويه عن سبب الإعاقة .
ب- تبديل تاريخ الإعاقة بالعمر عند حدوث الإعاقة والتخلي عن المحددات التي سبق وضعها لإتاحة الفرصة للدقة
في عملية التحديد لذلك .
ت- تعميق الإرشادات وتوضيحها بصورة أفضل ليسهل فهما والاستفادة منها خلال عملية تطبيق المقاييس وخاصة
في مقياس الاضطرابات السلوكية .
ث- عزل العبارات المتعلقة بالمكفوفين وتلك المتعلقة بالصم في مقياس الاضطرابات السلوكية حرصاً على البعد
عن الخلط والتشويش خلال عملية الملاحظة والتقييم .
ج- الإقلال من عبارات التوافق النفسي حيث أنها طويلة وتزيد الأعباء على من يطبق الأداة ومدعاة لشعور الطالب
بالملل خصوصاً عند الصغار منهم وبالتالي قد يؤثر على إجاباتهم ودقتها .
ح- استثناء الطلاب من الصفين الأول والثاني من عينة الدراسة حرصاً على سلامة ودقة تطبيق المقاييس .
خ- أن يتم اختيار ( 50 ) طالباً وطالبة ( 25 أصم، 25 كفيف ) يتم تطبيق مقياس التوافق النفسي عليهم، بحيث يتم
اختيار ( 10 ) طلاب منهم ( 5 صم، 5 مكفوفين ) لتقييمهم من خلال ثلاثة من المشرفين أو المدرسين العاملين
معهم، وذلك بتسجيل استجاباتهم على مقياس الاضطرابات السلوكية ( كل منهم يسجل ملاحظاته على نسخة خاصة
به ).
ملحق رقم " 8، أ "
الصورة الأولية للرسالة المرفقة مع المقاييس
بسماللهالرحمنالرحيم
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقوم الباحثة ليلى أحمد مصطفى وافي بإعداد بحث لنيل درجة الماجستير في علم النفس من الجامعة الإسلامية
بعنوان:
الاضطرابات السلوكية وعلاقتها بمستوى التوافق النفسي للأطفال الصم والمكفوفين
وذلك تحت إشراف الدكتورة سناء أبو دقة مشرف الدراسات العليا بكلية التربية الجامعة الإسلامية
وتضع بين يديكم مقياسين : التوافق النفسي، الاضطرابات السلوكية يرجى منكم الإجابة على عباراتهما بكل دقة
وأمانة ووضوح، وذلك لأغراض بحثية بحتة .
شاكرين لكم حسن تعاونكم معنا،،،،،،
رقم الطالب ( ) تاريخ تطبيق الأداة :
العمر : سنة الجنس : ذكر ( ) أنثى ( )
318
منطقة السكن :
المرحلة الدراسية :
ابتدائي ( ) إعدادي ( ) ثانوي ( )
الصف :
نوع الإعاقة :
سمعية ( ) بصرية ( )
درجة الإعاقة :
بسيطة ( ) متوسطة ( ) شديدة ( ) كلية ( )
سبب الإعاقة :
مرض ( ) إصابة ( ) وراثي ( ) أخر ( )
تاريخ الإعاقة :
منذ الميلاد ( ) قبل سن خمس سنوات ( ) أثناء الدراسة ( )
ملحق رقم " 8، ب "
الصورة النهائية للرسالة المرفقة مع المقاييس
بسماللهالرحمنالرحيم
 
تقوم الباحثة ليلى أحمد مصطفى وافي بإعداد بحث لنيل درجة الماجستير في علم النفس من الجامعة الإسلامية
بعنوان:
الاضطرابات السلوكية وعلاقتها بمستوى التوافق النفسي للأطفال الصم والمكفوفين
وذلك تحت إشراف الدكتورة سناء أبو دقة مشرف الدراسات العليا بكلية التربية الجامعة الإسلامية
وتضع بين يديكم مقياسين : التوافق النفسي، الاضطرابات السلوكية يرجى منكم الإجابة على عباراتهما بكل دقة
وأمانة ووضوح، وذلك لأغراض بحثية بحتة .
319
شاكرين لكم حسن تعاونكم معنا،،،،،،
بيانات عامة
اسم المركز :
اسم المرشد / المدرس :
رقم الطالب ( ) تاريخ تطبيق الأداة :
تاريخ الميلاد : / / 19 م الجنس : ذكر ( ) أنثى ( )
منطقة السكن :
المرحلة الدراسية :
ابتدائي ( ) إعدادي ( ) ثانوي ( )
الصف :
نوع الإعاقة :
سمعية ( ) بصرية ( )
درجة الإعاقة :
بسيطة ( ) متوسطة ( ) شديدة ( ) كلية ( ) حادة ( )
سبب الإعاقة :
مرض ( ) إصابة ( ) وراثي ( ) أخر ( ) اذكرها :
العمر عند الإعاقة :
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
" ملحق رقم " 9
 
-1 يسجل رقم خاص لكل طالب على دفتر الإجابة ويدون الرقم بجانب اسم الطالب على كشف خارجي معد لذلك .
وإليك بعض الإرشادات المتعلقة بتطبيق كل مقياس
أ- مقياس الاضطرابات السلوكية :
-1 يحوي المقياس مجموعة من الخصائص تخير أقربها وصفاً للطالب/ة وذلك بالاستعانة بالتدرج التالي:
لا توجد بدرجة بسيطة جداً بدرجة بسيطة بدرجة متوسطة أعلى من المتوسط
320
بدرجة مرتفعة بدرجة مرتفعة جداً
-2 توضع الدرجة المقيمة للطالب في المربع المحدد لها أمام كل خاصية .
-3 فعلى سبيل المثال : في البعد الأول يتخير ما بين سلبي وغير متعاون، غاضب لديه استياء وجداني، كاذب
(6- مخادع مستغل للآخرين ومن ثم يتخير أقرب المستويات مناسبة لدرجة الاضطراب عند الطفل ما بين ( 0
ب- مقياس التوافق النفسي .
-1 توجه الأسئلة للطالب/ة أو تعطى فرصة لهم لقراءتها والإجابة عليها بأنفسهم .
-2 سوف يتم تطبيق هذا المقياس من خلال المشرف أو المدرس لكل صف حيث يقرأ العبارات ويشرحها للأطفال
الصم بلغة الإشارة .
-3 سوف يتم تزويد الطلاب المكفوفين بنسخة مطبوعة بطريقة برايل ليسهل عليهم التعامل معها وتنقل إجاباتهم
بشكل مباشر على الورق المخصص للمقاييس من قبل المدرس أو المشرف .
يرجى قراءة العبارة للطالب/ة ويحذر من الإيحاء بالإجابة له تأخذ إجابة الطالب كما هي .
عند إعطاء الأمثلة للصم على العبارات تخير أفضل الأساليب والتي لا تخل بمضمون العبارة .
321
" ملحق رقم " 10
الصورة الثالثة لمقياس التوافق النفسي
الرقم العبارة أوافق
بشدة
أوافق ليس
دائماً
أرفض أرفض
بشدة
1 يصفني الآخرون بأنني شخص متفائل .
2 أشعر بأنني شخص غير مرغوب فيه .
3 إعاقتي لا تمنعني من تلبية احتياجاتي .
4 أتعرض لمواقف ضاغطة تعكر صفو حياتي .
5 رضاي عن ذاتي يساعدني في التغلب على مشكلاتي .
6 أشعر بالتوتر عندما لا تشبع رغباتي .
7 أعتمد على نفسي في قضاء احتياجاتي اليومية .
8 لا أتناول طعامي بمفردي .
9 تساعدني والدتي في تغيير ملابسي .
10 لا أحتاج لمرافق عندما أتحرك داخل المنزل .
11 مرحلة ما قبل المدرسة كانت أجمل أيام حياتي .
12 أشعر بأنني إنسان حزين بسبب إعاقتي .
13 لا أثق في قدرتي على عمل ما أريد .
14 أبادر إلى عمل ما أريد بمفردي .
15 أشعر بأنني محبوب من والداي .
16 أشعر بالسعادة رغم إعاقتي .
17 يتقلب مزاجي بسرعة .
18 أشعر بالقلق عندما أتعرض لمواقف سارة .
19 التعرف إلى أناس جدد يشعرني بالقلق .
20 إعاقتي لا تمنعني من المشاركة الاجتماعية .
21 يصفني الآخرون بأنني إنسان قلق .
22 شعوري بالقلق يعيق قيامي بأي عمل .
23 لا أحتاج لمرافق عند خروجي من المنزل .
24 أخاف من الأماكن الواسعة .
25 أشعر بالراحة عندما أكون بين جماعة الأصدقاء .
26 أسعد لحظات حياتي عندما أكون بمفردي .
27 أنا إنسان محب لبلدي .
28 لا أرغب بالمشاركة في أي نشاط .
29 لدي القدرة على التكيف مع إعاقتي .
322
30 استخدامي لبعض الوسائل المساعدة يشعرني بالحرج .
31 أخاف من الأماكن المظلمة .
32 لا أشعر بالأمان بسبب إعاقتي .
33 أنا شخص محبوب بين زملائي في المدرسة .
34 لا أحب التغيب عن المدرسة .
35 تقدير المدرسين لأدائي يشعرني بالراحة .
36 ينتابني شعور بالقلق كلما اقترب موعد المدرسة .
37 أتمنى الالتحاق بمدرسة عامة .
38 لا أحب الذهاب بسيارة مميزة إلى المدرسة .
39 وجودي في مدرسة خاصة يشعرني بالحرج .
40 أنا سعيد لأنني في مدرسة خاصة بالمعاقين .
41 إشفاق المدرسين علي يشعرني بالنقص .
42 أشعر بأنني لا أمتلك القدرة على تحسين سلوكي في المدرسة .
43 إدارة المدرسة تتعاون معي .
44 أشعر بالسعادة عندما أقوم بتأدية واجباتي على أكمل وجه .
45 أشعر بالأمان وأنا وسط زملائي في المدرسة .
46 وجودي في مدرسة خاصة بالمعاقين يشجعني على مواصلة تعليمي .
47 أشعر بالقلق طوال اليوم الدراسي .
48 أكره مدرستي الخاصة بالمعاقين لأنها تذكرني بضعفي .
49 أشعر بالتقدير بين زملائي .
50 أشعر بالحرج من المدرسين .
51 زملائي في المدرسة لا ينتقدون سلوكي .
52 أنا طالب محبوب بين المدرسين في مدرستي .
53 ينتابني شعور بالرغبة في ترك المدرسة .
54 يتجنب زملائي الجلوس معي .
55 وجودي في المدرسة يشعرني بالوحدة .
56 أشعر بأنني إنسان غير مرغوب فيه داخل المدرسة .
57 لا أصحو من النوم مبكراً في أيام الدراسة .
58 أفضل أن يكون المدرسين في مدرستي من المعاقين .
59 مدرسي المعوق يتفهم سلوكي .
60 أشارك في معظم النشاطات المدرسية بإرادتي .
61 زملائي يسارعون لمشاركتي في النشاطات المدرسية .
62 المدرسون في مدرستي لا يقدرون نشاطي .
323
63 زملائي في الصف يحترمون رأيي .
64 أتقبل نقد زملائي .
65 أشارك زملائي في الرأي .
66 أحترم آراء زملائي .
67 لا أرغب في التعامل مع المدرس غير المعاق .
68 أنا محبوب بين أفراد أسرتي .
69 اخوتي يحرصون على مشاركتي لهم في اللعب .
70 يتجنب اخوتي الحديث في موضوعاتهم الخاصة أمامي .
71 ليس لي صديق بين أفراد أسرتي .
72 أشعر بالسعادة أكثر وأنا خارج المنزل .
73 اخوتي يتجنبون مشاركتي في أي عمل يقومون به .
74 لا أعبر عن رأيي بحرية في المسائل التي تهم الأسرة .
75 يعاملني والدي بعصبية .
76 أشعر بالأمان أكثر وأنا وسط أسرتي .
77 أتعرض للانتقادات من اخوتي .
78 لا أتناول طعامي مع أفراد أسرتي .
79 أسرتي تسعى لتجاهل وجودي بينها .
80 أمي أكثر الناس تقديراً لمشاعري .
81 خوف والدي الشديد علي يشعرني بالنقص .
82 أود لو ألقى اهتماماً أكثر من أفراد أسرتي .
83 اخوتي ____________لا يتحرجون من ظهوري أمام زملائهم .
84 أكثر أصحابي هم من بين زملاء اخوتي .
85 والدي يحرصان على اصطحابي معهما في الزيارات العائلية .
86 أشعر بالسعادة عندما تطلب مني أسرتي المشاركة في زيارة أحد أقاربي .
87 لا يتقبل أفراد أسرتي إعاقتي .
88 أشعر بأنني شخص مهم في أسرتي .
89 يسخر أفراد أسرتي من آرائي .
90 اخوتي لا يغارون من اهتمام والدي بي .
91 يدعي أفراد أسرتي أن إعاقتي مصدر إزعاج لهم .
92 يثق اخوتي في آرائي .
93 التعاون هو عنوان لحياتنا داخل المنزل .
94 يبادلني أفراد أسرتي الاحترام .
95 أمتلك علاقات جيدة مع جميع أفراد أسرتي .
324
96 يقدر اخوتي أي عمل أقوم به .
97 ينتابني شعور بالخوف عند قيامي بعمل ما أمام والدي .
98 يصفني أبي بأنني إنسان ضعيف .
99 المشاكل الأسرية تزيد من شعوري بالألم .
100 تنتابني رغبة في الهروب من المنزل .
101 أشعر بغربة أثناء وجودي في المنزل .
102 ابتعادي عن أسرتي يشعرني بالخوف .
103 فقد أحد أفراد أسرتي يعني نهاية سعادتي .
104 أسرتي هي كل شيء في حياتي .
105 شعوري بأن شيئاً ما يتحرك أمام عيني يفقدني اتزاني .
106 الأصوات العالية تشوش تركيزي .
107 عيناي لا تعاني من حساسية للضوء .
108 أسمع صوت طنين مزعج في أذناي بشكل مستمر .
109 أشعر بالراحة عندما تكون عيناي مغلقتان .
110 يتصبب عرقي عند تعرضي لموقف صعب .
111 يزعجني شعوري المستمر بالصداع .
112 لا أستطيع السيطرة على حركة جسمي أثناء المشي .
113 لا أعتمد على حواسي السليمة لقضاء حاجاتي اليومية .
114 أنزعج من الأصوات العالية .
115 أشعر بالدوار عندما أتعرض لمواقف صعبة .
116 أبكي في المواقف الصعبة .
117 تصدر مني حركات مزعجة بشكل تلقائي .
118 لا تنتقل لي الأمراض المعدية بسرعة .
119 أعاني من آلام حادة في أذناي .
120 لا أستخدم قطرات مرطبة لعيني .
121 أتردد كثيراً على المستشفى بغرض العلاج .
122 أشعر بآلام في أسناني .
123 لا أصاب أثناء اللعب .
124 لا أسمع ما أقول جيداً .
125 أعاني من صعوبة النطق .
126 يتساقط شعر رأسي بكثافة .
127 أشكو من صداع نصفي .
128 فيما قبل المدرسة أزعج والدتي كثرة إصابتي بالمرض .
325
129 أشعر بالإرهاق عند بذل أي جهد .
130 تؤلمني معدتي كثيراً .
131 شكل عيناي يشعرني بالحرج .
132 أخاف من الإصابة بمرض خطير .
133 لا أتمتع بشهية للطعام .
134 نومي متقطع في الليل .
135 أحتاج لوقت طويل قبل الاستغراق في النوم .
136 تراودني أحلام مزعجة أثناء نومي .
137 لا أتغيب عن مدرستي بسبب المرض .
138 أستيقظ من نومي عند سماع أي صوت .
326
" ملحق رقم " 11
الصورة النهائية لمقياس الاضطرابات السلوكية
ملحق " 11 ، أ "
مقياس الاضطرابات السلوكية ( خاص بالصم )
-1 عدم التعاون :
أ- سلبي ____________وغير متعاون ب- مقاوم للتفاعل ج- صعب التعامل
-2 العدائية :
أ- غاضب ب- لديه استياء وجداني ج- كثير الإهانات والاتهامات للآخرين
-3 المخادعة والتلاعب :
أ- كاذب ب- مخادع ج- مستغل للآخرين
-4 مكتئب المزاج :
أ- حزين ب- باكي دائماً ج- سلوكه اكتئابي
-5 الشعور بالنقص :
أ- نقص الشعور بالثقة في النفس ب- التقليل من قيمة الذات ج- الشعور بانخفاض الكفاءة الشخصية
-6 الانتحار :
أ- الأفكار الخاصة بالانتحار ب- التهديدات بالانتحار ج- محاولات الانتحار
-7 التخيلات الغريبة :
327
أ- متكررة ب- شاذة وغير متوقعة ج- التخيلات الذاتية
-8 الهذاءات ( الضلالات ) :
أ- أفكار خاصة بمشاعر العظمة ب- أفكار خاصة بالاضطهاد ج- أفكار خاصة بالظلم
-9 الهلاوس :
أ-هلاوس سمعية ب-هلاوس مرئية أو شميه ج-إدراك هلاوس أخرى
-10 النشاط الزائد ( فرط النشاط ) :
أ- الاستهلاك الزائد لطاقة الحركة ب- التغيرات المستمرة في الجلسة أو الوقفة ج- الانفعال
-11 اللهو أو السرحان :
أ- ضعف التركيز ب- قصر فترة الانتباه ج- التفاعل مع المثير الثانوي
-12 الانسحاب الانفعالي :
أ-العلاقة غير التلقائية مع الآخرين ب-نقص التفاعل ج-انخفاض النشاط
-13 التبلد الوجداني ( انعدام الحس الوجداني ) :
أ- ضعف في التعبير الوجداني ب- مرتبك انفعالياً ج- مشتت الوجدان
-14 الأنماط الحركية الثابتة :
أ- إيقاعية ومنتظمة ب- متكررة ج- أسلوب للجلسة أو الوقفة أو الحركة
-15 القلق :
أ- قلق الانفعال ب- الانشغال بالموضوعات المثيرة للقلق ج- الخوف أو المخاوف
-16 صعوبات النوم :
أ- عدم القدرة على الدخول في النوم ب- الاستيقاظ المتقطع ج- النوم لفترات قصيرة
-17 اختلال التوجه :
أ- تشوش معرفته بالأشخاص ب- تشوش معرفته بالأماكن ج- تشوش معرفته بالأشياء
-18 التوتر :
أ- عصبي ب- غير مستقر (متململ ) ج- حركاته عصبية بالأيدي والأرجل
-22 اضطراب أسلوب التواصل :
أ- يميل للعنف والعدوان ب- يلجأ للتعامل بالأيدي والدفع ج- يرتبك في استخدامه للإشارات والإيماءات
-23 انخفاض مستوى التواصل :
أ- إدراكه للإشارات ضعيف ب- لا يتواصل مع مدرسيه وزملائه
ج- انخفاض مهارات التواصل الاجتماعية
-24 انخفاض المشاركة مع الآخرين :
أ- لديه كف للتفاعل مع الآخرين ب- لديه أخطاء في أداء الإشارات ج- لا يشارك في الأعمال الجماعية
-25 اللزمات العصبية :
أ- منتظمة في كل وقت ب- تحدث عند اللعب ج- تظهر عند الغضب
328
ملحق " 11 ، ب "
أولا :ً مقياس الاضطرابات السلوكية ( خاص بالمكفوفين )
-1 عدم التعاون :
أ- سلبي وغير متعاون ب- مقاوم للتفاعل ج- صعب التعامل
-2 العدائية :
أ- غاضب ب- لديه استياء وجداني ج- كثير الإهانات والاتهامات للآخرين
-3 المخادعة والتلاعب :
329
أ- كاذب ب- مخادع ج- مستغل للآخرين
-4 مكتئب المزاج :
أ- حزين ب- باكي دائماً ج- سلوكه اكتئابي
-5 الشعور بالنقص :
أ- نقص الشعور بالثقة بالنفس ب- التقليل من قيمة الذات ج- الشعور بانخفاض الكفاءة الشخصية
-6 الانتحار :
أ- الأفكار الخاصة بالانتحار ب- التهديدات بالانتحار ج- محاولات الانتحار
-7 التخيلات الغريبة :
أ- متكررة ب- شاذة وغير متوقعة ج- التخيلات الذاتية
-8 الهذاءات ( الضلالات ) :
أ- أفكار خاصة بمشاعر العظمة ب- أفكار خاصة بالاضطهاد ج- أفكار خاصة بالظلم
-9 الهلاوس :
أ- هلاوس سمعية ب- هلاوس مرئية أو شميه ج- إدراك هلاوس أخرى
-10 النشاط الزائد ( فرط النشاط ) :
أ- الاستهلاك الزائد لطاقة الحركة ب- التغيرات المستمرة في الجلسة أو الوقفة ج- الانفعال
-11 اللهو أو السرحان :
أ- ضعف التركيز ب- قصر فترة الانتباه ج- التفاعل مع المثير الثانوي
-12 الانسحاب الانفعالي :
أ- العلاقة غير التلقائية مع الآخرين ب- نقص التفاعل ج- انخفاض النشاط
-13 التبلد الوجداني ( انعدام الحس الوجداني ) :
أ- ضعف في التعبير الوجداني ب- مرتبك انفعالياً ج- مشتت الوجدان
-14 الأنماط الحركية الثابتة :
أ- إيقاعية ومنتظمة ب- متكررة ج- أسلوب للجلسة أو الوقفة أو الحركة
-15 القلق :
أ- قلق الانفعال ب- الانشغال بالموضوعات المثيرة للقلق ج- الخوف أو المخاوف
-16 صعوبات النوم :
أ- عدم القدرة على الدخول في النوم ب- الاستيقاظ المتقطع ج- النوم لفترات قصيرة
-17 اختلال التوجه :
أ- تشوش معرفته بالأشخاص ب- تشوش معرفته بالأماكن ج- تشوش معرفته بالأشياء
-18 التوتر :
أ- عصبي ب- غير مستقر (متململ ) ج- حركاته عصبية بالأيدي والأرجل
-19 انحراف الكلام :
أ- مستوى النمو اللغوي منخفض ب- المستوى اللفظي أقل من المستوى العادي ج- أخطاء في النطق
330
-20 اضطراب الكلام والصوت :
أ- صوته مرتفع ب- كلامه زائد ج- الكلام مضغوط وغير مميز
-21 الإقلال من التحدث أو الكلام :
أ- يصدر أقل ما يمكن من الألفاظ ب- لديه كف للاستجابة اللفظية ويلجأ للإشارة ج- صوته منخفض
-22 اضطراب أسلوب التواصل :
أ- يميل للعنف والعدوان ب- يلجأ للتعامل بالأيدي والدفع
-23 انخفاض مستوى التواصل :
ب- لا يتواصل مع مدرسيه وزملائه ج- انخفاض مهارات التواصل الاجتماعية
-24 انخفاض المشاركة مع الآخرين :
أ- لديه كف للتفاعل مع الآخرين ج- لا يشارك في الأعمال الجماعية
-25 اللزمات العصبية :
أ- منتظمة في كل وقت ب- تحدث عند اللعب ج- تظهر عند الغضب
331
" ملحق رقم " 12
الصورة النهائية لمقياس التوافق النفسي
الرقم العبارة أوافق
بشدة
أوافق ليس
دائماً
أرفض أرفض
بشدة
1 أشعر بأنني شخص غير مرغوب فيه
2 أتعرض لمواقف ضاغطة تعكر صفو حياتي
3 رضاي عن ذاتي يساعدني في التغلب على مشكلاتي
4 أعتمد على نفسي في قضاء احتياجاتي اليومية
5 لا أثق في قدرتي على عمل ما أريد
6 أشعر بأنني محبوب من والداي
7 أشعر بالسعادة رغم إعاقتي
8 إعاقتي لا تمنعني من المشاركة الاجتماعية
9 يصفني الآخرون بأنني إنسان قلق
10 أشعر بالراحة عندما أكون بين جماعة الأصدقاء
11 أسعد لحظات حياتي عندما أكون بمفردي
12 أنا إنسان محب لبلدي
13 لدي القدرة على التكيف مع إعاقتي
14 استخدامي لبعض الوسائل المساعدة يشعرني بالحرج
15 لا أشعر بالأمان بسبب إعاقتي
16 أنا شخص محبوب بين زملائي في المدرسة
17 لا أحب التغيب عن المدرسة
18 تقدير المدرسين لأدائي يشعرني بالراحة
19 ينتابني شعور بالقلق كلما اقترب موعد المدرسة .
20 وجودي في مدرسة خاصة يشعرني بالحرج .
21 أشعر بالأمان وأنا وسط زملائي في المدرسة
22 أشعر بالقلق طوال اليوم الدراسي
23 أشعر بالتقدير بين زملائي
24 أشعر بالحرج من المدرسين
25 أنا طالب محبوب بين المدرسين في مدرستي
26 ينتابني شعور بالرغبة في ترك المدرسة
27 يتجنب زملائي الجلوس معي
28 وجودي في المدرسة يشعرني بالوحدة
29 أشعر بأنني إنسان غير مرغوب فيه داخل المدرسة
332
30 لا أصحو من النوم مبكراً في أيام الدراسة
31 زملائي يسارعون لمشاركتي في النشاطات المدرسية
32 المدرسون في مدرستي لا يقدرون نشاطي
33 زملائي في الصف يحترمون رأيي
34 أتقبل نقد زملائي
35 لا أرغب في التعامل مع المدرس غير المعاق
36 أنا محبوب بين أفراد أسرتي
37 اخوتي يحرصون على مشاركتي لهم في اللعب
38 اخوتي يتجنبون مشاركتي في أي عمل يقومون به
39 لا أعبر عن رأيي بحرية في المسائل التي تهم الأسرة
40 أشعر بالأمان أكثر وأنا وسط أسرتي
41 لا أتناول طعامي مع أفراد أسرتي
42 أسرتي تسعى لتجاهل وجودي بينها
43 أمي أكثر الناس تقديراً لمشاعري
44 لا يتقبل أفراد أسرتي إعاقتي
45 أشعر بأنني شخص مهم في أسرتي
46 يسخر أفراد أسرتي من آرائي
47 يثق اخوتي في آرائي
48 التعاون هو عنوان لحياتنا داخل المنزل
49 يبادلني أفراد أسرتي الاحترام
50 أمتلك علاقات جيدة مع جميع أفراد أسرتي
51 يقدر اخوتي أي عمل أقوم به
52 يصفني أبي بأنني إنسان ضعيف
53 تنتابني رغبة في الهروب من المنزل
54 أشعر بغربة أثناء وجودي في المنزل
55 أسرتي هي كل شيء في حياتي
56 شعوري بأن شيئاً ما يتحرك أمام عيني يفقدني اتزاني
57 أسمع صوت طنين مزعج في أذناي بشكل مستمر
58 يزعجني شعوري المستمر بالصداع
59 لا أستطيع السيطرة على حركة جسمي أثناء المشي
60 لا أعتمد على حواسي السليمة لقضاء حاجاتي اليومية
61 أنزعج من الأصوات العالية
62 أشعر بالدوار عندما أتعرض لمواقف صعبة
333
63 أبكي في المواقف الصعبة
64 أتردد كثيراً على المستشفى بغرض العلاج
65 أشكو من صداع نصفي
66 فيما قبل المدرسة أزعج والدتي كثرة إصابتي بالمرض
67 أشعر بالإرهاق عند بذل أي جهد
68 تؤلمني معدتي كثيراً
69 شكل عيناي يشعرني بالحرج
70 أخاف من الإصابة بمرض خطير
71 نومي متقطع في الليل
72 أحتاج لوقت طويل قبل الاستغراق في النوم
73 أستيقظ من نومي عند سماع أي صوت
74 تراودني أحلام مزعجة أثناء نومي
332
" ملحق رقم " 13
الإحصاءات الوصفية الأولية لمقياس الاضطرابات السلوكية
ملحق " 13 ، أ "
بالنسبة لعينة الصم
ذكور إناث
( ابتدائي( 45 ) إعدادي( 10 ) ابتدائي( 42 ) إعدادي( 11
البعد ج ش ج ش ج ش ج ش المجموع
اضطراب السلوك 294 15 5 34 42 28 16 32 122
الاكتئاب 194 15 5 31 28 14 13 16 72
اضطراب تفكير 171 6 9 15 32 9 5 13 82
نشاط زائد 424 15 19 63 107 35 17 37 131
انسحاب انفعالي 351 34 18 51 65 30 16 29 108
قلق 333 12 9 40 68 28 18 40 118
اضطراب تواصل 285 14 14 33 47 19 15 42 101
اللازمات العصبية 264 14 14 19 43 25 17 33 99
الإجمالي 2316 125 93 286 432 188 117 242 833
333
ملحق " 13 ، ب "
بالنسبة لعينة المكفوفين
ذكور إناث
كلي جزئي كلي جزئي
( ابتدائي( 11 ) إعدادي( 9) ابتدائي( 13 ) إعدادي( 6) ابتدائي( 10 ) إعدادي( 4) ابتدائي( 14 ) إعدادي( 6
البعد
ج ش ج ش ج ش ج ش ج ش ج ش ج ش ج ش
المجموع
اضطراب السلوك 171 6 0 15 9 12 0 13 8 19 6 30 0 20 11 11 11
الاكتئاب 106 6 0 8 14 6 0 8 0 8 0 34 0 0 11 6 5
اضطراب تفكير 93 6 0 4 0 6 4 0 0 13 0 31 0 9 6 14 0
نشاط زائد 245 4 4 32 13 10 4 29 8 18 5 46 4 22 9 17 20
انسحاب انفعالي 242 11 4 27 18 16 6 21 8 23 4 35 4 20 12 14 19
قلق 167 6 0 14 9 17 5 4 0 21 0 47 0 14 15 14 10
اضطراب تواصل 274 9 9 28 15 15 4 32 5 20 5 47 4 19 11 30 21
اللازمات العصبية 123 11 0 6 5 6 0 4 0 17 5 20 0 14 9 12 14
الإجمالي 1419 59 17 134 83 88 23 111 29 139 25 290 12 118 84 118 100
334
" ملحق رقم " 14
التشريح والفسيولوجيا
ملحق رقم " 14 ، أ "
تشريح وفسيولوجيا الأذن وآلية السمع
الأذن هي عضو السمع كما هي مفتاح التوازن في جسم الإنسان، علاوة على كونها بوابة اكتساب اللغة ؛ ولذا
كان لا بد على الباحثة أن تعمد إلى إعطاء تصور ولو يسير عن بناء هذا الجهاز العظيم ( المسمى
بالجهاز السمعي )، وإلقاء الضوء على آلية عمله ؛ ليسهل فيما بعد التعرف على بعض الأخطار التي قد
تنجم عن إصابة أي جزء من أجزائه، وكيف يمكن أن يحدث الصمم .
يتكون هذا الجهاز من ثلاثة أقسام رئيسية : خارجية وسطى وداخلية، وما من شك أن هذه الأقسام الثلاثة
متصلة داخلياً وتعمل كوحدة متكاملة في التعامل مع الأصوات والمساعدة على السمع، ويمكن توضيح كل
منها على النحو التالي :
:The Outer Ear أولاً) الأذن الخارجية
وتعمل هذه الأذن على تجميع الموجات الصوتية وتحديد موقع الصوت، كما وتقوم بوظيفة توصيل الطاقة
( 20: الصوتية وحماية للأذن الوسطى . ( الزريقات، 2003
وتتكون من الصوان والقناة السمعية والطبلة .
هو الجزء الظاهري من الأذن، يشبه شكل البوق، مصنوع في معظمه من مادة Auricle أ- الصوان
غضروفية مغطاة بالجلد وليس به سوى قدر قليل نسبياً من الدم، ينقسم إلى ثلاثة أجزاء العلوي منها يسمى
والصحن عند مدخل القناة ،Lobul أما الجزء الأدنى المدلى فيسمى بشحمة الأذن ،Helix غالباً بالحلزون
السمعية يعرف محارة الأذن .
وتتركز وظيفة الصوان في تجميع الموجات الصوتية وتوجيهها إلى القناة السمعية، كما لها دور هام في تحديد
( مصدر الصوت معتمداً في ذلك على شدته ونغمته، وحماية قناة الأذن، وتضخم الأصوات بحدود ( 4500
هرتز . (**)
وهي ممر ضيق يبلغ طوله انش واحد أو : External auditory canal ب- القناة السمعية الخارجية
،( S ) أكثر بقليل، تقع الطبلة في نهايتها الداخلية وتبرز فتحتها الخارجية على جانب الرأس، وتأخذ شكل
الثلثان الخارجيان من القناة يتكونان من غضروف يبلغ طوله لدى البالغ بوصة واحدة تقريباً مما يسمح
بتردد اهتزازات الصوت بمعدل ( 3400 ) هيرتز، وهو مغطى بالجلد ويضمان غدداً شمعية ودهنية تفرز
الشمعية، وثالث داخلي عظمي مغطى بالجلد، وتعمل هذه القناة على توجيه " cerumen مادة " الصملاخ
الصوت إلى طبلة الأذن، وكمضخم ومقوياً للأصوات التي تكون ذبذبتها في حدود ( 2700 ) هرتز، إضافة
إلى حماية الأذن والطبلة من المؤثرات الخارجية كالجراثيم والغبار من خلال المادة الشمعية التي تفرزها الغدد
المبطنة لها والقليل من الشعر المنتشر بداخلها، علاوة على ضيق ممرها والشكل الذي تأخذه . (**)
وتقع في نهاية قناة السمع الخارجية، وهي عبارة عن طبقة من الأغشية : Eardrum ت- طبلة الأذن
الرقيقة تأخذ شكل القلب، وتتسم بشدة قوتها لاحتوائها على ألياف متقاطعة ( ولكن ثمة خطر بأن يتمزق إذا
خدش بأداة حادة )، وتتحرك بفعل موجات الضغط الصوتية التي ترتطم بسطحها وتهتز بما يناسب شدة
335
الموجة الصوتية وبسرعة تتناسب مع ذبذبتها، ومنها تبدأ حاسة السمع حيث تتصل في مركزها بعظمة
المطرقة الموجودة في الأذن الوسطى، وتعمل على تحويل الترددات الصوتية إلى اهتزازات . (**)
The Middle Ear ثانياً) الأذن الوسطى
وهي عبارة عن فراغ مليء بالهواء، موجود ضمن العظم الصدغي للجمجمة، وتحتوي على ما يأتي :
أ- العظيمات الثلاث : وهي عبارة عن سلسلة عظيمات صغيرة تسمى وفقاً للشكل الذي تأخذه ( المطرقة
فتلتصق بغشاء الطبلة عبر ممسك المطرقة والمسمى ،( Stapes والركاب Incus والسنديان Mealus
كما ويثبت رأس العظم المطرقي داخل التجويف السنداني، المتصل بدوره ،( Manubrium ( نصاب القص
في العظم الركابي والموصل بغشاء آخر يفتح إلى الأذن الداخلية، وتتعدى وظيفة هذه العظيمات مجرد نقل
أنماط الذبذبات أو الترددات من الطبلة، فهي تعمل على تكبير الأصوات الضعيفة ( 50 ) مرة من خلال
تركيز التموجات الصوتية، ومن جهة أخرى فإنها تعمل على تخفيف حدة الأصوات العالية من خلال الدور
الذي تلعبه العضلات الواصلة بين المطرقة والجمجمة من جهة والسنديان والركاب من جهة أخرى . (**)
وهي عبارة عن أنبوب ضيق يمتد بين تجويف الأذن : The Eustachian Tube ب- قناة أوستاكيوس
الوسطى والتجويف البلعومي في القسم الخلفي من الفم، ويتلخص عملها في الحفاظ على التوازن في مستوى
الضغط الجوي داخل الأذن الوسطى والتجويف الفمي ؛ للتقليل من آثار ارتفاع الضغط أو انخفاضه على
سلامة الأذن. (**)
The Inner ear ثالثا) الأذن الداخلية
وفيها يحدث آخر تحول للطاقة ، حيث تتحول الطاقة الميكانيكية إلى موجات صوتية، وذلك عند الغشاء
إضافة إلى كونها لا تلعب دوراً هاماً وأساسياً في عملية السمع فحسب، ،Basilar Membrane القاعدي
بل تعتبر ذات أهمية محورية في الحفاظ على توازن جسم الإنسان، ومن أبرز أجزائها :
وهي عبارة عن أنبوب ثلاثي، تشبه من حيث شكلها غطاء الحلزون، وفي الجزء : Cochlea أ- القوقعة
الخارجي منها توجد النافذتان البيضاوية والدائرية، أما الجزء الداخلي فهو على شكل قناة تحوي السائل
اللمفاوي الداخلي ( وهو مصدر الأكسجين الوحيد للقوقعة ) . (**)
والذي يتمثل دوره في تحويل الموجات الصوتية إلى رسالات : Organ of Corti ب- عضو كورتن
التي تمر من ،Hair Cells عصبية، فهو يمتد على طول غشاء القوقعة، ومن أهم أجزائه الخلايا الشعرية
إلى الداخل مكونة العصب السمعي ( العصب Afferent Nerve Fibers خلالها آلاف من الألياف العصبية
القحفي الثامن )، والتي تصل إلى مركز السمع في الفص الصدغي من الدماغ . (**)
يعتبر صلة الوصل بين القوقعة والقنوات الهلالية، توجد فيه الأعضاء التي تقيس : Vestibu ت- الدهليز
الحركة والوضعية وقوة الجذب، ويقع أعلى القوقعة مملوء بالسائل اللمفاوي المحيطي وينتهي عند النافذة
البيضاوية لها . (**)
وهي عبارة عن قنوات صغيرة ودقيقة : Ampullae of Semicircular Canals ث- القنوات الهلالية
أفقية وأمامية وخلفية، شبه دائرية، تمتلئ بالسائل وتشكل جزءاً من التيه الغشائي، يبرز دورها في الحفاظ
على توازن الجسم، وذلك من خلال إرسال المعلومات حول وضع الرأس في الفراغ . (**) 1
39-38 ،19-8 : (**) فارد، 1987
336
ومما سبق يتضح بأن التموجات الصوتية تتجمع من كل الاتجاهات عبر صوان الأذن لتنتقل بعد ذلك عبر قناة
السمع الخارجية إلى غشاء الطبلة، والذي يحول الطاقة الكهرومغناطيسية الصادرة عبر الموجات الصوتية إلى
طاقة ميكانيكية تتضاعف قوتها عبر عظيمات الأذن الوسطى الثلاث، ليصل إلى الأذن الداخلية والتي تتحول
الطاقة خلالها إلى إرسالات عصبية تصل إلى مركز السمع في الفص الصدغي من الدماغ ليقوم بدوره في
ترجمتها وتحويلها إلى مدركات حسية يتعامل معها الإنسان وفقاً لخبراته، ولذا فالسمع هو مفتاح
الاتصال اللفظي للفرد وكذلك الصلة بينه وبين عالم الأصوات المحيط به .
ملحق رقم " 14 ، ب "
تشريح وفسيولوجيا العين وآلية الإبصار
يتكون الجهاز البصري من العينين اللتين تتصلان بالفص الدماغي الخلفي عبر مجموعة من الألياف العصبية
كل منها غاية في التعقيد سواء فيما يتعلق بالتركيب أو طريقتها ،( optic nerve ) تسمى العصب البصري
في أدائها الوظيفي المميز حيث تنمو العين على شكل نتوء لجزء من التجويف الثالث من المخ، " وإذا كان
هناك من يتحدث عن الكاميرا عندما يتناول طريقة قيام العين بأداء وظيفتها فإنه يجد بأن الفرق شاسع بين
. ( 66: الاثنين بل إنه لا مجال للمقارنة بينهما ". ( محمد، 2004
وتأخذ العين شكلاً كروياً بقطر 2.5 سم عند البالغين، وهو مبنى طري وأجوف، يتم الحفاظ على شكله بواسطة
الجسم الزجاجي، والعين بأكملها باستثناء القرنية مغطاة بطبقة بيضاء وقوية تسمى الصلبة .
تقع وسط تجويف عظمي خاص بها في مقدمة الجمجمة وتعلوها الجفون والأهداب والرموش في حين تحوي
هذه الكرة عدة أجزاء ولكي تعرض الباحثة لتركيب العين بشيء من الإجمال الذي من شأنه أن يساهم في
إعطاء صورة دقيقة له، فسوف تحاول إيجاز ما أمكنها التوصل إليه من معلومات حول هذا الجانب من كافة
المراجع والكتب التي تطرقت إليه، وذلك في ضوء تقسيم الجهاز البصري إلى أربعة أجزاء رئيسية، وهي كما
يلي :
: Protect ice -1 الجزء الوقائي
داخل تجويف عظمي يحميها من الإصابة، إضافة إلى كونها تشتمل على eyeball توجد كرة العين أو المقلة
أجزاء أخرى خارجية تعمل على وقايتها من الصدمات، والشظايا والغبار وأشعة الشمس والأضواء المبهرة .
ومن هنا فالجزء الوقائي يتضمن : التجويف العظمي ( الذي تقع فيه العين )، الحاجب والأهداب والجفن،
الدموع ( التي تحجب الأذى عن المقلة و تقوم بغسيل العين من الأتربة والغبار ) .
: Efractive -2 الجزء الإنكساري
ويشتمل على تلك الأعضاء التي تعمل بصفة أساسية على تجميع الضوء النافذ إلى العين وتركيزه على
الشبكية، وهذه الأجزاء متمثلة في:
57-49: دبابنة، 1996
160-155: محمد، 2004
31 -27: سليمان، 2003
34-20: الزريقات، 2003
21-16: الخطيب، 2005
337
وهي طبقة بيضاء اللون تميل إلى الزرقة قليلاً تمتد إلى أمام العين مكونة القرنية وتكون : Sclera الصلبة
6/5 الطبقة الخارجية وهي معتمة وسطحها الخارجي أملس شديد الحساسية لوفرة النهايات العصبية الحسية
فيه، تعمل على حماية أجزاء العين الداخلية.
تعتبر نافذة أمامية للعين على العالم الخارجي، وهي عبارة عن نسيج من الألياف الشفافة، : cornea القرنية
ولا تحتوي على أوعية دموية، يبلغ سمكها حوالي 0.5 ملم ويزداد هذا السمك عند الأطراف ليصل إلى واحد
ملم يحمي العين، ويقوم بتجميع الأشعة الضوئية الساقطة عليها ثم يعكسها على الأجسام المرئية فيها
لإرسالها إلى الشبكية .
وهو ما يعرف بإنسان العين، ويظهر كنقطة سوداء مستديرة وسط القزحية ويقع أمام : pupil البؤبؤ
العدسة مباشرة ويعمل على تنظيم دخول الأشعة الضوئية التي تسقط على العين، حيث أنه يضيق إذ
تعرضت العين لإضاءة شديدة ويتسع في الليل أو الضوء الخافت ويصل إلى أعلى درجات اتساعه إذا فقدت
العين إحساسها بالضوء لسبب ما، وقد تكون في بعض الأحيان دلالة على فقدان الإنسان للوعي أو موته .
وهي عبارة عن طبقة مشبعة بالصبغات الملونة التي تجعل باطن العين معتماً، وتتكون : Choroid المشيمة
المشيمة من ألياف مرنة ومن طبقة أوعية دموية ترتبط ببعضهما البعض عن طريق نسيج ضام تتصل في
مقدمة العين بالقزحية .
وتظهر كقرص ملون بالبني أو الأزرق أو المزج بين اللونين، داخل اللون توجد نماذج : Iris القزحية
وإشارات متغيرة خاصة بكل إنسان مثل بصمات الأصابع لا يوجد اثنين تكون القزحية لديهما متساوية،
وتحجب العدسة بصورة جزئية، وتتحكم في حجم البؤبؤ وفقاً لشدة الضوء النافذ إليها، حيث تتكون من
نوعين من الألياف العضلية الملساء، وتتواجد هذه العضلات تحت مراقبة جهاز الأعصاب الذاتي، أحد هذين
النوعين يتشعب داخل إنسان العين، وعندما تتقلص هذه العضلات تسحب إنسان العين وتؤدي إلى اتساعه، أما
النوع الآخر من الألياف العضلية مرتبة على شكل حلقات حول إنسان العين وعندما تتقلص تعمل على
إغلاقه، وتعتمد أوامر فتح وإغلاق إنسان العين داخل القزحية ترسل من المخ وفقاً للمعلومات التي يتلقاها
حول كمية الضوء التي تصل إلى الشبكية .
تقع خلف البؤبؤ مباشرة وخلف القرنية بمسافة قصيرة ويفصل بينهما الرطوبة المائية، يقرب : Lens العدسة
حجمها من حجم حبة البازلاء الصغيرة وهي مجوفة قليلاً إلى الداخل، صافية جداً ولها لون أصفر خفيف،
مبنية من طبقات من الخلايا الشفافة ولا تحوي أوعية دموية، تمتاز بالمرونة الشديدة حيث يتغير شكلها
ووضعها تبعاً لمدى الرؤية ؛ فتكون أرق ما يكون في أوقات الراحة والنوم أو عند الرؤية عن بعد ويزداد
سمكها تدريجياً كلما قل مدى الرؤية أو اقتربت الأجسام من العين حتى يتم تركيز الأشياء المرئية على
الشبكية، تحاط بأحزمة رقيقة ولكنها قوية جداً تثبت العدسة في مكانها في واجهة العين وهي معلقة بأربطة
من عضلات الهدب المربوطة بالصلبة التي تغطي العين وتساعدها على التقلص والارتخاء .
تضم المقلة قسمين أو قطاعين ذوي : Aqueous and Vitreous الرطوبة المائية والسائل الهلامي
جسمين كرويين يختلفان في الحجم فيكون الأمامي صغيراً وشفافاً يحوي سائل مائي ( الرطوبة المائية )
6 حجم المقلة ويعتبر بمثابة خزانة أمامية للسائل / ويشكل 1 Ciliary body رقيق يفرزه الجسم الهدبي
6 حجم المقلة / المائي وتقع بين القرنية والقزحية، أما الخلفي فهو أكبر في الحجم من سابقه حيث يشكل 5
مباشرة ويحوي مادة هلامية تعرف بالسائل Lens ويكون معتماً وهو عبارة عن غرفة كبيرة تقع خلف العدسة
338
وتلك الحجرتان هما أوساط إنكسارية يمتلئ بهما فراغ العين ويعملان على تجميع ،Vitreous الزجاجي
الضوء النافذ إلى داخلها وتركيزه على الشبكية .
: receptice -3 الجزء الاستقبالي
ويتضمن هذا الجزء الأعضاء المستقبلة في العين وهي :
وهو عبارة عن الخط الواصل بين مركزي الحجرتين الأمامية والخلفية : Optic Axis المحور البصري
لكل منهما محور خاص به بحيث يتوازى المحوران معاً بما لا يتطابق مع المحور البصري الواصل بينهما .
وهي طبقة داخلية مقعرة تبطن القسم الخلفي من العين، تعمل من خلال عدد هائل من : retina الشبكية
الخلايا ( 125 عصي وسبع ملايين مخروط ) المتراصة بصورة مكثفة على استقبال الأشعة الضوئية النافذة
إليها من الأجزاء المرئية و تجميعها، لتتكون صورة مقلوبة للجسم المرئي ( من أسفل لأعلى ومن الأمام إلى
الخلف )، تلتقطها الشبكية وتحولها لسلسلة من الإشارات الكهربائية التي تمر إلى المخ عبر الأعصاب .
وتجدر الإشارة إلى أن الضوء الواصل للعين يمر عبر شبكة من الألياف العصبية وكذلك عبر العصي
والمخروطات نفسها قبل أن يصل إلى الأجزاء الحساسة التي تتسبب في نشوء الإشارات الكهربائية،
وتنتشر العصا والمخروطات على الشبكية كلها باستثناء منطقة تسمى " نقرة الشبكية المركزية " والتي تحوي
أساساً مخروطات وتعد المنطقة الحساسة الأولى بالشبكية، وفيها تظهر الصورة أوضح ما يكون، وهناك
بالشبكية أيضاً منطقة صغيرة لا تحتوي على عصى ومخروطات وهي المكان الذي تخرج منه الألياف
العصبية لتتصل بعصب الرؤية أو العصب البصري، وفيه توجد حفرة صغيرة تسمى " البقعة العمياء "،
وتعد العصى والمخروطات عبارة عن خلايا صغيرة وكل منها تتصل بخيط دقيق يؤدي إلى ليف عصبي
والذي يتصل بثلاثمائة عصي تقريباً، أي أن المخ يتلقى التفاصيل من المخروطات الموجودة في النقرة الشبكية
( 21 -20: أكثر مما يتلقى من العصي في بقية مناطق الشبكية . ( فارد، 1987
تتصل العين بمركز الإبصار في المخ عن : Optic nerve العصب البصري ومركز الإبصار في المخ
طريق العصب البصري الذي يقوم بنقل الإحساس بالضوء من الشبكية إلى مركز الإبصار في المخ بعد أن
يحوله إلى نبضات كهربية، فيقوم المركز البصري بترجمتها إلى صورة مرئية تدركها العين المجردة، مع
تتبع اتجاه محاور الإبصار وبالتالي فإن تلك الأعصاب لا Optic Nerve العلم أن الأعصاب البصرية
تكون متوازية .
:Ascular -4 الجزء العضلي
ويتضمن ست عضلات تتصل بمقلة العين وترتبط بالمخ، تتمثل وظيفتها الأساسية في تحريك العين داخل
المحجر في كل الاتجاهات ؛ وفي سبيل ذلك تعمل هذه العضلات مع بعضها البعض بانسجام وتوافق تام .
تعتمد قدرة الفرد البصرية على حركة كل من الجزء الإنكساري والإستقبالي والعضلي هذا إضافة إلى حركة
الأجزاء الخارجية أيضاً .
ولذا " فإن أي خلل أو قصور يحدث في أي جزء من العين يؤدي إلى إحداث قصور في عمل العين ينتج عنه
( 13: شكل من أشكال الإعاقة البصرية " ( سيسالم، 1997__












عرض البوم صور ثنيان   رد مع اقتباس
قديم 01-30-2011, 10:36 PM   المشاركة رقم: 20
الكاتب
عضو أكاديمية علم النفس

المعلومات
المهنة: مرشد / ة طلابي
التسجيل: Oct 2010
العضوية: 10067
الدولة: فلسطين
المشاركات: 5
بمعدل : 0.00 يوميا

كاتب الموضوع : ثنيان المنتدى : قــاعـــة : الدراسات والابحاث و اطروحات الدكتوراه و رسائل الماجستير | Scientific studies and Masters
افتراضي

جزاكم الله خير الجزاء












عرض البوم صور صالح ابراهيم   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:41 PM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
صفحة جديدة 1

MARCO1 ADD-On

سعودي كام شات صوتي شات شات الشلة شات صوتي سعودي انحراف انحراف سعودي سعودي كول شات صوتي افلام شات قلبي برنامج تصوير الشاشه ميني كام