سعودي كول
سعودي انحراف
شات صوتي
شات
شات صوتي
شات سعودي انحراف
افلام
برنامج تصوير الشاشه
ميني كام
انحراف
الاحتراق النفسي Burn-out للدكتور سامر جميل رضوان - اكاديمية علم النفس

المنتدى التعليمي

http://www.acofps.com/vb/showthread.php?t=8417




العودة   اكاديمية علم النفس > قاعات العلوم الاكلينيكية النفسية والعلاج النفسي > قـاعـة : عـلـم الـنـفـس الـجـسـدي | Psychosomatics

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-02-2011, 10:10 PM   المشاركة رقم: 1
الكاتب
دكتوراه علم النفس
مشرف قاعة علم النفس الجسدي


الصورة الرمزية فارس ابو ناصر
المعلومات
المهنة: معلمـ / ــة علم نفس (أكاديمي)
المؤهل الدراسي: دكتوراه علم النفس
التسجيل: May 2010
العضوية: 6545
الدولة: الجزائر
المشاركات: 709
بمعدل : 0.42 يوميا

المنتدى : قـاعـة : عـلـم الـنـفـس الـجـسـدي | Psychosomatics
افتراضي الاحتراق النفسي Burn-out للدكتور سامر جميل رضوان

صفحة جديدة 1

التعب المزمن

"الاحتراق النفسي"

أخذ الاحتراق النفسي أو التعب المزمن Burnout-Syndrome ينتشر، وهو ينذر بأن يصبح إرهاقاً اقتصادياً ناهيك عن العواقب البين إنسانية و النفسية العميقة. إذ أنه من الصعب التعرف و بشكل خاص في المراحل التي يكون فيها من الممكن بعد اتخاذ إجراءات وقائية. وما زالت الإمكانات العلاجية محدودة. والمهم هنا هو التعرف المبكر والفهم والتقبل والتصرف.

الاحتراق ليس مجرد تعب وإرهاق، وإنما مرارة و احتراق "جهدة"، وعلى الرغم من أن كثير من الناس تستخدم هذه الكلمة إلا أنها لا تمثل في التداول اليومي تشخيصاُ بعد. ومع ذلك فهو حالة يرثى لها لا تقتصر عواقبها على الحالة النفسية والاجتماعية وإنما على الحالة الاقتصادية أيضاً.

وحسب مستوى المعرفة الراهن فإن المهن المساعدة هي من أكثر المهن المعرضة لذلك، ولكن لا يوجد من حيث المبدأ أي شخص محمي من ذلك على كافة مستويات الهرم المهني بما في ذلك أصحاب المهن الحرة. لهذا ليس من المفاجئ تزايد الاهتمام بهذه الظاهرة في الصناعة والاقتصاد. إذ يلاحظ الإنسان هناك بسرعة كبيرة بأن شيئاً ما ليس على ما يرام، وذلك من خلال الميزانية.

ولابد من التنبيه إلى البرودة الداخلية في العمل، ذلك أن الإرهاق النفسي والروحي بنتيجة السلوك الفظ للإدارة يعد قنبلة ملغومة في أساس ال67يعد قنبلة ملغومة في أساس المؤسسة. فالتصرف داخل القاسي أو الفظ المؤسسة يجعل غالبية من العاملين فيها مصارعين منهكين قبل أنم يكونوا قد بدؤوا بعملهم الفعلي.

ما الذي يمكن فعله؟

يعد التحليل الجذري للموقف منطلق كل وقاية و تدخل نفسي. ومن المثير للدهشة المدى الذي يجر فيه الناس أنفسهم محترقين، من دون أن يمتلكوا تصوراً واقعياً عن الأسباب الأساسية أو يفكروا بها.

وعلى الإنسان هنا أن يتدخل للمساعدة. ويعني هذا باختصار:

· ما هي الشروط المحيطية المرهقة؟

· ما هي الحاجات الشخصية والأهداف المهنية التي يتم إهمالها؟

· ما هي الكفاءات التي تظل دون مستوى التنمية؟

· ما هي التصورات غير الواقعية؟

· ما هي أنماط المعتقدات و الأفكار المختلة وظيفياً؟

· ما هي المعلومات الناقصة؟

· أين يمكن تغيير شيء ما من خلال نسبة الأرباح إلى التكاليف؟ وبشكل خاص أين يمكن ربح جزء من الاستقلالية، أي الحرية الذاتية للفرد؟



وهذه بعض الأفكار المفيدة:



· إدراك أن "الاحتراق" يمكن أن يصيب أي إنسان. لهذا لابد من الاستهلاك المنظم للطاقة والقوى وعدم بذلها كلها دفعة واحدة، والحفاظ عليها على المدى البعيد. فالالتزام المفرط الكبير في البداية يحمل دائماً في طياته خطر الإنهاك ("لا يمكن أن يحترق إلا الذي اشتعل قبل ذلك"). وبالطبع فإن الإنهاك يتعلق بالاحتياطي الفردي من الطاقة و ظروف العمل المطابقة. إلا أن لا هذه ولا تلك يمكن تقديرها بشكل واقعي و واضح في غالب الأحيان، وبشكل خاص في بداية الحياة المهنية.

· توضيح فيما إذا كانت المهنة الراهنة كانت "حلم المستقبل"، أم فيما إذا كان الإنسان لم يطمح أبداً لهذه المهنة. وعلى الرغم من أن توضيح هذا الأمر يحمل في طياته احتمال بزوغ معرفة معلومة إلا أن ذلك يعني في الوقت نفسه التوقف عن الاستمرار في التوهم.

· محاولة تعديل تقدير الذات بشكل تخفيفي، أي التوقف المطالب المفرطة في الحجم من الذات ("لايحك جسمك إلا ظفرك"، من لايحظر على ولادة بقرته تنجب له تيساً") (من لا يستطيع ما يريد عليه أن يريد ما يستطيع –ليوناردو دافنتشي-)

· على الرغم من أن التنبيه لإدارة حياة صحية قد أصبحت تذكير لم يعد أحد يتمسك به إلا أنه علينا أن نذكر مرة أخرى:

- النوم الكافي (فالكثير من الناس يعانون من نقص متزايد في النوم، ذلك أنهم يتأخرون في الذهاب للنوم على الرغم من أن عليهم الاستيقاظ والذهاب لعملهم في وقت مبكر من الصباح.

- النشاط الجسمي الكافي، وذلك ليس على فترات متقطعة وإنما بانتظام. ومن بين ذلك يمكن ذكر المشي اليومي في الصباح الباكر أو في وقت ما قبل غروب الشمس بقليل، وبشكل خاص في فصل الشتاء للوقاية من اكتئاب الشتاء في المناطق التي يصبح فيها النهار قصيراً جداً في الشتاء. وكذلك استخدام الدراجة و السباحة والتمارين الرياضية و العمل في الحديقة، الذي يعطي تأثيرات انفعالية إيجابية بشكل خاص) وأي نشاط جسدي مع الأخذ بعين الاعتبار عدم المبالغة المضرة للصحة.

- السلوك الغذائي الصحي: تناول الكثير من الفاكهة و الخضار و الحبوب الكاملة وإتباع أي قاعدة غذائية صحية.

- تجنب المواد المضرة كالتدخين والكحول و وعدم الإفراط في تناول الكافئين (القهوة والشاي)، وعدم تناول أية مواد ذات تأثير نفسي، كالمنشطات و الأدوية المانعة للشهية، والمدمنات الخطيرة كالمهلوسات أو المكيفات.

· تعلم تقنيات الاسترخاء كالاسترخاء الذاتي و اليوغا و الاسترخاء العضلي التصاعدي ناهيك عن الصلاة وذلك قبل أن يحتاج إليها الإنسان بالفعل، واستخدامها بشكل منتظم.

· الحفاظ على الهوايات و النشاطات الأخرى خارج المهنة. إذ أنه عندما تتحول الهواية إلى مهنة كما يدعي مدمنو العمل workaholics، ويتحول كلاهما فجأة إلى مشكلة فما الذي سيبقى للإنسان بع ذلك؟

· الحفاظ على أواصر الصداقة والتواصل: وعلاقات الجيرة و صلة الرحم. فالعلاقات الإنسانية تحمي الإنسان من "الاحتراق". وكذلك الانتساب للنوادي و الجمعيات. فالتواصل والمزاح والنكات و المرح مع الأصدقاء أو غيرهم يفيد في التوازن النفسي وتحقيق الصحة النفسية. كما أنه على المدراء أن ينظروا "للثرثرة في الممر" بين الموظفين نظرة إيجابية طالما لا تقود إلى انخفاض في إنجاز وكفاءة الموظفين.

· التنظيم المعقول للعمل: خطط يومية وأسبوعية مع التقسيم الدقيق لمراحل العمل و الفراغ، واحترامها. وعدم السماح بأن يرهق الإنسان نفسه، وتحذير المبتدئين بالعمل من المبالغة. وإذا كان ممكناً التبديل المستمر لطبيعة المهام أو استخدام العمل المختلط.


نصائح للمدراء و أرباب العمل

هناك مبدأ نفسي أساسي لا يحتاج إلى نقاش: التعامل المسؤول مع العاملين يقود إلى نجاح المؤسسة. إلا أن الواقع يختلف عن هذا: فجو العمل أكثر قسوة. فالتكاليف المتزايدة و ظروف المنافسة الصعبة تنهك المؤسسات باطراد. وعندئذ يبحث الكثير عن الحلول في الاستراتيجيات التي غالباً ما يتم تبديلها. إلا أن الإنسان ينسى هنا التعامل المرن مع العاملين. وبشكل خاص المؤسسات المجبرة على تقليص النفقات "التقشف" تتطلب دائماً إجراءات صارمة. إلا أن عواقب هذا "العصر الجليدي المسيطر على المؤسسة" تكون وخيمة. فعندما يتم نسيان الراحة النفسية من خلال المطالب فعاجلاً أم آجلاً ستختل الميزانية.

وكما أظهرته الرياضة منذ أمد يسري أيضاً على الاقتصاد و بالطبع على كل مؤسسة: النصر لا يتم إلا في المباراة". فالنجاحات هي النتيجة التي أصبحت ملموسة للاتجاه الداخلي. وفي أي مكان يسود فيه التحريك الآلي للناس والوسائل وتتحول الراحة الداخلية إلى أمر جانبي فإن النتيجة النهائية لا تعني النجاح وإنما الأزمة.

وفي النهاية نشير إلى القصة المعروفة من الولايات المتحدة الأمريكية التي تدفعنا للتأمل: في إحدى الدراسات لم يكن الباحثون يريدون معرفة سوى أي خمس شركات حققت أكثر الأرباح خلال سنة من السنوات من خلال الأسهم. إلا أنه عندما تمت دراسة السمات المشتركة بين هذه الشركات الرابحة ظهر ما يلي: لم يكن المشترك بينها أنها من الشركات المسيطرة على السوق ولم تمتلك أية تقنية. ولم تكن هذه الشركات من منتجات أي من المنتجات المشهورة (الماركات) و لم تكن تتعامل مع الأسواق الواعدة أو لم تكن تعتمد على التوريد الذي كانت المؤسسات مرتبطة به بشكل وثيق. عامل النجاح المشترك الوحيد بينها كان أن هذه الشركات قد اعتمدت على الحفاظ على التعامل الإنساني مع العاملين












صفحة جديدة 1

عرض البوم صور فارس ابو ناصر   رد مع اقتباس
صفحة جديدة 1

قديم 03-08-2011, 05:23 PM   المشاركة رقم: 2
الكاتب
طبيب نفسي
مشرف قاعة علم النفس العصبي وقاعة : الطب النفسي


الصورة الرمزية د.صهيب
المعلومات
المهنة: طبيبــ/ ـة نفسي
التسجيل: Jul 2010
العضوية: 8315
الدولة: paris
المشاركات: 1,708
بمعدل : 1.05 يوميا

كاتب الموضوع : فارس ابو ناصر المنتدى : قـاعـة : عـلـم الـنـفـس الـجـسـدي | Psychosomatics
افتراضي

مقال رائع بوركت جهودك
تحياتي












توقيع :

رابط المدونه الخاصة : sohyyeb-gidi.blogspot.com


لو ان عقلي سهل التكوين بحيث يمكنني فهمه لكنت غبياً جداً
عرض البوم صور د.صهيب   رد مع اقتباس
قديم 03-08-2011, 05:41 PM   المشاركة رقم: 3
الكاتب
دكتوراه علم النفس
مشرف قاعة علم النفس الجسدي


الصورة الرمزية فارس ابو ناصر
المعلومات
المهنة: معلمـ / ــة علم نفس (أكاديمي)
المؤهل الدراسي: دكتوراه علم النفس
التسجيل: May 2010
العضوية: 6545
الدولة: الجزائر
المشاركات: 709
بمعدل : 0.42 يوميا

كاتب الموضوع : فارس ابو ناصر المنتدى : قـاعـة : عـلـم الـنـفـس الـجـسـدي | Psychosomatics
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.صهيب مشاهدة المشاركة
مقال رائع بوركت جهودك
تحياتي
شكرا اخي صهيب بارك الله فيك












عرض البوم صور فارس ابو ناصر   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:04 AM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
صفحة جديدة 1

MARCO1 ADD-On

سعودي كام شات صوتي شات شات الشلة شات صوتي سعودي انحراف انحراف سعودي سعودي كول شات صوتي افلام شات قلبي برنامج تصوير الشاشه ميني كام