• التاريخ: 27-12-2015
  • المشاهدات: 5456

العلاج النفسي المعاصر

مكتبة المواضيع النفسيه العامه
منشورات جامعة دمشق كلية التربية الع[align=center]لاج النفسي[/align] ا[align=center]لدكتور رياض نايل العاسمي[/align] أستاذ في قسم الإرشاد النفسي جامعة دمشق العلاج النفسي منشورات جامعة دمشق كلية التربية العلاج النفسي الدكتور رياض نايل العاسمي أستاذ في قسم الإرشاد النفسي فهرس الكتاب المحتويات الصفحة فهرس المحتويات 5-9 مقدمة الكتاب 11-14 الفصل الأول العلاج النفسي، مفهومه، أهميته، وعلاقته بالعلوم الأخرى 15-70 مفهوم العلاج النفسي وتعريفه المفاهيم المتعلقة والمشابهة للعلاج النفسي أهمية العلاج النفسي والحاجة إليه أهداف العلاج النفسي نشأة العلاج النفسي قديماً وحديثاً وتطوره علاقة العلاج النفسي بالعلوم الأخرى العلاج النفسي بين العلم والفن ملخص وأسئلة الفصل الثاني نماذج لنظريات العلاج النفسي الأساسية 71-162 ـ طبيعة النظرية ـ أولاً: نظرية العلاج النفسي التحليلي ـ ثانياً: نظرية العلاج النفسية السلوكية ـ ثالثاً : نظرية العلاج المعرفي ـ السلوكي ـ رابعا: نظرية العلاج العقلاني الانفعالي ـ خامساً: نظرية العلاج المتمركز على العميل( المتعالج) ـ سادساً: نظرية العلاج الأسري ـ النظريات العلاجية في الميزان ـ ملخص وأسئلة الفصل الثالث:المعالج النفسي، إعداده ومعاييره الأخلاقية والمنهج 163-219 ـ المعالج النفسي ومهامه ـ سمات وخصائص المعالج النفسي ـ إعداد المعالج النفسي مهنياً ـ المهارات المهنية للمعالج النفسي ـ مهام المعالج في التأهيل والتدريب ـ مسؤوليات المعالج النفسي ـ أخلاقيات المعالج النفسي ـ أسس العمل الأخلاقي ـ المعايير الأخلاقية. ـ مناهج العلاج النفسي ـ ملخص وأسئلة الفصل الرابع: التقييم والحكم الإكينيكي والتدخل العلاج 221-281 التقييم والحكم الإكلينيكي: ـ إجراءات التقييم والتقدير ـ الحكم الإكلينيكي ـ كتابة التقرير الإكلينيكي التدخل العلاجي: أولاً مكان التدخل وشروطه ثانياً ـ المقابلة التمهيدية الأولى ـ الشروط الميسرة للعملية العلاجية ثالثاً ـ مراحل التدخل العلاجي ـ بناء العلاقة ـ التقييم ـ وضع الأهداف ـ التدخل أو التنفيذ ـ الإنهاء والمتابعة ـ البحث وتقييم النتائج ـ ملخص وأسئلة الفصل الخامس: أساليب العلاج النفسي 283-383 ـ العلاج الفردي ـ العلاج الجماعي ـ العلاج باللعب ـ العلاج الأسري ـ العلاج الزواجي ـ العلاج الإيجابي ـ ملخص وأسئلة الفصل السادس:استخدامات التكنولوجيا الحديثة في العلاج النفسي 385-423 ـ أهمية التقنيات في العلاج النفسي ـ العلاج النفسي باستخدام الفيديو وأهميته ـ أهدف تقنية التغذية المرتدة بالفيديو في العلاج النفسي ـ آراء حول شرائط الفيديو في العلاج النفسي: ـ الشروط الأساسية لإنتاج شرائط الفيديو في العلاج النفسي ـ أساليب استخدام شرائط الفيديو في العلاج النفسي ـ العلاج بواسطة الكمبيوتر( الحاسوب) ـ البريد الالكتروني ـ ملخص وأسئلة الفصل السابع: تقييم فاعلية العلاجات النفسية 425-493 ـ مشكلات عامة حول ممارسة العلاج النفسي ـ كفاءة بحوث العلاج النفسي وفاعليتها ـ المشكلات الواجب ضبطها في العلمية العلاجية ـ العوامل المحددة في ثبات التشخيصات الطبية والنفسية ـ معايير تقييم العلاجات النفسية ـ تقييم فعالية بعض العلاجات النفسية ـ ملخص وأسئلة الفصل الثامن: تساؤلات أساسية حول قضايا العلاج النفسي 495-534 ـ تساؤلات حول العلاج النفسي المتداولة بين الطلاب والمتعالجين وغيرهم ـ تسليط الضوء على علم العلاج النفسي المعاصر ـ فعالية العلاج النفسي ـ العلاج النفسي طويل الأجل العلاج النفسي قصير الأجل ـ أنواع العلاجات ذات الفاعلية في تحسين وظائف العميل النفسية ـ ملخص وأسئلة الفصل التاسع مستقبل العلاج النفسي 535-580 ـ طرق جديدة للعمل في المجال العلاج النفسي ـ تسويق علم النفس العلاجي ـ البحوث القائمة على الأدلة ـ الاتجاهات المستقبلية للعلاج النفسي ـ ملخص وأسئلة مسرّد المصطلحات 621-627 بسم الله الرحمن الرحيم مقدّمة الكتاب تُّعدّ الأهداف والأنشطة والممارسات للعلاج النفسي المعاصر جذابة للكثير من المهتمين بالسلوك والعلاقات الإنسانية في العصر الحالي. فقد أضحت شعبية علم النفس اليوم واسعة الانتشار لدى الكثير من المهنيين الذين اختاروا العلاج النفسي مهنة لهم، علاوة على الاهتمام الإعلامي والبرامج التلفزيونية( الرائي) كدليل على الفائدة الكبرى التي يقدمها العلاج النفسي. والهدف الرئيس النبيل للعلاج النفسي هو استخدام مبادئ علم النفس لفهم السلوك البشري وضبطه والتحكم به من أجل تعزيز الصحة النفسية والرفاه وجودة الحياة، وذلك للحد أو التقليل من المشكلات التي يعاني منها بعض أفراد المجتمع. ويؤكد هذا الرأي ما قاله ماسلو(1957) " في يقيني أن موقع علماء النفس في عالم اليوم من أهم المواقع العلمية وأقواها على الإطلاق، أؤكد هذا، لأن المشكلات التي تواجه البشرية اليوم من حرب وسلام، ونظام وفوضى، وفهم وسوء فهم، وسعادة وشقاء، وحب وكراهية، جميعها يمكن حلها في ضوء فهم الطبيعة البشرية فهماً جيداً، وإلى هذا الهدف تتجه وظيفة علم النفس بكامله وبذاته"Trull,2005.36)). والعلاج النفسي المعاصر يتغير ويتطور في وتيرة سريعة في هذه الأيام نتيجة الشدّات النفسية التي يعاني منها كثير من الناس جراء المجاعات والحروب والكوارث الطبيعية وغيرها من العوامل؛ فظهور خدمات الرعاية الصحية، والاحتياجات المتغيرة في عالم متغير الثقافات، علاوة على التغيرات في نماذج التدريب، وتحول المرأة إلى سوق العمل، والتكنولوجيا العلمية المتطورة، والمشكلات المعقدة في ثقافة اليوم، جميعها لها أثر كبير لكل من النظرية والممارسة في العلاج النفسي. وبعض هذه التغيرات هي إيجابية ومفيدة في الواقع، ولا أحد ينكرها، ولكن بعضها الآخر سلبي. وبالرغم من التحديات التي تواجه العلاج النفسي، إلاّ أنه يبقى المجال الرائع والمثير للاهتمام في تقديم الخدمات النفسية للأفراد المحتاجين إليها، كما يزداد هذا بتزايد الأدلة البحثية والتجريبية المتعلقة بالتفاعل بين الجنبات البيولوجية والنفسية والاجتماعية على سلوك البشر. لذلك، ينحو علماء العلاج النفسي المعاصرين إلى دمج المعرفة الجديدة: النموذج البيولوجي النفسي ـ الاجتماعي، والنموذج التكاملي في العلاج لتطوير تطبيقات أفضل لفهم ومساعدة الآخرين، على اعتبار أن هذا التكامل يعكس توسيع جهود عملهم في مجال العلاج النفسي. فالعلاج النفسي Psychotherapyبشكل عام، هو تطبيق مستنير باستخدام الطرائق الإكلينيكية والمواقف الشخصية المستمدة من المبادئ النفسية التي وضعت بغرض مساعدة الناس لتعديل سلوكياتهم وإدراكهم وانفعالاتهم أو أية خصائص شخصية أخرى ضمن التوجهات التي يراها المشاركون في العملية( المعالج، المتعالج أو المستنصح) والرغبة في العمل بها. كما يعرَّف "فرانك وبيتلر" العلاج إجرائياً، بأنه العلاج عندما يستخدم في سياق الرعاية الصحية، والذي يشير إلى أي عملية يشارك فيها أحد مقدميها المدربين في تقديم المساعدة بناء على خبراتهم الشخصية والمهنية لشخص لديه مشكلة مرتبطة بمشكلات الصحة النفسية أو العقلية أو السلوكية. وتشمل الظروف التي يسعى الفرد للعلاج، كمشكلات المعيشة، والمشكلات النفسية والأسرية والزواجية، ومشكلات التوافق بين الأفراد، ويكون تقديم العلاج المناسب لتصحيح أو تغيير هذه الظروف أو المشكلات لدى المتعالج. ويقدم هذا الكتاب رؤية للطالب والباحث حول مفاهيم الموضوعات الأكثر انتشاراً في كتب العلاج النفسي من منظور تكاملي، إذ يسلط الضوء على مختلف الأنشطة والأدوار والمسؤوليات التي يقوم بها المعالج النفسي ضمن فريق العمل العلاجي، إضافة إلى الأسس والمناهج العلمية المضبوطة التي يستخدمها في إدارة بحوث العلاج النفسي وفي الممارسة العملية في أثناء التعامل مع المرضى أو المتعالجين الذين يطلبون المساعدة. ويجب التذكير هنا، أنه تم استخدم بين طيات هذا الكتاب مفاهيم مثل المريض، المتعالج أو العميل، واستخدم أحياناً الأسلوب العلاجي أو الإرشادي، والمسوغ لهذا، أنه في بعض المدارس العلاجية قد نحت إلى إدخال هذه المفاهيم في أثناء التعامل مع الحالات التي تقدم لها المساعدة، مثل نظرية التحليل النفسي التي تشير إلى مفهوم المريض، بينما المدرسة الإنسانية، فيكون مفهوم العميل هو المفهوم الدارج في كتاباتها، بينما أقطاب المدرسة المعرفية فيشيرون إلى مفهوم المتعالج، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى. جاء هذا المفهوم في ثنايا الكتاب متوافقاً مع الرؤية العلاجية لكل مدرسة من مدارس العلاج النفسي. وقد تضمن هذا الكتاب المفاهيم الأساسية للعلاج النفسي والتي تم إنتاجها من خلال العديد من كتب العلاج النفسي الأجنبية، حيث تم توظيفها وإعادة صياغتها ضمن منحى علاجي متكامل يمكن أن يستفيد منه الطلبة والباحثين في مجال العلاج النفسي، والمأمول أن يكون هذا العمل قاعدة أساسية لهم للانطلاق نحو فهم أفضل للعملية العلاجية عموماً، ومزيداً من الفائدة والتعمق في مجالات العلاج النفسي المختلفة وأساليبها. فعلى كل طالب أو باحث الرجوع إلى المراجع العلمية المختصة بكل مدرسة علاجية. روعي في إعداد الكتاب الأسلوب التعليمي المتبع في أغلب كتب العلاج النفسي في العالم، فقد نحى أن يكون مخطط كل فصل من فصوله حاوياً أهداف الفصل، والمحتويات ذات العلاقة به، مع وضع العديد من الجداول والرسوم التوضيحية لإغناء الفكرة العلمية، ثم ختم كل فصل بملخص للنقاط المهمة، ثم تقديم بعض الأسئلة وقضايا النقاش لمحتويات ذلك الفصل. وتألف الكتاب من تسعة فصول موزعة على الموضوعات الآتية: تناول الفصل الأول مفهوم العلاج النفسي وأهدافه وعلاقته بالعلوم ذات الصلة. أما الفصل الثاني فقد ناقش بعض النظريات العلاجية الأكثر شيوعاً في الممارسة السريرية، مثل العلاج التحليلي، والسلوكي، والمعرفي، والإنساني، والنموذج الأسري. أما الفصل الثالث فتناول المعالج النفسي وإعداده ومؤهلاته، وأخلاقياته، والمناهج التي يتبعها في إدارة البحوث العلاجية. بينما تطرق الفصل الرابع إلى الحكم الإكلينيكي ومراحل التدخل النفسي، أما الفصل الخامس فقدم تصوراً حول بعض الأساليب المتبعة في العلاج النفسي، مثل العلاج الفردي، والجماعي، والعلاج باللعب، والعلاج الأسري، والزواجي، والعلاج الإيجابي. ورغم أن هذه الأساليب التي تم عرضها تعد الأكثر انتشاراً لدى المتعالجين في أثناء ممارساتهم العلاجية حيث تم تقديم بعض الأمثلة التطبيقية لكل أسلوب علاجي بهدف مساعدة الطالب على كيفية تطبيق هذا الأسلوب في الممارسة الميدانية. أما الفصل السادس فقد تناول أثر التكنولوجيا بوصفها أدوات مساعدة في عملية العلاج النفسي، إذ تناول استخدامات بشرائط الفيديو والانترنت، والبريد الالكتروني التي شاع استخدامها في العالم المتقدم نتيجة للثورة التقنية، وسهولة استخدامها لدى كثير من أفراد المجتمع. وعالج السابع بعض المشكلات والتحديات التي تعترض الممارسة العلاجية. أما تقييم فعالية العلاجات النفسية فقد جاء الفصل الثامن للحديث عن شروطها وخطواتها والرؤى التي تساعد المعالجين على تقييم العلاج على أسس علمية. وأخيراً، جاء الفصل التاسع ليتناول مستقبل العلاج النفسي في الألفية الثالثة وإسهام المعالج النفسي في تطوير هذا العلم للارتقاء به إلى مصاف العلوم الأخرى القائمة على البراهين العلمية الدقيقة. وأخيراً، نأمل أن يجد الطالب والباحث في هذا الكتاب الفائدة النظرية والتطبيقية في مجال عمله الإرشادي والعلاجي. وعلى الله قصد السبيل دمشق في 21/1/2015م أ.د/ رياض العاسمي [FONT="Arial"][SIZE="7"][/FONT]
المرفقات
الفصل الأول العلاج النفسي، مفهومه، أهميته، وعلاقته بالعلوم الأخرى 15-70
كيف يمكنني الحصول على الكتاب
أرغب بنسخه كامله