• التاريخ: 09-04-2018
  • المشاهدات: 3195

التحمل النفسي وعلاقته بصورة الجسد - د. محمد حيدر الحبر

قسم : عـلـم نـفـس الـشـخـصـيـة
التحمل النفسي وعلاقته بصورة الجسد - د. محمد حيدر الحبر بسم الله الرحمن الرحيم التحمل النفسي وعلاقته بصورة الجسد لدى طالبات الجامعات السودانية في ضوء بعض المتغيرات الديموغرافية. د. محمد حيدر الحبر الطيب أستاذ علم النفس التربوي المساعد – كلية التربية جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم . مستلخص البحث هدف هذا البحث إلى معرفة التحمل النفسي وعلاقته بصورة الجسد لدى طالبات الجامعات السودانية في ضوء بعض المتغيرات الديموغرافية ،إستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي ، وتمثل طالبات جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم المجتمع الأصلي لهذه الدراسة ، استخدم الباحث أسلوب العينة كبديل للحصر الشامل ، واشملت عينة البحث على (60)طالبة من طالبات جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم ، بواقع (30) طالبة من الريف ، و(30 ) طالبة من الحضر ، تم إختيار العينة من مختلف التخصصات الدراسية تم إختيارهم بالطريقة العشوائية البسيطة ،ولغرض تحقيق أهداف البحث الحالي تبني الباحث أداتان هما مقياس التحمل النفسي إعداد بهاء متي روفائيل مرقس ومقياس صورة الجسد إعداد مجدي محمد الدسوقي و استخدم الباحث في هذه الدراسة الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS ) للمعالجة الإحصائية، وتوصل البحث لعدة نتائج تمثلت في أن سمة التحمل النفسي لدى طالبات الجامعة الإرتفاع ، وسمة صورة الجسد لدى طالبات الجامعة الإيجابية ، و توجد علاقة إرتباطية إيجابية بين التحمل النفسي وصورة الجسد لدى طالبات الجامعة و توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متغير التحمل النفسي تعزى لدى طالبات الجامعة للبيئة ( حضر/ريف ) لصالح طالبات الريف ، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متغير التحمل النفسي لدى طالبات الجامعة تعزى للتخصص ( علمي/ أدبي ) و توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متغير صورة الجسد لدى طالبات الجامعة تعزى للبيئة ( حضر/ريف ) لصالح طالبات الحضر ، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متغير صورة الجسد لدى طالبات الجامعة تعزى للتخصص ( علمي/ أدبي). المبحث الأول : الإطار العام للبحث : مقدمة البحث : إن تطور العملية التعليمية في أي بلد يعتمد أولا وأخيرا على التخطيط العلمي الذي يستخدم العلوم والمعارف بوعي كامل لإرساء مقومات البناء التعليمي وتقدمه على اس قوية وصلبة . ومن أهم هذه العلوم الأساسية (علم النفس التربوي) . وقد ازداد اهتمام علماء النفس في الربع الأخير من القرن الماضي على تحليل ودراسة مفهوم التحمل النفسي باتجاه كشف مستويات هذا التحمل لدى الأفراد وتحديد قدراتهم على مواجهة المواقف الحياتية الضاغطة وأثارها السلبية المتحققة على صحة الفرد النفسية والجسمية. وقد استخلصت عموم تلك الدراسات نتيجة دالة ومهمة حول تفاوت واختلاف قدرات الأفراد على التعامل المرن مع أحداث الحياة سواءً الاعتيادية منها أو الطارئة كلٌ حسب تفاوت واختلاف سماتهم وخصائصهم الشخصية والتي هي في واقعها محصلة لتفاعل عوامل التنشئة البيئية المتمثلة أولا بالأسرة , فالمدرسة ثم المجتمع مع التغيرات البيولوجية المتمثلة بالتغيرات الجسمية والجنسية لدى الفرد فضلاً عما يستجد من تطور وتغير في حياته العاطفية والانفعالية والسلوكية وان دراسة محاولات الكشف عن مستوى التحمل النفسي لدى الطالبات لغرض السيطرة على الضغوط البيئية التي تواجههن، وإثراء خبراتهن وتجاربهن باتجاه شمولية توافقهن وقدرتهن على التصرف المرن والملائم وكذلك إعطاء صورة للأستاذ الجامعي عن حالة الطالبة النفسية كي يرسم من خلالها نوع الإعداد النفسي المطلوب,وكلما ازدادت درجات تلك الضغوط المؤثرة كلما تأثر تحصيل الطالبةسلبا لكن هل إن لصورة الجسد دورا في زيادة التحمل النفسي . وصورة الجسد هي واحدة من المواضيع التي اهتم بها علماء النفس لأنها تتناول الفرد في بعض جوانبه النفسية ومفرداته البدنية والعقلية وما يتعلق به من أنشطة متنوعة تؤثر عليه من تفاعله مع محيطه , فصورة الجسد تبنى على أساس وراثي لكنها تهذب وتصقل من خلال مزاولة النشاط العلمي داخل البيئة وخارجها في كافة مراحل تكوين الشخصية , أوأن يتعلمها عن طريق المحاولة والخطأأو عن طريق التقليد. لذا تناول الباحث هذا الموضوعللتعرف على العلاقة بين التحمل النفسي وصورة الجسدلطالبات الجامعة . مشكلة البحث : يمكن صياغة مشكلة البحث في السؤال الآتي : ما علاقة التحمل لدى طالبات الجامعة بصورة الجسدفي ضوء بعض المتغيرات الديموغرافية ؟ ومن هذا السؤال تتفرع الأسئلة الآتية : ماسمة التحمل النفسي لدى طالبات الجامعة؟ ماسمة صورة الجسد لدى طالبات الجامعة ؟ هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متغير التحمل النفسيلدى طالبات الجامعة تعزى للبيئة ( حضر/ريف )؟ هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متغير التحمل النفسيلدى طالبات الجامعة تعزى للتخصص ( علمي/ أدبي ) ؟ هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متغير صورة الجسد لدى طالبات الجامعة تعزى للبيئة ( حضر/ريف )؟ هل توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متغير صورة الجسد لدى طالبات الجامعة تعزى للتخصص ( علمي/ أدبي ) ؟ أهداف البحث : يهدف هذا البحث إلى معرفة الآتي : معرفة سمة التحمل النفسي لدى طالبات الجامعة . معرفة سمة صورة الجسد لدى طالبات الجامعة . معرفة الفروق ذات الدلالة الإحصائية في متغير التحمل النفسيلدى طالبات الجامعة تعزى للبيئة ( حضر/ريف ) معرفة الفروق ذات الدلالة الإحصائية في متغير التحمل النفسيلدى طالبات الجامعة تعزى للتخصص ( علمي/ أدبي ) معرفة الفروق ذات الدلالة الإحصائية في متغير صورة الجسد لدى طالبات الجامعة تعزى للبيئة ( حضر/ريف ) 6- معرفة الفروق ذات الدلالة الإحصائية في متغير صورة الجسدلدى طالبات الجامعة تعزى للتخصص ( علمي/أدبي ) 7- معرفة العلاقة الإرتباطية ذات الدلالة الإحصائية بين التحمل النفسي لدى طالبات الجامعة وبين صورة الجسد . أهمية البحث : تعد الدراسة الحالية مساهمة ميدانية كونها تزودنا بتصور واضح عن العلاقة الارتباطية بين مستوى التحمل النفسي وصورة الجسد ، وذلك لعدم وجود دراسة سابقة في هذا المجال على قدر اطلاع الباحث وبذلك تتضح اهمية البحث بما يضيفه من معرفة نظرية وتطبيقية تشكلان وحدة متكاملة تمكننا من فهم افضل لمتغيري البحث بغية وصفها وتوضيح علاقتهما واسبابها، ثم التنبوء بحدوثها وصولا الى الغاية الاساس للعلوم جميعا وهي التحكم فيها وتعديلها، وتنبع أهمية هذا البحث من أهمية معرفة الآتي : من أهمية معرفة سمة التحمل النفسي لدى طالبات الجامعة . من أهمية معرفة سمة صورة الجسد لدى طالبات الجامعة . من أهمية معرفة الفروق ذات الدلالة الإحصائية في متغير التحمل النفسي لدى طالبات الجامعة تعزى للبيئة ( حضر/ريف ) من أهمية هل الفروق ذات الدلالة الإحصائية في متغير التحمل النفسي لدى طالبات الجامعة تعزى للتخصص ( علمي/ أدبي ) من أهمية معرفة الفروق ذات الدلالة الإحصائية في متغير صورة الجسد لدى طالبات الجامعة تعزى للبيئة ( حضر/ريف ) من أهمية معرفة الفروق ذات الدلالة الإحصائية في متغير صورة الجسد لدى طالبات الجامعة تعزى للتخصص ( علمي/أدبي ) من أهمية معرفة العلاقة الإرتباطية ذات الدلالة الإحصائية بين التحمل النفسي لدى طالبات الجامعة وبين صورة الجسد . فروض البحث : سمة التحمل النفسي لدى طالبات الجامعة الإرتفاع . سمة صورة الجسد لدى طالبات الجامعة الإيجابية . توجد علاقة إرتباطية بين التحمل النفسي وصورة الجسد لدى طالبات الجامعة . توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متغير التحمل النفسي تعزى لدى طالبات الجامعة للبيئة ( حضر/ريف ). توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متغير التحمل النفسي لدى طالبات الجامعة تعزى للتخصص ( علمي/ أدبي ) توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متغير صورة الجسد لدى طالبات الجامعة تعزى للبيئة ( حضر/ريف ) . توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متغير صورة الجسد لدى طالبات الجامعة تعزى للتخصص ( علمي/ أدبي ). منهج البحث : يستخدم الباحث في هذا البحث المنهج الوصفي التحليلي وهو منهج ملائم لإجراء هذه الدراسة . حدود البحث : يتحدد هذا البحث بالمواضيع الآتية : التحمل النفسي – ب.صورة الجسد . الحدود المكانية : محلية ودمدني الكبرى – ولاية الجزيرة – جمهورية السودان . الحدود الزمانية : 2014 م . مصطلحات البحث : التحمل النفسي : بأنه "استعداد أو قدرة الفرد على تحمل ما لا يرغب من المواقف والأحداث، أو إبدائه لأراء أو قيامه بمواقف لا يكون متعاطفاً معها على نحوٍ تام"( ) التعريف الإجرائي للتحمل النفسي : هو الدرجة التي يتحصل عليها المفحوص في مقياس التحمل النفسي . صورة الجسد : هي تلك الصورة اللاشعورية اوذلك النموذج اللاشعوري الذي يحمله المرء لشخصيات الطفولة , ويوجه ادراكاته اتجاه الاخرين , ويرى فرانسكو ان صورة الجسم في علاقتها بالواقع تمثل جوهر الطاقة النفسية في تكوين الشخصية. ( ) . التعريف الإجرائي صورة الجسد : هو الدرجة التي يتحصل عليها المفحوص في مقياس صورة الجسد . المبحث الثاني : أولا : صورة الجسد :- تعريف صورة الجسد : -صورة الجسد :- هي تلك الصورة اللاشعورية اوذلك النموذج اللاشعوري الذي يحمله المرء لشخصيات الطفولة , ويوجه ادراكاته اتجاه الاخرين , ويرى فرانسكو ان صورة الجسم في علاقتها بالواقع تمثل جوهر الطاقة النفسية في تكوين الشخصية. ( ) . تعد صورة الجسد متغير نفسي هام الى ان الاهتمام به قليل وحديث نسبياً ويرجع ذلك لصعوبة الموضوع وعمقه ، ويعد بول شيلدور Boolshelder اول من أعطى لهذا المفهوم صيغة نفسية واهتم به اكثر بعد ما كان الاهتمام به مقتصر على الفلسفة وطب الاعصاب . ويعرفه بول شيلد Boolshelder " انها صورة جسمنا التي تشكلها في ذهننا او هي الطريقة التي يظهر فيها الفرد بدين او نحيف او طويل او قصير ولهذا فأن للصورة الجسدية أهمية كبرى في تكوين شخصيتنا اذ على اساسها يكون الفرد فكرته عن نفسه ويكون سلوكه وانفعالاته واستجاباته متأثراً بها " ( ) . وان تلك الصورة التي يجدها الفرد في عقله لكيف يبدو جسده وما هو حجم أجزائه ، اضافة الى مشاعره اتجاه هذه الصورة ، وبالتالي تقول ان مفهوم صورة الجسد يضم مفهومين داخلين متداخلين هما :- مفهوم الصورة العقلية المدركة للجسد وهو مفهوم معرفي ادراكي ، مفهوم الشعور بالرضا او الرفض او الضيق اتجاه هذه الصورة المدركة وهذا مفهوم معرفي شعوري يمكن ان يضيف بعض علماء النفس بعداً أخر لايبتعد كثيراً عن مفهوم الاول وهو فكرة الشخص عن كيف يراه الاخرين ، وهو جزء مهم من مفهوم الادراك لصورة الجسد ، فلا بد ان الناس يرون جسدي كما أراه ( ) ولصورة الجسد اهمية كبيرة بالنسبة لصورة الفرد عن ذاته ومفهومه عنها لذلك فأن بنية الجسم ومظهره وحجمه تعتبر من الامور الحيوية والمهمة في تطوير مفهوم الذات فتصور الفرد لجسمه وما يشعر به نحو هذا الجسم تعتبر محور لذاته . وان فكرة الفرد عن نفسه تلعب دورا كبيرا في توجيه سلوكه وتحديده أي كلما كان الفرد راضيا عن صورة جسمه كلما كان سلوكه ايجابيا وهنا تعمل كقوة دافعة , وعليه فأن الكيفية التي يدرك فيها الفرد ذاته تؤثر على الطريقة التي يسلك بها او ان سلوكه يؤثر في الكيفية التي يدرك بها ذاته و الذات هي الشعور والوعي بكينونة الفرد وتتكون كنتيجة للتفاعل مع البيئة وتسعى الى التوافق والثبات لرضا الفرد عن صورة جسده و انعكاساته على سلوكه. وهذا يتجسد من خلال تفاعل الفرد مع الاخرين وحسب ردود الافعال التي يتلقاها الفرد من الاخرين اتجاه شكله. وصورة الجسد من وجهة نظر ( مريم سليم ) هي الصورة العقلية التي يكونها الفرد عن جسمه ، وتتكون هذه الصورة من الاحساسات الداخلية والتفاعل الاجتماعي مع الاخرين والخبرات الانفعالية . ويتطور ادراك الفرد لذاته من خلال ادراكه لصورته ولجسمه من جهة ، وادراكه لمن حوله من جهة أخرى . ووضع بانسون (Banson ) تصوراً لمراحل ادراك للفرد ، لجسمه عبر مراحل حياته . وهذا التصور مشروط بالنمو الادراكي للفرد في مراحل حياته المتعاقبة ، ويعتبر باسنون ان الذوات الظاهرية يتراكم بعضها فوق بعض تطبيقات في جذوع الشجرة . ( ) الانماط الرئيسة لصورة الجسد النمط الواقعي : يتميز صاحب هذا النمط بالطول والضعف كما يتميز بسمك أجزاء الجسم وبالطول المتوسط الذي يبدو ويسبب النحافة أي اطول من المتوسط ويتميز صاحب هذا النمط بالاذرع النحيفة والصدر الطويل . النمط الرياضي : يتميز بالقوام القوي ونمو الاجهزة العملية والنحيلة والاكتاف العريضة والجذع الذي يضيق كلما اتجهنا نحو الخصر . النمط البدين : يتميز الجسم بالبدانة وزيادة محيط الصدر وتركز الدهن حول الجذع والوجه الناعم العريض والرقبة الصغيرة والبطن البارزة ( ) . العوامل التي تتشكل وتتغير لتكوين صورة الجسد . القيم الاجتماعية الشائعة فيما يتعلق بشكل وحجم الجسم المرغوب ، وهذه القيم تغيرت من القرن الماضي بشكل ملحوظ فبعد ان كانت البدانة رمز للصحة والقوة اصبحت في الفترة الاخيرة رمز القبح والكسل وعدم القدرة على ضبط النفس . الوصمات الاجتماعية الشائعة ، فهناك مثلاً نوع التعامل الاجتماعي على السمنة حيث يوصف الشخص السمين في كثير من النوادر والطرائق الشائعة فضلاً عن رسوم الكاريكاتير وأفلام الكرتون ، وحتى الاطباء يرون السمين من الناس اكثر عرضة للامراض ، واقل استجابة للعلاج. احساس الشخص تجاه نفسه ومستوى تقديره الكلي لذاته وكذلك ما يتعرض له من عنف ومن ضرر مادي او معنوي . تغيرات الجسد المحددة بيولوجياً التي تحدث اثناء البلوغ واثناء الحمل وكذلك الناتجة عن مرض ما او جراحة او حادث او عاهة ما ( ) . الرضا عن صورة الجسد وتحقيق الذات . ان الرضا عن صورة الجسد اثر فعال في تحقيق الذات ، ويحس به الفرد عندما تتاح له الفرص لاستخدام كل طاقاته وامكاناته ومواهبه ، وتلعب البيئة دوراً مهماً واساساً لمساندة الفرد وتشجيعه . كما تتوفر فيها الاهداف التي يتطلب تحقيقها بذل واستخدام القدرات والامكانيات دون احباط حتى تتزايد احتمالات النجاح على أمكانات الفشل . ويتميز الشخص الراضي عن ذاته الجسدية لعدة خصائص منها . تقبل الذات والاخرين والطبيعة . قوة الدافعية النابغة من حب الحياة وتعتبر حافز لتفكير والابداع . تجدد مستمر في تقدير ما سيتحسنه ويعجبه . التجديد والابتكار ( ) . وان الفرد ، الذي يتمتع بهذه الخصائص عن ذاته الجسدية يكون قادر على تحقيق حاجاته ويكون فرداً قوياً وكفوءاً واثقاً من قدراته ، فضلاً على مكانته عند الاخرين مما يشعره بالثقة بالنفس وبالتالي يبدأ باشباع الحاجة الى التقدير من قبل الاخرين متمثلاً بالاهتمام والالفة وغيرها من الصفات الايجابية وهذا ينعكس ايجابي على سلوكه وامكانياته . " ويكون ذلك مثالية الجسد وهي الصورة الموجودة في مخيلتنا عما نرغب ان تكون عليه أجسادنا في المظهر والتكوين ، وتشمل المؤثرات كلها مثل المعايير الاجتماعية والثقافية . " ( ) . نلاحظ ان الفتيات اللاتي عن اجسادهن يبالغن في تقدير اجسادهن وتراه الواحدة منهن اكثر سمنة عما هو عليه في الواقع أي تتخيل انها سمينة ، وترى انها اكثر وزناً من الطبيعي ، وهنا سوف تحاول من انقاص وزنها لتصل الى الصورة المثالية مثل النحيلات وتعد هي الصورة المثالية لجسد المرأة هي النحافة ، وتعتبره هو الشكل الذي يختاره الشباب والرجال ويكون أكثر جاذبية لديهم وبالتالي تشعر بتحقيق ذاتها وخصوصاً ان النحافة تعد ثقافة العصر الحالي ومن المعايير الجديدة لجمال المرأة ( ) . صورة الجسد وعلاقته بالنشاط الرياضي . ولقد توصل ( جوتر GAUTHER وياروث YARWORTH 1978 ) عن ( صفوت محمد واخرون ) ان ارتفاع مستوى تقدير الذات ينعكس ايجابياً على صورة الجسد وبالتالي يؤدي الى زيادة المشاركة في الانشطة الرياضية من حيث الكم والنوع . وبينوا ان صورة الجسد تعد عاملاً مهم في تحديد وتجهيز الاراء بين الممارسين في الانشطة الرياضية ، بينما أكدت دراسة داين ، ولش WALSH – WIEVEAID 1980 )عن (صفوت محمد واخرون ) ان النظرة الايجابية لصورة الجسد معناها ارتفاع مستوى تقدير الذات يؤدي الى ارتفاع مستوى الاداء الرياضي في حين ان انخفاض مستوى الاداء الرياضي فيكون نتيجة لعدم الرضا عن صورة الجسد وبالتالي يؤثر سلبياً ويؤدي الى انخفاض مستوى تقدير الذات " ( ) . اذاً لصورة الجسد تأثير كبير على شخصية الفرد وتحديد سلوكه وتغير امكانياته وقد رأته ويوظفها بشكل أيجابي اذا كان الفرد يشعر برضى عن ذاته وصورة جسده وتنعكس الصورة بشكل سلبي عندما يشعر الفرد بعدم الرضا عن ذاته الجسدية فينعكس على أداءه ويشعر بالاحباط ويكون مستوى عطاءه بشكل منحدر أي بشكل سلبي مما يؤثر على شخصيته وعدم ثقته بنفسه ويولد لديه الكأبة وكذلك القلق ويعبر عن ذلك اتباع سلوكاً سلبياً . ونلاحظ ان الفتيات اكثراهتمام بصورة اجسادهن وخصوصاً في الاونة الاخيرة بعد تأثير الفضائيات وما تعرضه في برامج رياضية لتطوير اللياقة البدنية وبخاصة ما يتعلق منها بالرشاقة فأصبح هم الفتاة كيف تحافظ على رشاقتها وكيف تكون دائماًجذابة ويتم ذلك عن طريق الرجيم وممارست التمارين الرياضية ، الا بحكم تكوين المرأة الجسماني فانها تتقن مجموعة من الرياضات مثل الجمباز ، السباحة والتمارين الهوائية (الايروبك) واي نشاط اخر يحتاج من شأنه الى مرونة ورشاقة وتوازن وتوافق عضلياً وذلك من اجل التغلب على السمنة بعتبارها من اكثر المشاكل التي تخشاها الفتاة " ( ) . صورة الجسد وانعكاساتها على سلوك الفرد " وتتمثل هذه المرحلة (19-34 ) سنة الذروة في نمو القدرات الجسمية حيث يصل القلب والرئتين وبقية اجهزة الجسم الى مرحلة التكامل الوظيفي ، أي ان الانسان بتفجر طاقة وحيوية ولكن هذه الاجهزة الجسمية يكون اداءها معرض الى الانحدار نتيجة كثير من العوامل منها الظروف البيئية والتوترات الجسمية ، والانفعالية التي قد تسبب السمنة والتي تشعر الفرد بالقلق ، والتوتر وعدم الراحة نتيجة لقلة التمثيل الغذائي مع احتياجات الجسم اضافة الى تأثير الراحة الذهنية والعقلية وكذلك قلة ممارسة الانشاطة البدنية ولذلك يجب الاهتمام بالصحة من خلال الحفاظ على الوزن وذلك عن طريق ممارسة الانشطة البدنية ، فضلاً عن التغذية الصحية اضافة الى الراحة النفسية التي تجعل الفرد دائماً بتفجير طاقة وحيوية " ( ) وبخلاف ذلك سوف تولد لدى الفرد مشاعر سلبية اتجاه جسده سواء كانت هذه المشاعر موجهة اتجاه الجسد كله او اتجاه جزء معين منه ، وعدم الرضاء هو غالباً نتيجة لاختلال صورة جسده ، مما يؤثر على حياة الفرد وعلى تفاعلاته الاجتماعية حيث يدفعه الى تجنب المشاركة مع الاخرين ويسبب احباطاً بالتالي ينعكس على تصرفاته وسلوكه ( ) . وقد وجد براون " ان السمنة تعتبر عاملاً مؤثراً في مفهوم صورة الجسد وفي مفهوم الذات مما يولد لدى الفرد احباطاً وبتالي ينعكس على سلوكه ولذلك فأن هذه الصورة تؤثر على نمو الشخصية وتطورها , فما يكونه الفرد من اتجاهات نحو جسمه قد تكون سلبية او ايجابية وقد تكون هذه الاتجاهات ميسرة او معوقة لتفاعلات الانسان مع ذاته ومع الاخرين ) ( ثانيا : التحمل النفسي Psychological Tolerance : معنى التحمل لغوياًتحمّل الأمر: احتملهُ، وتَحمَّلَ الرجل: تَجَلَدَ. احتملالأمر: صَبرَ عليه ( ) أما التعريفات النظرية للتحمل النفسي فهو ما ذكره (بهاء مرقس) عن (كود) بأنه "استعداد أو قدرة الفرد على تحمل ما لا يرغب من المواقف والأحداث، أو إبدائه لأراء أو قيامه بمواقف لا يكون متعاطفاً معها على نحوٍ تام"( ) وكذلك هو" القدرة على تحمل الألم والصعوبة والضغط دون عواقب تكيفيه سيئة وهو استعداد عقلي لمواجهة معتقدات وأفكار وعادات تختلف أو تتناقض مع معتقدات هذا الشخص , وهو مصطلح يصف مواقف سلوكيات الفرد تجاه المواقف الغامضة أو المحبطة والتي لا تتفق مع وجهة نظره دون إظهار العداء أو الشكوى أو التذمر".( ) وهو أيضا " قدرة الفرد على تحمل الاختلاف في الأفكار والمعتقدات والسلوك بين الناس"( ) 2-1-1-1 نظرية فرويد والتحليل النفسي(تحمل ألانا) يميل فرويد إلى التقسيم الهرمي، ويقسم الشخصية إلى ثلاثة أنظمة (ألهو، ألانا، الأنا الأعلى) تكُون معا الجهاز النفسي، وهذه الانسقة أو الأنظمة منفصلة ومتصلة في آن واحد ويؤكد فرويد على الجزء المنظم للشخصية الأنا (Ego)من خلال هذا الجزء يقدم تحليلاً لمفهوم التحمل النفسي أي تحمل الأنا، تحمل الذات ويرى فرويد "إن اضطراب الصحة النفسية ونشوء العُصاب (Neurosis) يحدث بسبب الصراع بين نظم الشخصية ومكوناتها الثلاث بسبب ضعف تحمل (الأنا) Ego وعدم قدرته على التوفيق أو الوصول إلى حل للصراع الذي يحدث بين هذه النظم ومطالب الواقع إن فشل (الأنا) وعدم قدرته على التوفيق أو حل الصراع الذي يحدث بين نظم الشخصية من شأنه أن يهدد الأمن النفسي للفرد لذا يلجأ (الأنا) إلى الوسائل الدفاعية (Defense Mechanismy) في محاولة لتقليل الخطر وخفض التوتر والإحباط وزيادة تحمل الأنا، ويعتقد فرويد إن تجنب الألم وابتغاء اللذة دافع أساسي يوجه سلوك الفرد، وفي الوقت نفسه يشعر كل فرد بتهديد أمنه النفسي، وتأتي مصادر هذا التهديد من ألهو والأنا الأعلى، على (الأنا) إن يتحملهم ويوفق بينهم، لذلك يصبح (الأنا) مركزا للصراع فيشعر بالقلق والإحباط ولكي يقوم (الأنا) بحماية نفسه ضد تهديدات وضغوط (ألهو) و (الأنا الأعلى) يلجأ إلى العمليات الدفاعية ليبعد عنه القلق والخوف، وهذه العمليات بمثابة إستراتيجيات يلجأ أليها (الأنا) للدفاع ضد ضغوط (ألهو) و (الأنا الأعلى). مبدأ الأنا الذي يسيطر على عملياته هو مبدأ الواقع، لان تعامله مع الواقع، أي يتميز بالتفكير الواقعي وحل المشكلات وهو يجهد أن يؤجل تحقيق رغبات ألهو وتحصيله للذة إلى أن يجد الموضوع المناسب للرغبة . (الأنا) هو ملتقى مطالب (ألهو) ومطالب (الأنا الأعلى)، وله هو نفسه مطالبه، ولكي يوفق بين هذين المطلبين عليه أن يكون جهازا إداريا تنظيمياً فيدبر هذه المطالب جميعها وينسق بينها فلا تتعارض ولا تتواجه وتحمّل الأنا فيما يخص ألهو ضروري لان الأنا تقوم بإضفاء الشرعية على مطالب ألهو فيقننها ويجعلها تسير مع المعطيات الاجتماعية بحيث يرضى عنها المجتمع وأيضا عمله ضروري فيما يتعلق بـ (الأنا الأعلى)( ). 2-1-1-2 نظرية كوباسا (قوة التحمل النفسي) Hardiness " انبثق مفهوم قوة التحمل النفسي من كوباسا (Kopasa, 1979) وقد اعتمدت في صياغته وتحديد مكوناته على مبادئ الفلسفة الوجودية، وتنظير علماء النفس الوجوديين مثل فرانكل (Frankle) الذي مهدت أفكاره إلى العديد من البحوث والدراسات التي قامت بها كوباسا وغيرها من الباحثين، وتعني الوجودية محاولات الشخص ليحس بوجوده، من خلال إيجاد معنى لهذا الوجود، ثم يتولى مسؤولية أعماله الخاصة، كلما حاول أن يعيش طبقا لقيمه ومبادئه "( ) "ويرى فرانكل أن الأفراد الذين يتمكنون من مواجهة أحداث الحياة الضاغطة وتحديها وتحويلها إلى منفعتهم الخاصة هم الذين يتمسكون بإرادة الحياة، ويجعلون لحياتهم هدفا ومعنى والذي لا يستطيع أن يجعل لحياته هدفاً ومعنى فانه سيعيش خبرة الإحباط الوجودي (Existential Frustration) التي تعد من وجهة نظر فرانكل المصدر الرئيسي للسلوك الشاذ. ولغرض التعامل مع الإحباط الوجودي هذا، ابتكر فرانكل إستراتيجية علاجية أطلق عليها علاج الفكر (Logo therapy) وتعتمد على دور المعالج النفسي في مواجهة المريض لمسؤولياته تجاه وجوده ومساعدته على متابعة تحقيق القيم المتأصلة في الحياة "( ). المبحث الثالث : إجراءات الدراسة التطبيقية : إجراءات البحثالمنهجية التطبيقية : يتناول الباحث في هذا المبحث بالتوضيح الخطوات المنهجية, والإجراءات التي تم إتباعها في الدراسة التطبيقية , بدءا بتحديد منهج البحث المتبع, ووصف مجتمع الدراسة الأصلي وعينة البحث , ثم وصف الأدوات التي تم تطبيقها على العينة, وكيفية تحكيمها وتجريبها, ووصف اجراءات الدراسة الميدانية. منهج البحث : قد اعتمد الباحث في هذه الدراسة علي المنهج الوصفي التحليلي وهو منهج ملائم لهذا البحث ، والمنهج الوصفي التحليلي هو ذلك المنهج الذي يهدف الى وصف ما هو كائن و تفسيره . مجتمع البحث : تمثل طالبات جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم المجتمع الأصلي لهذه الدراسة، وعمل الباحث في هذه الجامعة ساعده في جمع الحقائق والمعلومات . عينة البحث : استخدم الباحث أسلوب العينة كبديل للحصر الشامل الذي يستحيل إجراءه في هذا البحث ، واشملت عينة البحث على (60)طالبة من طالبات جامعة القرآن الكريم وتأصيل العلوم ، بواقع (30) طالبة من الريف ، و(30 ) طالبة من الحضر ، تم إختيار العينة من مختلف التخصصات الدراسية تم إختيارهم بالطريقة العشوائية البسيطة . أدوات الدراسة : لغرض تحقيق أهداف البحث الحالي تبني الباحث أداتان هما (مقياس التحمل النفسي ومقياس صورة الجسد ) . أولا : مقياس التحمل النفسي : استخدم الباحث مقياس التحمل النفسي الذي استخدمه (بهاء متي روفائيل مرقس)( ) وتم تعديله ليناسب المرحلة الجامعية , وقد وضعت الفقرات على صيغة مواقف لفظية ووضع لكل موقف ثلاثة بدائل، يقيس الموقف الأول التحمل بدرجة عالية والثاني بدرجة معتدلة والثالث يدل على وجود قدرة ضعيفة جداً على التحمل وقد أعطيت الدرجات (1.2.3) على التتالي. ثانيا : مقياس صورة الجسد : استخدم الباحث في هذه الدراسة مقياس صورة الجسد لـ ( روزين واخرون 1991 ) تعريب وتقنين مجدي محمد الدسوقي ويتكون المقياس من (18) فقرة لقياس ومعرفة مدى اهمية صورة الجسد لدى العينة ومقسم الى (5) حقول بين دائماً – غالباً – احياناً – نادراً – ابداً ويتم وضع علامة امام الاختبار الذي يتلائم مع شخصية المختبر . ومدى رضاها او عدم رضاها عن صورة جسمها ( ) المعالجات الإحصائية : استخدمت الباحث في هذه الدراسة الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS ) لمعالجة المعادلات الآتية: معادلة اختبار ت ( T-Test) اختبارات الفروق بين متوسطين مجتمعين مستقلين Independent- Samples T Test اختبار بيرسون 1. معامل ارتباط بيرسون لحساب ثبات أداة البحث Pearson correlation coefficient ، ومعادلة معامل الارتباط هي : ن مج س ص – ( مج س ) ( مج ص ) ر = { ن مج س2 – (مج س)2 (ن مج ص2 – (مج ص)2 } 2. اختبارات الفروق بين متوسطين مجتمعين مستقلين Independent- Samples T Test جدول (1)يبين مجتمع البحث موزعا بحسب النوع والتخصص نوع المدرسة التخصص مجموع الطلبة علمي أدبي حضر 15 15 30 ريف 15 15 30 المجموع 30 30 60 الصدق The Validity : يمثل الصدق واحدا من الخصائص الضرورية والأساسية للاختبار ويعد خطوة مهمة وأساسية لا بد من توفرها والتحري عنها قبل تطبيق الأداة أو استخدامها وان الاختبار الصادق هو ذلك الاختبار القادر على قياس الظاهرة قيد البحث والدراسة . وقد تحقق الباحث من صدق الأداة ظاهريا عن طريق عرض أداة البحث على لجنة من الخبراء المختصين. وعليه وفي ضوء ملاحظات الخبراء حذفت وعدلت بعض فقرات الأداة. كذلك استخرج الصدق بطريق الصدق الذاتي ويعرف الصدق الذاتي بأنه صدق الدرجات التجريبية بالنسبة للدرجات الحقيقية التي خلصت من شوائب أخطاء الصدفة وبذلك تصبح الدرجات الحقيقية للاختبار هي الميزان الذي تنسب إليه صدق الاختبار ولما كان ثبات الاختبار يؤسس على ارتباط الدرجات الحقيقية للاختبار بنفسها إذا أعيد الاختبار على نفس المجموعة التي اجري عليها في أول الأمر لهذا كانت الصلة وثيقة بين الثبات والصدق الذاتي لذا يقاس الصدق الذاتي بحساب الجذر التربيعي لمعامل ثبات المقياس الثبات The reliability : يعد ثبات الاختبار شرطاً أساسيا من شروط أداة البحث . ويقصد بالثبات ان يعطي المقياس النتائج نفسها أو قريبا منها إذا ما أعيد تطبيقه على الأفراد أنفسهم في الظروف نفسها . جدول (2)يبين الثبات لعبارات محور التحمل النفسي معامل ألفا كرونباخ عدد العبارات 0.877 16 ولقد كان معامل ألفا كرونباخ = 0.877 وهو معامل ثبات مرتفع جداً مما يدل على ثبات المقياس وصلاحيته للدراسة. جدول (3)يبينقيمة معامل كرونباخ الفا عند حذف العبارة رقم العبارة المتوسط الانحراف تباين المقياس عند حذف العبارة معامل الارتباط المصحح قيمة معامل كرونباخ الفا عند حذف العبارة 1 1.80 .403 74.16 0.426 0.904 2 1.80 .403 74.95 -0.023 0.91 3 1.40 .494 74.66 0.551 0.902 4 1.00 .000 74.5 0.435 0.904 5 1.40 .494 75.01 0.512 0.903 6 1.20 .403 74.53 0.626 0.901 7 1.40 .494 74.28 0.476 0.903 8 1.20 .403 74.16 0.426 0.904 9 1.00 .000 74.95 -0.023 0.91 10 1.40 .494 74.66 0.551 0.902 11 1.40 .494 74.5 0.435 0.904 12 1.60 .494 75.21 0.512 0.903 13 1.40 .494 74.53 0.626 0.901 14 1.60 .494 74.28 0.476 0.903 15 1.40 .494 74.16 0.426 0.904 16 1.71 .456 74.95 -0.023 0.91 ان الزيادة في قيمة معامل كرونباخ الفا تعني زيادة مصداقية البيانات كما يمكن حساب معامل الصدق عن طريق حساب الجزر التربيعي لمعامل الثبات. كما يلي: صدق الاختبار = الجزر التربيعي لمعامل الثبات أي : الصدق = √0.877 = 0.93 بذلك الأستبانة تتمتع بدرجة عالية جدا من الثبات والصدق. جدول (4)يبينالثبات لعبارات محور صورة الجسم. معامل ألفا كرونباخ عدد العبارات 0.825 18 ولقد كان معامل ألفا كرونباخ = 0.825 وهو معامل ثبات مرتفع مما يدل على ثبات المقياس وصلاحيته للدراسة. جدول (5)يبينقيمة معامل كرونباخ الفا عند حذف العبارة رقم العبارة المتوسط الانحراف تباين المقياس عند حذف العبارة معامل الارتباط المصحح قيمة معامل كرونباخ الفا عند حذف العبارة 1 1.60 .494 40.53 0.586 0.809 2 1.60 .494 40.41 0.342 0.82 3 1.40 .494 41.2 0.007 0.836 4 1.60 .494 40.91 0.429 0.816 5 1.80 .403 40.75 0.381 0.818 6 1.60 .494 41.35 0.391 0.818 7 1.20 .403 40.78 0.589 0.806 8 1.80 .403 40.53 0.586 0.809 9 1.20 .403 40.41 0.342 0.82 10 1.00 .000 41.2 0.007 0.836 11 1.60 .494 40.91 0.429 0.816 12 1.13 .343 40.75 0.381 0.818 13 1.80 .403 41.35 0.391 0.818 14 2.00 .000 40.78 0.589 0.806 15 2.00 .000 41.2 0.007 0.836 16 1.60 .494 40.53 0.586 0.809 17 1.13 .343 40.75 0.381 0.818 18 1.40 .494 41.35 0.391 0.818 ان الزيادة في قيمة معامل كرونباخ الفا تعني زيادة مصداقية البيانات كما يمكن حساب معامل الصدق عن طريق حساب الجزر التربيعي لمعامل الثبات. كما يلي: صدق الاختبار = الجزر التربيعي لمعامل الثبات أي : الصدق = √0.825 = 0.90 بذلك الأستبانة تتمتع بدرجة عالية من الثبات والصدق. المبحث الرابع : عرض نتائج البحث وتفسيرها : نتيجة الفرض الاول: نص الفرض : يتسم التحمل النفسي لدى طالبات الجامعة بالايجابية. جدول رقم( 6) يوضح الوسط الحسابي والإنحراف المعياري والنسبة المئوية المعاملة الوالدية عدد أفراد العينة العدد النسبة المئوية من عدد أفراد العينة المتوسط الانحراف المعياري بدرجة مرتفعة 60 40 67% 1.80 0.403 بدرجة متوسطة 15 25% 1.13 0.343 بدرجة منخفضة 5 8% 1.04 0.249 يتضح من الجدول أعلاه أن عدد افراد العينة الذين يتمتعون بصفة التحمل النفسي بدرجة مرتفعة بلغ عددهم (40) بمتوسط بلغ(1.80) وبدرجة متوسطة بلغ عددهم (15) بمتوسط بلغ(1.13) و بدرجة منخفضة بلغ عددهم (5) بمتوسط بلغ (1.04)، من عدد أفراد العينة البالغ عددها (60) مما يؤكد صحة الفرض ، ويفسر الباحث هذه النتيجة بأن طالبات الجامعة يقدرن المسئولية الواقعة عليهن والمتمثلة في القدرة على النجاح والتفوق الدراسي مما يجعلهن أكثر قدرة على تحمل الضغط النفسي في سبيل الوصول لغاياتهن وتحقيق رغباتهن ،والطالباتيبدأن في التطلّع نحو المستقبل فيتركن لخيالهن العنان في الوصول إلى درجاتكبيرة من النجاح، ويتبع ذلك مواجهة الواقع بكافّه عوائقه ومشكلاته التي تؤخر تلك النجاحات، وهو الأمر الذي يُسبب الإحباط والاضطراب نتيجة الاصطدام بمواقف غير محسوبة، ولكن في حالة النظر للإمكانات الذاتية والمهارات بموضوعية والعمل على تطوير تلك الإمكانات سيكون من المنطقي في تلك الحالة الوصول إلى الأهداف المتوسطة التي لا يكون مبالغاً فيها، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الفشل في المحاولة لا يعني الفشل للأبد إلا في حالة التوقف عن المحاولة . نتيجة الفرض الثاني: نص الفرض : تتسم صورة الجسملدى طالبات الجامعة بالايجابية. جدول رقم( 7) يوضح الوسط الحسابي والإنحراف المعياري والنسبة المئوية القلق النفسي عدد أفراد العينة العدد النسبة المئوية من عدد أفراد العينة المتوسط الانحراف المعياري بدرجة مرتفعة 60 36 61% 1.94 0.551 بدرجة متوسطة 19 31% 1.60 0.494 بدرجة منخفضة 5 8% 1.20 0.403 يتضح من الجدول أعلاه أن عدد افراد العينة الذين يظهر عليهم صورة الجسم بدرجة مرتفعة بلغ عددهم (36) بمتوسط بلغ(1.94) وبدرجة متوسطة بلغ عددهم (19) بمتوسط بلغ (1.60) و بدرجة منخفضة بلغ عددهم (5) بمتوسط بلغ (1.20)، من عدد أفراد العينة البالغ عددها (60) مما يؤكد صحة الفرض ، ويفسر الباحث هذه النتيجة بأن صورة الجسم تنمو وتتطور عبر مراحل النمو المختلفة، وهي مكون جوهري وأساسي للشخصية، وتمثل مكوناً أساسياً في مفهومنا عن ذواتنا.وعلى هذا فإن طالبات الجامعة لديهن إدراك صحيح عن جسمهن ولديهن رضا عن جسمهن وصورة جسمهن موجبة وإنهن يثقن بذاتهن ، ويصبح تقديرهن لذاته مرتفعاً، مما يؤدي إلى تحقيق النجاحات والإنجازات في الحياة. نتيجة الفرض الثالث : نص الفرض : توجد علاقة ارتباطية بين التحمل النفسي وصورة الجسم لدى طالبات الجامعة . استخدم الباحث اختبار ارتباط بيرسون لتحديد اتجاه وقوة العلاقة بين المتغيرات محل الدراسة جدول رقم ( 10) يوضح الارتباط بين متغيرات البحث للمحورين والمتوسط والانحراف و النتيجة المحاور التحمل النفسي صورة الجسم المتوسط الانحراف النتيجة التحمل النفسي قيمة بيرسون 1 0.801 1.80 0.403 توجد دلاله مستوى المعنوية 0.002 0.002 عدد العبارات 16 صورة الجسم قيمة بيرسون 0.801 1 1.61 0.72 مستوى المعنوية 0.002 0.002 عدد العبارات 18 بعد دراسة الجدول السابق نلاحظ ان العلاقة بين المحورين علاقة طردية وذات دلاله احصائية عالية جداً ومستوى معنوية ( اقل من أو تساوي 0.002) وهي علاقة موجبة وقويه وذات دلاله. ويفسر الباحث هذه النتيجة بأن صورة جسم موجبة ، يكون أكثر ثقة وتوكيدية بنفسه ( التحمل النفسي ) في الحياة عامة عن الآخر الذي لديه صورة جسم سالبة، وأن الاتجاهات الأقل إيجابية نحو الجسم ترتبط بمستويات منخفضة من التحمل النفسي ، وأن تقييم الجسم السالب يرتبط بتقدير الذات المنخفض، وكذلك يرتبط التحمل النفسي بالاستياء وعدم الرضا عن الجسم لدى المرأة. نتيجة الفرض الرابع : نص الفرض : توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الطالبات العلميات والأدبيات في التحمل النفسي لدى طالبات الجامعة . للتأكد من صحة هذا الفرض قام الباحث بإستخدم اختبار ( ت ) لمجموعتين مستقلتين Independent-t -test جدول رقم( 8) يوضح الوسط الحسابي والانحراف المعياري وقيمة (ت) ودلالتها الإحصائية التخصص عددأفراد العينة عدد أفراد العينة حسب المتغير الوسط الحسابي الإنحراف المعياري درجة الحرية قيمة (ت) المحسوبة مستوي الدلالة الإحصائية الإستنتاج علمي 60 30 1.85 0.56 59 0.541 1.93 لا توجد فروق ادبي 30 1.57 0.85 قيمة ( ت الجدولية = 1.69)* دالة احصائيا عند مستوى الدلالة ( =0.05 ) يتضح من الجدول أعلاه أن قيمة الوسط الحسابي للعلمي تبلع (1.85) وقيمة الوسط الحسابي للأدبي تبلغ (1.57) عند درجة الحرية ( 59) وقيمة ( ت) المحسوبة بلغت (0.541) وهي أقل من قيمة (ت) الجدولية ( 1.96) وبالتالي القرار نرفض الفرض مما يدل علي عدم وجود فروق بين الطلاب الطالبات العلميات والادبيات في التحمل النفسي ويعزي الباحث هذه النتيجة إلى أن الطالبات اكتملت شخصياتهن وأصبحن أكثر اتزاناً، حيث تخطين مرحلة المراهقة بكل ما فيها من تغييرات جسمية وانفعالية ونفسية وعقلية وإجتماعية . الفرض الخامس : نص الفرض : توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الطالبات العلميات والادبيات في صورة الجسم للتأكد من صحة هذا الفرض قام الباحث بإستخدم اختبار ( ت ) لمجموعتين مستقلتين Independent-t -test جدول رقم( 9) يوضح الوسط الحسابي والانحراف المعياري وقيمة (ت) ودلالتها الإحصائية التخصص عددأفراد العينة عدد أفراد العينة حسب المتغير الوسط الحسابي الإنحراف المعياري درجة الحرية قيمة (ت) المحسوبة مستوي الدلالة الإحصائية الإستنتاج علمي 60 30 1.63 0.92 59 0.037 1.44 لا توجد فروق ادبي 30 1.45 0.77 قيمة ( ت الجدولية = 1.69)* دالة احصائيا عند مستوى الدلالة ( =0.05 ) يتضح من الجدول أعلاه أن قيمة الوسط الحسابي للعلمي تبلع (1.63) وقيمة الوسط الحسابي للأدبي تبلغ (1.45) عند درجة الحرية ( 59) وقيمة ( ت) المحسوبة بلغت (0.037) وهي أقل من قيمة (ت) الجدولية ( 1.96) وبالتالي القرار نرفض الفرض مما يدل علي عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الطلاب العلميين والادبيين في صورة الجسم، ويفسر الباحث هذه النتيجة بأن صورة الجسد لدى الطالبات الأدبيات والعلميات تتسم بالإيجابية مما جعل بينهن تساوي في أبعاد صورة الجسد . الفرض السابع : نص الفرض : توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الطالبات في التحمل النفسي تعزى لمتغير المنحدر الثقافي ( حضر / ريف ) . للتأكد من صحة هذا الفرض قام الباحث بإستخدم اختبار ( ت ) لمجموعتين مستقلتين Independent-t -test جدول رقم( 11) يوضح الوسط الحسابي والانحراف المعياري وقيمة (ت) ودلالتها الإحصائية المتغير عددأفراد العينة عدد أفراد العينة حسب المتغير الوسط الحسابي الإنحراف المعياري درجة الحرية قيمة (ت) المحسوبة مستوي الدلالة الإحصائية الإستنتاج حضر 60 30 1.37 0.56 59 1.981 1.713 توجد فروق ريف 30 1.69 0.71 قيمة ( ت الجدولية = 1.69)* دالة احصائيا عند مستوى الدلالة ( =0.05 ) يتضح من الجدول أعلاه أن قيمة الوسط الحسابي للذكور تبلع (1.37) وقيمة الوسط الحسابي للاناث تبلغ (1.69) عند درجة الحرية ( 59) وقيمة ( ت) المحسوبة بلغت (1.981) وهي أكبر من قيمة (ت) الجدولية ( 1.96) وبالتالي القرار نقبل الفرض مما يدل علي وجود فروق ذات دلالة إحصائية ترجع لمتغير المنحدر الثقافي لصالح الفئة ذات المتوسط الأكبر وهي ( ريف ) ، ويفسر الباحث هذه النتيجة بأن طالبات الحضر يتعرضن لضغوط نفسية أكثر من الضغوط الواقعة على طالبات الريف فالتواجد المهول للتقنيات والافكار في الحضر يزيد من الضغط النفسي على الطالبات في الحضر . الفرض الثامن : نص الفرض توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الطالبات في صورة الجسد تعزى لمتغير المنحدر الثقافي ( حضر / ريف ) . للتأكد من صحة هذا الفرض قام الباحث بإستخدم اختبار ( ت ) لمجموعتين مستقلتين Independent-t -test جدول رقم(12 ) يوضح الوسط الحسابي والانحراف المعياري وقيمة (ت) ودلالتها الإحصائية المتغير عددأفراد العينة عدد أفراد العينة حسب المتغير الوسط الحسابي الإنحراف المعياري درجة الحرية قيمة (ت) المحسوبة مستوي الدلالة الإحصائية الإستنتاج حضر 60 30 1.47 0.74 59 2.066 1.43 لا توجد فروق ريف 30 1.44 0.61 يتضح من الجدول أعلاه أن قيمة الوسط الحسابي للذكور تبلع (1.47) وقيمة الوسط الحسابي للاناث تبلغ (1.44) عند درجة الحرية ( 59) وقيمة ( ت) المحسوبة بلغت (2.066) وهي أكبر من قيمة (ت) الجدولية ( 1.96) وبالتالي القرار نقبل الفرض مما يدل علي وجود فروق ذات دلالة إحصائية ترجع لمتغير المنحدر الثقافي لصالح الفئة ذات المتوسط الأكبر وهي ( حضر )، ويفسر الباحث هذه النتيجة بأن طالبات الحضر أكثر إهتماما بصورة جسدهن من طالبات الريف . التوصيات والمقترحات : إن صورة الجسم ليست ثابتة بل متغيرة تبعاً لأحداث الحياة وتؤثر إيجابا أو سلبا على التحمل النفسي لدى الطالبات ، وصورة الجسد تختلف في أحوال المرض عن الصحة وفي مراحل العمر المختلفة، وتبعاً للحالة الاقتصادية والحالة الاجتماعية. وتعد صورة الجسم مجالاً خصباً وينفتح إلى إجراء المزيد من الدراسات ومنها: القيام بدراسة كلينيكية لمعرفة ديناميات شخصية الأفراد الذين لديهم اضطراب في صورة الجسم ورفض له ، والآخرين الذين لديهم رضا وتقبل لصورة أجسامهم. القيام بدراسة كلينيكية على نساء متزوجات ونساء مطلقات ونساء أرامل لمعرفة الفروق في إدراك صورة الجسم لديهن. عمل برامج إرشادية وعلاجية لإرشاد هؤلاء الذين لديهم صورة جسم غير راضين عنها ، وهذا يساعدهم على الوصول إلى التوافق والصحة النفسية. دراسة صورة الجسم ونوعية / جودة الحياة . دراسة عن التحمل النفسي وربطه ببعض المتغيرات الأخرى . قائمة المصادر والمراجع القرءان الكريم احمد عزت راجح , أصول علم النفس , القاهرة , ط4, دار الفكر العربي1970 المنجد في اللغة والإعلام , بيروت , دار المشرق ,1986 بهاء متي روفائيل مرقس , التحمل النفسي لدى المراهقين وعلاقته بالعمر والجنس والترتيب الولادي , رسالة ماجستير غير منشورة , جامعة بغداد , كلية التربية , ابن رشد , 2003 ثائر عباس علي , السمات الشخصية للاعبي التنس وعلاقتهما بالانجاز الرياضي – رسالة ماجستير غير منشورة , كلية التربية الرياضية , جامعة بغداد , 1992 سيد عبد الحميد مرسي, الشخصية المنتجة , مصر , دار التوفيق النموذجية , 1985 فرويد – سيجموند , معالم التحليل النفسي , ترجمة محمد عثمان نجاتي , القاهرة , دار النهضة العربية , 1965 كمال جلال , علاقة السمات الشخصية بمستوى الملاكمين , مجلة القادسية للعلوم التربية الرياضية , المجلد الاول , العدد السادس , 2004 ك . هول لنذري , نظريات الشخصية – ترجمة احمد فرج واخرون – القاهرة – الهيئة المصرية العامة , 1971 محمد حسن علاوي , علم النفس الرياضي – القاهرة – دار المعارف ط4 , 1979 محمد حسن علاوي و محمد نصر الدين رضوان , الاختبارات و المهارات النفسية في المجال الرياضي , القاهرة , دار الفكر العربي , 1987 محمد حسن علاوي , مدخل في علم النفس الرياضي , مصر, مركز الكتاب للنشر ط4, 2004 معيوف ذنون , علم النفس الرياضي , الموصل , مديرية دار الحكمة للطباعة والنشر , 1987 نهى عارف درويشي , التحمل النفسي لدى قادة الشباب و الطلبة وعلاقته بالعمر والجنس و المنضمة و الموقع القيادي , رسالة ماجستير غير منشورة جامعة بغداد, كلية ابن رشد , 2001 وديع ياسين و حسن محمد – 1999- التطبيقات الإحصائية واستخدامات الحاسوب في بحوث التربية الرياضية – الموصل – دار الكتب للطباعة الزائدي , ابتسام بنت عوض , (2006) , صورة الجسم وعلاقتها ببعض المتغيرات الانفعالية, رسالة ماجستير – جامعة ام القرى – كلية التربية قسم علم النفس. اسامة كامل راتب , (2007) , علم النفس الرياضي "المفاهيم والتطبيقات " , القاهرة , دار الفكر العربي . الحموري , خالد عبدالله و الصالحي , عبدالله , (2011) , مفهوم الذات لدى طلبة الدراسات الاجتماعية في جامعة القصيم في ضوء بعض العوامل المؤثرة فيه , مجلة الجامعة الاسلامية , المجلد التاسع عشر – العدد الاول . الحويج , صالح المهدي , (2001) , مفهوم صورة الجسد وعلاقتها بالاستعداد للعصابية لدى طالبات شهادة التعليم الاساسي , مصر , الاسكندرية , دار المعرفة الجامعية . العيسوي , عبدالرحمن , (2007) , سايكولوجيا العنف المدرسي والمشاكل السلوكية , الطبعة الاولى , دار النهضة العربية , بيروت . احمد , صالح حسن ,والكبيسي, وهيب مجيد ,(2007) , علم النفس العام , الطبعة الاولى , الاردن . الفسفوس , عدنان احمد , (2006) , الدليل الارشادي لمواجهة السلوك العدواني , الطبعة الاولى , القاهرة . داليا كدو ، منتدى شركاء لافرقاء منتدى ، http : // www .iragiyat . orgmas 2007 حسين حسن سليمان , (2005) , السلوك الانساني والبيئة الاجتماعية بين النظرية والتطبيق (الطبعة الاولى , بيروت). صفوت محمد واخرون , (1989) , دراسة مقارنة لتقدير الذات لدى المعاقين غير الممارسين ولاعبي رياضة الجمباز , بحث منشور , كلية التربية الرياضية – جامعة حلوان , العدد الرابع . غزالي عبدالقادر , (2009) , علاقة النشاط البدني الرياضي بصورة الجسم واثرها على تقدير الذات لدى الطلبة الجامعيين , رسالة ماجستير –جامعة حسيبة بن علي , الشلف – معهد التربية البدنية والرياضية . قامشلي كوم , صورة الجسد واثرها في مفهوم الذاتwww.kamishli. com // http: . مريم سليم والهام الشعراني ، الشامل في المدخل الى علم النفس ( طبعة الاولى ، بيروت ، دار النهضة العربية 2006 ). مروان عبد المجيد ابراهيم , الاحصاء الوصفي والاستدلالي , الطبعة الاولى , دار الفكر للطباعة والنشر , عمال الاردن , 2000 . موقع الصورة الجسدية.com hafidaron. maktooblog // http: محمد حسن علاوي ، (1998), موسوعة الاختبارات النفسية للرياضين ، ( القاهرة ، دار الفكر العربي). مجلة فصلية تصدر من الهيئة المصرية العامة للكتاب سنة العاشرة ، العدد 539 ،htpp : /. موقع اطفال الخليج , رسائل ماجستير العلاقة بين مفهوم الذات والسلوك http : // www . gulfids . com مي سليمان دخيل , (2007) , صورة الجسم وعلاقتها بفقدان الشهية العصبي والشره العصبي لدى طالبات جامعة الملك سعود , رسالة ماجستير. وفاء محمد حميدان القاضي ,قلق المستقبل وعلاقته بصورة الجسم ومفهوم الذات لدى حالات البتر بعد الحرب في غزة ,رسالة ماجستير في قسم علم النفس –كلية التربية –جامعة الاسلامية في غزة ,2009 . مقياس صورة الجسم عزيتي الطالبة يرجى الاجابة بدقة حول الفقرات الاتية بوضع علامة ( √) تحت الحقل الذي ينطبق عليك , علما انها لاغراض البحث العلمي . ت العبارات دائما غالبا احيانا نادرا ابدا 1 ارتدي الملابس الداكنة او قاتمة اللون 2 ارتدي الملابس التي تناسب بدانتي 3 ارتدي الملابس التي لا احبها 4 ارتدي الملابس الواسعة 5 اقلل من كمية الطعام التي اتناولها. 6 اتناول فقط الفاكهة والخضروات ذات السعرات الحرارية المنخفضة 7 اصوم لمدة يوم او اكثر في الشهر لتخفيض الوزن. 8 اتجنب المشاركة الاجتماعية اذا سلطت الاضواء. 9 اتجنب لقاء الافراد الذين سيتطرقون الى الدخول في موضوع زيادة الوزن. 10 لا اخرج وخاصة اذا كان الذين سأتواجد معهم اكثر نحافة مني. 11 ازن نفسي باستمرار. 12 انا انسانة غير نشطة . 13 لا اخرج اذا كان الامر يتعلق بالاشتراك في تناول الطعام. 14 يضايقني النظر الى نفسي في المرأة. 15 ارتدي الملابس التي تشتت الانتباه عن الزيادة الملحوظة بالوزن. 16 اتجنب الذهاب الى اماكن شراء الملابس. 17 اتجنب ارتداء الملابس التي توضح معالم جسمي (مثل الشورتات , البنطلونات الضيقة ......الخ) 18 ارتدي الملابس الكاملة اوالرسمية الانيقة مقياس التحمل النفسي الفقرة ت إذا رفض اهلك اختيارك لنوع الملابس التي تحبها وترغب بممارستها فانك تفكر في أسباب رفضهم تقنعهم بهدوء باختيارك تبدي غضبك تجاههم 1 إذا قررت ومجموعه من أصدقاءك القيام بنزهه ترفيهية وكنت متحمسا لها كثيرا لكنهم أجلوا موعد النزهه فانك تتقبل الوضع بهدوء تشعر بالضيق تثور عليهم 2 إذا كنت تشاهد مباراة مهمة وفجأة توقفه جهاز التلفزيون عن التشغيل بسبب عطل ما فانك تحاول ان تتنزه بطريقة ما تشعر بالضجر تتألم وتنزعج كثيرا 3 عندما تكون جائعا وتعرف إن موعد انتهاء المحاضرات سيتأخر فانك تتحمل الجوع لحين انتهاء المحاضرة تشعر بعدم الارتياح ويبدو عليك الاستياء تنزعج وتلوم الآخرين علا التأخير 4 إذا أردت الاتصال بشخص ما ومنعك الأستاذ فانك تواجه منعه بهدوء وتحاول معرفة السب تنفعل من غير إن تظهر ذالك لهو تحتج وترفض منعه لك 5 إذا كنت بحاجة لشراء ملابس رياضية للجامعة مهمة ولكن الظروف المالية لم تسمح بذالك فانك تنتظر لحين تحسن ظروفك المالية تشعر بالألم تتوتر وتنفعل 6 عندما تواجه حالات تحكميه وتعجز عن حلها فانك تستمر في التفكير حتى تصل للحل تتهرب من الحل والحالة التحكيمية تقوم بسؤال الأستاذ عن حلها 7 إذا كان لديك امتحان في اليوم التالي وعندما أردت المراجعة في دفاترك واكتشفت إن احد إفراد عالتك عبث بها فانك تحاول معالجة الموضوع بهدوء تنزعج من الحالة تثور وتغضب غضبا شديدا 8 إذا كنت مشغولا بوضع خطة لبحث مكلف بها من قبل المحاضر وتدخل احد الأشخاص في عملك فانك تستمر بعملك بهدوء ولا تبالي بيه تشعر بعدم الارتياح من تدخله تثور وتمنعه من التدخل س 9 إذا كنت ذاهب للجامعة وإذا بسيارة مسرعة تلوث ملابسك بالمياه القذرة فانك تحاول معالجة الموقف بهدوء تتذمر مع نفسك تتفوه بكلمات حادة 10 إذا كنت في محاضرة مهمة وعاجلة وكانت هنالك ضوضاء قريبة منك فانك تبقى مستمرا بالمحاضرة ولا تبالي تستمر رغم شعورك بعدم الارتياح تثور وتترك المحاضرة 11 إذا كنت تتوقع مكافأة لتفوقك في الأداء الدراسي ولم تحصل عليها لسبب ما فانك تحاول الحصول عليها دون انفعال بعد ذالك تستاء وتحاول إيجاد طريقة أخرى لحصول عليها تتألم وتتذمر س 12 إذا كنت على موعد مع احد الأصدقاء للترفيه بالجامعه وتأخر فانك تنتظره لأطول وقت ممكن تنزعج وتحاول اتنضاره لدقائق قليلة تتوتر وتنفعل ولاتنتظرة مطلقا 13 إذا فقدت زميلا عزيزا عليك في الجامعة فانك تشعر بالحزن وتقبل بالأمر الواقع تتألم كثيرا مع نفسك تنفعل وتنهار 14 لوتعرضت لهجوم من أحد الزملاء فانك تحاول مواجهة الموقف بهدوء تشعر بالخوف تضطرب وتشعر بالذعر 15 إذا أحسست بألم شديد في بطنك في وقت مبكر من اليوم الجامعي فانك تحاول تحمل الألم إلى نهاية اليوم تضطرب وتستنجد بالآخرين تطلب نقلك إلى المستشفى 16
مقال رائع وثري استفدت منه كثيرا