• التاريخ: 11-03-2011
  • المشاهدات: 21352

الارشاد الجمعي للمراهقين

قاعة: العلاج الجمعي
[font="arial black"][size="5"]الارشاد الجمعي للمراهقين نظرة عامة :تعرف المراهقة على أنها "المرحلة الفاصلة بين مرحلتي الطفولة والنضج (الرشد)". وهذه المرحلة رغم قصرها نسبيا إلا أنها تمتاز بحساسيتها الكبيرة لما لها من أثر كبير في تحديد الاتجاه الاجتماعي العام للفرد. تبدأ مرحلة المراهقة بطور البلوغ يشعر فيها الفرد بحاجة لان يستقر على ذاتية أو هوية جديدة، قد يتجه في تمرده على سيطرة الوالدين نحو جماعة الأقران طلبا للأمن , ويحدث ذلك عند فشل المجتمعات في أن تقدم للمراهقين أدوارا ومطالب يستطيعون من خلالها تقبل ذواتهم،ويصفها البعض بأنها فترة العاصفة والتوتر. إن حالة عدم الاستقرار الطبيعية التي تغلب على فترة المراهقة يجب قبولها من قبل الراشدين دون الإصرار على دفع المراهقين أو إجبارهم على انتهاج نفس الطرق والأساليب التي سبق أن عايشوها في ماضيهم عندما كانوا مراهقين. خصائص مرحلة المراهقة : نورد هنا مجموعة من الخصائص أو الصفات المرغوبة وغير المرغوبة من قبل المحيط في مرحلة المراهقة ، إذ يرى ( كول و هول ) أن هنالك مجموعة من الصفات المرغوب فيها لمن هم في مرحلة المراهقة وصفات أخرى غير مرغوب فيها . - صفات مرغوب فيها : القيادة والشعبية : كثرة الاتصال، النشاط والتحمس، ظهور سمات القيادة وممارستها، حسن الحديث،القيام بأنشطة كثيرة، المبادأة، التفوق الرياضي . الشعبية الاجتماعية : العطف والتعاطف مع الأصدقاء، المشاركة الوجدانية, التعاون, الإيثار, البهجة والمرح, توازن الحالة المزاجية, الهدوء, الشعور بالمسؤولية وممارستها, الولاء, الصدق,المثل العليا, روح الدعابة, النضج, حسن الصحبة, المهارات الاجتماعية. أخرى : الذكاء, التفوق الرياضي, ذو أسرة حسنة. - صفات غير مرغوب فيها : المظهر والأخلاق : عدم الجاذبية، الإعاقة الجسمية، لبس الملابس غير المناسبة، القذارة. السلوك الانسحابي : عدم الاهتمام بالآخرين, التمركز حول الذات, الانكباب الزائد على الكتب, التهيب,الخجل والارتباك, الاعتماد الزائد على الآخرين, عدم الاهتمام بالرياضة وأوجه النشاط, نقص المهارات الاجتماعية. التغيرات التي تصحب مرحلة المراهقة : 1- التغيرات الجسمية. تبرز مجموعة من التغيرات السريعة على البنية الجسمية للمراهق و تحدث تغييرات كثيرة جسدياً . 2- التغيرات النفسية. في التغيرات النفسية تجدر الإشارة الى عدّة جوانب هامة هي : • الإرادة : قد يتجه المراهق أحيانا لخلق بعض المشاكل دون التفكير في العواقب فقط من أجل أن يضع نفسه في مواجهتها ليثبت بالتالي للمحيط بأنه أصبح يمتلك إرادة قوية حيث الإحساس بالفخر والقوة والبهجة هي الهدف المبغي . • تحمل المسؤولية : يكون لدى المراهق شعور بالقدرة على تحمل كامل المسؤوليات والالتزام بأي أمر تماما كالكبار، إلا انه قد يتجنب تحمل المسؤولية لا لشيء إلا لخوفه من الفشل أو العجز. ولعل ذلك يفسر مدى سرور الشاب أو الفتاة في هذا السن عندما توكل إليهم مهمة يعرفون مسبقا أنهم يستطيعون القيام بها والسيطرة عليها . • الخيال : وهو من الظواهر الملحوظة في هذه المرحلة ارتباط الشباب بالخيال والأحلام ، ولعل الأمر أكثر وضوحا وجلاء عند الفتيات نظرا لارتباطه بالعواطف والأحاسيس ، إلا أن ذلك لا يعني انعدامه عند الشباب . 3 - التغيرات العقلية والمستوى الفكري. إن تفكير المراهق يعتبر متجدد يتطرق لمختلف المواضيع إلا أنه يمتاز بعدم الثبات وسرعة التغير رغم نشاطه القوي ، وقد يكون ذلك عائد إلى قلة التجارب وانعدام الخبرات بالدرجة الأساس. نماذج متعددة تمثلها مرحلة المراهقة : - المراهقة المتكيفة و المتزنة . تتميز هذه المرحلة بالهدوء والاتزان، فلا يتخللها معاناة غالباً ، وهنالك من يرى بان المعاملة الأسرية القائمة على الاتزان وتفهم حاجات المراهق ، والنجاح المدرسي ، والصداقات الموفقة وتوفير فرص الاستقلالية وتحمل المسؤولية , وراء المراهقة المتكيفة . - المراهقة الانسحابية المنطوية . حيث يميل المراهق إلى الانسحاب من مجتمع الأسرة ويفضل الانعزال بنفسه فلا يشارك الآخرين اهتماماتهم ونشاطهم ويميل إلى النقد والتهجم على الآخرين . - المراهقة العدوانية المتمردة . قد تبرز اتجاهات عدائية نحو الأسرة من قبل المراهق، وأحيانا ضد الذات ويظهر هذا النوع من المراهقة في حال التربية الضاغطة المتزمتة أو القائمة على النبذ والحرمان ، وينطبق هذا النموذج أيضا في حال المراهقة الانسحابية - المراهقة المنحرفة . حيث قد ينغمس المراهق في هذه الحالة في السلوك المنحرف ، كالإدمان على المخدرات أو الانحلال الخلقي ، وقد يعزى هذا النمط إلى تعرض الفرد لخبرات شاذة أو صدمات عاطفية مع انعدام الرقابة الأسرية أو بسبب القسوة الشديدة في التعامل . هذا وقد يكون للصحبة السيئة دورا في امتثال هذا النمط . احتياجات مهمة في مرحلة المراهقة : لمرحلة المراهقة احتياجات ضرورية وهذه الاحتياجات بطبيعة الحال ليست احتياجات جديدة أو أنها وليدة هذه المرحلة ، إلا أنها تمتاز بالحساسية وتحتل موقعا متقدما من الأهمية مقارنة بمرحلة ما قبل المراهقة لما يصاحب هذه المرحلة من نضج فكري وعقلي ونفسي و حتى نستطيع أيضاً نحن كمرشدين أن نقوم بتشخيص مشكلات هذه المرحلة يجب أن نتفهم احتياجات هذه المرحلة ، وأبرز هذه الاحتياجات هي : 1- الحاجة إلى التقدير. يحتاج المراهق بصورة ماسة لأن يحصل على كم وافر من التقدير الاجتماعي و المكانة التي تتناسب وقواه وإمكانياته سواء في بيئته الأسرية أوالتعليمية أو المحيط الاجتماعي العام . 2- الحاجة إلى الإرشاد والتوجيه. إن المراهق يحمل فكرا نشطا وحماسا وحيوية زائدة للحد الذي يمكنه من اتخاذ القرارات التي ربما تكون قرارات خطيرة أو مصيرية ، إلا أنه في المقابل يعاني من نقص شديد في الخبرات والتجارب لذى فهو بحاجة للإرشاد و التوجيه . 3- الحاجة إلى العمل و شغل وقت الفراغ . يمثل العمل الحقل الأول الذي يثبت فيه المراهق قدرته على تحمل المسؤولية وإدارة أموره بالصورة السليمة ، وهو المكان الذي يحقق المراهق ذاته من خلاله ويمكن أن يتحقق ذلك بصور عديدة من أهمها الاهتمام بالهوايات التي يفضّلها المراهق . 4- الحاجة إلى الاستقلالية. ينبغي علينا كمرشدين أن نساعد المراهق على اتخاذ القرار بنقلنا لما نحمل من خبرات ومعارف إليه . لا أن نقوم بالفرض والسيطرة والوصاية و إجباره على اتخاذ قرار معيّن ، و ذلك لأن هذا الأمر من شأنه أن يجعل من شخصية المراهق شخصية متذبذبة غير قادرة على اتخاذ القرارات أو تحمل المسؤولية . 5- الحاجة إلى الاستيعاب الاجتماعي. و هي تسخير نشاط و حيوية المراهق بالكيفية الصحيحة المتلائمة مع الإمكانيات الذاتية الكامنة لديه بما يتناسب والحاجة الاجتماعية في الوسط أو المحيط الاجتماعي الذي يعيش فيه وينتمي إليه . 6- الحاجة إلى الشعور بالأمن والاستقرار والطمأنينة. و هو ضرورة من ضرورات الحياة لأي فرد من أفراد المجتمع وفي أي مرحلة عمرية ، فإحساس الفرد بالأمان يدفعه دوما لأن يعمل على تحسين وضعه الاجتماعي والاقتصادي , والمقصود بالأمن هنا هو حالة الطمأنينة والسكينة والاستقرار بكافة أشكالها وهيئاتها النفسية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية وغيرها. مشكلات في مرحلة المراهقة : هنالك مجموعة من المشكلات التي تجعل من مرحلة المراهقة مرحلة حرجة ومن هذه المشكلات ما يلي : - الصراعات النفسية . قد تطرأ على تلك المرحلة ، فالمراهق يسعى لان يظهر كالراشدين ويتحمل المسؤولية ولكنه يحتاج أيضا لان يبقى طفلا ينعم بالأمن و يسعى إلى الاستقلال ولكن يكون مازال بحاجة إلى المساندة والدعم من الآخرين خاصة الوالدين والأسرة و يسعى إلى الحرية الشخصية ولكن تبقى المعايير والقيم الاجتماعية تعيق تلك المساعي أحيانا . - الضغوط الاجتماعية . حيث يمر المراهق بمجموعة من الضغوط الخارجية من المجتمع المحيط به و تتدخل هذه الضغوط في قراراته أحياناً , لذا يجب أن نساعد المراهق في تحديد ما يناسبه وفقاً لما تقتضيه مصلحته ثم مصلحة المجتمع الذي يعيش فيه . - الاعتمادية . حيث أن المراهق مازال في تلك المرحلة معتمد اقتصاديا ويريد أن يستقل من الناحية الاقتصادية إلا انه يريد أن يبقى في حالة الاعتماد الاقتصادي على الوالدين ، مما يؤثر بشكل كبير على قراراته واستقلاليته واختياراته تلك التي يسعى إليها أحيانا . أساليب توجيهية أساسية للتعامل مع من هم في مرحلة المراهقة : هناك العديد من الأساليب التوجيهية التي يمكن استخدامها في التعاملات اليومية المختلفة مع المراهقين ، ومن هذه الأساليب : - أسلوب التمهيد والتهيئة. - أسلوب الحوار. - أسلوب القصة. - أسلوب القدوة. - أسلوب التدريب والممارسة. - أسلوب الترغيب والترهيب. - أسلوب ضرب الأمثال والأشباه. - أسلوب استخدام وسائل الإيضاح. - أسلوب العبرة والموعظة. - أسلوب دمج الموعظة بالدعابة. الاعتبارات المهمة في إرشاد المراهقين : 1- تحديد المتطلبات والحاجات التي تميز هذه المرحلة . 2- تحديد الاهتمامات لأفراد هذه المرحلة . 3- تحديد المشكلات التي تواجه هؤلاء الأفراد . تدريب المراهقين : 1- المراقبة الذاتية . 2- الضبط والتحكم الذاتي . 3- التعامل مع المشاعر السلبية كالمخاوف . في إرشاد المراهقين جماعياً يجب الانتباه إلى الأمور التالية : 1- الفهم العميق لتكوين المراهقين . 2- العطف على مشكلات المراهقين وإفساح المجال لهم لتكوين صديق داخل المجموعة الإرشادية أو داخل الأسرة . 3- ممارسة التأثير من قبل المجموعة على العضو ( المسترشد ) في الوقت المناسب ( الوقت الذي لا يميل إلى ممارسة نشاط يحبه ) . الآثار الإيجابية لإرشاد المراهقين جماعياً : أ- الجماعة تعطي المسترشد فرصة لتعلم أشكال جديدة من السلوك تيسر له التوافق مع واقع حياته . ب- تعمل الجماعة على تنمية بعض المعايير التي يتطلبها التفاعل داخل الجماعة إذ يتعلم المراهق متى يتحدث ومتى يصمت ليستمع للآخرين وهو ما يعرف بتبادلية الحديث . ج- العمل على اكتساب صداقات جديدة داخل الجماعة الإرشادية تمثل له دعما معنويا وسندا نفسيا . د- تجنب بعض المعايير الخاطئة كالميل إلى التكاسل وعدم الرغبة في التعامل مع الآخرين . هـ- تتيح الجماعة للمراهق أن يقيم نفسه ويصحح أخطاءه حتى يحافظ على مكانه داخل الجماعة وجاذبيته لدى أفرادها . و- تمكن الجماعة الفرد من تحسين أداءه والاستبصار بإمكانياته ومزاياه لكي تنطلق معبرة عن نفسها مما يشعره بالقيمة والاعتبار . ز-إتاحة الفرصة لشعوره بالأمن وعدم الخوف من الآخرين الذين يمكن أن يكونوا سببا في وصوله إلى تلك المشكلة التي يعاني منها . منقووووووووووووووووول [/size][/font]
[FONT="Arial Black"]اشكرك للمرور تحياتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا سعيد جدا بالانظمام لموقعكم الجميل وسعيد ايضا بالاستفادة منكم جميعا أسأل الله عزوجل ان يوفقنا وياكم لما يحب ويرضى0:r7:
بنانة اشكرك جزيل الشكر
جزاك الله الف خير
بارك الله فيك أخ محمد مزيدا من العطاء
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور
الاستاذ المحترم محمد مشكووووووووووور على هذه البرامج القيمة والذي نحن بحاجة ماسة لها . وارجو منك المساعدة فأني بحاجة الى اي"برنامج للعلاج الواقعي " ولك جزيل الشكر والتقدير .وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون
تشرفت بمرورك اختي زنجبيل تحياتي
جزاك الله خيرا اخي محمد