• التاريخ: 19-05-2011
  • المشاهدات: 17194

الغيرة المرضية الغيرة القاتلة

قسم : علم النفس العيادي
الغيرة المرضية : هناك نوعان للغيرة هما : الغيرة السوية وهي الغيرة المحمودة ، مثل غيرة الزوج على زوجته من الأغراب ، والزوجة على زوجها ؛ وهو حق مشروع وواجب ، وهي طبيعة متأصلة في النفس البشرية. وتكون الغيرة سوية ومشروعة ـ أيضاً ـ إذا كانت نابعة من ريبة ؛ كما في حديث رسول الله  (عن جابر بن عتيك ، أن النبي  كان يقول: "من الغيرة ما يحبه الله، ومنها ما يبغضه الله، فأما التي يحبها الله فالغيرة في الريبة، وأما التي يبغضها الله فالغيرة في غير ريبة " رواه أبو داود. والغيرة المرضية:- • الغيرة المرضية عادة تصاحبها درجة عالية من الخطورة. • علاوة على الشك في إخلاص الشريك وشرفه قد يصاحبها أوهام أخرى مثل الشك في نوايا الشريك ، في التخطيط لقتله أو تسميمه أو إصابته بمرض جنسي أو عجز. • رغم أنها نوع من أنواع الاضطرابات الضلالية ، فيمكن أن تكون ضمن أعراض الاضطرابات التالية:- 1. الفصام العقلي. 2. اضطراب الشخصية. 3. الاضطرابات الوجدانية. 4. تعاطي المخدرات خاصة الإدمان على الكحوليات. 5. بعض الأمراض العقلية العضوية . • يميز سلوك المريض البحث الدءوب لأدلة للخيانة ، وذلك في البحث في المذكرات ، وحاليا الجوال وتسجيل المحادثات ، والمتابعة ، وأحيانا استعمال كاميرا الفيديو وفحص ملاءة السرير والملابس الداخلية ونحوه . • عادة ما تحدث مشادات كلامية وأحيانا هياج مصحوب بعنف جسدي قد يؤدي إلى اعتراف الطرف الآخر بالخيانة كذبا ؛ لإنهاء المشكلة ، وعادة الاعتراف دون ارتكاب الخيانة في الحقيقة يؤدي لإشعال وتأزم المشكلة أكثر. أسباب أخري للغيرة : • لدى المصاب شعور شديد بالنقص والعجز وعدم الثقة بالنفس . • انجازاته في الحياة أقل من طموحاته ، وهذا النوع من الشخصيات أكثر عرضة لأي حدث يزيد شعوره بالعجز ؛ مثل فقده للوظيفة أو الوضع الاجتماعي ، أو التقدم في السن. • لم تثبت أية دراسة لأية صلة بين الغيرة المرضية والجنسية المثلية ؛كما كان يعتقد فرويد أن هناك صلة بين الشذوذ الجنسي والغيرة المرضية. • يرى الكثير من الباحثين أن الغيرة المرضية قد تنشأ مع بداية عدم القدرة على الانتصاب للرجل والعجز الجنسي للمرأة. عوامل الخطر في الغيرة المرضية:- • مرضى الغيرة المرضية يعتبرون من المرضى الخطرين ؛ لأن الغيرة قد تدفع لارتكاب جريمة الأذى الجسيم ، أو القتل ، وأحيانا الانتحار. • أوردت إحدى الدراسات أن بين (81 ) مريضاً ( 3 ) منهم ارتكبوا جريمة قتل. • وفي دراسة أخرى أجريت على 138 حالة 25% منهم هددوا بالقتل أو الأذى للطرف الآخر. • 56% من الرجال و43% من النساء كانوا عنيفين وهددوا أزواجهم بالانتقام. • أيضا هناك خطر الإقدام على الانتحار خاصة الطرف المتهم يلجأ في النهاية للانتحار لوضع حد لمعاناته والعلاقة بالطرف الآخر . العلاج:- • علاج الغيرة المرضية دائما صعب لأن المريض غير مستبصر بحالته ، ويرى العلاج نوعاً من التدخل في شأنه الخاص ، ولا يلتزم بتناول العلاج كما ينبغي. • إذا كانت الغيرة ناتجة من مرض عقلي آخر ؛ مثل الفصام أو الاكتئاب ، أو نتيجة تعاطي الكحول والمخدرات ، فيجب علاج الحالة الأساس أولا. • العلاج الدوائي: • إذا كانت الغيرة المرضية نتيجة اضطراب ضلالي غير معروف السبب ، فإنه يحتاج للعلاج بمضادات الذهان ، ولكن النتائج دائما مخيبة للآمال. • إذا كانت الغيرة لا ترقى لمستوى الضلالة أو الوهم ، أي نوع من الاعتقاد الخاطئ ؛ فإنها تستجيب لمضادات الاكتئاب من نوع مثبطات استرجاع السيروتونين . • العلاج النفسي:- • من أهدافه خفض التوتر وإتاحة الفرصة للطرفين للتنفيس عن عواطفهم ، ومفيد إذا كانت الغيرة المرضية نتيجة لاضطراب في الشخصية. • العلاج السلوكي:- • بتشجيع الشريك المتهم بالقيام بسلوك يؤدي لخفض غيرة المريض مثل عدم المجادلة في بعض الحالات. • العلاج المعرفي: - 1. تحديد الافتراضات الخاطئة . 2. تدريبه على استراتيجيات معينة ؛ للسيطرة على العواطف . • أفادت بعض التقارير بفائدة هذا النوع من العلاج. • إذا لم تكن هناك استجابة للعلاج بالعيادة الخارجية ، أو هناك خطر من سلوك عنيف ، فيتم تنويم المريض للعلاج كإجراء وقائي. • على الطبيب إبلاغ وتنبيه الطرف الآخر إذا تأكد أن المريض يشكل خطراً عليه ، ويمكن في حالات خاصة النصح بالانفصال. • أعراض الغيرة قد تختفي بالانفصال ، ويمكن أن تعاود المريض مرة أخرى إذا تزوج أو ارتبط بأخرى.
صحيح أختي آيات بارك الله فيك وهذا هو المقصود الغيرة المقرونة بالشك والتي تصل لدرجة تتجاوز فيه الوضع الطبيعي وتكون نتائجها عكسية
السلام عليكم في اعتقادي قد تكون الغيرة في بعض الاحيان مفيدة وتكون دليل على الحب ولكن لايجب ان تصل الى الشك في الشريك
شكرا و بارك الله فيك
شكرا على مروركم جميعا بارك الله فيكم لقد أسعدني وجودكم وعباراتكم الثرية،، والى الأخت امال كما تعلمين ويعلم الجميع أن الغيرة شعور طبيعي عند الإنسان، وهي كالحب والبغض والألم والغضب وغيرها من المشاعر الطبيعية. لذا فالغيرة لا تُعدّ مرضاً، الا اذا خرجت من وضعها الطبيعي وأدت الى نتائج لاتحمد عقباها كدمار الأسرة أو التفكير بتدمير الأخر ... وهنا نحكم على السلوك بنتائجه... عندها لا تكون مجرد نوع من الأفكار والمعتقدات الخاطئة بل تجاوزت ذلك لدرجة لا تحتاج فقط الى تعديل الأفكار واستبدالها بأفكار ايجابية بل تحتاج الى علاج طبي ودوائي،، وللعلم فهي صفة موجودة عند الرجال وعند النساء. وتختلف الغيرة باختلاف مسبباتها، ويختلف وصفها بالمدح أو الذم تبعاً لذلك. وخلاصة قولي أن الشدة والتكرار فيها هو الذي يحدد مدى تصنيفها ضمن الوضع الطبيعي أو الوضع المرضي،، أشكرك جدا وبارك الله فيكم جميعا
شكرا على الموضوع الرائع
اشكرك على هذا الموضوع القيم وفقك الله والى الأمام
جزاك الله خيرا موضوع جيد بعد إذنك لدي استفسار فيما يخص النقطة التالية، المقتبسة من الموضوع • إذا كانت الغيرة لا ترقى لمستوى الضلالة أو الوهم ، أي نوع من الاعتقاد الخاطئ ؛ فإنها تستجيب لمضادات الاكتئاب من نوع مثبطات استرجاع السيروتونين . فهل يمكنك توضيح النقطة أكثر؟ في هذه الحالة لا تكون عبارة عن ذهان، فالعلاج النفسي البحت دون أدوية ناجع.. وكيف يكون نوعا من الاعتقاد الخاطيء؟؟؟ ما المقصود بالاعتقاد الخاطيء بالضبط؟ بارك الله فيك
مجهود رائع جزاك الله خيير
جزالك الله خيرا
جزاك الله خير اخي حازم
ب الفعل غيرة قاتله سلمت ل طرححك
اشكرك جزيل الشكر تحياتي