• التاريخ: 21-07-2011
  • المشاهدات: 6824

بعض الأساليب والاستراتيجيات المعرفية السلوكية المستخدمة في علاج مدمني المخدرات 2

قاعة:العلاج المعرفي السلوكـي|CBT
4- الضبط الذاتي Self Control: هو أسلوب لتغيير السلوك، يبدأه الفرد عادة بنفسه بغرض التأثير على سلوكه الشخصي. وهو أسلوب يعمل فيه الفرد على إحداث تغيير في سلوكه عن طريق إحداث تعديلات في العوامـل الداخلية والخارجية المؤثرة على هذا السلوك مما يزيد دافعيته ( حمدي، 1992 ). وضبط الذات عبارة عن مهارة يتعرف الفرد من خلالها على عوامـل ونتائج سلوكه، وهذه المهارة يمكن للفرد أن يتعلمها بشكل منظم، ويزداد الفرد اتقانا لها كلما تدرب عليها ومارسها. ويتكون الضبط الذاتي من الاستراتيجيات الثلاث التالية: أولا "مراقبة الذات" : وتتضمن ملاحظة الذات، وتسجيل بيانات تتعلق بالمشاعر والأفكار والتصرفات ذات العلاقة بالسلوك موضوع التغيير، وتعتبر وسيلة تقييمية خارج الجلسة حيث يحتفظ المسترشد بسجل للأحداث على شكل مذكرة. وتساعد مراقبة الذات الفرد في معرفة العبارات السلبية التي يستخدمها والأفكار السلبية الناتجة عنها؛ وبالتالي يمكن للفرد أن يحدد المشاعر السلبية التي يعاني منها والتي تدفعه لتعاطي المخدرات، كما أنها تعطي الفرد فكرة صادقة عن وضعه، وعن التقدم الذي يحرزه في مجال وقف وتعديل هذه الأفكار السلبية بأخرى ايجابية، ذلك لأن المراقبة الذاتية تساعد الفرد على ضبط ذاته. ثانيا "ضبط المثيرات": أي ترتيب سوابق السلوك من أجل زيادة أو خفض احتمال السلوك موضوع الضبط. ثالثا " تعزيز الذات": تقديم التعزيز الإيجابي للذات بعد ظهور الاستجابة المطلوبة (Kanfer & Goldstein, 1986 ؛ هارون، 1992). ويعتقد كانفرKanfer أن هناك ثلاث فئات من العوامل تؤثر في الضبط الذاتي هي: (العوامل البيئية؛ وعوامل التقييم الذاتي وما يرتبط بها من تعزيز ذاتي أو عقاب ذاتــي ؛ والعوامل البيولوجية وما يرتبط بها من حاجة أو إشباع ) . ومع أن الفرد قد لا يكون مسؤولا مسؤولية تامة عن تاريخـه التعليمي السابق، بما في ذلك سلوك الإدمان لديه، إلا أنه يتحمل القسط الأكبر من المسؤولية فيما يتعلق بتغيير سلوكه. إن برنامج الضبط الذاتي يقوم على تزويد الفرد بالمهارات اللازمة، والمعلومات، والاستراتيجيات المعرفية، لكي تصبح تصرفاته منبثقة من الوعي (حمدي، 1992). ويتم التدخل مع المدمنين بثلاثة مستويات هي: أولا: ضبط واستبعاد المثيرات المرتبطة بإساءة استخدام العقار. ثانيا: تعديل نمط الوقت الخاص باستخدام المادة، بطريقة تقلل من التسمم أو الآثار السلبية. ثالثا: تعديل نتائج استخدام العقار والسلوكيات المرتبطة به، لتعزز أو تقلل استخدامه، وزيادة السلوكيات التكيفية. ورغم أن إجراءات التدريب السلوكي على ضبط الذات قد تطورت في إطار التدريب على خفض الشرب أو التعاطي، فان التدخلات التي تعدل من نمط الوقت الخاص باستخدام المادة تعتبر مفيدة بغض النظر عن الهدف العلاجي، وتساعد هذه البرامج على تقليل الكمية التي يستخدمونها في المواقف أو في الأوقات، عندما يكون خطر النتائج السلبية عاليا مثل " قيادة السيارات أثناء التسمم بالعقاقير" . وتتلخص أساليب الضبط الذاتي بما يلي: أولا - ضبط المثير: إعادة تنظيم البيئة من جانب الفرد لكي يزيد أو يقلل بعضا من سلوكياته، كالتقليل من التدخين والشرب وتناول المهدئات. ثانيا - الاختيار الذاتي للمعايير: تحديد هدف أو غاية أو معيار بشكل مباشر، ويكون ذلك من قبل المعالج أو من قبل الفرد نفسه. ثالثا - التعليمات الذاتية و الحديث الذاتي: وهو الذي يأخذ صورة الحث والتوجيهات والطلب "مثلا أنا لن أسرق، لن أستجيب لطلب هذا الصديق، لن أجرب ذلك الطريق مرة أخرى". رابعا - التسجيل الذاتي والتقويم الذاتي: وذلك كتسجيل عدد السجائر التي دخنها، أو عدد المرات التي شرب أو تعاطى فيها، ووجود فرد يقوم بالحكم على سلوكه بطريقة شخصية أو ذاتية " قوم سلوكك على مقياس من 1-10، أو قوم مقالك على أساس من الإبداع والتنظيم الذي يحتويه". خامسا- التدعيم والعقاب الذاتي: وهو تغيير سلوكنا الذاتي من خلال مكافأة الذات أو معاقبتها ( الشناوي وعبد الرحمن، 1998).
مشكوووووووووووووووووور جزاك الله خيرا
[font=comic sans ms] [font=comic sans ms]توضيــــــــــح جميــــــــــل لأسلوب الضبط الذاتــي [font=comic sans ms] [font=comic sans ms]بوركــت أستــــــــــاذي