• التاريخ: 21-07-2011
  • المشاهدات: 6346

بعض الأساليب والاستراتيجيات المعرفية السلوكية المستخدمة في علاج مدمني المخدرات 3

قاعة:العلاج المعرفي السلوكـي|CBT
5- التحصين ضد التوتر Stress Inoculation : تم تطوير هذا الأسلوب من قبل ميشنبوم (Meichenbaum, 1985 ) وذلك لمساعدة الأفراد الذين لديهم مخاوف مرضية، وتسبب لهم القلق في المواقف الضاغطة. ويعطي هذا الأسلوب الفرد مجموعة من المهارات للتكيف مع الحالات المستقبلية، ويتكون من ثلاثة مكونات هي: أولا: تثقيف الفرد حول طبيعة ردود الفعل الناتجة عن التوتر. ثانيا: التدريب على مهارات التكيف الجسدية والمعرفية. ثالثا: مساعدة الفرد على تطبيق هذه المهارات عند التعرض للموقف الضاغط أو التوتر ( Cormier & Cormier, 1991 ). وتشتمل هذه العملية على مواجهة الشخص للمثيرات التي تبعث على القلق في جلسات علاجية، بهدف تعميم ردود الفعـل المكتسبة أثناء المعالجة، على المواقف التي يتوقع أن يواجهها بعد المعالجة. ويمر أسلوب التحصين ضد التوتر بثلاث مراحل هي : مرحلة الفهم (Conceptual Phase ): وهي زيادة وعي الفرد بطبيعة الضغط الواقع عليه، ويتم جمع المعلومات حول كيف يفكر الشخص بالمشكلة، ويتم التركيز على العبارات الذاتية حول الموقف الضاغط، والمشاعر، ومراقبة السلوكيات الناتجة، ويشير المعالج إلى أن المعتقدات الخاطئة هي التي أوجدت الموقف الضاغط وليس الأحداث نفسها . ومرحلة اكتساب المهارات (Skills Acquisition ): ويتم فيها تعليم الفرد مهارات معرفية، وسلوكية متنوعة، تتضمن التدرب على الاسترخاء، واعادة البناء المعرفي، الذي يشير إلى تغيير الأفكار السلبية إلى أفكار تكيفية، والتدرب على حل المشكلات الذي يتضمن التدريب العقلي حول كيفية التعامل مع الموقف، أخيرا التعزيز الايجابي للذات. وأخيرا مرحلة التطبيق (Application ): فبعد تعلم مهارات التعامل والتكيف، يصبح الفرد جاهزا للتعامل مع المواقف الحقيقية، وإن هذه الاستراتيجية تعمل على تطوير مشاعر الكفاءة الذاتية كلما كان بمقدور الفرد التعامل مع المواقف. وتمر ردود أفعال الفرد عند مواجهة المواقف الضاغطة والمسببة للتوتر أربعة مراحل هي: "مرحلة الاستعداد للموقف المسبب للتوتر، ومرحلة المواجهة للموقف الضاغط، ومرحلة التعامل مع الموقف الضاغط، وأخيرا تعزيز الذات " ( ; Sharff, 1996 معالي، 2000 ). 6- طريقة إعادة البناء المعرفي (Cognitive Restructuring (CR: يستخدم مصطلح إعادة البناء المعرفي، للإشارة إلى كل النماذج العلاجية التي تشمل محاولة تعديل العوامل المعرفية، فالسلوك غير التكيفي، وفق هذا الأسلوب يعامل بوصفه نتاج للتفكير غير الوظيفي، وغير المنطقي. وبناء على ذلك ينظر الى العلاج على أنه عملية تعلم داخلية، تشمل إعادة تنظيم المجال الادراكي، واعادة تنظيم الأفكار، ذات العلاقة بالروابط بين الأحداث والمثيرات البيئية المختلفة، وتشتمل الأساليب العلاجية هذه: " تحديد الأنماط الخاصة بالتفكير غير المنطقي أو غير التكيفي، ثم مساعدة المسترشد على تفهم الأثر السلبي لأنماط التفكير هذه. كذلك استبدال أنماط التفكير غير التكيفية بأنماط تكيفية وفعالة، وأخيرا تدريب المسترشد على الاستعانة بكل ما من شأنه تطوير استراتيجيات الضبط الذاتي" ( الخطيب، 2001). وذكر كورمير وكورمير (Cormier & Cormier, 1991 ) خطوات إعادة البناء المعرفي بما يلي: 1- التبرير المنطقي لعملية العلاج: توعية المسترشد بأسباب المشكلة، والتعرف على الأفكار السلبية لديه، ومقارنتها مع الأفكار الايجابية البديلة لها. 2- تحديد أفكار المسترشد المرتبطة بالموقف الضاغط، أي التعرف على أفكار المسترشد قبل وأثناء وبعد الموقف من خلال المراقبة الذاتية. 3- الانتقال من التركيز على الأفكار السلبية، الى التركيز على الأفكار الايجابية، ونمذجة بعض المواقف أمام المسترشد. 4- تعزيز الذات على التقدم الذي أحرزه . 5- إعطاء الواجب البيتي ومتابعته وذلك من خلال السجل اليومي، الذي وضع من أجل التنفيذ والمتابعة.
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك
مشكوووووووووووور جزاك الله خيرا
[font=comic sans ms] [font=comic sans ms]أسـاليب مهمة وتوضيحك لها رآآئــع [font=comic sans ms] [font=comic sans ms]دمــــــتـ بعطـــآآآآآآآـءك