وصف محتوى الملف
(كل ملف يحتوي على نسختين – نسخة جاهزة للطباعة ونسخة للتعديل عليها)
الشخصية التجنبية ليست خجلاً ولا رهاباً اجتماعياً
هي هوية مبنية على الاعتقاد الجوهري: "أنا معيوب وإن اقتربتَ ستعرف". العلاج يستهدف الهوية لا الخوف.
فهم الاضطراب والتشخيص: AvPD وفق DSM-5-TR. الفرق الجوهري عن الرهاب الاجتماعي:
الشخصية التجنبية تتجنب لأنها مقتنعة بعيبها لا فقط لأنها خائفة. النموذج المعرفي: مخطط العيب/الخزي. التشخيص الفارق مع الاكتئاب والانطواء.
التقييم الشامل: YSQ للمخطط الجوهري، وقائمة المواقف الاجتماعية المتجنَّبة وسببها، وتقييم تاريخ الرفض والإهانة.
هيكل الخطة (24-30 جلسة): المرحلة الأولى: بناء تحالف يُثبِت للمريض أن الأخصائي لم "يكتشف عيبه" رغم القرب. المرحلة الثانية: العمل على مخطط العيب/الخزي بالمخططات المعرفية. المرحلة الثالثة: هرم التعرض الاجتماعي التدريجي. المرحلة الرابعة: بناء الهوية الاجتماعية الجديدة.
نماذج جلسات بحوارات حرفية:
جلسة "اختبار نظرية العيب" — تجريب سلوكي محدد،
جلسة التعرض الاجتماعي الأولى مع التحضير المعرفي،
جلسة إعادة كتابة سردية الطفل المرفوض.
أوراق العمل: ورقة أدلة مخطط العيب (للتحدي)، هرم التعرض الاجتماعي، بطاقة "من أنا فعلاً؟".
حالة افتراضية: ناصر، 33 عاماً، مهندس موهوب يعمل من المنزل لتجنُّب الاجتماعات.